Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زُهَير بن أبي سُلمَى

زُهَير بن أبي سُلمَى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages7 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1328, entry [1327]600 chars
    زُهَير بن أبي سُلمَى ? - ١٣ ق. هـ / ? - ٦٠٩ م زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر. حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) ، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام. قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات) ، أشهر شعره معلقته التي مطلعها: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ويقال: إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.

ابن سعيد المغربي - نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 414, entry [395]213 chars
    زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن حارثة بن ثعلبة بن هذمة بن لاطم بن عثمان؛ وأمه مزينة. من الأغاني: هو أحد الثلاثة...........................................................................
  • legacy full passagepage 414, entry [395]213 chars
    زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن حارثة بن ثعلبة بن هذمة بن لاطم بن عثمان؛ وأمه مزينة. من الأغاني: هو أحد الثلاثة...........................................................................

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 604, entry [1845]28 chars
    ١٧٨٨ - زهير بن أبي سلمى (٣).
  • legacy full passagepage 604, entry [1845]28 chars
    ١٧٨٨ - زهير بن أبي سلمى (٣).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2081, entry [3997]838 chars
    زهير بن أبي سُلْمى (٠٠٠ - ١٣ ق هـ = ٠٠٠ - ٦٠٩ م) زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المزني، من مضر: حكيم الشعراء في الجاهلية. وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: كان لزهير في الشعر ما لم يكن لغيره، كان أبوه شاعرا، وخاله شاعرا، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته …
    ▸ expand full passage (838 chars)
    زهير بن أبي سُلْمى (٠٠٠ - ١٣ ق هـ = ٠٠٠ - ٦٠٩ م) زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المزني، من مضر: حكيم الشعراء في الجاهلية. وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: كان لزهير في الشعر ما لم يكن لغيره، كان أبوه شاعرا، وخاله شاعرا، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد (مٌزَينة) بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) واستمر بنوه فيه بعد الإسلام. قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمى (الحوليّات) أشهر شعره معلقته التي مطلعها: (أمن أم أوفى دمنة لم تكلم) ويقال: إن أبياته التي في آخر هذه القصيدة تشبه كلام الأنبياء. له (ديوان - ط) ترجم كثير منه إلى الألمانية. وللمستشرق الألماني ديروفّ Dyroff كتاب في (زهير وأشعاره) بالألمانية طبع في منشن سنة ١٨٩٢ م. ولفؤاد أفرام البستاني (زهير بن أبي سلمى - ط) ومثله لحنا نمر، وللدكتور إحسان النّص (٢) .

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1134, entry [4866]517 chars
    زهير بن أبي سلمى (٠٠٠ - ١٣ ق. هـ) (٠٠٠ - ٦٠٩ م) زهير بن ابي سلمى ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث، المزني، المضري. شاعر جاهلي. ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجز من ديار نجد. من آثاره: ديوان شعر. (ط) الأصفهاني: الأغاني طبعة دار الكتب ١٠: ٢٨٨ - ٣١٦، الزركلي: الأعلام ٣: ٨٦، ٨٧، حاجي خليفة: كشف الظنون ٧٦٤، ٧٩١، ١٠٤٨، اكرم البستاني: مقدمة ديوان زهير بن ابي سلمى، المرصفي: دراسة الشعراء ٢١٣ - ٢٥٠، مناهل الأدب العربي ع) Brockelmann: g ,I: ٢٣ ,s ,I: ٤٧ ٥٩ م) محمد شيث الحياوي: المعلم الجديد ١٠: ٢٣٧ - ٢٣٩

