Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عزوز

ابن عزوز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 190, entry [189]646 chars
    ابن عزوز ١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ / ١٨٥٤ - ١٩١٦ م محمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي المالكي التونسي. قاض فقيه باحث، ولد ببلدة (نفطة) وتعلم بتونس وولي الإفتاء بنفطة سنة ١٢٩٧هـ، ثم قضاءها. وعاد إلى تونس سنة ١٣٠٩ وفي سنة ١٣١٣ رحل إلى الآستانة فتولى بها تدريس الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظين، …
    ▸ expand full passage (646 chars)
    ابن عزوز ١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ / ١٨٥٤ - ١٩١٦ م محمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي المالكي التونسي. قاض فقيه باحث، ولد ببلدة (نفطة) وتعلم بتونس وولي الإفتاء بنفطة سنة ١٢٩٧هـ، ثم قضاءها. وعاد إلى تونس سنة ١٣٠٩ وفي سنة ١٣١٣ رحل إلى الآستانة فتولى بها تدريس الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظين، واستمر إلى أن توفي بها. له: (رسالة في أصول الحديث -ط) ، و (السيف الرباني -ط) ، و (مغانم السعادة في فضل الإفادة على العبادة) ، و (طريق الجنة في تحلية المؤمنات بالفقه والسنة) ، و (نُظم الجغرافية التي لا تتحول بمغالبة الدول) ، و (تعديل الحركة في عمران المملكة) ، و (عمدة الإثبات -خ) في رجال الحديث، و (إرشاد الحيران في خلاف قالون لعثمان) في القراءة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3174, entry [6169]520 chars
    ابن عَزُّوز (٠٠٠ - بعد ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٠ م) عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز (عزوز) المراكشي دارا ومنشأ، السوسي أصلا، العباسي نسبا، التلمساني، أبو محمد: طبيب، يعرف بسيدي بلّة. من أهل مراكش. له كتب منها " لباب الحكمة في علم الحروف وعلم الأسماء الإلهية - خ " في شستربتي ٤٥١٦ و " ذهاب الكسوف ونفي الظلمة في علم الطب والطبائع والحكمة - خ " في خزانة الرباط (٨٢٤ ج، ١١٣٣ د) فرغ من تأليفه في رمضان ١١٩٤ و " قهر العقول، وتغلبها الى فهم الحقائق والأصول - خ " في الرباط (١١٥٦ ك) و " الأجوبة النورانية - خ " ذكره بروكلمن (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6261, entry [11955]1,148 chars
    ابن عَزُّوز (١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٦ م) محمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي المالكي التونسى:قاض فقيه باحث. ولد ببلدة (نفطة) وتعلم بتونس وولي الإفتاء بنفطة سنة ١٢٩٧ هـ ثم قضاءها. وعاد إلى تونس سنة ١٣٠٩ وفي سنة ١٣١٣ رحل إلى الآستانة فتولى بها تدريس الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظ…
    ▸ expand full passage (1,148 chars)
    ابن عَزُّوز (١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٦ م) محمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي المالكي التونسى:قاض فقيه باحث. ولد ببلدة (نفطة) وتعلم بتونس وولي الإفتاء بنفطة سنة ١٢٩٧ هـ ثم قضاءها. وعاد إلى تونس سنة ١٣٠٩ وفي سنة ١٣١٣ رحل إلى الآستانة فتولى بها تدريس الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظين. واستمر إلى أن توفي بها. من كتبه (رسالة في أصول الحديث - ط) و (السيف الرباني - ط) و (مغانم السعادة في فضل الإفادة على العبادة) و (طريق الجنة في تحلية المؤمنات بالفقه والسنة) و (نُظم الجغرافية التي لا تتحول بمغالبة الدول) و (تعديل الحركة فيعمران المملكة) و (عمدة الأثبات - خ) في رجال الحديث، و (إرشاد الحيران في خلاف قالون لعثمان) في القراءة، و (الجوهر المرتب في العمل بالربع المجيب) فلك، و (الحق الصريح) مناسك، و (الذخيرة المكية) في الهيئة، و (إسعاف الإخوان في جواب السؤال الوارد من داغستان) و (هيئة الناسك - ط) رسالة، و (أصول الطرق وفروعها وسلاسلها) و (إقناع العاتب في آفات المكاتب) و (انتهاز الفرصة في مذاكرة متفنن قفصة) و (الأجوبة المكية عن الأسئلة الحجازية - ط) نظم، و (الإيوان في مذاكرة الأحبة بالقيروان) و (بروق المباسم) في ترجمة محمد بن أبي القاسم، و (الجوهر المرتب - ط) في الهيئة، و (تأسيس الأسانيد) و (التنزيه عن التعطيل والتشبيه) (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 7736, entry [14503]274 chars
    ابن مَعْزُوز (٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م) يوسف بن معزوز القيسي المرسي، أبو الحجاج: عالم بالعربية. من أهل الجزيرة الخضراء، بالأندلس. انتقل أخيرا إلى مرسية وأقرأ بها. وتوفي بها. له " شرح الإيضاح " للفارسي، و " التنبيه على أغلاط الزمخشريّ في المفصل وما خالف فيه سيبويه " (١) .

