exact linked passagemedium confidencepage 2403, entry [3800]2,970 chars
٢٧٩٠ - ابن الخيميّ [٥٤٩ - ٦٤٢] (١) محمد بن عليّ بن علي بن عليّ بن المفضّل بن القامغار، مهذّب الدين، أبو طالب، ابن أبي الحسن، الحلّي الأصل، ثمّ المصريّ، الكاتب، النحويّ، اللغويّ، المعروف بابن الخيميّ. ولد بالحلّة المزيديّة في ثامن عشرين شوّال سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وقرأ الأدب على فرسان الحلّيّ، ود…
▸ expand full passage (2,970 chars)▾ collapse
٢٧٩٠ - ابن الخيميّ [٥٤٩ - ٦٤٢] (١) محمد بن عليّ بن علي بن عليّ بن المفضّل بن القامغار، مهذّب الدين، أبو طالب، ابن أبي الحسن، الحلّي الأصل، ثمّ المصريّ، الكاتب، النحويّ، اللغويّ، المعروف بابن الخيميّ. ولد بالحلّة المزيديّة في ثامن عشرين شوّال سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وقرأ الأدب على فرسان الحلّيّ، ودخل بغداد مع والده صغيرا. وأسمعه الحديث من أبي بكر ابن الزاغونيّ. ثمّ دخلها بعد ذلك وجالس ابن الخشّاب، وهو الذي لقّبه «مهذّب الدين». ثمّ دخلها سنة سبعين وخمسمائة، وقرأ بها الأدب على ابي الحسن علي بن عبد الرحيم العصّار، وابن الأنباريّ، وابن الدبّاغ، وجماعة. وسافر إلى الشام بعد الثمانين، وقرأ على الكندي بدمشق. ثمّ قدم إلى القاهرة في سنة أربع وثمانين [وخمسمائة] وأقام بها. قال ابن النجّار: وهو شيخ فاضل لقيته بالقاهرة وكتبت عنه [١٤٤ ب]، كامل المعرفة والأدب، يقول الشعر الجيّد ويكتب خطّا حسنا صحيحا، وله مصنّفات. وهو حسن الطريقة متديّن طيّب الأخلاق متواضع. سمعته يقول: صنعت بالديار المصريّة من الكتب: كتاب [الحروف] (٢) في علم القرآن، سبعة كراريس. كتاب أمثال القرآن، عشرة كراريس، كتاب الكلاب، سبعة، كتاب «قد»، عشرة، كتاب «يحيى» مائة كرّاس، كتاب استواء الحكم على القاضي، والردّ على الوزير المغربيّ، كرّاسان. كتاب المؤانسة في المقابسة، كرّاس. كتاب لزوم الخمس، ثلاثة كتب. الملخّص الديوانيّ في علم الأدب والحساب، وكتاب المقصورة، كرّاسان، كتاب المطاول في الردّ على المعرّي في مواضع سها فيها، ستّة. كتاب اسطرلاب الشعر، كرّاسان. كتاب شرح التحيّات لله، كرّاسان. كتاب الأربعين، جزء. كتاب الديوان المعمور في مدح الصاحب، سبعة. كتاب الجمع بين الأخوات والحضّ على المحافظة عليهنّ وهنّ المسيئات، كرّاسان. كتاب صفة القبلة، كرّاسان. رسالة من أهل الإخلاص والمودّة إلى الناكثين من أهل القدرة والردّة.وسمع أبو طالب بديار مصر من أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وامرأته فاطمة بنت سعد الخير، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطفيل. وكتب عنه الحفّاظ أبو محمد المنذريّ، وأبو الحسين يحيى بن عليّ القرشيّ، وأبو عبد الله ابن النجّار، وسمع منه أبو محمد الدمياطيّ (١). وتوفّي بالقاهرة يوم الأربعاء العشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، ودفن قريبا من الدينوري بالقرافة، بعد ما صلّى عليه ولده شرف الدين عليّ. ومن شعره قوله [البسيط]: أستغفر الله في حلّي وفي ظعني ... إنّ الزمان غليظ القول أسمعني كأنّني كنت بيتا ما أقام له ... وزنا، وكان عروضيّا فقطّعني واتّفق في سنة ستّ عشرة وستّمائة أنّه قدم من الإسكندريّة إلى القاهرة رجل معه بغل، زعم أنّه رأى في منامه أنّ هذا البغل إذا مضى به إلى بيت المقدس وخلّى عنه، سار حتى يقف بمكان، فإذا حفر حيث وقف، يوجد بلاطة تحتها رمل أصفر، متى أخذ منه شيء ونثر بين الفرنج المحاصرين لمدينة دمياط، هلكوا بأسرهم أو رحلوا [١٤٥ أ] عن المدينة. فاجتمع على ذلك الرجل وعلى ذلك البغل من العالم ما لا يحصي عددهم إلّا الله تعالى. فقال أبو طالب في ذلك [المنسرح]: لا تطعنوا في رواية الكتب ... ولا الذي ضمّنته من عجب ولا حديث التوراة عن خبر ال ... عجل المصوغ المصنوع من ذهب أليس في عام ستّ عشرة في ... شهر جمادى المفضي إلى رجب ضلّ ببغل في مصر طائفة ... وعظّموه فصيّروه نبيّ؟ ٥ وقيل هذا يمضي إلى بلد ال ... قدس فيأتي بفرجة الكرب يأتي برمل إلى الفرنج بدم ... ياط فيفضي بهم إلى العطب فمن نجا منهم وعاش فلل ... ساعة والوقت جدّ في الهرب