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1652, entry [621]573 chars
    زهير بن أبى سلمى هو زهير بن أبى سُلْمى ربيعة بن رياح المزنى، أحد فحول شعراء الجاهليةالأربعة، وهم: امرؤ القيس، والنابغة، وزهير، والأعشى، ومن أصحاب المعلقات. وآل أبى سلمى نشأوا فى غطفان أحلافًا لهم، وإن كان نسبهم فى مزينة وتخرج زهير فى الشعر على بشامة بن الغدير الشاعر، خال أبيه، وعلى زوج أمه أوس بن حجر شاعر مضر فى زمانه، ففاقهما فى الشعر، وله ديوان شعر، الكثير منه فى مدح هَرِم بن سنان الذبيانى المرّى، ومن ذلك معلقته الشهيرة التى مدحه بها لحسن سعيه هو والحارث بن عوف فى الصلح بين عبس وذبيان فى حرب داحس والغبراء بتحمُّلهما ديات القتلى. وتوفى زهير قبل البعثة النبوية بعام.*
  • legacy full passagepage 1652, entry [621]573 chars
    زهير بن أبى سلمى هو زهير بن أبى سُلْمى ربيعة بن رياح المزنى، أحد فحول شعراء الجاهليةالأربعة، وهم: امرؤ القيس، والنابغة، وزهير، والأعشى، ومن أصحاب المعلقات. وآل أبى سلمى نشأوا فى غطفان أحلافًا لهم، وإن كان نسبهم فى مزينة وتخرج زهير فى الشعر على بشامة بن الغدير الشاعر، خال أبيه، وعلى زوج أمه أوس بن حجر شاعر مضر فى زمانه، ففاقهما فى الشعر، وله ديوان شعر، الكثير منه فى مدح هَرِم بن سنان الذبيانى المرّى، ومن ذلك معلقته الشهيرة التى مدحه بها لحسن سعيه هو والحارث بن عوف فى الصلح بين عبس وذبيان فى حرب داحس والغبراء بتحمُّلهما ديات القتلى. وتوفى زهير قبل البعثة النبوية بعام.*

