Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو علي البصير

أبو علي البصير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 402, entry [401]241 chars
    أبو علي البصير ? - ٢٥٨ هـ / ? - ٨٧١ م أبو علي البصير. شاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين. وهو شاعر جيد الشعر، من أطبع الناس في زمانه، ومن شياطين العسكر في الظرف والمجون. ما تبقى من شعره جمعه يونس أحمد السامرائي. له شعر في مجمع الذاكرة.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6394, entry [10195]2,771 chars
    (أَبُو عَليّ الْبَصِير) الْفضل بن جَعْفَر بن يُونُس أَبُو عَليّ النَّخعِيّ الشَّاعِر الْمَعْرُوف بالبصير من أهل الْكُوفَة سكن بِبَغْدَاد وَكَانَ قدم من سر من رأى أول خلَافَة المعتصم ومدحه ومدح جمَاعَة من قواده ومدح المتَوَكل وَالْفَتْح بن خاقَان وَكَانَ يتشيع تشيعاً فِيهِ بعض الغلو وَله فِي ذَلِك أش…
    ▸ expand full passage (2,771 chars)
    (أَبُو عَليّ الْبَصِير) الْفضل بن جَعْفَر بن يُونُس أَبُو عَليّ النَّخعِيّ الشَّاعِر الْمَعْرُوف بالبصير من أهل الْكُوفَة سكن بِبَغْدَاد وَكَانَ قدم من سر من رأى أول خلَافَة المعتصم ومدحه ومدح جمَاعَة من قواده ومدح المتَوَكل وَالْفَتْح بن خاقَان وَكَانَ يتشيع تشيعاً فِيهِ بعض الغلو وَله فِي ذَلِك أشعار وَكَانَ أعمى وَإِنَّمَا لقب بالبصير على الْعَادة فِي التفاؤل وَقيل إِنَّمَا لقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يجْتَمع مَعَ إخوانه على النَّبِيذ فَيقوم من صدر الْمجْلس يُرِيد الْبَوْل فيتخطى الزّجاج وكل مَا فِي الْمجْلس من آلَة وَيعود إِلَى مَكَانَهُ وَلم يُؤْخَذ بِيَدِهِ وَبَقِي إِلَى أَيَّام المعتز وَقيل توفّي فِي الْفِتْنَة وَقيل توفّي بعد الصُّلْح وَهُوَ الْقَائِل (لَئِن كَانَ يهديني الْغُلَام لوجهتي ... ويقتاني فِي السّير إِذْ أَنا رَاكب) (فقد يستضيء الْقَوْم بِي فِي أُمُورهم ... ويخبو ضِيَاء الْعين والرأي ثاقب) وَمِنْه (قلت لأهلي وراموا أَن أَمِيرهمْ ... بِمَاء وَجْهي وَلم أفعل وَلم أكد) (لَا يَسْتَوِي أَن تهينوني وأكرمكم ... وَلَا يقوم على تقويمكم أودي) (فطيبوا عَن رَقِيق الْعَيْش أَنفسكُم ... وَلَا تمدوا إِلَى أَيدي اللئام يَدي) (تبلغوا وادفعوا الْحَاجَات مَا اندفعت ... وَلَا يكن همكم فِي يومكم لغد)(فَرب مدخرٍ مَا لَيْسَ آكله ... ومستعد ليومٍ لَيْسَ فِي الْعدَد) (وَرب مجتهدٍ مَا لَيْسَ بالغه ... وبالغٍ مَا تمنى غير مُجْتَهد) وَقَالَ يمدح إِسْحَاق بن سعد) (مَا عَلَيْهَا أحد أقصده ... كل من أبلوه أستبعده) (خول المَال أناسٌ كلهم ... مَا لَهُ رب لَهُ يعبده) (وَالَّذِي تسمو بِهِ همته ... للعلى فالدهر لَا يسعده) (غير إِسْحَاق بن سعد إِنَّه ... عقلت عَنهُ لساني يَده) إِن إِسْحَاق بن سعدٍ رجلٌ يحسن الْيَوْم ويرجى غده (قد بلوناه على علاته ... فخبرنا مِنْهُ مَا نحمده) (فاقتعدناه أَخا ننهضه ... فِي الملمات فَمَا يقعده) (واعترفنا بِالَّذِي أودعنا ... وعدو الْعرف من يجحده) وَمِنْه (فَلَا تعتذر بِالشغلِ عَنَّا فَإِنَّمَا ... تناط بك الْحَاجَات مَا اتَّصل الشّغل) وَقَالَ (إِذا مَا غَدَتْ طلابة الْعلم مَا لَهَا ... من الْعلم إِلَّا مَا يخلد فِي الْكتب) (غَدَوْت بتشميرٍ وجد عَلَيْهِم ... ومحبرتي سَمْعِي ودفترها قلبِي) وَقَالَ (فِي كل يومٍ لي ببابك وقفةٌ ... أطوي إِلَيْهِ سَائِر الْأَبْوَاب) (فَإِذا حضرت وغبت عَنْك فَإِنَّهُ ... ذنبٌ عُقُوبَته على البواب) وَقَالَ إِن أرم شامخا من الْعِزّ أدْركهُ بذرعٍ رحبٍ رباعٍ طَوِيل وَإِذا نابني من الْأَمر مَكْرُوه تلقيته بصبر جميل مَا ذممت الْمقَام فِي بلد يَوْمًا فعاتبته بِغَيْر الرحيلوَقَالَ (يَا أَحْمد ابْن أبي دوادٍ دعوةٍ ... يقوى بهَا المتهضم المستضعف) (كم من يدٍ لَك قد نسيت مَكَانهَا ... وعوارفٍ لَك عِنْد من لَا يعرف) (نَفسِي فداؤك للزمان وريبه ... وصروف دهرٍ لم تزل بك تصرف) وَتغَير عقل أبي على قبل مَوته بِقَلِيل من سَوْدَاء عرضت لَهُ وَلم تزل بِهِ إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ) رُبمَا ثاب إِلَيْهِ عقله فِي بعض الْأَوْقَات وَفِي ذَلِك يَقُول أَحْمد ابْن أبي طَاهِر (خبا مِصْبَاح عقل أبي عليٍ ... وَكَانَت تستضيء بِهِ الْعُقُول) (إِذا الْإِنْسَان مَاتَ الْفَهم مِنْهُ ... فَإِن الْمَوْت بِالْبَاقِي كَفِيل) ٣ -