ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 14, entry [7]1,048 chars
السبب الذي حمل الأئمة على أن قيدوا المواليد وأرخوا التواريخ وبسندنا عنه عن مشايخه عن أبي عمر الخراساني قال: قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ. أو كما قال أبو عمر. وبسنده عن حفص بن غياث قال: إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين، يعني احسبوا سنة وسن من كتب عنه. وقال حسان بن زي…
▸ expand full passage (1,048 chars)السبب الذي حمل الأئمة على أن قيدوا المواليد وأرخوا التواريخ وبسندنا عنه عن مشايخه عن أبي عمر الخراساني قال: قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ. أو كما قال أبو عمر. وبسنده عن حفص بن غياث قال: إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين، يعني احسبوا سنة وسن من كتب عنه. وقال حسان بن زيد: لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ، نقول للشيخ: سنة كم ولدت؟ فإذا أقر بمولده عرفنا صدقه من كذبه. قال أبو حسان الراوي: فأخذت في التاريخ، فأنا أعمله من ستين سنة. قال الحسن بن الربيع: قدمت بغداد فلما خرجت شيعني أصحاب الحديث، فلما برزت إلى خارج، قال لي أصحاب الحديث: توقف فإن أحمد بن حنبل يجيء، فتوقفت، فجاء أحمد بن حنبل، فقعد فأخرج ألواحه فقال: يا أبا علي أمل علي وفاة عبد الله بن المبارك، في أي سنة مات؟ فقلت: سنة إحدى وثمانين، فقيل له: ما تريد بهذا؟ فقال: أريد الكذابين.قال أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد التميمي الحافظ: ينبغي لطالب الحديث ومن عني به أن يبدأ بكتب حديث بلده، ومعرفة أهله، وبفهمه وضبطه حتى يعلم صحيحه وسقيمه، ويعرف أهل الحديث به وأحوالهم معرفة تامة إذا كان في بلده علم وعلماء قديماً وحديثاً، ثم يشتغل بعد بحديث البلدان والرحلة فيه.
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 14, entry [7]344 chars
توقفت، فجاء أحمد بن حنبل، فقعد فأخرج ألواحه فقال: يا أبا علي أمل علي وفاة عبد الله بن المبارك، في أي سنة مات؟ فقلت: سنة إحدى وثمانين، فقيل له: ما تريد بهذا؟ فقال: أريد الكذابين.قال أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد التميمي الحافظ: ينبغي لطالب الحديث ومن عني به أن يبدأ بكتب حديث بلده، ومعرفة أهله، وبفهمه وضبطه حتى يعلم صحيحه وسقيمه، ويعرف أهل الح
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 14, entry [7]344 chars
ب استعملنا لهم التاريخ. أو كما قال أبو عمر. وبسنده عن حفص بن غياث قال: إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين، يعني احسبوا سنة وسن من كتب عنه. وقال حسان بن زيد: لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ، نقول للشيخ: سنة كم ولدت؟ فإذا أقر بمولده عرفنا صدقه من كذبه. قال أبو حسان الراوي: فأخذت في التاريخ، فأنا أعمله من ستين سنة. قال الحسن بن الربيع: قدمت بغد