Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طهمان بن عمرو الكلابي

طهمان بن عمرو الكلابي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1530, entry [1529]260 chars
    طهمان بن عمرو الكلابي ? - ٨٠ هـ / ? - ٧٠٠ م طهمان بن عمرو بن سلمة الكلابي. شاعر، من صعاليك العرب وفتاكهم، كان زمن عبد الملك بن مروان، جمع السكري شعره وأخباره في كتاب (اللصوص) ، وطبع جزء من ديوانه من غير أن يعرف أنه له، ثم ظهر له (ديوان- ط) شرح أبي سعيد السكري.

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1438, entry [2096]1,315 chars
    ١٤٢٥ - طهمان بن عمرو الكلابيّ [- (٨٠)] (١*) أحد بني بكر بن كلاب. كان راميا فكان يضع السهم حيث يريد فلا [١٦ أ] يخطئ. وكان مع الضحّاك بن قيس يوم مرج راهط (٢*)، فأشجى مروان ابن الحكم. فلمّا هزمت قيس كان مع ناتل (٣*) بن قيس بفلسطين. فلمّا هزمهم مروان أيضا لحق بمصر فيمن صار إليها من أصحاب ناتل، فكان مع ب…
    ▸ expand full passage (1,315 chars)
    ١٤٢٥ - طهمان بن عمرو الكلابيّ [- (٨٠)] (١*) أحد بني بكر بن كلاب. كان راميا فكان يضع السهم حيث يريد فلا [١٦ أ] يخطئ. وكان مع الضحّاك بن قيس يوم مرج راهط (٢*)، فأشجى مروان ابن الحكم. فلمّا هزمت قيس كان مع ناتل (٣*) بن قيس بفلسطين. فلمّا هزمهم مروان أيضا لحق بمصر فيمن صار إليها من أصحاب ناتل، فكان مع بني فهم. وكان رأسا في أيّام الخندق، فلقي أصحاب مروان منه ما لم يلقوا من أحد، وكانت سهامه تأتيهم قد كتب عليه اسمه. فيقال إنّه قتل يوم الخندق من أهل الشام اثني عشر عريفا سوى من قتل من سائر الناس. فلمّا صلح حال أهل مصر مع مروان لحق طهمان بعبد الله بن الزبير وكان معه حتّى قتل (٤*). فطلبه عبد الملك بن مروان وأهدر دمه. ففرّ إلى نجران، فوجد رجلا من بني عبس طريدا فاصطحبا وكانا يتوحّشان ولا يقربا [ن] الناس. فقال طهمان في ذلك [طويل]: فإنّي والعبسيّ في أرض مذحج ... لما كانت الدنيا لمغتربان (٥*)طريدان مجفوّان في مثل عيشنا ... وخيف مكانانا بكلّ مكان فمن ير ممسانا وملقى رحالنا ... من الناس يحسب أنّنا سبعان فأخذه نجدة بن عامر أحد الخوارج فقال له: ارم، وأرني رميك. قال: مر بقربة تملأ، ثم ضع عليها ثلاث بعرات، ثمّ سلني أيّهنّ شئت أرميها، ولا أصيب القربة. ففعل ذلك وقال: ارم الوسطى. فرماها ولم يصب القربة. ثمّ الثانية، ثمّ الثالثة فقال نجدة: لا ترمنا مع المشركين أبدا! -[١٦ ب] وقطع يده. فقال [الطويل]: يدي يا أمير المؤمنين أعيذها ... بعفوك من عار عليها يشينها (١) ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها ... إذا ما شمال فارقتها يمينها