Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جاء عن النبي ﷺ أن الشام عند وقوع الفتن عقر دار

ما جاء عن النبي ﷺ أن الشام عند وقوع الفتن عقر دار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 34, entry [14]958 chars
    ما جاء عن النبي ﷺ أن الشام عند وقوع الفتن عقر دار المؤمنين عن سلمة بن نفيل الكندي، وكان قومه بعثوه وافداً إلى رسول الله ﷺ قال: بينا أنا مع رسول الله ﷺ تمس ركبتي ركبته، مستقبل الشام بوجهه، مولياً إلى اليمن ظهره وفي حديث: مولياً ظهره إلى اليمن إذ أتاه رجل فقال: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا ا…
    ▸ expand full passage (958 chars)
    ما جاء عن النبي ﷺ أن الشام عند وقوع الفتن عقر دار المؤمنين عن سلمة بن نفيل الكندي، وكان قومه بعثوه وافداً إلى رسول الله ﷺ قال: بينا أنا مع رسول الله ﷺ تمس ركبتي ركبته، مستقبل الشام بوجهه، مولياً إلى اليمن ظهره وفي حديث: مولياً ظهره إلى اليمن إذ أتاه رجل فقال: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها. فقال رسول الله ﷺ: " كذبوا بل الآن جاء القتال. لا يزال قوم من أمتي يقاتلون على أمر الله ﷿، يزيغ الله قلوب أقوام، وينصرهم عليهم، حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي أمر الله. الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. وهو يوحي إلي أنني مقبوض غير ملبث، وأنكم متبعي أفناداً، وعقر دار المؤمنين بالشام ". وعن كلثوم بن زياد أنه سمع سليمان بن حبيب يخبر أن أبا الدرداء كان ممن تقدم إلى حمص، فبلغ عمر أنه أحدث بها بناء، فكتب برده إلى دمشق، فرده فكان بها. فلما قتل عمر أتاه جلساؤه من أهل حمص يسألونه الرجعة إلى حمص، فتأبى عليهم فاستشفعوا عله بمعاوية، فقال أبو الدرداء: يا معاوية، أتأمرني بالخروج من عقر دار الإسلام؟! عقر الشيء: أصله.