Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ناصيف اليازجي

ناصيف اليازجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2220, entry [2219]500 chars
    ناصيف اليازجي ١٢١٥ - ١٢٨٨ هـ / ١٨٠٠ - ١٨٧١ م ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط. شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت. استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو ١٢سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها. له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و (الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها. وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و (نفحة الريحان -ط) و (ثالث القمرين -ط) .

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3852, entry [15598]2,519 chars
    ناصيف اليازجي (١٢١٤ - ١٢٨٧ هـ) (١٨٠٠ - ١٨٧١ م) ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط ابن سعد اليازجي (ابو حبيب) . أديب، ناثر، شاعر. اصله من حمص، وولد في كفر شينما من اعمال لبنان في ٢٥ آذار، وتعلم القراءة على القس متى من بيت شباب، وشغف بالمطالعة، وتعلم الصرف والنحو والبديع والعروض والمنطق والفقه والطب…
    ▸ expand full passage (2,519 chars)
    ناصيف اليازجي (١٢١٤ - ١٢٨٧ هـ) (١٨٠٠ - ١٨٧١ م) ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط ابن سعد اليازجي (ابو حبيب) . أديب، ناثر، شاعر. اصله من حمص، وولد في كفر شينما من اعمال لبنان في ٢٥ آذار، وتعلم القراءة على القس متى من بيت شباب، وشغف بالمطالعة، وتعلم الصرف والنحو والبديع والعروض والمنطق والفقه والطب القديم والموسيقى، واتصل بالامير بشير الشهابي، واستخدمه في أعماله الكتابية ١٢ سنة، ثم ارتحل بأسرته الى بيروت، وفيها انقطع الى التأليف والتدريس، واشتغل زمنا بتصحيح مطبوعات المرسلين الامير كان، وتوفي ببيروت فجأة في ٨ شباط. من تصانيفه الكثيرة: الجوهر الفرد في أصول الصرف والنحو، مجموع الادب في فنون العرب، ثلاثة دواوين شعرية سماها النبذة الاولى، ونفحة الريحان، وثالث القمرين، مجمع البحرين، ونقطة الدائرة في علمي العروض والقافية.(خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) الدبس: تاريخ سورية ٨: ٦٩١ - ٦٩٣، فنديك: اكتفاء القنوع ٢٦١، ٤٠٣، ٤٠٤، عيسى المعلوف: تاريخ المشايخ اليازجبين ١٠ - ٥١، سركيس: معجم المطبوعات ١٩٣٣ - ١٩٣٩، شيخو: المخطوطات العربية ٢١٢، ٢١٣، طرازي: تاريخ الصحافة ١: ٨٢ - ٨٩، زيدان: مشاهير الشرق ٢: ١٣ - ٢١، محمد صبري: شعراء العصر ٢: ١٣٧ - ١٤١، عمر الدسوقي: في الادب الحديث ٤١ - ٤٣، توتل: المنجد ٥٧٢، امين الحداد: مقدمة ديوان ناصيف اليازجي، حنا فاخوري: تاريخ الادب الادب العربي ٩٤٣ - ٩٥٥، فؤاد افرام البستاني: الشيخ ناصيف اليازجي، زيدان: تاريخ آداب اللغة العربية ٤: ٢٥٩، ٢٦٠، شيخو: الآداب العربية ٢: ٢٤ - ٣١، السندوبي: أعيان البيان ٦٠ - ٨٩، سعد مخائيل: آداب العصر ٢٧٤ - ٢٧٧، سركيس: جامع التصانيف ٥٣: البغدادي: هدية العارفين ٢: ٤٨٨، الموسوعة العربية ٨٣٨، ٨٣٩، سعد مخائيل ٢٧٤ - ٢٧٨، مارون عبود: رواد النهضة الحديثة ٦٣ - ٧٠، فهرست الخديوية ٤: ٨٤، ١١٧، ٣٠٠، ٦: ٦٦، ٦٧، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ٣٤٥، ٣٦٥، ٣٨١، ٣٨٢، ٢: ٨٢، ٩٨، ١٥٣، ١٩٠، ٢٣٤، ٣٩٧، ٤٣٣، ٤٣٦، ٦١٤، ٦٧٥، المكتبة البلدية: فهرس اللغة ٢٨، البغدادي: هدية العارفين ٢: ٤٨٨، فهرس الادب ٢٩: ١٠٥، ١٢٢، ١٧٩، فهرس المنطق ١٨، فهرس دار الكتب المصرية ٢: ٦٥، ١٤١، ١٤٦، ١٦٩، ٢١٢، ٣: ٧٢، ٢٩٤، ٢٦٦، ٤١٨، ٤١٩، ٧: ١٥٧ Kratschkowsky: Encyclopediede lislamIV: ١٢٣٤ - ١٢٣٦, Brockelmann: g, II: ٤٩٤, ٤٩٥. s. I: ١٤٠, s, II: ٧٦٥, ٧٦٦ (م) الآثار ٢: ٢١٣ - ٢١٦، الاخاء ٣: ٦١٧ - ٦٢٢، سليم دياب: الجنان سنة ١٨٧١ م ص ١٥٠ - ١٥٧، ١٩٠ - ١٩٦، ملحم كرم: العصبة ١٠: ٢٣٧ - ٢٤٢، الكلية ١٦: ١٥٩، مجلة سركيس ٨: ٢٥٣، المستمع العربي س ٩، ع ٥، ص ٦، ٧، تقولا ابو هنا: المسرة ١٥: ٧٦ - ٨٢، ١٥٧ - ١٦٦، ٢٣٣ - ٢٤٣، ٢٩٤ - ٣٠٣، ٣٦٥ - ٣٧٦، عيسى المعلوف: المسرة ١٨: ١٦٤ - ١٧١، ٣٥٠ - ٣٥٣، المسرة ٢٢: ٣٢٣ - ٣٢٨، ٢٦: ٣٨٦، ٣٨٧، ٣٩: ٥٤٤ - ٥٤٦، حبيب اليازجي: المسرة عدد تشرين الثاني سنة ١٩٥٣ م، الهلال ٢: ٦٤١ - ٦٤٧، ٢٩: ٥٩١، يوحنا خليفة: الورود س ٧، ع ٥، ص ٢٣ H. peres: annalesdel'rnsti tutd'etu- desorrentalesI: ٢٢٣ - ٢٥٦

مجموعة من المؤلفين - المعجم الجامع في تراجم المعاصرين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 357, entry [280]5,687 chars
    ناصيف اليازجي هو ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط اليازجي، ولد عام ١٨٠٠ في قرية كفرشيما في لبنان. كانت أسرته في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي) . وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه ال…
    ▸ expand full passage (5,687 chars)
    ناصيف اليازجي هو ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط اليازجي، ولد عام ١٨٠٠ في قرية كفرشيما في لبنان. كانت أسرته في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي) . وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم (سعد اليازجي) ، فأصبح كاتباً للأمير (أحمد المعني) آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه (بالشيخ) لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما، كما كان طبيباً على مذهب ابن سينا، وكان يحب الأدب ويميل إليه. تلقى الشيخ ناصيف اليازجي علومه الأولية على أبيه وأنهاها على راهب ماروني، إلى جانب مطالعاته الوافرة لعظيم الكتب، فجمع بذلك الصرف والنحو والبيان واللغة والشعر، وأتقن المنطق وتم له اطلاع واسع على الطب والفلسفة والموسيقى والفقه، وقد ألف في تلك العلوم جميعاً ما عدا القفه احترماً وتهيباً، وهو إلى هذا شاعر زجال، نظم الأزجال عفو الخاطر في صباه، وفاق من تقدمه في نظم الشعر التاريخي على حساب الجمل، ولم يبزه في ذلك إلا الشيخ عبد الله البستاني. تألق نجم الشيخ ناصيف وهو بعد في السادسة عشرة من عمره بما كان ينظمه، وعني بالخط عناية خاصة فجوده وبرع به، فوصل خبره إلى البطريك أغناطيوس فدعاه ليكتب له في دير (القرقفة) الواقع على هضبة من هضبات كفرشيما، فبقي عنده مدة سنتين رجع بعدها إلى قريته ليواصل الدرس والمطالعة وقرض الشعر. وترامت شهرته في أنحاء لبنان فاستدناه الأمير بشير الشهابي الكبير حاكم لبنان وجعله من كتاب ديوانه، وراح اليازجي ينظم في الأمير شعراً كثيراً، تلقفته الأيدي وأحبته الأسماع، وأذاعت شهرته وصيته، فاكتسب بذلك رضى الأمير وعطفه، وأتاح له ذلك الاتصال بوزراء الدولة وعلماء ذلك العصر وأعيان البلاد. عاد اليازجي إلى بيروت عام ١٨٤٠ بعد أن أُرغم الأمير الشهابي على مغادرة البلاد، فاتصل بالمرسلين الأمريكيين يصحح مطبوعاتهم ولاسيما الكتاب المقدس الذي كان باشر بترجمته الدكتور عال سميث ودخل عضواً في الجمعية السورية وهي إذ ذاك أشبه ما تكون بمجمع علمي، فالتف حوله الكثير ليفيدوا من معرفته المدهشة للعربية ومن ثقافته الواسعة في النحو والبيان، فتتلمذوا عليه وجعله الأمريكان أستاذاً في مدارسهم وسار ذكره في البلاد العربية قاطبة وراسله كبار الشعراء.