Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1928, entry [1927]1,525 chars
    لسان الدين بن الخطيب ٧١٣ - ٧٧٦ هـ / ١٣١٣ - ١٣٧٤ م محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب. وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة ٧٣٣هـ) ثم ابنه (الغني…
    ▸ expand full passage (1,525 chars)
    لسان الدين بن الخطيب ٧١٣ - ٧٧٦ هـ / ١٣١٣ - ١٣٧٤ م محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب. وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة ٧٣٣هـ) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز بن علي الميني، برغبته في الرحلة إليه. وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة٧٧٣) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيراً من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين. واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعاً وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبد العزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطاً عليه شروطاً منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر)) . وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن. ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلاً، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزاتين: القلم والسيف؛ ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره. ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتاباً، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة) ، و (الإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام-خ) في مجلدين، طبعت نبذة منه، و (اللمحة البدرية في الدولة النصرية-ط) .

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5656, entry [10939]2,667 chars
    لسان الدين ابن الخَطِيب (٧١٣ - ٧٧٦ هـ = ١٣١٣ - ١٣٧٤ م) محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب: وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة ٧٣٣ هـ ثم ابنه…
    ▸ expand full passage (2,667 chars)
    لسان الدين ابن الخَطِيب (٧١٣ - ٧٧٦ هـ = ١٣١٣ - ١٣٧٤ م) محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب: وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة ٧٣٣ هـ ثم ابنه (الغَنِيّ باللَّه) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز ابن علي المريني، برغبته في الرحلة إليه. وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة ٧٧٣) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيرا من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين. واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعا وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبد العزيز، وخلفه ابنه السعيد باللَّه، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني باللَّه) صاحب غرناطة مشترطا عليه شروطا منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر. وكتب بذلك إلى الغني باللَّه، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة)وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن. ودسّ له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلا، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزارتين: القلم والسيف، ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره. ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتابا، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة - ط) جزآن منه، و (الإعلام في من بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام - خ) في مجلدين، منه مصورة في الرباط (١٣١٨ د) عن أصل في القرويين، طبعت نبذة منه، و (الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية - ط) ويجزم سيبولد. C E Ceybold بأنه ليس من تأليفه، و (اللمحة البدرية في الدولة النصرية - ط) و (رقم الحلل في نظم الدول - ط) و (نفاضة الجراب - ط) في أخبار الأندلس، و (معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار - ط) و (الكتيبة الكامنة - خ) في أدباء المئة الثامنة في الأندلس، طبع منه بفاس ٦٤ صفحة، و (روضة التعريف بالحب الشريف - ط) و (التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى - خ) و (خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف - خ) و (درة التنزيل - خ) والخلاف قائم في نسبته إليه. وقد رأيت مخطوطة فيفي الرباط (١٢٠ أوقاف) وعليها: أملاه محمد بن عبد الله الخطيب. وفيها أوراق بخط الزركشي. و (السّحر والشعر - خ) رأيت منه نسخة نفيسة في خزانة الرباط (د ١٢١) و (عمل من طبّ لمن حب - خ) و (طرفة العصر في دولة بني نصر) و (ريحانة الكتاب - ط) مجموع رسائل، و (ديوان شعر - خ) و (الدكان بعد انتقال السكان - خ) يشتمل على رسائل كتبها في مدينة (سلا) . وعلى اسمه صنف المقري كتابه العظيم (نفح الطيب، من غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب) ومما كتب في سيرته (ابن الخطيب من خلال كتبه - ط) جزآن، لمحمد ابن أبي بكر التطواني، و (الفلسفة والأخلاق عند ابن الخطيب - ط) لعبد العزيز بن عبد الله (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1533, entry [507]1,839 chars
