Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن حمدون بن إسماعيل بن داود

أحمد بن حمدون بن إسماعيل بن داود

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 749, entry [316]2,174 chars
    أحمد بن حمدون بن إسماعيل بن داود أبو عبد الله الكاتب شاعر في غاية الظرف والملاحة والأدب. قدم دمشق في صحبة المتوكل وامتدحه البحتري. وذكره أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح في كتاب الورقة في أسماء الشعراء، وأنشد له في أحمد بن محمد بن ثوابة. وكان ابن حمدون يلقبه لبابة، وكان ابن ثوابة قد دعا أبا القاس…
    ▸ expand full passage (2,174 chars)
    أحمد بن حمدون بن إسماعيل بن داود أبو عبد الله الكاتب شاعر في غاية الظرف والملاحة والأدب. قدم دمشق في صحبة المتوكل وامتدحه البحتري. وذكره أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح في كتاب الورقة في أسماء الشعراء، وأنشد له في أحمد بن محمد بن ثوابة. وكان ابن حمدون يلقبه لبابة، وكان ابن ثوابة قد دعا أبا القاسم عبيد الله بن سليمان بن وهب فترك لموسى بن بغا رغيفاً من بيت ابن ثوابة، فمات موسى من غد ذلك اليوم فقال شعراً. قال أبو عبد الله بن حمدون: كنت مع المتوكل لما خرج إلى دمشق، فركب يوماً إلى رصافة هشام بن عبد الملك يدور في قصوره وقصور ولده، ثم خرج فدخل إلى دير هناك قديم من بناء الروم حسن البناء بين مزارع وأنهار، فدخل، فبينا هو يدور إذ بصر برقعةٍ قد ألصقت في صدره فأمر بأن تقلع وتنزل فقلعت فإذا فيها مكتوب: من الطويل أيا منزلاً بالدير أصبح خالياً ... تلاعب فيه شمال ودبور كأنك لم يسكنك بيضٌ أوانسٌ ... ولم يتبختر في فنائك حور وأبناء أملاكٍ عباشم سادةٌ ... صغيرهم عند الأنام كبير إذا لبسوا أدراعهم فعنابس ... وإن لبسوا تيجانهم فبدور على أنهم يوم اللقاء ضراغمٌ ... وأنهم يوم النوال بحور ولم يشهدوا الصهريج والخيل حوله ... لديه فساطيطٌ لهم وخدوروحولك راياتٌ لهم وعساكرٌ ... وخيلٌ لها بعد الصهيل شخير ليالي هشام بالرصافة قاطنٌ ... وفيك ابنه يا دير وهو أمير إذ العيش غضٌّ والخلافة لدنةٌ ... وأنت طريرٌ والزمان غرير وروضك مرتاضٌ ونورك نير ... وعيش بني مروان فيك نضير بلى فسقاك الغيث صوب غمامةٍ ... عليك لها بعد الرواح بكور تذكرت قومي خالياً فبكيتهم ... بشجوٍ ومثلي بالبكاء جدير فعزيت نفسي وهي نفسٌ إذا جرى ... لها ذكر قومي أنةٌ وزفير لعل زماناً جار يوماً عليهم ... لهم بالذي تهوى النفوس تدور فيفرح محزونٌ وينعم يائسٌ ... ويطلق من ضيق الوثاق أسير رويدك إن اليوم يتبعه غدٌ ... وإن صروف الدائرات تدور فلما قرأها المتوكل ارتاع وتطير وقال: أعوذ بالله من سوء أقداره، ثم دعا بالديراني فقال: من كتب هذه الرقعة؟ قال: لا أدري والله، وأنا منذ نزل أمير المؤمنين هذا الموضع لا أملك من أمر الدير شيئاً، يدخله الجند والشاكرية ويخرجون وغاية قدرتي أني متولد في فلاتي، فهم بضرب عنقه وخراب الدير فكلمه الجلساء وقالوا: ليس هذا ممن يتهم بالانحراف عنك والميل إلى بني أمية. إنه ليس من أهل هذه الملة. ولم يزل الفتح بن خاقان يشفع إليه حتى أمسك عنه. ثم بان بعد ذلك أن الذي كتب الأبيات رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي، وكانت أمه من موالي هشام. مات أحمد بن حمدون يوم الثلاثاء النصف من شعبان سنة أربع وستين ومئتين.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 656, entry [196]2,776 chars
    أحمد بن حمدون بن اسماعيل بن داود: أبو عبد الله الكاتب الشاعر، وقد سماه بعضهم محمدا؛ قدم حلب صحبة المتوكل حين قدمها، وغزا الروم مع المأمون والمعتصم، واجتاز بحلب في غزاته تلك. روى عن أبيه حمدون بن اسماعيل، وعن الواثق بن المعتصم، روى عنهأحمد بن الطيب السرخسي، وعلي بن محمد بن بسام، والحسن بن محمد، عم أب…
