ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 45, entry [20]1,004 chars
إعلام النبي ﷺ أمته أن بالشام تسعة أعشار الخير عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " الخير عشرة أعشار: تسعة بالشام، وواحد في سائر البلدان، والشر عشرة أعشار: واحد بالشام، وتسعة في سائر البلدان. وإذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ". وعن عبد الله بن مسعود قال: إنكم بحيث تبلبلت الألسن بين بابل والحيرة.…
▸ expand full passage (1,004 chars)إعلام النبي ﷺ أمته أن بالشام تسعة أعشار الخير عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " الخير عشرة أعشار: تسعة بالشام، وواحد في سائر البلدان، والشر عشرة أعشار: واحد بالشام، وتسعة في سائر البلدان. وإذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ". وعن عبد الله بن مسعود قال: إنكم بحيث تبلبلت الألسن بين بابل والحيرة. وإن تسعة أعشار الخير بالشام، وعشر بغيرها، وإن تسعة أعشار الشر بغيرها، وعشر بها، وفي زيادة: وسيأتي عليكم زمان يكون أحب مال الرجل فيه أحمرة ينتقل عليها إلى الشام. وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا كان سنة خمس وثلاثين ومئة خرج مردة الشياطين، كان حبسهم سليمان بن داود في جزائر البحور، فذهب منهم تسعة أعشار إلى العراق يجادلونهم، وعشر بالشام، وفي بعض الروايات: يجادلونهم بالقرآن. وعن كعب قال: الخير عشرة أجزاء: فتسعة أجزاء الخير في الشام، وجزء في سائر الأرضين. وعن أبي إدريس قال: قدم علينا عمر بن الخطاب الشام فقال: إني أريد آتي العراق، فقال له كعب الأحبار: أعيذك بالله يا أمير المؤمنين من ذلك. قال: وما تكره من ذلك؟ قال: بها تسعة أعشار الشر وكل داء عضال، وعصاة الجن، وهاروت وماروت وبها باض إبليس وفرخ.