Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قانصوه الغوري

قانصوه الغوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1872, entry [1871]839 chars
    قانصوه الغوري ٨٥٠ - ٩٢٢ هـ / ١٤٤٦ - ١٥١٦ م قانصوة بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفي (نسبة إلى الأشرف قايتباي) الغوري أبو النصر سيف الدين الملقب بالملك الأشرف. سلطان مصر، جركسي الأصل، مستعرب خدم السلاطين وولي حجابة الحجاب بحلب ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة) سنة ٩٠٥هـ، وبن…
    ▸ expand full passage (839 chars)
    قانصوه الغوري ٨٥٠ - ٩٢٢ هـ / ١٤٤٦ - ١٥١٦ م قانصوة بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفي (نسبة إلى الأشرف قايتباي) الغوري أبو النصر سيف الدين الملقب بالملك الأشرف. سلطان مصر، جركسي الأصل، مستعرب خدم السلاطين وولي حجابة الحجاب بحلب ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة) سنة ٩٠٥هـ، وبنى الآثار الكثيرة وكان ملماً بالموسيقى والأدب، شجاعاً فطناً داهية له (ديوان شعر) وليس بشاعر، وللسيوطي شرح على بعض موشحاته سماه (النفح الظريف على الموشح الشريف) ، وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار، فقاتله قانصوه في (مرج دابق) على مقربة من حلب وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه فمات قهرا وضاعت جثته تحت سنابك الخيل -في رواية ابن إياس-، ويقول العبيدي: (إن الأمير علان وهو من رجال الغوري الذين ثبتوا في المعركة لما رأى الغوري قد وقع على الأرض، أمر عبداً من عبيده فقطع رأسه وألقاه في جب مخافة أن يقتله العدو ويطوف برأسه بلاد الروم.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1872, entry [1871]344 chars
    نفح الظريف على الموشح الشريف) ، وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار، فقاتله قانصوه في (مرج دابق) على مقربة من حلب وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه فمات قهرا وضاعت جثته تحت سنابك الخيل -في رواية ابن إياس-، ويقول العبيدي: (إن الأمير علان وهو من رجال الغوري الذين ثبتوا في المعركة لما رأى الغوري قد وقع على الأرض، أمر عبداً من عبيده ف
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1872, entry [1871]305 chars
    مقربة من حلب وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه فمات قهرا وضاعت جثته تحت سنابك الخيل -في رواية ابن إياس-، ويقول العبيدي: (إن الأمير علان وهو من رجال الغوري الذين ثبتوا في المعركة لما رأى الغوري قد وقع على الأرض، أمر عبداً من عبيده فقطع رأسه وألقاه في جب مخافة أن يقتله العدو ويطوف برأسه بلاد الروم

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4518, entry [8853]888 chars
    قانْصُوه الغُوري (٨٥٠ - ٩٢٢ هـ = ١٤٤٦ - ١٥١٦ م) قانصوه بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفي (نسبة إلى الاشرف قايتباوي) الغروي (١) أبو النصر، سيف الدين، الملقب بالملك الأشرف: سلطان مصر. جركسي الأصل، مستعرب، خدم السلاطين، وولي حجابة الحجاب بحلب. ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة)…
    ▸ expand full passage (888 chars)
    قانْصُوه الغُوري (٨٥٠ - ٩٢٢ هـ = ١٤٤٦ - ١٥١٦ م) قانصوه بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفي (نسبة إلى الاشرف قايتباوي) الغروي (١) أبو النصر، سيف الدين، الملقب بالملك الأشرف: سلطان مصر. جركسي الأصل، مستعرب، خدم السلاطين، وولي حجابة الحجاب بحلب. ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة) سنة ٩٠٥ هـ وبنى الآثار الكثيرة. وكان ملما بالموسيقى والأدب، شجاعا، فطنا داهية. له " ديوان شعر - خ "وليس بشاعر. وللسيوطي شرح على بعض موشحاته سماه " النفح الظريف على الموشح الشريف ". وقصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار، فقاتله قانصوه في " مرج دابق " على مقربة من حلب. وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه، فمات قهرا، وضاعت جثته تحت سنابك الخيل - في رواية ابن إياس - ويقول العبيدي: ان " الامير عان " وهو من رجال الغوري القلائل الذين ثبتوا معه في المعركة، لما رأى الغروي قد وقع على الأرض، أمر عبدا من عبيدة فقطع رأسه وألقاه في جبّ، مخافة أن يقتله العدو ويطوفبرأسه بلام الروم " (١) .

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2317, entry [9718]337 chars
    قانصوه الغوري (٨٥٠ - ٩٢٢ هـ) (١٤٤٦ - ١٥١٦ م) قانصوه بن عبد الله الظاهري، الاشرفي، الغوري (ابو النصر، سيف الدين، الملك الاشرف) . من سلاطين مصر، جركسي الاصل، مستعرب. خدم السلاطين وولي حجابة الحجاب بحلب، ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل في القاهرة، وكان ملما بالموسيقى والادب. له ديوان شعر. (ط) الزركلي: الاعلام brockelmann: g ,II: ٢٠ ,٢١ ٢٣: ٦