    ▸ expand full passage (2,776 chars)
    أحمد بن حمدون بن اسماعيل بن داود: أبو عبد الله الكاتب الشاعر، وقد سماه بعضهم محمدا؛ قدم حلب صحبة المتوكل حين قدمها، وغزا الروم مع المأمون والمعتصم، واجتاز بحلب في غزاته تلك. روى عن أبيه حمدون بن اسماعيل، وعن الواثق بن المعتصم، روى عنهأحمد بن الطيب السرخسي، وعلي بن محمد بن بسام، والحسن بن محمد، عم أبي الفرج الأصبهاني، وجعفر بن قدامة، وكان أديبا شاعرا. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، إذنا، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري-إجازة إن لم يكن سماعا-قال أخبرنا أبو القاسم بن أبي علي البصري، إذنا، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الدوري قال: حدثنا أحمد بن اسحاق بن ابراهيم قال: حدثنا أحمد بن الطيب السرخسي قال: حدثني أبو عبد الله بن حمدون بن اسماعيل عن أبيه قال: سمعت المعتصم بالله يحدث عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس ﵈ عن النبي ﷺ: وذكر الحجامة يوم الخميس فكرهها. كتب إلينا أبو روح بن محمد الهروي أن زاهر بن طاهر المستملي أخبرهم -إجازة إن لم يكن سماعا-عن أبي القاسم علي بن أحمد البندار قال: أنبأنا أبو أحمد عبيد الله (٦٣ - و) بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، إجازة، قال:-في كتاب الأوراق، في ذكر من نفاه المتوكل-قال: ونفى أحمد بن حمدون النديم الى بغداد، وقطع طرف أذنه وقال له: أنت قدت علي بعض غلماني، ثم رده (¬١). أنبأنا أحمد بن محمد بن الحسن، تاج الأمناء، قال: أخبرنا عمي أبو القاسم علي بن الحسن قال: أحمد بن حمدون بن اسماعيل بن داود، أبو عبد الله الكاتب، شاعر في غاية الظرف والملاحة والأدب، حكى عن الواثق وعن أبيه حمدون، قدم دمشق في صحبة المتوكل، وامتدحه البحتري. روى عنه علي بن محمد بن نصر بن بسام-وهو ابن أخته-، وجعفر بنقدامة، والحسن بن محمد-عم أبي الفرج الأصبهاني-، وأحمد بن الطيب السرخسي. وذكره أبو عبد الله محمد بن داود الجراح في كتاب الورقة في أسماء الشعراء، وأنشد له في أحمد بن محمد بن ثوابة، وكان ابن حمدون يلقبه لبابة، وكان ابن ثوابة قد دعا أبا القاسم عبيد الله بن سليمان بن وهب فبزل لموسى بن بغا رغيفا من بيت ابن ثوابة، فمات موسى من غد ذلك اليوم (¬١). فقال: استعذنا الإله من شر ما يطرق … صبحا ومن رغيف لبابه قد دهانا الرغيف في الفارس المعلم … واجتث ملكه ونصابه من رأى مصرع الأمير فلا يطعم … طعاما من منزل ابن ثوابه فلقد حرم الإله على كل … أديب طعامه وشرابه (٦٣ - ظ) إن فيه خلائقا وخصالا … موجبات هجرانه واجتنابه صلف معجب بغيض مقيت … أحمق مائق ضعيف الكتابه قال: ومن شعره يعاتب أبا الحسن علي بن يحيى المنجم: من عذيري من أبي حسن … حين يجفوني ويصرمني كان لي خلاّ وكنت له … كامتزاج الراح بالبدن فوشى واش فغيّره … وعليه كان يحسدني إنما يزداد معرفة … بودادي حين يفقدني أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي ببلخ قال: وروي أنه رمدت عين الفتح بن خاقان (¬٢) فقال فيه أحمد بن حمدون:عيناي أحمل من عينيك للرمد … فاسلم وكان الأذى بي آخر الأبد من ضن عنك بعينيه ومهجته … فلا رأى الخير في مال ولا ولد فدتك من ألم الشكوى ولوعتها … نفس تخلصتها من مخلب الأسد لولا رجاؤك لم تلبث ولا سكنت … ولا استقر قرار الروح في الجسد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 656, entry [196]344 chars
    الأمير فلا يطعم … طعاما من منزل ابن ثوابه فلقد حرم الإله على كل … أديب طعامه وشرابه (٦٣ - ظ) إن فيه خلائقا وخصالا … موجبات هجرانه واجتنابه صلف معجب بغيض مقيت … أحمق مائق ضعيف الكتابه قال: ومن شعره يعاتب أبا الحسن علي بن يحيى المنجم: من عذيري من أبي حسن … حين يجفوني ويصرمني كان لي خلاّ وكنت له … كامتزاج الراح بالبدن فوشى واش فغيّره … وعليه كان