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 1021, entry [1043]2,556 chars
    ٣٦٢ - ابن عزوز (- ١٢٨٨ هـ) (- ١٨٦٦ م) مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي، البرجي ثم النفطي، أبو النخبة، الفقيه الصوفي. ولد بالبرج وهو بلدة صغيرة تابعة لبسكرة بالزاب جنوبي القطر الجزائري، ولأسلافه بها زاوية لنشر الطريقة الرحمانية (١) الخلوتية، وهو ينحدر من عائلة صوفية هاجرت إلى نفطة ابان الاحتلال …
    ▸ expand full passage (2,556 chars)
    ٣٦٢ - ابن عزوز (- ١٢٨٨ هـ) (- ١٨٦٦ م) مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي، البرجي ثم النفطي، أبو النخبة، الفقيه الصوفي. ولد بالبرج وهو بلدة صغيرة تابعة لبسكرة بالزاب جنوبي القطر الجزائري، ولأسلافه بها زاوية لنشر الطريقة الرحمانية (١) الخلوتية، وهو ينحدر من عائلة صوفية هاجرت إلى نفطة ابان الاحتلال الفرنسي لبسكرة سنة ١٨٤٣ مع عائلة الشيخ محمد الخضر حسين. أخذ الطريقة عن الشيخ علي بن عمر صاحب زاوية طولقة، وهو عن محمد بن عزوز والد المترجم، وهو عن الشيخ عبد الرحمن الأزهري الزواوي، وهو عن الشيخ محمد الحفناوي المصري الشافعي الخلوتي. وانتقلت وراثة الطريقة إلى صاحب الترجمة سنة ١٨٤٢، وأخذ عنه الطريقة ابنه الشيخ محمد المكي. وانشأ المترجم زاوية بنفطة انفصلت عن الطريقة الرحمانية الخلوتية بالجزائر انشأها لنشر الطريقة بالقطر التونسي، وفيها تخفيف كثير من قيود الخلوتية ترغيبا للناس حتى يقبل أكبر عدد ممكن ونجح في اجتذاب عدد كبير إلى الطريقة، وانتشر صيته. وكان المشير الأول أحمد باشا باي يعتقده ويعظم شأنه، وكذلك المشير الثالث محمد الصادق باشا باي ومدحه الشيخ إبراهيم الرياحي بمدائح شعرية ونثرية. وكان صاحب شخصية جذابة بما له من فصاحة، وبيان وتمكن في العلم وديانة وذوق صوفي وصدق في ممارسة طقوسه، قال ابن أبي الضياف:«وكان ﵀ فصيح اللسان، بليغ البيان في أسرار القرآن، صاحب ذوق في مقام العرفان، متواضعا على رفعة هذا الشان، يرشح وعاؤه بالرحمة والرأفة والحنان، يحب الخير لكل إنسان، داعيا لعبادة الله بالهداية والايمان والاحسان، ما شئت من محاضرات أبرار، ومطالع أسرار وأنوار، وزهد أخيار». وكان للطرق الصوفية ورجالها مكانة لدى سائر الطبقات، وقد مر أن صاحب الترجمة حاز مكانة في القصر ولدى بعض العلماء الطرقيين، لذا استغله ثعلب الحكومة التونسية إذ ذاك الوزير