Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلف الأحمر

خلف الأحمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1230, entry [1229]384 chars
    خلف الأحمر ? - ١٨٠ هـ / ? - ٧٩٦ م خلف بن حسان الأحمر أبو محمد وأبو محرز. كان مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أعتقه وأعتق أبويه. وكان أعلم الناس بالشعر، وكان شاعراً، ووضع على شعراء عبد القيس شعراً موضوعاً كثيراً وعلى غيرهم عبثاً بهم، فأخذ عنه أهل البصرة وأهل والكوفة وأخذ النحو عن عيسى بن عمرو وأخذ اللغة عن أبي العلاء. وكان يضرب به المثل في الشعر، وكان يقرأ القرآن في كل يوم وليلة.

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 36, entry [22]1,558 chars
    خلف الأحمر: أخذت على المفضل الضبي، وقد أنشد لامرئ القيس: نمس بأعراف الجياد أكفنا ... إذ نحن قمنا عن شواء مضهب فقلت: إنما هو "نمش"؛ لأن المش مسح اليد بالشيء الخشن، ومنه سمي منديل الغمر مشوشاً. ويحكى أن سليمان بن علي الهاشمي بالبصرة، جمع بين المفضل الضبي والأصمعي، فأنشد المفضل قول أوس بن حجر: وذات هدم…
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    خلف الأحمر: أخذت على المفضل الضبي، وقد أنشد لامرئ القيس: نمس بأعراف الجياد أكفنا ... إذ نحن قمنا عن شواء مضهب فقلت: إنما هو "نمش"؛ لأن المش مسح اليد بالشيء الخشن، ومنه سمي منديل الغمر مشوشاً. ويحكى أن سليمان بن علي الهاشمي بالبصرة، جمع بين المفضل الضبي والأصمعي، فأنشد المفضل قول أوس بن حجر: وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جذعا ففطن الأصمعي لخطئه - وكان أحدث سنّاً منه - فقال: إنما هو "تولباجذعا! " وأراد تقريره على الخطأ، فلم يفطن المفضل لمراده، فقال: كذلك أنشدته. فقال الأصمعي حينئذ: أخطأت، إنما هو "تولبا جذعا"، فقال: المفضل: "جذعاً جذعاً"! ورفع صوته، فقال سليمان بن علي: من تحبان أن يحكم بينكما؟ فاتفقا على غلام من بني أسد، حافظ للشعر، فأحضر فعرضا عليه ما اختلفا فيه، فقال بقول الأصمعي، وصوب قوله، فقال المفضل: وما الجدع؟ فقال: السيئ الغذاء؛ وهكذا هو في كلامهم، ومنه قولهم: أجدعته أمه؛ إذا أساءت غذاءه. خلف الأحمر وأما أبو محرز خلف بن حيان المعروف بخلف الأحمر؛ فإنه كان مولى أبي بردة بن أبي موسى، أعتق أبويه - وكانا فرغانيين - وكان يقول الشعر فيجيد؛ وربما نحله الشعراء المتقدمين، فلا يتميز من شعرهم لمشاكلة كلامه كلامهم. وقال أبو عبيدة: خلف الأحمر معلم الأصمعي، ومعلم أهل البصرة. وقال ابن سلاّم: أجمع أصحابنا أنه كان أفرس الناس بيت شعر وأصدق لسانا؛ وكنا لا نبالي إذا أخذنا عنه خبراً، وأنشدنا أن نسمعه من صاحبه. وحكى شمر قال: كان خلف الأحمر أول من أحدث السماع بالبصرة؛ وذلك أنه جاء إلى حماد الراوية، فسمع منه - قال وكان ضنيناً بأدبه. وقال الحسن بن هانئ يرثي خلفاً: بت أعزي الفؤاد عن خلف ... وما لدمعي إلاّ يفض يكف أنسى الرزايا ميت فجعت به ... أضحى رهين الثواء في جذفالجدف: القبر، وأصله "جدث" بالثاء؛ إلاّ أنه أبدل من الثاء فاء، وهم يفعلون ذلك.

