Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

لطيفة الحدانية

لطيفة الحدانية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1929, entry [1928]181 chars
    لطيفة الحدانية ? - ? هـ / ? - ? م لطيفة الحدانية. شاعرة عباسية. تزوجها ابن عم لها وولعت به ولعاً شديداً، ولكنه ما لبث أن مرض مرضاً عضالاً أودى بحياته. فغمرها حزن شديد، ورثته بأبيات.

بشير يموت - شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام

full-text

— · 2 entries

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 450, entry [546]1,460 chars
    لطيفة الحدانية توفي أبوها وتركها صغيرة فكفلها عمها, وكانت على أرفع ما يكون من مراتب الجمال ومحاسن الأخلاق والخصال, فربيت في بيت عمها حتى بلغت وكان لعمها ولد شاب يدعى واصفاً وكان كامل الحسن والظرف واللطف والعفة فكانت لطيفة تنظر إليه فيعجبها إلى أن تمكن حبه منها. فمرضت وهي تكتم أمرها وكانت امرأة عمها …
    ▸ expand full passage (1,460 chars)
    لطيفة الحدانية توفي أبوها وتركها صغيرة فكفلها عمها, وكانت على أرفع ما يكون من مراتب الجمال ومحاسن الأخلاق والخصال, فربيت في بيت عمها حتى بلغت وكان لعمها ولد شاب يدعى واصفاً وكان كامل الحسن والظرف واللطف والعفة فكانت لطيفة تنظر إليه فيعجبها إلى أن تمكن حبه منها. فمرضت وهي تكتم أمرها وكانت امرأة عمها فطنة مجربة للأمور, فامتحنتها فوجدتها تغيب عن حسها أحياناً فإذا دخل الغلام أفاقت والتمست تأكل, فأخبرت أباه فقال: يا لها نعمة. ثم زوجه بها فأوقع الله حبها في قلبه فأقاما على أحسن حال مدة وهو يأمرها أن تكون دائماً متزينة مطيبة ويقول لها: لا أحب أن أراك إلا كذا, فلم يزالا على ذلك فضعف الشاب فمات, فوجدت به وجداً شديداً, فكانت بأنواع زينتها كما كانت وتمضي, فتمكث على قبره باكية إلى الغروب. قال الأصمعي: مررت أنا وصاحب لي بالجبانة, فرأيتها على تلك الحالة فقلنا لها: علام ذا الحزن الطويل؟ فأنشأت: فإن تسألاني فيم حزني فإنني ... رهينة هذا القبر يا فتيانوإني لأستحييه والترب بيننا ... كما كنت أستحييه حين يراني فعجبا منها ثم انحزنا فجلسنا بحيث لا ترانا لننظر ما تصنع فأنشأت: يا صاحب القبر يا من كان يؤنسني ... وكان يكثر في الدنيا موالاتي قد زرت قبرك في حلي وفي حلل ... كأنني لست من أهل المصيبات لزمت ما كنت تهوى أن تراه وما ... قد كنت تألفه من كل هيآت فمن رآني رأى عبري مولهة ... مشهورة الزي تبكي بين أموات ثم انصرفت فتبعناها حتى عرفنا مكانها, فلما جئنا إلى الرشيد قال: حدثني بأعجب ما رأيته. فأخبرته بأمر لطيفة فكتب إلى عامله على البصرة أن يمهرها عشرة آلاف درهم, ففعل ووجه بها إليه, وقد أنهكها السقم, فتوفيت بالمدائن. قال الأصمعي: فلم يذكرها الرشيد مرة إلا ذرفت عيناه.