exact linked passagemedium confidencepage 3046, entry [5052]3,149 chars
(أَبُو هِلَال العسكري) الْحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهْرَان أَبُو هِلَال اللّغَوِيّ العسكري أَيْضا كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْأَدَب وَالشعر وَيعرف الْفِقْه أَيْضا وَمِمَّنْ روى عَنهُ أَبُو سعد السمان الْحَافِظ بِالريِّ وَأَبُو الْغَنَائِم بن حَمَّاد الْمُقْرِئ إملاءًوَمن تصانيفه كتا…
▸ expand full passage (3,149 chars)▾ collapse
(أَبُو هِلَال العسكري) الْحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهْرَان أَبُو هِلَال اللّغَوِيّ العسكري أَيْضا كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْأَدَب وَالشعر وَيعرف الْفِقْه أَيْضا وَمِمَّنْ روى عَنهُ أَبُو سعد السمان الْحَافِظ بِالريِّ وَأَبُو الْغَنَائِم بن حَمَّاد الْمُقْرِئ إملاءًوَمن تصانيفه كتاب التَّلْخِيص فِي اللُّغَة وجوده وَكتاب صناعتي النّظم والنثر وَهُوَ مُفِيد وجمهرة الْأَمْثَال ومعاني الْأَدَب وَمن احتكم من الْخُلَفَاء إِلَى الْقُضَاة والتبصرة وَهُوَ مُفِيد وَشرح الحماسة وَالدِّرْهَم وَالدِّينَار المحاسن فِي تَفْسِير الْقُرْآن خمس مجلدات كتاب الْعُمْدَة فضل الْعَطاء على الْعسر مَا تلحن فِيهِ الْخَاصَّة أَعْلَام المغاني فِي مَعَاني الشّعْر كتاب الْأَوَائِل الْفرق بَين الْمعَانِي نَوَادِر الْوَاحِد وَالْجمع ديوَان شعره قَالَ ياقوت وَأما وَفَاته فَلم يبلغنِي فِيهَا شيءٌ غير أَنِّي وجدت فِي آخر كتاب الْأَوَائِل من تصنيفه وفرغنا من إملاء هَذَا الْكتاب يَوْم الْأَرْبَعَاء لعشرٍ خلت من شعْبَان سنة خمسٍ وَتِسْعين وثلاثمائة وَكَانَ يتبزز احْتِرَازًا من الطمع والدناءة والتبذل قلت وَقد ذكره الباخرزي فِي كتاب دمية الْقصر وَمن شعره من الطَّوِيل (جلوسي فِي سوقٍ أبيع وأشتري ... دليلٌ على أَن الْأَنَام قرود) (وَلَا خير فِي قومٍ يذل كرامهم ... ويعظم فيهم نذلهم ويسود) (وتهجوهم عني رثاثة ملبسي ... هجاء قبيحاً مَا عَلَيْهِ مزِيد) وَمِنْه من الطَّوِيل (إِذا كَانَ مَالِي مَال من يلقط الْعَجم ... وحالي فِيكُم حَال من حاك أَو حجم) (فَأَيْنَ انتفاعي بِالْأَصَالَةِ والحجى ... وَمَا ربحت كفي على الْعلم وَالْحكم) (وَمن ذَا الَّذِي فِي الدَّهْر يبصر حالتي ... فَلَا يلعن القرطاس والحبر والقلم) وَله قصيدة يفضل فِيهَا فصل الشتَاء على غَيره من الْفُصُول وَمن شعره أَيْضا من الطَّوِيل) (علينا محاذاة المرامي سهامنا ... وَلَيْسَ علينا أَن نصيب وَلَا نخطي) قلت قد أَخذه من قَول الآخر من الْبَسِيط (وَمَا عَليّ إِذا مَا لم أنل غرضي ... إِذا رميت وسهمي فِيهِ تسديد) وَمِنْه أَيْضا من المنسرح (لي ذكرٌ لَا يزَال يفضحني ... كأنني مِنْهُ فَوق إرزبه) (عَاد قَمِيصِي بِهِ قلنسوةٌ ... وأصبحت جبتي بِهِ قبه) (فَإِن تكن كربةٌ تكابدها ... فَلَا تخف فَهُوَ كاشف الكربه) قلت من هُنَا أَخذ الْقَائِل قَوْله من السَّرِيع(وَيحك يَا أيري أما تَسْتَحي ... تخجلني مَا بَين جلاسي) (تطلع من طوقي كَذَا عَامِدًا ... تنكس الْعمة عَن راسي) وَمن شعر أبي هِلَال قَوْله من الْكَامِل (شوقي إِلَيْك وَإِن نأيت شَدِيد ... شوقٌ عَليّ بِهِ الْإِلَه شَهِيد) (طُوبَى لمن أَمْسَى يراك بِعَيْنِه ... وتراه عَيْنك إِنَّه لسَعِيد) وَمِنْه من الْخَفِيف (لَا يَغُرنكُمْ علو لئيم ... فعلوٌ لَا يسْتَحق سفال) (فارتفاع الغريق فِيهِ فضوحٌ ... وعلو المصلوب فِيهِ نكال) وَمن شعر أبي هِلَال العسكري قَوْله من الْبَسِيط (مَا بَال نَفسك لَا تهوى سلامتها ... وَأَنت فِي عرض الدُّنْيَا ترغبها) (دارٌ إِذا جَاءَت الآمال تعمرها ... جَاءَت مُقَدّمَة الْآجَال تخربها) (أَرَاك تطلب دنيا لست تدركها ... فَكيف تدْرك أُخْرَى لست تطلبها) وَمِنْه من الْخَفِيف (بركوب المقبحات جهارا ... يفْسد الجاه والمروءة تخرب) (فَاجْعَلْ الْجد بِالنَّهَارِ شعاراً ... واله بِاللَّيْلِ مَا بدا لَك والعب) (كم تسربلت من رِدَاء ظلامٍ ... ضحك اللَّهْو مِنْهُ إِذْ هُوَ قطب) (وَرَأَيْت الهموم بِاللَّيْلِ أدهى ... وكذاك السرُور بِاللَّيْلِ أعذب) ) قلت أحسن من هَذِه الْقطعَة مَا كتب بِهِ يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي إِلَى ابْنه الْفضل بن يحيى وَقد بلغه الانهماك على اللَّذَّات بِالنَّهَارِ وَهُوَ انصب نَهَارا لطلب الْعلَا ٣ -