الأكبر مصطفى خزنة دار لبذل الوعود والتطمينات للقائمين بثورة علي بن غذاهم تمهيدا للانتقام الشرس الوحشي من الأشخاص والقبائل وسكان البلدان الذين تعاطفوا مع هذه الثورة وأيدوها. وقام صاحب الترجمة بجولة في مناطق القبائل وفي البلدان، ونجح في مهمته نجاحا مؤزرا. وغاية ما يعذر به أنه كان على حسن نية غير عالم بما يبيته محمد الصادق باي ووزيره مصطفى خزنة دار من غدر ونكث للعهد ويبدو أن صلات ابن غذاهم المريبة مع القنصلية الفرنسية وعطفها عليه هي التي أوحت إلى خزنة دار استخدام نفوذ المترجم ومكانته لدى القبائل وعداوته لفرنسا للقيام بدور التهدئة بالرغم من أن محمد الصادق باي تيجاني الطريقة، ومثله علي بن غذاهم، من أتباع زاوية تماسين بالجنوب الجزائري، وشيخها من أخلص الصنائع لفرنسا. وقد سبق ان ذكرنا أن مما امتازت به الطريقة العزوزية هو التخفيف من قيود الخلوتية وشكلياتها في تسليك التابع الجديد، ونضيف إلى ذلك ان اتباع الطريقة العزوزية يميزون أنفسهم بسبحة بيضاء في أعناقهم وبتسليمهم على بعض بتشابك أيديهم مرتين بكيفية مختلفة، وكانت هذه الطريقة واسعة الانتشار بالجنوب التونسي والجزائري. توفي في آخر ذي الحجة سنة ١٢٨٢/ ١٤ ماي ١٨٦٦.
  • legacy full passagepage 1021, entry [1043]2,556 chars
    ٣٦٢ - ابن عزوز (- ١٢٨٨ هـ) (- ١٨٦٦ م) مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي، البرجي ثم النفطي، أبو النخبة، الفقيه الصوفي. ولد بالبرج وهو بلدة صغيرة تابعة لبسكرة بالزاب جنوبي القطر الجزائري، ولأسلافه بها زاوية لنشر الطريقة الرحمانية (١) الخلوتية، وهو ينحدر من عائلة صوفية هاجرت إلى نفطة ابان الاحتلال …
    ▸ expand full passage (2,556 chars)
    ٣٦٢ - ابن عزوز (- ١٢٨٨ هـ) (- ١٨٦٦ م) مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي، البرجي ثم النفطي، أبو النخبة، الفقيه الصوفي. ولد بالبرج وهو بلدة صغيرة تابعة لبسكرة بالزاب جنوبي القطر الجزائري، ولأسلافه بها زاوية لنشر الطريقة الرحمانية (١) الخلوتية، وهو ينحدر من عائلة صوفية هاجرت إلى نفطة ابان الاحتلال الفرنسي لبسكرة سنة ١٨٤٣ مع عائلة الشيخ محمد الخضر حسين. أخذ الطريقة عن الشيخ علي بن عمر صاحب زاوية طولقة، وهو عن محمد بن عزوز والد المترجم، وهو عن الشيخ عبد الرحمن الأزهري الزواوي، وهو عن الشيخ محمد الحفناوي المصري الشافعي الخلوتي. وانتقلت وراثة