ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 586, entry [149]827 chars
مدعم من مولدي حسمى عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر. فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً إلا الأموال والمتاع والثياب. فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلاماً أسود، يقال له: مدعم فوجّه رسول الله ﷺ إلى وادي القرى، حتى إذا كانوا بوادي القرى. فبينما مدعم يحطّ رحل رسول الله ﷺ…
▸ expand full passage (827 chars)مدعم من مولدي حسمى عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر. فلم نغنم ذهباً ولا ورقاً إلا الأموال والمتاع والثياب. فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلاماً أسود، يقال له: مدعم فوجّه رسول الله ﷺ إلى وادي القرى، حتى إذا كانوا بوادي القرى. فبينما مدعم يحطّ رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم عائر فقتله. فقال الناس: هنيأً له الجنة، فقال رسول الله ﷺ: كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً. فلما سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ جاء الرجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار أو شراكان من نار. وفي حديث آخر عن أبي هريرة: ومع رسول الله ﷺ عبد له وهبه رجل من بني جزام يدعى رفاعة بن زيد. ولم يسمّه. وفي حديث آخر: ففزع الناس، فجاء رجل بشراك أوشراكين فقال: يا رسول الله، أصبت هذا يوم خيبر. فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار أو شراكين من نار.