Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اسماعيل بن عمار الأسدي

اسماعيل بن عمار الأسدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 492, entry [491]374 chars
    اسماعيل بن عمار الأسدي ٦٠ - ١٤٠ هـ / ٦٧٩ - ٧٥٧ م إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الأسدي. شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان ينزل الكوفة، فيسمع غناء قيان لرجل يدعى (ابن رامين) ، ويقول فيهن الشعر. اتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة، وأنهم يجتمعون عنده، وأنه من دعاة المختار فسجنه. ثم أطلقه الحكم بن الصلت لما ولي الكوفة وأحسن إليه، فأكثر من مدحه، وكان هجاءً مراً.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2216, entry [3040]1,488 chars
    (الْأَسدي) إِسْمَاعِيل بن عمار الْأَسدي مخضرم من شعراء الدولتين من سَاكِني الْكُوفَة قَالَ صَاحب الأغاني كَانَ فِي جواره رجل ينهاه عَن السكر وهجاء النَّاس وَكَانَ إِسْمَاعِيل يبغضه فَبنى ذَلِك الرجل مَسْجِدا يلاصق دَار إِسْمَاعِيل وَكَانَ يجلس فِيهِ وَقَومه وذوو السّتْر مِنْهُم عَامَّة نهارهم فَلَا …
    ▸ expand full passage (1,488 chars)
    (الْأَسدي) إِسْمَاعِيل بن عمار الْأَسدي مخضرم من شعراء الدولتين من سَاكِني الْكُوفَة قَالَ صَاحب الأغاني كَانَ فِي جواره رجل ينهاه عَن السكر وهجاء النَّاس وَكَانَ إِسْمَاعِيل يبغضه فَبنى ذَلِك الرجل مَسْجِدا يلاصق دَار إِسْمَاعِيل وَكَانَ يجلس فِيهِ وَقَومه وذوو السّتْر مِنْهُم عَامَّة نهارهم فَلَا يقدر إِسْمَاعِيل أَن يشرب وَلَا يدْخل إِلَيْهِ أحد مِمَّن كَانَ يألفه من مغنٍ أَو مغنية أَو غَيرهمَا فَقَالَ إِسْمَاعِيل يهجوه وَكَانَ الرجل يتَوَلَّى شَيْئا من الْوُقُوف لقَاضِي الْكُوفَة من الطَّوِيل (بنى مَسْجِدا بُنْيانُه من خيانةٍ ... لَعمري لِقدْماً كنتَ غير موفَّقِ) (كصاحبة الرمّان لمّا تصدّقت ... جرَتْ مثلا للخائن المتصدٍّق) (يَقُول لَهَا أهل الصّلاح نصيحةً ... لَك الويلُ لَا تَزني وَلَا تتصدّقي) فتزايد مَا بَينهمَا حَتَّى سعى الرجل بِإِسْمَاعِيل إِلَى السُّلْطَان وَقَالَ إِنَّه يرى رَأْي الشراة فَأخذ إِسْمَاعِيل وَحبس فَقَالَ من الْبَسِيط (من كَانَ يحسدني جاري ويغبطني ... من الْأَنَام بعثمانَ بنِ درباس)) (فقرّب الله مِنْهُ مثلَه أبدا ... جاراً وأبْعدَ مِنْهُ صالحَ الناسِ) (جارٌ لَهُ بابُ ساجٍ مُغْلَقٌ أبدا ... عَلَيْهِ مِن داخلٍ حًرّاسُ حُرَاسِ) (عبدٌ وعبدٌ وبنْتاه وخادمه ... يدعونَ مثلهُمُ مَن لَيْسَ من ناسِ) (صُفرُ الْوُجُوه كأنَّ السلَّ خامرَهم ... وَمَا بهم غيرُ جُهد الْجُوع من باسِ) (لَهُ بنُون كأطبْاءٍ معلًّقةٍ ... فِي بطن خنزيرةٍ فِي دَار كَنَاسِ) (إنِْ يفتحِ الدارَ عَنْهُم بعد عاشرةٍ ... تظنّهم خَرجُوا من قَعْر ديماسِ) (فلَيْتَ دَار ابْن درباسٍ معلَّقةٌ ... بالنجْم بعد سلاليم وأمراسِ) (وَكَانَ آخر عَهدي منهمُ أبدا ... وابتعْتُ دَارا بغلماني وأفراسي) ٣ -