الطريقة إلى صاحب الترجمة سنة ١٨٤٢، وأخذ عنه الطريقة ابنه الشيخ محمد المكي. وانشأ المترجم زاوية بنفطة انفصلت عن الطريقة الرحمانية الخلوتية بالجزائر انشأها لنشر الطريقة بالقطر التونسي، وفيها تخفيف كثير من قيود الخلوتية ترغيبا للناس حتى يقبل أكبر عدد ممكن ونجح في اجتذاب عدد كبير إلى الطريقة، وانتشر صيته. وكان المشير الأول أحمد باشا باي يعتقده ويعظم شأنه، وكذلك المشير الثالث محمد الصادق باشا باي ومدحه الشيخ إبراهيم الرياحي بمدائح شعرية ونثرية. وكان صاحب شخصية جذابة بما له من فصاحة، وبيان وتمكن في العلم وديانة وذوق صوفي وصدق في ممارسة طقوسه، قال ابن أبي الضياف:«وكان ﵀ فصيح اللسان، بليغ البيان في أسرار القرآن، صاحب ذوق في مقام العرفان، متواضعا على رفعة هذا الشان، يرشح وعاؤه بالرحمة والرأفة والحنان، يحب الخير لكل إنسان، داعيا لعبادة الله بالهداية والايمان والاحسان، ما شئت من محاضرات أبرار، ومطالع أسرار وأنوار، وزهد أخيار». وكان للطرق الصوفية ورجالها مكانة لدى سائر الطبقات، وقد مر أن صاحب الترجمة حاز مكانة في القصر ولدى بعض العلماء الطرقيين، لذا استغله ثعلب الحكومة التونسية إذ ذاك الوزير الأكبر مصطفى خزنة دار لبذل الوعود والتطمينات للقائمين بثورة علي بن غذاهم تمهيدا للانتقام الشرس الوحشي من الأشخاص والقبائل وسكان البلدان الذين تعاطفوا مع هذه الثورة وأيدوها. وقام صاحب الترجمة بجولة في مناطق القبائل وفي البلدان، ونجح في مهمته نجاحا مؤزرا. وغاية ما يعذر به أنه كان على حسن نية غير عالم بما يبيته محمد الصادق باي ووزيره مصطفى خزنة دار من غدر ونكث للعهد ويبدو أن صلات ابن غذاهم المريبة مع القنصلية الفرنسية وعطفها عليه هي التي أوحت إلى خزنة دار استخدام نفوذ المترجم ومكانته لدى القبائل وعداوته لفرنسا للقيام بدور التهدئة بالرغم من أن محمد الصادق باي تيجاني الطريقة، ومثله علي بن غذاهم، من أتباع زاوية تماسين بالجنوب الجزائري، وشيخها من أخلص الصنائع لفرنسا. وقد سبق ان ذكرنا أن مما امتازت به الطريقة العزوزية هو التخفيف من قيود الخلوتية وشكلياتها في تسليك التابع الجديد، ونضيف إلى ذلك ان اتباع الطريقة العزوزية يميزون أنفسهم بسبحة بيضاء في أعناقهم وبتسليمهم على بعض بتشابك أيديهم مرتين بكيفية مختلفة، وكانت هذه الطريقة واسعة الانتشار بالجنوب التونسي والجزائري. توفي في آخر ذي الحجة سنة ١٢٨٢/ ١٤ ماي ١٨٦٦.
