Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غاية المنى

غاية المنى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1839, entry [1838]190 chars
    غاية المنى ? - ? هـ / ? - ? م غاية المنى. شاعرة جارية متأدبة، يروى أنه جرى حوار شعري بينها وبين ابن صمادح عندما أراد اختبار ذكائها وفطنتها. ويروى أن ابن صمادح أرسلها إلى ابن الفرار ليختبرها.

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2511, entry [4206]3,728 chars
    ٢٦٨ - غايةُ المُنى (١). جاريةٌ أندَلُسيّة متأدِّبة، كانت تقولُ الشّعرَ، وعُرِضَت على ابن صُمادح صاحبِ المَرِيّة، فلمّا مَثُلت بين يدَيْه قال لها: كيف اسمُكِ؟ قالت: غايةُ المُنى، فقال لها: أجيزي [من مجزوء الخفيف]: * سَلْ هوى غايةِ المُنى * فقالت [من مجزوء الخفيف]: ........... ... مَن كسَا جِسميَ الضَ…
    ▸ expand full passage (3,728 chars)
    ٢٦٨ - غايةُ المُنى (١). جاريةٌ أندَلُسيّة متأدِّبة، كانت تقولُ الشّعرَ، وعُرِضَت على ابن صُمادح صاحبِ المَرِيّة، فلمّا مَثُلت بين يدَيْه قال لها: كيف اسمُكِ؟ قالت: غايةُ المُنى، فقال لها: أجيزي [من مجزوء الخفيف]: * سَلْ هوى غايةِ المُنى * فقالت [من مجزوء الخفيف]: ........... ... مَن كسَا جِسميَ الضَّنى وأراني مَدلَّهًا ... سيقولُ الهوى: أنا كذا أورَدَ السالميّ هذه الحكايةَ في "تاريخِه"، وقال أبو القاسم ابنُ حُبَيْش: سيقَتْ لإبن صُمادح جاريةٌ نبيلةٌ تقولُ الشّعرَ وتُحسنُ المُحاضرةَ، فقال: تُحمَلُ إلى الأستاذ ابن الفَرّاء (٢) -وكان كفيفًا- ليختبرَها، فلمّا وصَلتْه قال لها: ما اسمُكِ؟ فقالت له: غايةُ المُنى. فقال [من مجزوء الخفيف]: سَلْ هوى غايةِ المُنى ... من كسَا جِسميَ الضَّنى فقالت تُجيزُه [من مجزوء الخفيف]: وأراني متيَّمًا ... سيقولُ الهوى: أنا فحَكَى ذلك لإبن صُمادح فاشتَراها.٢٦٩ - فاطمةُ (١) بنتُ أبي عليّ حُسَين بن محمد بن فِيرُّه بن حَيُّون الصَّدَفيِّ ابن سُكّرة، مُرْسِيّةٌ. تَركَها أبوها حينَ خَرَج غازيًا إلى كَتُنْدةَ للغَزاة التي استُشهِدَ بها قد قارَبَت الفِطام وأوصَى أنْ لا يُجمَعَ عليها فَقْدُه وفِطامُها، فنشأت صالحةً زاهدة تحفَظُ القرآنَ وتقومُ عليه وتذكُرُ كثيرًا من الحديث في الأدعية وغيرِها، كانت حسَنةَ الخَطّ ملتزمةً بمطالعةِ الكُتُب، وتزوَّجها صاحبُ الصلاة بمُرْسِيَة أبو محمد عبدُ الله بن موسى بن بُرطُلّة (٢)، فوَلَدتْ له [عبدَ الرّحمن (٣) فأنجَبَ ووَلَدَت له غيرَه]. وتوفِّيت بعدَ التسعينَ وخمس مئة وقد نَيّفت على [الثمانينَ]. ٢٧٠ - [فاطمةُ (٤) بنتُ] عبد الرّحمن بن محمد بن حَيْوةَ الوَشْقيّ. طلبتِ العِلمَ وسَمِعَتْ [من أبي داودَ المُقرئ بدانِيَةَ] في سنةِ تسعينَ وأربع مئة. ٢٧١ - فاطمةُ (٥) بنت أبي القاسم عبد الرّحمن [بن محمد بن غالب] الأنصاريِّ الشَّرّاط. قُرطُبيّةٌ، أُمُّ الفَتْح.