مصطفى الغلاييني - رجال المعلقات العشر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 28, entry [74]3,735 chars
    زهير بن أبي سلمى توفي سنة (٦٣١) لميلاد المسيح عليه السلامهو (زهير بن أبي سلمى) ، واسم أبي سلمى (ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن) ، وينتهي نسبه إلى (مضر بن نزار بن معد ابن عدنان) . وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما اختلفوا في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه. وأما الثلاثة فلا اختلاف…
    ▸ expand full passage (3,735 chars)
    زهير بن أبي سلمى توفي سنة (٦٣١) لميلاد المسيح عليه السلامهو (زهير بن أبي سلمى) ، واسم أبي سلمى (ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن) ، وينتهي نسبه إلى (مضر بن نزار بن معد ابن عدنان) . وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما اختلفوا في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه. وأما الثلاثة فلا اختلاف فيهم، وهم (امرؤ القيس) و (زهير) و (النابغة الذبياني) . حدث (عكرمة بن جرير) قال: "قلت لأبي: يا أبتي، من أشعر الناس؟ ". قال: "أعن الجاهلية تسألني أم عن الإسلام؟ "، قلت: "ما أردت إلا الإسلام، فإذا ذكرت الجاهلية فأخبرني عن أهلها"، قال: "زهير أشعر أهلها". قلت: "فالإسلام؟ "، قال: "الفرزدق نبعة الشعر". قلت: "فالأخطل"، قال: "يجيد مدح الملوك، ويصيب صفة الخمر". قلت: "ما تركت لنفسك؟ "، قال: "نحرت الشعر نحرا". وسئل (العباس بن الأحنف بن قيس) عن أشعر الشعراء فقال "زهير". قيل: "وكيف؟ "، قال: "ألقى عن المادحين فضول الكلام". قيل: "مثل ماذا؟ " قال مثل قوله: فما يك من خير أتوه فإنما ... توارثه آباء آبائهم قبل قال (ابن عباس) : خرجت مع (عمر بن الخطاب) ﵄ في أول غزاة غزاها. فقال لي: "أنشدني لشاعر الشعراء" قلت: "ومن هو يا أمير المؤمنين؟ " قال: "ابن أبي سلمى" قلت: وبم صار كذلك؟، قال: "لأنه لا يتبع حوشي الكلام، ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف، ولا يمتدح أحدا إلا بما فيه. أليس هو الذي يقول: إذا ابتدرت قيس بن غيلان غاية ... من المجد (من يسبق إليها يسود) سبقت إليها كل طلق، مبرز، ... سبوق إلى الغايات، غير مزند فلو كان حمد يخلد الناس لم يمت ... ولكن حمد الناس ليس بمخلد أنشدني. فأنشدته حتى برق الفجر. فقال: "حسبك الآن. فاقرأ القرآن". قلت: "وما أقرأ؟ "، قال: "اقرأ الواقعة". فقرأتها، ونزل فأذن وصلى. وقد روى أن النبي ﷺ نظر إلى (زهير) وله مئة سنة، فقال: "اللهم أعذني من شيطانه" فما لاك بعدها بيتا حتى مات. وكان (زهير) سيدا كثير المال حليما معروفا بالورع. وكان من حديث (زهير) وأهل بيته أنهم كانوا من (مزينة) إحدى قبائل مضر. وكان يقيم هو وأبوه وولده في منازل بني (عبد الله بن غطفان) بالحاجز من (نجد) . وأول من نزل هناك منهم أبوه (أبو سلمى) لأنه تزوج امرأة من بني (فهر بن مرة من ذبيان بن غطفان) فولدت له (زهيرا) و (أوسا) وتزوج (زهير) امرأة من (سحيم بن مرة) ولذلك كان يذكر في شعره بني (مرة وغطفان) ويمدحهم. وكان من أمر أبيه (أبي سلمى) أنه خرج وخاله (أسعد بن الغرير ابن مرة الذبياني) وابنه (كعب بن أسعد) في ناس من (بن مرة) يغيرون على (طيء) . فأصابوا نعما كثيرا وأموالا، فرجعوا حتى انتهوا إلى أرضهم. فقال (أبو سلمى) لخاله (أسعد) وابن خاله (كعب) : افردا لي سهمي، فأبيا عليه ومنعاه حقه، فكف عنهما. حتى إذا كان الليل أتى أمه، فقال لها: "والذي أحلف به لتقومن إلى بعير من هذه الإبل فلتقعدن عليه، أو لأضربن بسيفي تحت قرطيك". فقامت أمه إلى بعير منها فانتقت سنامه. وساق بها (أبو سلمى) حتى انتهى قومه (مزينة) . فلبث فيهم حينا. ثم أقبل (بمزينة) مغيرا على بني (ذبيان) حتى إذا (مزينة) أسهلت وخلفت بلادها ونظروا إلى أرض (غطفان) تطايروا عنه راجعين وتركوه وحده. وأقبل حين رأى ذلك من (مزينة) حتى دخل في أخواله (بني مرة) فلم يزل هو وولده في (بني عبد الله بن غطفان) . نشأ (زهير) فيهم، وهناك قال قصيدته المعلقة يذكر فيها قتل (ورد بن حابس) العبسي (هرم بن ضمضم) المري، ويمدح فيها (هرم ابن سنان بن أبي حارثة) و (الحارث بن عوف) و (سعد بن ذبيان) المريين لأنهما احتملا ديته من مالهما. وكان (زهير) بعد ذلك يكثر من مدح (هرم) وأبيه (سنان) وله فيهما قصائد غر. فحلف (هرم) أن لا يمدحه إلا أعطاه "ولا يسأله إلى أعطاه ولا يسلم عليه إلا أعطاه عبدا أو وليدة أو فرسا. فاستحيا (زهير) من كثرة بذله له على كل حال، وجعل يتجنب مقابلته. وكان إذا رآه في محفل قال: "عموا صباحا غير (هرم) ، وخيركم استثنيت) . وسيأتي ذكر طرف من مدائحه فيه عند الكلام على شعره.وسأل (عمر بن الخطاب) ﵁ أحد أولاد (زهير) : "ما فعلت الحلل التي كساها (هرم) أباك؟ "، قال: "قد أبلاها الدهر". قال عمر: ولكن الحلل التي كساها أبوك (هرما) لم يبلها الدهر". ويروى عنه أيضا أنه قال لبعض ولد (هرم) : "أنشدني بعض مدح (زهير) أباك، فأنشده". فقال: "إنه كان ليحسن فيكم المدح". قال: "ونحن والله كنا لنحسن له العطية". قال: "قد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم". وقيل: لم يترك (زهير) من آل (أبي حارثة) وهوجد (هرم) غنيا ولا فقيرا إلا مدحه.