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1375, entry [358]1,327 chars
    قانصوه الغورى هو أبو النصر قانصوه بن عبد الملك الظاهرى، الملقَّب بالأشرف، أحد ملوك الجراكسة المماليك بمصر وُلِد سنة (٨٥٠ هـ = ١٤٤٦ م). كان مملوكاً للسلطان الأشرف قايتباى، ثم أعتقه، وخدم الغورى عددًا من سلاطين المماليك، وتولَّى الحجابة فى حلب، ثم بويع بالسلطنة فى القاهرة سنة (٩٠٦ هـ = ١٥٠١ م) وكان عم…
    ▸ expand full passage (1,327 chars)
    قانصوه الغورى هو أبو النصر قانصوه بن عبد الملك الظاهرى، الملقَّب بالأشرف، أحد ملوك الجراكسة المماليك بمصر وُلِد سنة (٨٥٠ هـ = ١٤٤٦ م). كان مملوكاً للسلطان الأشرف قايتباى، ثم أعتقه، وخدم الغورى عددًا من سلاطين المماليك، وتولَّى الحجابة فى حلب، ثم بويع بالسلطنة فى القاهرة سنة (٩٠٦ هـ = ١٥٠١ م) وكان عمره قد جاوز الستين. بدأ عهده بتشتيت شمل مثيرى الفتن والقلاقل، وقاوم بصلابة وحزم الثورات التى قامت، وأعد أسطولا لحماية التجارة من غارات البرتغاليين، فقد دأب البرتغاليون بقيادة «فاسكودى جاما» على إثارة القلاقل فى الدول الإسلامية المتاخمة لطريقهم إلى المشرق محاولين بذلك السيطرة على طرق التجارة بين الشرق والغرب، إلا أن سلاطين المماليك وقفوا لهم بالمرصاد، واستطاعوا ردهم على أعقابهم أكثر من مرة، على الرغم مما كان يعانيه هؤلاء السلاطين من الفتن والاضطرابات داخل البلاد. حاول «الغورى» إعادة السيطرة البحرية إلى بلاده ودعم موقفه، وبعث إلى البابا يهدده إذا لم يكف البرتغاليون عن غاراتهم، إلا أن الضعف العام الذى حل بالدولة نتيجة الاضطرابات وزيادة نفقات المماليك أدى إلى سيطرة البرتغاليين على طرق التجارة، وعمل «الغورى» على رد غارات البرتغاليين، وأخذ يستعد لذلك، إلا أن الدولة العثمانية أرسلت قوة حربية للسيطرة على بلاد الشام، ثم أمدت هذه القوة بالجنود والمعدات وحولتها إلى جيش كبير حارب المماليك فى منطقة «مرج دابق» بالشام، فتمكن العثمانيون من هزيمة المماليك، وقتلوا السلطان «الغورى» الذى كان يقود الجيش بنفسه فى سنة (٩٢٢هـ = ١٥١٦م).*
  • legacy full passagepage 1375, entry [358]1,327 chars
    قانصوه الغورى هو أبو النصر قانصوه بن عبد الملك الظاهرى، الملقَّب بالأشرف، أحد ملوك الجراكسة المماليك بمصر وُلِد سنة (٨٥٠ هـ = ١٤٤٦ م). كان مملوكاً للسلطان الأشرف قايتباى، ثم أعتقه، وخدم الغورى عددًا من سلاطين المماليك، وتولَّى الحجابة فى حلب، ثم بويع بالسلطنة فى القاهرة سنة (٩٠٦ هـ = ١٥٠١ م) وكان عم…
    ▸ expand full passage (1,327 chars)
    قانصوه الغورى هو أبو النصر قانصوه بن عبد الملك الظاهرى، الملقَّب بالأشرف، أحد ملوك الجراكسة المماليك بمصر وُلِد سنة (٨٥٠ هـ = ١٤٤٦ م). كان مملوكاً للسلطان الأشرف قايتباى، ثم أعتقه، وخدم الغورى عددًا من سلاطين المماليك، وتولَّى الحجابة فى حلب، ثم بويع بالسلطنة فى القاهرة سنة (٩٠٦ هـ = ١٥٠١ م) وكان عمره قد جاوز الستين. بدأ عهده بتشتيت شمل مثيرى الفتن والقلاقل، وقاوم بصلابة وحزم الثورات التى قامت، وأعد أسطولا لحماية التجارة من غارات البرتغاليين، فقد دأب البرتغاليون بقيادة «فاسكودى جاما» على إثارة القلاقل فى الدول الإسلامية المتاخمة لطريقهم إلى المشرق محاولين بذلك السيطرة على طرق التجارة بين الشرق والغرب، إلا أن سلاطين المماليك وقفوا لهم بالمرصاد، واستطاعوا ردهم على أعقابهم أكثر من مرة، على الرغم مما كان يعانيه هؤلاء السلاطين من الفتن والاضطرابات داخل البلاد. حاول «الغورى» إعادة السيطرة البحرية إلى بلاده ودعم موقفه، وبعث إلى البابا يهدده إذا لم يكف البرتغاليون عن غاراتهم، إلا أن الضعف العام الذى حل بالدولة نتيجة الاضطرابات وزيادة نفقات المماليك أدى إلى سيطرة البرتغاليين على طرق التجارة، وعمل «الغورى» على رد غارات البرتغاليين، وأخذ يستعد لذلك، إلا أن الدولة العثمانية أرسلت قوة حربية للسيطرة على بلاد الشام، ثم أمدت هذه القوة بالجنود والمعدات وحولتها إلى جيش كبير حارب المماليك فى منطقة «مرج دابق» بالشام، فتمكن العثمانيون من هزيمة المماليك، وقتلوا السلطان «الغورى» الذى كان يقود الجيش بنفسه فى سنة (٩٢٢هـ = ١٥١٦م).*