تلَتْ على أبيها القرآنَ بحرف نافع، ثم استَظْهرتْ عليه "تنبيهَ" مكِّيّ و"شِهابَ" القُضَاعيِّ و"مختصرَ" الطُّلَيْطُليّ، وقابَلَتْ معَه ["صحيحَ] مسلم"، و"السِّير" تهذيبَ ابن هشام، و"كاملَ" المُبرِّد، و"أماليَ" القالي، وغيرَ ذلك، وسمِعتْ من لفظِه كثيرًا وحفِظت من شعرِه في الزّهد، وتلَتِ القرآنَ على أبوَيْ عبد الله: الأَنْدَرْشيِّ الزاهد، وابن المُفضَّل الكفيف. حدَّث عنها ابنُها أبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان، تلا عليها القرآنَ بقراءة وَرْش وقرأَ عليها ما عَرضَت على أبيها من الكُتُب، وسمِعَ منها غيرَ شيء، وأجازت له بخطها وقال: أظُنُّ أبا مَرْوانَ بن مسَرّ أجاز لها، فإنهُ الذي سَمّاها ودَعَا لها، حمَلَها إليه أبوها يومَ ولادتِها. وتوفِّيت سنةَ ثلاثَ عشْرةَ وسمت مئة. أنشَدْتُ على شيخِنا أبي الحَسَن الرُّعيني قال (١): [أنشَدَني أبو القاسم ابن الطَّيْلَسان، قال]: أنشَدتْني والدتي فاطمةُ أُمُّ الفتح قالت: أنشَدَني [أبي] أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمد بن غالبٍ لنفسِه [من المتقارب]: سئمتُ الحياةَ على حبِّها ... وحُقَّ لذي السُّقْم أن يَسأَما فلا عيشَ إلا لذي صحةٍ ... تكونُ له للتُّقى سُلَّما قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: وقد أنشَدتُها على شيخِنا العَدْل أبي القاسم أحمدَ بن محمد البَلَويِّ، عن ناظمِها فيما أذِنَ لي في روايتِه عنه، وأنشَدتُ على شيخِنا القاضي أبي الوليد محمد بن إسماعيلَ بن عُفَيْر، عن أبيه، لنفسِه زيادةً عليهما [من المتقارب]: ولا داءَ إلا لمَن لم يزَلْ ... يُقارفُ في دينِهِ مأثَما فلستَ تعالِجُ جَرْحَ الهوى ... -هُديتَ- بمثلِ التُّقى مَرْهَما٢٧٢ - فاطمةُ (١) بنتُ عَتِيق بن عليّ بن خَلَف الأمَويِّ ابن قَنْتَرال، مالَقيّةٌ سكنَتْ مَرّاكش. وقد تقَدَّم رفْعُ نسب أبيها في رَسْمِه (٢). كانت حافظةَ للكتاب كثيرةَ التلاوة له، مُواظبةَ على أفعالِ الخير وأعمالِ البِرّ، وكانت زَوْجَ الفاضل أبي عَمْرٍو عبدِ الواحِد بن تَقيّ (٣) وأُمَّ صاحبِنا أبي الحَسَن محمدِ ابنِه، وتوفِّيت بمَرّاكُش في حدودِ الخمسينَ وست مئة قبلَها بيسير. ٢٧٣ - فاطمةُ (٤) الأرْحَبِيّةُ، غرْناطيّةٌ. أديبةٌ مذكورةٌ بالأدب. ٢٧٤ - فَتْحونَةُ (٥) بنتُ جعفرِ بن جعفر، مُرْسِيَّةٌ، أُمُّ الفَتْح. أديبةٌ تأريخيّة، لها في قِيان الأندَلُس مصنَّفٌ عارضَتْ به كتابَ أبي [الفَرَج الأصبَهانيّ]. ٢٧٥ - [كِتْمانُ] (٦)، قُرطُبيّة. من جَواري قَصْر الخلافةِ بقُرطُبةَ المتّصِفاتِ [بالفَهْم، وهي كانت] الكاتبةَ عن الناصِر عبد الرّحمن.