Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأصبغ بن عَمْرو

الأصبغ بن عَمْرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 537, entry [536]221 chars
    الأصبغ بن عَمْرو ? - ? هـ / ? - ? م الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب. شاعر وسيد، ملك دومة الجندل، أسلم في عهد عمر بن الخطاب، وتزوج عبد الرحمن بن عوف ابنته، وأسر ولده جندب عند كسرى ملك الفرس.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1479, entry [1088]1,585 chars
    أصبغ بن عمر ويقال ابن عمرو ويقال ابن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل الكلبي من أهل دومة الجندل، من أطراف أعمال دمشق. أسلم على عهد النبي ﷺ، على يد عبد الرحمن بن عوف. حدث ابن عمر قال: دعا رسول الله ﷺ عبد الرحمن بن عوف فقال: " تجهز، فإني باعثك في سريةٍ من يومك هذا، لا أو من الغد. إن شاء الله…
    ▸ expand full passage (1,585 chars)
    أصبغ بن عمر ويقال ابن عمرو ويقال ابن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل الكلبي من أهل دومة الجندل، من أطراف أعمال دمشق. أسلم على عهد النبي ﷺ، على يد عبد الرحمن بن عوف. حدث ابن عمر قال: دعا رسول الله ﷺ عبد الرحمن بن عوف فقال: " تجهز، فإني باعثك في سريةٍ من يومك هذا، لا أو من الغد. إن شاء الله. " قال ابن عمر: فسمعت ذلك، فقلت لأدخلنّ ولأصلينّ مع رسول الله ﷺ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن. قال: فقعدت فصليت، فإذا أبو بكر وعمر وناسٌ من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف، وإذا رسول الله ﷺ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل، فيدعوهم إلى الإسلام. فقال رسول الله ﷺ لعبد الرحمن: " ما خلفك عن أصحابك؟ " قال ابن عمر: وقد مضى أصحابه من سحر، وهم مغتدون بالجرف، وكانوا سبع مائة رجل قال: أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري. قال: وعلى عبد الرحمن عمامةٌ قد لفها على رأسه. فقال ابن عمر: فدعاه نبي الله ﷺ، فأقعده بين يديه، فنقض، عمامته بيده، ثم عممه بعمامةٍ سوداء، فأرخى بين كتفيه منها ثم قال: " هكذا يا بن عوف ". يعني: فاعتم، وعلى ابن عوف السيف متوشحه. ثم قالرسول الله ﷺ: " اغز باسم الله وفي سبيل الله، قاتل من كفر بالله، لا تغلل ولا تغدر، ولا تقتل وليداً ". قال: فخرج عبد الرحمن بن عوف حتى لحق أصحابه، فسار حتى قدم دومة الجندل. فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام، فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام، وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف. فلما كان اليوم الثالث، أسلم أصبغٌ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانياً، وكان رأسهم، وكتب عبد الرحمن إلى النبي ﷺ يخبره بذلك، وبعث رجلاً من جهينة يقال له رافع بن مكيث. فكتب إلى رسول الله ﷺ أنه أراد أن يتزوج فيهم، فكتب إليه النبي ﷺ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر. فتزوجها عبد الرحمن. وبنى بها، ثم أقبل بها، وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن.