- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 20, entry [326]61 chars
عنترة بن شداد العبسي: أحد شعراء المعلقات السبع، ت نحو ٦٠٠ م -
Narrator profile
عَنتَرَة بن شَدّاد
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن سعيد المغربي - نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب
—
- - الوفيات والأحداث
—
- - معجم الشعراء العرب
—
مصطفى الغلاييني - رجال المعلقات العشر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
عنترة بن شداد العبسي: أحد شعراء المعلقات السبع، ت نحو ٦٠٠ م -— · 1 entry
عَنتَرَة بن شَدّاد ? - ٢٢ ق. هـ / ? - ٦٠١ م عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي. أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي— · 2 entries
عنترة بن شداد العبسي أحد الشعراء الستة الجاهليين، وقد اشتهر في العامة بالفروسية شهرة حاتم بالجود. ومن الأغاني: من فحول شعراء الجاهلية، "وإنما ادعاه أبوه عبد الكبر؛ لأن العرب كانت في الجاهلية إذا كان للرجل منهم ولد من أمة استعبده. وكان لعنترة إخوة من أمه عبيد. وكان سبب إلحاق أبيه إياه أن بعض أحياء ال…▸ expand full passage (3,250 chars)عنترة بن شداد العبسي أحد الشعراء الستة الجاهليين، وقد اشتهر في العامة بالفروسية شهرة حاتم بالجود. ومن الأغاني: من فحول شعراء الجاهلية، "وإنما ادعاه أبوه عبد الكبر؛ لأن العرب كانت في الجاهلية إذا كان للرجل منهم ولد من أمة استعبده. وكان لعنترة إخوة من أمه عبيد. وكان سبب إلحاق أبيه إياه أن بعض أحياء العرب أغاروا على بني عبس فاستاقوا إبلا، فتبعهم العبسيونفقاتلوهم ومنهم عنترة؛ فقال له أبوه: كر يا عنترة! فقال: العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلب والرعي! قال: كر وأنت حر! فكر وهو يقول: أنا الهجين عنتره كل امرئ يحمي حره أسوده وأحمره فقاتل يومئذ قتالا شديداً، وأبلى بلاء حسناً؛ فادعاه أبوه بعد ذلك، وألحق نسبه به". "وهو أحد أغربة العرب"؛ وأنشد النبي صلى الله عليه قول عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظلله ... حتى أنال به كريم المأكل فقال: "ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة". "وقيل له: أنت أشجع العرب وأشدها؟ قال: لا، قيل فبم شاع لك هذا في الناس؟ قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزماً، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزماً، ولا أدخل موضعاً لا أرى منه مخرجاً، وكنت أعتمد الضعيف الجبان، فأضربه الضربة الهائلة يطير لها قلب الشجاع، فأنثني إليه فأقتله"."وكان عمرو بن معدي كرب يقول: ما أبالي من لاقيت من العرب إذا لم يلقني صريحاها وهجيناها؛ يعني بالصريحين: عامر بن الطفيل، وعتيبة بن الحارث بن شهاب؛ وبالهجينين: عنترة، والسليك". ومن واجب الأدب: كانت امرأة أبيه قد اشتكت إليه، وزعمت أنه راودها، فضربه وغضب عليه؛ فقال عنترة: المال مالكم والعبد عبدكم ... فهل عذابك عني اليوم مصروف؟ وحمى أعقاب الناس في يوم من أيام حرب داحس، فقال قيس بن زهير سيد بني عبس: أحمى أعقاب الناس اليوم ابن السوداء؟ وكان قيس أكولا، فقال عنترة معرضا به: ولقد أبيت على الطوى وأظلله ... حتى أنال به كريم المأكل فأجبتها: إن المنية منهل ... لابد أن أسقى بكأس المنهلفاقني حياءك لا أبالك واعلمي ... أني امرؤ سأموت إن لم أقتل إن المنية إن تمثل مثلت ... مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل إني امرؤ من خير عبس منصباً ... شطري وأحمى سائري بالمنصل ومن قصيدته المختارة التي أولها: هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم قوله: ولقد نزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم إن كنت أزمعت الفراق فإنما ... زمت ركابكم بليل مظلم يا شاة ما قنص لمن حلت له ... حرمت علي وليتها لم تحرم فبعثت جاريتي وقلت لها: اذهبي ... فتحسسي أخبارها لي واعلمي قالت: رأيت من الأعادي غرة ... والشاة ممكنة لمن هو مرتمومن التشبيه العقيم قوله: جادت عليه كل عين ثرة ... فتركن كل حديقة كالدرهم وخلا الذباب بها فليس ببارح ... هزجاً كفعل الشارب المترنم غرداً يحك ذراعه بذراعه ... فعل المكب على الزناد الأجذم وإذا شربت فإنني مستهلك ... مالي وعرضي وافر لم يكلم وإذا صحوت فما أقصر عن ندى ... وكما علمت شمائلي وتكرمي ومنها: أثني علي بما علمت فإنني ... سهل مخالقتي إذا لم أظلمفإذا ظلمت فإن ظلمي باسل ... مر مذاقته كطعم العلقم ومنها: هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ... والخيل تعثر في القنا المتقوم يخبرك من شهد الوقيعة أنني ... أغشى الوغى وأعف عند المغنم ومنها: ومدجج كرة الكماة لقاءه ... لا ممعن هرباً ولا مستسلم جادت يداي له بعاجل طعنة ... بمثقف صدق الكعوب مقوم فشككت بالرمح الطويل إهابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم بطل كأن ثيابه في سرحة ... يحذى نعال السبت ليس بتوأم إذ يتقون بي الأسنة لم أخم ... عنها ولكني تضايق مقدمييدعون عنتر والرماح كأنها=أشطان بئر في لبان الأدهم مازلت أرميهم بغرة نحره ... ولبانه حتى تسربل بالدم فازور من وقع القنا بلبانه ... وشكا إلي بعبرة وتحمحم لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ... أو كان يدري ما الكلام تكلم ومنها: نبئت عمراً غير شاكر نعمتي ... والكفر مخبثة لنفس المنعم ومن المنسوبين إلى عبس من غير تخصيص:عنترة بن شداد العبسي أحد الشعراء الستة الجاهليين، وقد اشتهر في العامة بالفروسية شهرة حاتم بالجود. ومن الأغاني: من فحول شعراء الجاهلية، "وإنما ادعاه أبوه عبد الكبر؛ لأن العرب كانت في الجاهلية إذا كان للرجل منهم ولد من أمة استعبده. وكان لعنترة إخوة من أمه عبيد. وكان سبب إلحاق أبيه إياه أن بعض أحياء ال…▸ expand full passage (3,250 chars)عنترة بن شداد العبسي أحد الشعراء الستة الجاهليين، وقد اشتهر في العامة بالفروسية شهرة حاتم بالجود. ومن الأغاني: من فحول شعراء الجاهلية، "وإنما ادعاه أبوه عبد الكبر؛ لأن العرب كانت في الجاهلية إذا كان للرجل منهم ولد من أمة استعبده. وكان لعنترة إخوة من أمه عبيد. وكان سبب إلحاق أبيه إياه أن بعض أحياء العرب أغاروا على بني عبس فاستاقوا إبلا، فتبعهم العبسيونفقاتلوهم ومنهم عنترة؛ فقال له أبوه: كر يا عنترة! فقال: العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلب والرعي! قال: كر وأنت حر! فكر وهو يقول: أنا الهجين عنتره كل امرئ يحمي حره أسوده وأحمره فقاتل يومئذ قتالا شديداً، وأبلى بلاء حسناً؛ فادعاه أبوه بعد ذلك، وألحق نسبه به". "وهو أحد أغربة العرب"؛ وأنشد النبي صلى الله عليه قول عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظلله ... حتى أنال به كريم المأكل فقال: "ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة". "وقيل له: أنت أشجع العرب وأشدها؟ قال: لا، قيل فبم شاع لك هذا في الناس؟ قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزماً، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزماً، ولا أدخل موضعاً لا أرى منه مخرجاً، وكنت أعتمد الضعيف الجبان، فأضربه الضربة الهائلة يطير لها قلب الشجاع، فأنثني إليه فأقتله"."وكان عمرو بن معدي كرب يقول: ما أبالي من لاقيت من العرب إذا لم يلقني صريحاها وهجيناها؛ يعني بالصريحين: عامر بن الطفيل، وعتيبة بن الحارث بن شهاب؛ وبالهجينين: عنترة، والسليك". ومن واجب الأدب: كانت امرأة أبيه قد اشتكت إليه، وزعمت أنه راودها، فضربه وغضب عليه؛ فقال عنترة: المال مالكم والعبد عبدكم ... فهل عذابك عني اليوم مصروف؟ وحمى أعقاب الناس في يوم من أيام حرب داحس، فقال قيس بن زهير سيد بني عبس: أحمى أعقاب الناس اليوم ابن السوداء؟ وكان قيس أكولا، فقال عنترة معرضا به: ولقد أبيت على الطوى وأظلله ... حتى أنال به كريم المأكل فأجبتها: إن المنية منهل ... لابد أن أسقى بكأس المنهلفاقني حياءك لا أبالك واعلمي ... أني امرؤ سأموت إن لم أقتل إن المنية إن تمثل مثلت ... مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل إني امرؤ من خير عبس منصباً ... شطري وأحمى سائري بالمنصل ومن قصيدته المختارة التي أولها: هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم قوله: ولقد نزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم إن كنت أزمعت الفراق فإنما ... زمت ركابكم بليل مظلم يا شاة ما قنص لمن حلت له ... حرمت علي وليتها لم تحرم فبعثت جاريتي وقلت لها: اذهبي ... فتحسسي أخبارها لي واعلمي قالت: رأيت من الأعادي غرة ... والشاة ممكنة لمن هو مرتمومن التشبيه العقيم قوله: جادت عليه كل عين ثرة ... فتركن كل حديقة كالدرهم وخلا الذباب بها فليس ببارح ... هزجاً كفعل الشارب المترنم غرداً يحك ذراعه بذراعه ... فعل المكب على الزناد الأجذم وإذا شربت فإنني مستهلك ... مالي وعرضي وافر لم يكلم وإذا صحوت فما أقصر عن ندى ... وكما علمت شمائلي وتكرمي ومنها: أثني علي بما علمت فإنني ... سهل مخالقتي إذا لم أظلمفإذا ظلمت فإن ظلمي باسل ... مر مذاقته كطعم العلقم ومنها: هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ... والخيل تعثر في القنا المتقوم يخبرك من شهد الوقيعة أنني ... أغشى الوغى وأعف عند المغنم ومنها: ومدجج كرة الكماة لقاءه ... لا ممعن هرباً ولا مستسلم جادت يداي له بعاجل طعنة ... بمثقف صدق الكعوب مقوم فشككت بالرمح الطويل إهابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم بطل كأن ثيابه في سرحة ... يحذى نعال السبت ليس بتوأم إذ يتقون بي الأسنة لم أخم ... عنها ولكني تضايق مقدمييدعون عنتر والرماح كأنها=أشطان بئر في لبان الأدهم مازلت أرميهم بغرة نحره ... ولبانه حتى تسربل بالدم فازور من وقع القنا بلبانه ... وشكا إلي بعبرة وتحمحم لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ... أو كان يدري ما الكلام تكلم ومنها: نبئت عمراً غير شاكر نعمتي ... والكفر مخبثة لنفس المنعم ومن المنسوبين إلى عبس من غير تخصيص:— · 1 entry
عنترة بن شداد توفي سنة (٦٠٠) أو (٦١٥) وسنة (٢٢) قبل الهجرة هو (عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي) من أهل نجد وينتهي نسبه إلى مضر، قال الكلبي:"شداد جده غلب على اسم أبيه، وإنما هو عنترة بن عمرو بن شداد". وقال غيره "شداد عمه تكفاه بعد موت أبيه ونشأ في حجره فنسب إليه". ويلقب (عنترة) بالفلحا…▸ expand full passage (1,409 chars)عنترة بن شداد توفي سنة (٦٠٠) أو (٦١٥) وسنة (٢٢) قبل الهجرة هو (عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي) من أهل نجد وينتهي نسبه إلى مضر، قال الكلبي:"شداد جده غلب على اسم أبيه، وإنما هو عنترة بن عمرو بن شداد". وقال غيره "شداد عمه تكفاه بعد موت أبيه ونشأ في حجره فنسب إليه". ويلقب (عنترة) بالفلحاء، فيقال (عنترة الفلحاء) . وكنت أمه أمة حبشية يقال لها (زبيبة) وكان لها أولاد عبيد عن غير شداد، وكانوا أخوة عنترة لأمه. وكان أبوه قد نفاه (وكان العرب في الجاهلية إذا كان لأحدهم ولد من أمة استعبده) ثم ادعاه بعد الكبر واعترف به وألحقه بنسبه. وكانت العرب تفعل ذلك: تستعبد بني الإماء، فإن أنجبوا اعترفوا بهم، وإلا بقوا عبيدا. وكان سبب ادعاء أبيه إياه أن بعض أحياء العرب أغاروا على (بني عبس) فأصابوا منهم واستاقوا إبلا فتبعهم (العبسيون) فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم، و (عنترة) يرمئذ فيهم، فقال له أبوه: "كر يا عنترة" فقال عنترة: "العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر" فقال: "كر وأنت حر. فكر، وقاتل يومئذ قتالا حسنا فادعاه أبوه بعد ذلك وألحقه بنسبه. وقيل: إن السبب في هذا أن عبسا أغاروا على طيء فأصابوا نعما، فلما أرادوا القسمة قالوا لعنترة: لا نقسم لك نصيبا مثل أنصبائنا، لأنك عبد. فلما طال بينهم الخطب كرت عليهم طيء فاعتزلهم عنترة، وقال: "دونكم القوم، فإنكم عددهم". واستنقذت طيء الإبل، فقال له أبوه: "كر يا عنترة" فقال: "أو يحسن العبد الكر؟ " فقال له أبوه: "العبد غيرك" فاعترف به، فكر واستنقذ النعم. وكان عنترة أحد أغربة العرب في الجاهلية، وهم ثلاثة: (عنترة وخفاف ابن ندبة السلمي (وندبة أمه) والسليك بن سلكة) .