    لسان الدين بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد. ولد سنة (٧١٣هـ = ١٣١٣م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناط…
    ▸ expand full passage (1,839 chars)
    لسان الدين بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد. ولد سنة (٧١٣هـ = ١٣١٣م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناطة، مثل: أبى عبد الله بن الفخار، وأبى القاسم محمد بن على الحسينى السبتى، وأبى عبد الله بن مرزوق، وأبى عبد الله بن الحكيم اللخمى، ودرس الطب والفلسفة على الفيلسوف الكبير أبى زكريا يحيى بن هزيل، ولما أنهى دراسته العلمية تولى رئاسة الكتاب وديوان الإنشاء، ومنحه السلطان أبو الحجاج رتبة الوزارة وألقابها. واستوزره الغنى بالله بن أبى الحجاج وخلع عليه لقب ذى الوزارتين، لجمعه بين الكتابة والوزارة، ولما حيكت الدسائس ضده هرب إلى بلاد المغرب العربى، فاستقبله سلطانها عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى أحسن استقبالٍ، وأرسل إلى غرناطة يطلب أهله وماله. وسعى أعداء لسان الدين بن الخطيب فى القَضاء عليه، فاتهموه بالزندقة والخروج على الإسلام، والطعن فى النبى ﷺ والقول بالحلول، وقضوا بحرق كل كتبه، وبالفعل تم لهم ما أرادوا سنة (٧٧٣هـ = ١٣٧١م) وأرسلوا إلى السلطان المغربى عبد العزيز فى طلبه ولكنه رفض طلبهم. وبعد أن تُوفِّى السلطان عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى قامت فتنة فى البلاد، فساعد سلطان غرناطة الغنى بالله قادة الثورة بشرط أن يسلموه لسان الدين بن الخطيب، فلما جلس أحمد بن أبى سعيد سلطان المغرب على عرش بلاد المغرب، قبض على ابن الخطيب وأودعه السجن، وعقد له مجلسًا، حقق فيه حول التهم المنسوبة إليه، فأفتى بعض المتشددين من الفقهاء بقتله، فى الوقت الذى دخل فيه عليه بعض رجال الغنى بالله السجن وخنقوه، ودفن عند باب المحروق (أحد أبواب فاس القديمة)، وكان ذلك سنة (٧٧٦هـ =١٣٧٤م). ومن أهم مصنفاته وكتبه: الإحاطة فى تاريخ غرناطة، الإعلام فى من بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام، الحلل الموشية فى ذكر الأخبار المراكشية، نفاضة الجراب، الكتيبة الكامنة، معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار، التاج المحلى فى مساجلة القدح المعلى، خطرة الطيف فى رحلة الشتاء والصيف.*
  • legacy full passagepage 1533, entry [507]1,839 chars
    لسان الدين بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد. ولد سنة (٧١٣هـ = ١٣١٣م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناط…
    ▸ expand full passage (1,839 chars)
    لسان الدين بن الخطيب هو محمد بن عبد الله بن سعيد السلمانى اللوشى الغرناطى الأندلسى، مؤرخ، وطبيب وكاتب وشاعر جيد. ولد سنة (٧١٣هـ = ١٣١٣م) فى أسرة ذات علم وجاه وفضل، فكان أهله يعرفون ببنى وزير ثم ببنى الخطيب لأن أباه كان خطيبًا بارعًا. ودرس لسان الدين اللغة والأدب والشريعة على كبار علماء عصره فى غرناطة، مثل: أبى عبد الله بن الفخار، وأبى القاسم محمد بن على الحسينى السبتى، وأبى عبد الله بن مرزوق، وأبى عبد الله بن الحكيم اللخمى، ودرس الطب والفلسفة على الفيلسوف الكبير أبى زكريا يحيى بن هزيل، ولما أنهى دراسته العلمية تولى رئاسة الكتاب وديوان الإنشاء، ومنحه السلطان أبو الحجاج رتبة الوزارة وألقابها. واستوزره الغنى بالله بن أبى الحجاج وخلع عليه لقب ذى الوزارتين، لجمعه بين الكتابة والوزارة، ولما حيكت الدسائس ضده هرب إلى بلاد المغرب العربى، فاستقبله سلطانها عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى أحسن استقبالٍ، وأرسل إلى غرناطة يطلب أهله وماله. وسعى أعداء لسان الدين بن الخطيب فى القَضاء عليه، فاتهموه بالزندقة والخروج على الإسلام، والطعن فى النبى ﷺ والقول بالحلول، وقضوا بحرق كل كتبه، وبالفعل تم لهم ما أرادوا سنة (٧٧٣هـ = ١٣٧١م) وأرسلوا إلى السلطان المغربى عبد العزيز فى طلبه ولكنه رفض طلبهم. وبعد أن تُوفِّى السلطان عبد العزيز بن أبى الحسن المرينى قامت فتنة فى البلاد، فساعد سلطان غرناطة الغنى بالله قادة الثورة بشرط أن يسلموه لسان الدين بن الخطيب، فلما جلس أحمد بن أبى سعيد سلطان المغرب على عرش بلاد المغرب، قبض على ابن الخطيب وأودعه السجن، وعقد له مجلسًا، حقق فيه حول التهم المنسوبة إليه، فأفتى بعض المتشددين من الفقهاء بقتله، فى الوقت الذى دخل فيه عليه بعض رجال الغنى بالله السجن وخنقوه، ودفن عند باب المحروق (أحد أبواب فاس القديمة)، وكان ذلك سنة (٧٧٦هـ =١٣٧٤م). ومن أهم مصنفاته وكتبه: الإحاطة فى تاريخ غرناطة، الإعلام فى من بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام، الحلل الموشية فى ذكر الأخبار المراكشية، نفاضة الجراب، الكتيبة الكامنة، معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار، التاج المحلى فى مساجلة القدح المعلى، خطرة الطيف فى رحلة الشتاء والصيف.*