  • legacy full passagepage 1024, entry [1046]3,531 chars
    ٣٦٣ - ابن عزوز (١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ) (١٨٥٤ - ١٩١٦ م) محمد المكي مصطفى بن محمد بن عزوز البرجي السلف (نسبة إلى البرج بصحراء بسكرة) النفطي الحسني الادريسي، سماه بالمكي عمّه الشيخ المدني بن عزوز، وكناه بأبي طالب تيمنا بأبي طالب المكي صاحب «قوت القلوب» الإمام العلامة المحدث المقرئ الرياضي الفرضي، الصوفي، المس…
    ▸ expand full passage (3,531 chars)
    ٣٦٣ - ابن عزوز (١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ) (١٨٥٤ - ١٩١٦ م) محمد المكي مصطفى بن محمد بن عزوز البرجي السلف (نسبة إلى البرج بصحراء بسكرة) النفطي الحسني الادريسي، سماه بالمكي عمّه الشيخ المدني بن عزوز، وكناه بأبي طالب تيمنا بأبي طالب المكي صاحب «قوت القلوب» الإمام العلامة المحدث المقرئ الرياضي الفرضي، الصوفي، المسند الشهير. ولد بنفطة في ١٥ رمضان. قال عبد الحي الكتاني في «فهرس الفهارس»: «وهذا الرجل مسند أفريقية ونادرتها، ولم نر ونسمع فيها أكثر اعتناء منه بالرواية والإسناد والاتقان والمعرفة ومزيد تبحر في بقية العلوم، والاطلاع على الخبايا والغرائب من الفنون والكتب، والرحلة الواسعة، وكثرة الشيوخ، إلى طيب منبت وكريم أرومة وكان كثير التهافت على جمع الفهارس وتملكها حتى حدّثني الهامل الشمس محمد بن عبد الرحمن الديسي الجزائري الضرير أنه اشترى ثبت السقاط وهو في نحو الكراسين بأربعين ريالا، وهذا بذل عجيب بالنسبة لحاله، وأعجب ما كان فيه الهيام بالأثر والدعاء إلى السنة مع كونه كان شيخ طريقة ومن المطلعين على الأفكار العصرية، وهذه نادرة النوادر في زماننا هذا الذي يكثر فيه الافراط والتفريط. حلاه شيخ الاسلام بمكة الشهاب دحلان في إجازته له بقوله: قد اشتهر في الأقطار وبلا شك ولا مين لا سيما بالحرمين الشريفين بالعلم والعمل، نخبة العلماء والأعيان، وخلاصة الأعيان من ذوي العرفان، سراج أفريقية، بل بدر تلك الأصقاع الغربية، الأستاذ الكامل، جامع ما تفرق من الفضائل والفواضل الخ وهذهحلى نادرة من مثل الشيخ دحلان، يعلم ذلك من تتبع حلاه في إجازاته لأهل المشرق والمغرب، وهي كثيرة». تولى والده تربيته وتوجيهه وتعليمه، وكانت توزر ونفطة في عهده آهلتين بالعلم، زاخرتين بالأدب ناشطتين في حركة التدريس والتأليف حتى اشتهرتا باسم الكوفة والبصرة. وتلقى عن علماء الجريد أمثال عمه المدني بن عزوز، والنوري بن بلقاسم النفطي، وإبراهيم البختري التوزري، ثم ارتحل إلى تونس والتحق بجامع الزيتونة فأخذ عن جماعة منهم البشير التواتي المقرئ وأجازه بما حواه ثبته في القراءات، وعمر بن الشيخ، ومحمد الشاذلي بن صالح، وشيخ الاسلام أحمد بن الخوجة، وسالم بو حاجب، ومحمد النجار، ومصطفى رضوان، وتخرج منه باحرازه على شهادة التطويع. تولى مشيخة الطريقة بعد وفاة والده، وتولى خطة الفتوى ببلد نفطة سنة ١٢٩٧/ ١٨٨٣ ثم خطة القضاء بها، ثم انتقل إلى تونس وباشر التدريس بجامع الزيتونة بصفة مدرس غير رسمي سنة ١٣٠٩/ ١٨٩٠ وامتازت دروسه بغزارة المادة وفصاحة القول، ورشاقة الأسلوب وجاذبيته، فاقبل عليها الوارد، وعد من العلماء البارزين، وانتفع به جماعة منهم ابن أخته محمد الخضر حسين، وعبد البارزين، وانتفع به جماعة منهم ابن أخته محمد الخضر حسين، وعبد العزيز الثعالبي كثيرا من نفائس لكتب التي أثرى لها خزانته الآيلة إليه من أبيه وجده، وكان مغرما باقتناء نفائس الكتب التي تصله من الجزائر والجنوب التونسي، لا يستكثر البذل حتى جمع مكتبة زاخرة بالنفائس والنوادر. سافر إلى القطر الجزائري واتصل هنالك بالأستاذ المربي الشيخ محمد بن أبي القاسم صاحب زاوية بو سعادة من سلسلة جبال الزاب والسبخة المعروفة بزاوية الهامل، فاتخذ الشيخ محمد بن أبي القاسم شيخ سلوك وتربية، واتصل بعلماء الجزائر ثم رجع إلى تونس مقبلا على ما كان بعد منقطعا من علوم الرياضيات مجددا لعهدها مروجا لكتبها واشتهر بالتفوق في الأدب شعرا ونثرا وبالبراعة في العلوم الرياضية.ورحل إلى المشرق فأقام ببنغازي مدة، ثم انتقل إلى مصر والحجاز والشام، واجتمع بكثير من الأعلام واستجاز وأجاز، واستفاد وأفاد، ثم توجه إلى استانبول سنة ١٣١٣/ ١٨٩٤، وتولى بها تدريس الحديث بدار الفنون، ثم سمي مدرسا بمدرسة الواعظين. ونقل معه إلى استانبول خزانة كتبه متكلفا في ذلك المشاق وهناك تمكن من توسيع مكتبته، ومدينة استانبول مقر لنفائس الكتب الواردة إليها من المشرق والمغرب فهو مغرم دائما باقتناء الكتب أينما حل وارتحل. توفي بالآستانة، وترك مؤلفات كثيرة في القراءات والأسانيد والفلك والفقه والتصوف وهو من أكثر التونسيين تأليفا في القديم والحديث، ولا يقاربه في كثرة الانتاج من المعاصرين إلا المرحوم محمد المرزوقي، وتآليفه استقصاها البغدادي في «ايضاح المكنون» وعليه المعوّل في حصرها.
  • legacy full passagepage 1024, entry [1046]3,531 chars
    ٣٦٣ - ابن عزوز (١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ) (١٨٥٤ - ١٩١٦ م) محمد المكي مصطفى بن محمد بن عزوز البرجي السلف (نسبة إلى البرج بصحراء بسكرة) النفطي الحسني الادريسي، سماه بالمكي عمّه الشيخ المدني بن عزوز، وكناه بأبي طالب تيمنا بأبي طالب المكي صاحب «قوت القلوب» الإمام العلامة المحدث المقرئ الرياضي الفرضي، الصوفي، المس…
    ▸ expand full passage (3,531 chars)
    ٣٦٣ - ابن عزوز (١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ) (١٨٥٤ - ١٩١٦ م) محمد المكي مصطفى بن محمد بن عزوز البرجي السلف (نسبة إلى البرج بصحراء بسكرة) النفطي الحسني الادريسي، سماه بالمكي عمّه الشيخ المدني بن عزوز، وكناه بأبي طالب تيمنا بأبي طالب المكي صاحب «قوت القلوب» الإمام العلامة المحدث المقرئ الرياضي الفرضي، الصوفي، المسند الشهير. ولد بنفطة في ١٥ رمضان. قال عبد الحي الكتاني في «فهرس الفهارس»: «وهذا الرجل مسند أفريقية ونادرتها، ولم نر ونسمع فيها أكثر اعتناء منه بالرواية والإسناد والاتقان والمعرفة ومزيد تبحر في بقية العلوم، والاطلاع على الخبايا والغرائب من الفنون والكتب، والرحلة الواسعة، وكثرة الشيوخ، إلى طيب منبت وكريم أرومة وكان كثير التهافت على جمع الفهارس وتملكها حتى حدّثني الهامل الشمس محمد بن عبد الرحمن الديسي الجزائري الضرير أنه اشترى ثبت السقاط وهو في نحو الكراسين بأربعين ريالا، وهذا بذل عجيب بالنسبة لحاله، وأعجب ما كان فيه الهيام بالأثر والدعاء إلى السنة مع كونه كان شيخ طريقة ومن المطلعين على الأفكار العصرية، وهذه نادرة النوادر في زماننا هذا الذي يكثر فيه الافراط والتفريط. حلاه شيخ الاسلام بمكة الشهاب دحلان في إجازته له بقوله: قد اشتهر في الأقطار وبلا شك ولا مين لا سيما بالحرمين الشريفين بالعلم والعمل، نخبة العلماء والأعيان، وخلاصة الأعيان من ذوي العرفان، سراج أفريقية، بل بدر تلك الأصقاع الغربية، الأستاذ الكامل، جامع ما تفرق من الفضائل والفواضل الخ وهذهحلى نادرة من مثل الشيخ دحلان، يعلم ذلك من تتبع حلاه في إجازاته لأهل المشرق والمغرب، وهي كثيرة». تولى والده تربيته وتوجيهه وتعليمه، وكانت توزر ونفطة في عهده آهلتين بالعلم، زاخرتين بالأدب ناشطتين في حركة التدريس والتأليف حتى اشتهرتا باسم الكوفة والبصرة. وتلقى عن علماء الجريد أمثال عمه المدني بن عزوز، والنوري بن بلقاسم النفطي، وإبراهيم البختري التوزري، ثم ارتحل إلى تونس والتحق بجامع الزيتونة فأخذ عن جماعة منهم البشير التواتي المقرئ وأجازه بما حواه ثبته في القراءات، وعمر بن الشيخ، ومحمد الشاذلي بن صالح، وشيخ الاسلام أحمد بن الخوجة، وسالم بو حاجب، ومحمد النجار، ومصطفى رضوان، وتخرج منه باحرازه على شهادة التطويع. تولى مشيخة الطريقة بعد وفاة والده، وتولى خطة الفتوى ببلد نفطة سنة ١٢٩٧/ ١٨٨٣ ثم خطة القضاء بها، ثم انتقل إلى تونس وباشر التدريس بجامع الزيتونة بصفة مدرس غير رسمي سنة ١٣٠٩/ ١٨٩٠ وامتازت دروسه بغزارة المادة وفصاحة القول، ورشاقة الأسلوب وجاذبيته، فاقبل عليها الوارد، وعد من العلماء البارزين، وانتفع به جماعة منهم ابن أخته محمد الخضر حسين، وعبد البارزين، وانتفع به جماعة منهم ابن أخته محمد الخضر حسين، وعبد العزيز الثعالبي كثيرا من نفائس لكتب التي أثرى لها خزانته الآيلة إليه من أبيه وجده، وكان مغرما باقتناء نفائس الكتب التي تصله من الجزائر والجنوب التونسي، لا يستكثر البذل حتى جمع مكتبة زاخرة بالنفائس والنوادر. سافر إلى القطر الجزائري واتصل هنالك بالأستاذ المربي الشيخ محمد بن أبي القاسم صاحب زاوية بو سعادة من سلسلة جبال الزاب والسبخة المعروفة بزاوية الهامل، فاتخذ الشيخ محمد بن أبي القاسم شيخ سلوك وتربية، واتصل بعلماء الجزائر ثم رجع إلى تونس مقبلا على ما كان بعد منقطعا من علوم الرياضيات مجددا لعهدها مروجا لكتبها واشتهر بالتفوق في الأدب شعرا ونثرا وبالبراعة في العلوم الرياضية.ورحل إلى المشرق فأقام ببنغازي مدة، ثم انتقل إلى مصر والحجاز والشام، واجتمع بكثير من الأعلام واستجاز وأجاز، واستفاد وأفاد، ثم توجه إلى استانبول سنة ١٣١٣/ ١٨٩٤، وتولى بها تدريس الحديث بدار الفنون، ثم سمي مدرسا بمدرسة الواعظين. ونقل معه إلى استانبول خزانة كتبه متكلفا في ذلك المشاق وهناك تمكن من توسيع مكتبته، ومدينة استانبول مقر لنفائس الكتب الواردة إليها من المشرق والمغرب فهو مغرم دائما باقتناء الكتب أينما حل وارتحل. توفي بالآستانة، وترك مؤلفات كثيرة في القراءات والأسانيد والفلك والفقه والتصوف وهو من أكثر التونسيين تأليفا في القديم والحديث، ولا يقاربه في كثرة الانتاج من المعاصرين إلا المرحوم محمد المرزوقي، وتآليفه استقصاها البغدادي في «ايضاح المكنون» وعليه المعوّل في حصرها.