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 144, entry [111]3,834 chars
    ٨٩ - خلف الأحمر هو خلف بن حيَّان الأحمر، مولى أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ؛ يُكنَى أبا مُحرِزٍ، وكان من أعلم الناس بالشعر وأقدرِهم على قافية. وحدَّثنا أبو عليٍّ قال: خَرج خلفٌ الأحمر يومًا على أصحابه، فأنشدهم قول النَّمِر بن تَوْلَب: أَلَمَّ بصحبتي وهمُ هُجُوعٌ ... خيالٌ طارِقٌ من أمِّ حِصْنِ وقا…
    ▸ expand full passage (3,834 chars)
    ٨٩ - خلف الأحمر هو خلف بن حيَّان الأحمر، مولى أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ؛ يُكنَى أبا مُحرِزٍ، وكان من أعلم الناس بالشعر وأقدرِهم على قافية. وحدَّثنا أبو عليٍّ قال: خَرج خلفٌ الأحمر يومًا على أصحابه، فأنشدهم قول النَّمِر بن تَوْلَب: أَلَمَّ بصحبتي وهمُ هُجُوعٌ ... خيالٌ طارِقٌ من أمِّ حِصْنِ وقال: لو كان مكان "مِن أُمِّ حِصْن": "مِن أُمِّ حَفْص"، كيف كان يكون قولُه بعده: لها ما تشتهي عَسَلٌ مُصفًّى ... وإن شاءَتْ فحوارَى بسمْنِ فقالوا: لا ندري. فقال: * وإن شاءَتْ فحوارَى بلَمْصِ *واللَّمْص: الفالوذَج. ثم أنشدهم قول النابغة الجَعْدي في صفة الفرس: كأَن مقطّ شراسِيفهِ ... إلى طرف القُنْبِ فالمَنْقَبِ فقال: لو كان مكان "فالمَنْقَب": "فالقَهْبَلِس" كيف يكون ما بعده: لُطمْنَ بتُرْسٍ شديد الصِّفا ... ق من خشب الجَوْز لم يُثْقَبِ فقالوا: لا ندري. فقال: * من خشب الجَوْز والآبُنُسِ * والقهبلس الذَّكَر. وحكى ابن سلام في طبقات الشعراء قال: كنا إذا سمعنا الشعر من أبي مُحرِزٍ لا نبالي أن نسمعه من قائله. قال أبو علي: وكان يقول القصائد الغُرَّ، ويُدخلها في دواوين الشعراء، فيقال: إنَّ القصيدة المنسوبة إلى الشَّنْفَرى التي أَوَّلُها: أَقيمُوا بني أُمِّي صُدورَ رماحِكم ... فإنِّي إلى أَهلٍ سِوَاكُمْ لَأَمْيَلُ هي له. قال أبو علي: وكنتُ أنا كثيرَ التَّعطُّف للأصمعيِّ، فكنت أسأل أبا بكر بن دُرَيْدٍ كثيرًا عن خَلَفٍ والأصمعيِّ أيّهما أعلم؟ فيقولُ لي: خَلَفٌ،فلما أكثرتُ عليه، انتهرني وقال: أَيْنَ الثِّمادُ من البحور! وقال الرّياشيّ: سمعتُ الأخفشَ يقول: لم نُدرِكْ هاهنا أحدًا أعلمَ بالشعر من خَلَفٍ والأصمعيِّ. قلتُ: أيّهما كان أعلمَ؟ قال: الأصمعي. قلتُ: لِمَ؟ قال: لأنه كان أعلمَ بالنحو. وقال أبو حاتم: قال الأصمعي: كأنما جُعِل عِلمُ لغة ابنيْ نِزارٍ ومَن كان مِن بني قَحْطان على لغة ابنيْ نزار بين جوانح خَلَفٍ الأحمر بمعانيها. وقال الأصمعيُّ: قال خَلَفٌ: كنتُ أرى أن ليس في الدنيا رُقْيَة أطول من رُقْيَة الحيَّةِ، فإذا رُقية الخُبْزِ أطولُ. يعني ما يتكلَّف الشعراء والخطباء. وقال أبو حاتم: قال الأصمعي: قال خلف: إذا كان الحديث موضوعًا كان على ما يَشْتَهِي الناس، فإذا كان حقًّا كان على ما يشتهون وما يكرهون. قال أبو حاتم: كان من العلماء بالشعر بالبصرة: أبو عمرو بن العلاء، وخلف الأحمر، والأصمعي، وأبو عبيدة، وخلق كثيرٌ رواةٌ مثل أبي خالد النميري، وأبي البيداء. وكان خلف شاعرًا، وكان وَضَع على عبد القيس شعرًا مصنوعًا؛ عبثًا منه، ثم تَقرَّأ فرجع عن ذلك وبيَّنه. وقال أبو حاتم: سمعتُ الأصمعيَّ يقول: سمعت خلفًا الأحمر يقول: أنا وضعتُ على النَّابِغة هذه القصيدة التي يقول فيها: خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ ... تحت القَتام وأُخرى تَعْلُك اللُّجُمَا قال أبو حاتم: وحدثني الأصمعي، عن خلفٍ الأحمرِ قال: قال رجلٌمن أصحاب الحديث من أهل الكوفة: ما أَفْصِلُ بين أبي ذؤيْب وأبي دُوَاد وأبي زُبَيْد. وكان يُنشِد، فيُقال: لِمَن؟ فيقول: لأحد الثلاثة. قال: وقال خَلَف: وأنا لا أَفصِل بين أبي الدَّرْداء وأبي ذَرٍّ وأبي هُرَيرة. حدثنا الرّياشيّ، حدثنا محمد بن سلَّام قال: سأل كَيْسانُ خَلَفًا -وكان به صَمَم- فقال: يا أبا مُحرِز، عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدة جاهليٌّ أو مِن بني ضبَّة؟ فقال: يا مجنون، صحِّح المسألة يُصحَّح لك الجواب. ابن الغازي: حدثنا عيسى بن إسماعيل قال: سمعتُ الأصمعيَّ -وذكر خلفًا الأحمر أبا مُحرِز- فقال: ذهبتْ بشاشةُ الشعر بعد خلف الأحمر. فقيل له: كيف وأنت حَيٌّ؟ فقال: إنَّ خلفًا كان يُحسِن جميعَه، وما أُحسِن منه إلَّا الحواشي. وقال الصُّولِي: حدثني أحمد بن محمد الأموي قال: حدثنا الرِّياشيُّ، حدثنا أبو حاتم، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقفي قال: دخلتُ على خلف الأحمر أعوده في مرضه الذي توفي منه، وجئته معي بطبيب، فقال لي: مرحبًا بك، لقد كنتُ مشتاقًا إليك. فوصفتُ له الطبيبَ الذي جئتُ به وحِذْقَه، فلم يلتفِت إليه، وقال: ﴿قُل لن يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللهُ لنا هُو مَوْلَانَا﴾. قال محمد: وكان قد حدثتْ فيه عِبَادةٌ في آخر أيامه، حتى لم تكن له سيئة. ورثاه الحسن فقال: لو أنَّ حيًّا وائِلٌ من التَّلَف ... لوأَلتْ شَغْواءُ في رأس شعَفْ أم فُرَيْخٍ أحرَزتْه في لَجَفْ ... مُزَغَّبُ الألغَادِ لم يأكُلْ بِكَفكأنَّه مُنتَقَدٌ من الخَزَفْ ... أَوْدَى جميعُ العلم مُذْ أَوْدَى خَلَف مَن لا يُعَدُّ العلمُ إلَّا ما عَرَفْ ... قَلَيْذَمٌ من العَيالِم الخُسُفْ كُنَّا إذا نَشَاءُ منه نَغتَرِفْ ... رِوايةً لا تُجتنَى مِنَ الصُّحُفْ
  • legacy full passagepage 144, entry [111]3,834 chars
    ٨٩ - خلف الأحمر هو خلف بن حيَّان الأحمر، مولى أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ؛ يُكنَى أبا مُحرِزٍ، وكان من أعلم الناس بالشعر وأقدرِهم على قافية. وحدَّثنا أبو عليٍّ قال: خَرج خلفٌ الأحمر يومًا على أصحابه، فأنشدهم قول النَّمِر بن تَوْلَب: أَلَمَّ بصحبتي وهمُ هُجُوعٌ ... خيالٌ طارِقٌ من أمِّ حِصْنِ وقا…
    ▸ expand full passage (3,834 chars)