عام ١٨٦٣ استقدم بطرس البستاني ناصيف اليازجي للتعليم في المدرسة الوطنية التي افتتحها في بيروت واشتغل معه بتصحيح الجزء الأول من كتاب (محيط المحيط) ، ولما أنشئت المدرسة البطريكية كان الشيخ ناصيف من أساتذتها المبرزين، وكان يقوم بالتدريس في المدرستين المذكورتين معاً، وبعد مدة دعي إلى التدريس في الكلية الإنجيلية السورية (الجامعة الأمريكية فيما بعد) ، فدرس فيها اللغة العربية وآدابها واتصل به المستشرقون من كل مكان، وبلغت شهرته خارج سورية كما هي داخلها. وانصرف إلى وضع كتب جليلة يعلم بها الجيل في النحو والصرف والبيان على أساليب العصر، وخرج على الناس بشروح ومتون تعد من أثمن ما ترك العلماء تقريباً للأفهام وبعداً عن الأوهام والإبهام، إذ رفع مستوى الكتابة من ركاكة التركيب وغثاثة الانحطاط إلى متانة التعبير، وتجلى فيها السهولة والانسجام والصفاء، فأصبحت كتبه نبراساً للعقول في ختام عصر الانحطاط وفجر النهضة الأدبية. وقد أخذ الشيخ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، فكان ذلك منه دعوة غير مباشرة للوعي القومي العربي وإيقاظاً للفكر العربي الهاجع. واقتصر اليازجي فيما وضع من المؤلفات المختلفة على التقليد والتخليص والتبسيط ومجاراة العرب الأقدمين فيما صنفوا وألفوا فكان في كل ما نظم وكتب مقلداً لمن سبقه. ومن صفاته التي ازدان بها وتنوقلت عنه، أنه لم يكن يبت حكماً لم يتحققه، ولا يؤكد خبراً ما لم يتمحصه، ولا يثبت رواية لم يعد النظر إليها، وكان هذا أدبه في حديثه وكتاباته وذلك لحصافة في عقله وشهامته في خلقه. وقد نقل عنه أنه كان قليل الكلام ولاسيما بما لا يعنيه، فلم يُسمع له في قصائده أو رسائله أنه هجا أحداً.ويتحدث عنه معاصروه: أنه كان واسع الاطلاع، كثير النكات والنوادر، يروي القصة بتواريخها وأسماء أصحابها وأمكنتهم، ومن غريب ذاكرته ما يروى: أنه كان إذا نظم الشعر لا يكتبه بيتاً بيتاً بل كان ينظم القصيدة في ذاكرته ثم يكتبها. ويقال أنه كان قوي الذاكرة إلى حد الغرابة، يحفظ زبدة كل كتاب يقرؤه فيرسخ في ذهنه فلا تذهب به الأيام، وقلما طالع كتاباً واحتاج إلى مطالعته مرة ثانية ولا ريب أن هذه المزية التي خص بها كانت من الأسباب المهمة التي ساعدته على البلوغ إلى ما بلغ من العلم وسعة المعارف. قيل أنه كان يحفظ القرآن آية بعد آية. وشعر المتنبي بيتاً بعد بيت لا يخل بحرف ولم يسمع بيتاً من الشعر إلا عرف من قائله وربما ذكر السبب الذي قيل من أجله، وقد وعى في صدره أيام العرب وأشعارها ونوادر أخبارها. ويروى عنه أنه كان يذكر أموراً كثيرة وأحاديث غريبة وقعت له أو سمعها يوم كان عمره خمس سنوات. وكان مولعاً بالصوت الجميل والغناء الحسن حتى أنه كان يلقن التواشيح لأحد تلامذته، ـ وكان ذا صوت حسن ـ لينشدها على أصولها. وإلى جانب ذلك كله كان ناصيف اليازجي محافظاً على لهجة قومه وتقاليد أهل بلاده في الطعام واللباس والجلوس وسائر العادات، فكان لا يطيب له إلا أن يغني بأغاني قومه، ويحذو حذوهم في كل شيء، فيلبس العمامة على رأسه والجبة والقطفان على بدنه ويضع الدواة تحت منطقته. ظل الشيخ ناصيف اليازجي يدرس ويعلم ويؤلف حتى أصيب بفالج شل شطره الأيسر، وفي أثناء مرضه أصيب بفقد ابنه حبيب بكر أولاده وهو بعد في شرخ الشباب، فمات بعده بقليل متأثراً من شدة حزنه عليه، وكان ذلك عام ١٨٧١. ترك ناصيف اليازجي عدة مؤلفات هي: ـ طوق الحمامة. ـ قطب الصناعة في أصول المنطق والتذكرة في أصول المنطق. ـ الحجر الكريم في الطب القديم. ـ فاكهة الندماء في مراسلات الأدباء. ـ رسالة تاريخية في أحوال لبنان في عهده الإقطاعي. ـ العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب. هذبه وأكمله ابنه إبراهيم اليازجي. المراجع: ـ (مصادر الدراسات الأدبية) ، يوسف أسعد داغر، بيروت مكتبة لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٠٠، ص (٥٣٦ـ٥٣٩) . ـ (قدماء ومعاصرون) ، د. سامي الدهان، دار المعارف، مصر، ١٩٦١، ص (١٤٣ـ١٤٨) . ـ (موسوعة الأعلام) ، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة العاشرة، ١٩٩٢، المجلد السابع ص (٣٥٠،٣٥١) . ـ (الشيخ ناصيف اليازجي) ، عيسى ميخائيل سابا، دار المعارف، القاهرة، ١٩٦٥.