    ٨٩ - خلف الأحمر هو خلف بن حيَّان الأحمر، مولى أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ؛ يُكنَى أبا مُحرِزٍ، وكان من أعلم الناس بالشعر وأقدرِهم على قافية. وحدَّثنا أبو عليٍّ قال: خَرج خلفٌ الأحمر يومًا على أصحابه، فأنشدهم قول النَّمِر بن تَوْلَب: أَلَمَّ بصحبتي وهمُ هُجُوعٌ ... خيالٌ طارِقٌ من أمِّ حِصْنِ وقال: لو كان مكان "مِن أُمِّ حِصْن": "مِن أُمِّ حَفْص"، كيف كان يكون قولُه بعده: لها ما تشتهي عَسَلٌ مُصفًّى ... وإن شاءَتْ فحوارَى بسمْنِ فقالوا: لا ندري. فقال: * وإن شاءَتْ فحوارَى بلَمْصِ *واللَّمْص: الفالوذَج. ثم أنشدهم قول النابغة الجَعْدي في صفة الفرس: كأَن مقطّ شراسِيفهِ ... إلى طرف القُنْبِ فالمَنْقَبِ فقال: لو كان مكان "فالمَنْقَب": "فالقَهْبَلِس" كيف يكون ما بعده: لُطمْنَ بتُرْسٍ شديد الصِّفا ... ق من خشب الجَوْز لم يُثْقَبِ فقالوا: لا ندري. فقال: * من خشب الجَوْز والآبُنُسِ * والقهبلس الذَّكَر. وحكى ابن سلام في طبقات الشعراء قال: كنا إذا سمعنا الشعر من أبي مُحرِزٍ لا نبالي أن نسمعه من قائله. قال أبو علي: وكان يقول القصائد الغُرَّ، ويُدخلها في دواوين الشعراء، فيقال: إنَّ القصيدة المنسوبة إلى الشَّنْفَرى التي أَوَّلُها: أَقيمُوا بني أُمِّي صُدورَ رماحِكم ... فإنِّي إلى أَهلٍ سِوَاكُمْ لَأَمْيَلُ هي له. قال أبو علي: وكنتُ أنا كثيرَ التَّعطُّف للأصمعيِّ، فكنت أسأل أبا بكر بن دُرَيْدٍ كثيرًا عن خَلَفٍ والأصمعيِّ أيّهما أعلم؟ فيقولُ لي: خَلَفٌ،فلما أكثرتُ عليه، انتهرني وقال: أَيْنَ الثِّمادُ من البحور! وقال الرّياشيّ: سمعتُ الأخفشَ يقول: لم نُدرِكْ هاهنا أحدًا أعلمَ بالشعر من خَلَفٍ والأصمعيِّ. قلتُ: أيّهما كان أعلمَ؟ قال: الأصمعي. قلتُ: لِمَ؟ قال: لأنه كان أعلمَ بالنحو. وقال أبو حاتم: قال الأصمعي: كأنما جُعِل عِلمُ لغة ابنيْ نِزارٍ ومَن كان مِن بني قَحْطان على لغة ابنيْ نزار بين جوانح خَلَفٍ الأحمر بمعانيها. وقال الأصمعيُّ: قال خَلَفٌ: كنتُ أرى أن ليس في الدنيا رُقْيَة أطول من رُقْيَة الحيَّةِ، فإذا رُقية الخُبْزِ أطولُ. يعني ما يتكلَّف الشعراء والخطباء. وقال أبو حاتم: قال الأصمعي: قال خلف: إذا كان الحديث موضوعًا كان على ما يَشْتَهِي الناس، فإذا كان حقًّا كان على ما يشتهون وما يكرهون. قال أبو حاتم: كان من العلماء بالشعر بالبصرة: أبو عمرو بن العلاء، وخلف الأحمر، والأصمعي، وأبو عبيدة، وخلق كثيرٌ رواةٌ مثل أبي خالد النميري، وأبي البيداء. وكان خلف شاعرًا، وكان وَضَع على عبد القيس شعرًا مصنوعًا؛ عبثًا منه، ثم تَقرَّأ فرجع عن ذلك وبيَّنه. وقال أبو حاتم: سمعتُ الأصمعيَّ يقول: سمعت خلفًا الأحمر يقول: أنا وضعتُ على النَّابِغة هذه القصيدة التي يقول فيها: خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ ... تحت القَتام وأُخرى تَعْلُك اللُّجُمَا قال أبو حاتم: وحدثني الأصمعي، عن خلفٍ الأحمرِ قال: قال رجلٌمن أصحاب الحديث من أهل الكوفة: ما أَفْصِلُ بين أبي ذؤيْب وأبي دُوَاد وأبي زُبَيْد. وكان يُنشِد، فيُقال: لِمَن؟ فيقول: لأحد الثلاثة. قال: وقال خَلَف: وأنا لا أَفصِل بين أبي الدَّرْداء وأبي ذَرٍّ وأبي هُرَيرة. حدثنا الرّياشيّ، حدثنا محمد بن سلَّام قال: سأل كَيْسانُ خَلَفًا -وكان به صَمَم- فقال: يا أبا مُحرِز، عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدة جاهليٌّ أو مِن بني ضبَّة؟ فقال: يا مجنون، صحِّح المسألة يُصحَّح لك الجواب. ابن الغازي: حدثنا عيسى بن إسماعيل قال: سمعتُ الأصمعيَّ -وذكر خلفًا الأحمر أبا مُحرِز- فقال: ذهبتْ بشاشةُ الشعر بعد خلف الأحمر. فقيل له: كيف وأنت حَيٌّ؟ فقال: إنَّ خلفًا كان يُحسِن جميعَه، وما أُحسِن منه إلَّا الحواشي. وقال الصُّولِي: حدثني أحمد بن محمد الأموي قال: حدثنا الرِّياشيُّ، حدثنا أبو حاتم، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقفي قال: دخلتُ على خلف الأحمر أعوده في مرضه الذي توفي منه، وجئته معي بطبيب، فقال لي: مرحبًا بك، لقد كنتُ مشتاقًا إليك. فوصفتُ له الطبيبَ الذي جئتُ به وحِذْقَه، فلم يلتفِت إليه، وقال: ﴿قُل لن يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللهُ لنا هُو مَوْلَانَا﴾. قال محمد: وكان قد حدثتْ فيه عِبَادةٌ في آخر أيامه، حتى لم تكن له سيئة. ورثاه الحسن فقال: لو أنَّ حيًّا وائِلٌ من التَّلَف ... لوأَلتْ شَغْواءُ في رأس شعَفْ أم فُرَيْخٍ أحرَزتْه في لَجَفْ ... مُزَغَّبُ الألغَادِ لم يأكُلْ بِكَفكأنَّه مُنتَقَدٌ من الخَزَفْ ... أَوْدَى جميعُ العلم مُذْ أَوْدَى خَلَف مَن لا يُعَدُّ العلمُ إلَّا ما عَرَفْ ... قَلَيْذَمٌ من العَيالِم الخُسُفْ كُنَّا إذا نَشَاءُ منه نَغتَرِفْ ... رِوايةً لا تُجتنَى مِنَ الصُّحُفْ

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1846, entry [3530]533 chars
    خَلَف الأَحْمَر (٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م) خلف بن حيان، أبو محرز، المعرو ف بالأحمر: راوية، عالم بالأدب، شاعر، من أهل البصرة. كان أبواه موليين من فرغانة، أعتقهما بلال بن أبي موسى الأشعري. قال معمر بن المثنى: خلف الأحمر معلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة. وقال الأخفش: لم أدرك أحدا أعلم بالشعر من خلف والأصمعي. وكان يضع الشعر وينسبه إلى العرب، قال صاحب مراتب النحويين: وضع خلف على شعراء عبد القيس شعرا كثيرا، وعلى غيرهم، عبثا به، فأخذ ذلك عنه أهل البصرة وأهل الكوفة. وله (ديوان شعر) وكتاب (جبال العرب) و (مقدمة في النحو - ط) (٢) .

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1055, entry [4519]432 chars
    خلف الأحمر (توفي في حدود ١٨٠ هـ) (٧٩٦ م) خلف بن حيان بن محرز، البصري المعروف بالأحمر (ابو محرز) احد رواة الغريب واللغة والشعر ونقاده. تتلمذ عليه ابو نواس. من آثاره: كتاب جبال العرب وما قيل فيها من الشعر، وديوان شعر. (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ٥٠، ياقوت: معجم الأدباء ١١: ٦٦ - ٧٢، القفطي: انباه الرواة ١: ٣٤٨ - ٣٥٠، السيوطي: بغية الوعاة ٢٤٢، الخوانساري: روضات الجنات ٢٧٠ - ٢٧٢، حاجي خليفة: كشف الظنون Brockelmann: s ,I: ١١١ ٧٨٨، ٧٢٧: