Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد محمود الصواف

محمد محمود الصواف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - المعجم الجامع في تراجم المعاصرين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 313, entry [249]668 chars
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ ـ ١٤١٣ هـ ١٩١٥ ـ ١٩٩٢ م) عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. ولد في مدينة الموصل بالعراق. ودرس بالمدرسة الفيصلية. والتحق بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ. اشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، وأنشأ جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما أسس مع شيخ علماء …
    ▸ expand full passage (668 chars)
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ ـ ١٤١٣ هـ ١٩١٥ ـ ١٩٩٢ م) عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. ولد في مدينة الموصل بالعراق. ودرس بالمدرسة الفيصلية. والتحق بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ. اشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، وأنشأ جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما أسس مع شيخ علماء العراق أمجد الزهاوي جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور رئيسي في مقاومة المحتل. حاضر في جامعات سعودية، وكان مستشاراً بوزارة المعارف هناك، ومبعوثاً للملك فيصل إلى الملوك والرؤساء للدعوة والتضامن الإسلامي. من آثاره العلمية: ـ أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب. ـ بين الرعاة والدعاة. ـ زوجات النبي الطاهرات وحكمة تعددهن. بواسطة العضو عبد الله الخميسترجمة الشيخ د. أبو أنس

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 538, entry [1440]8,038 chars
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٢ م) العالم، الداعية، المجاهد الكبير. محمد محمود الصواف ولد في مدينة الموصل بالعراق في أول شوال، وينتسب إلى طي، من قبيله شمّر المعروفة. نشأ في بيت علم وجهاد وتجارة، وكان على رأسها رجل صالح، خطّ لابنه طريق العلم الشرعي. وقد تتلمذ على شيخه الفاضل عبد الله ا…
    ▸ expand full passage (8,038 chars)
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٢ م) العالم، الداعية، المجاهد الكبير. محمد محمود الصواف ولد في مدينة الموصل بالعراق في أول شوال، وينتسب إلى طي، من قبيله شمّر المعروفة. نشأ في بيت علم وجهاد وتجارة، وكان على رأسها رجل صالح، خطّ لابنه طريق العلم الشرعي. وقد تتلمذ على شيخه الفاضل عبد الله النعمة، وعلى الشيخ صالح الجهادي، وعلى الشيخ أمجد الزهاوي عالم العراق الفريد. درس بالمدرسة الفيصلية، وحصل على إجازتها العلمية عام ١٣٥٥ هـ. والتحق بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ. وكان من المتفوقين في كل مراحل دراساته، وأبرزها الأزهر، حيث كان لتخرجه ضجّة في أوساط العلماء والصحافة العربية، وذلك حين استطاع أن يختصر دراسته في الأزهر من ست سنوات إلى ثلاث، حيث حصل على العالمية في سنتين بدل أربع، وعلى التخصص في سنة بدل سنتين، حتى قال له شيخ جامع الأزهر في زمانه الشيخ مصطفى المراغي: «لقد فعلت يا بني ما يشبه المعجزة، وسننت سنّة في الأزهر لم تكن». وعاد إلى العراق بعد أن اغترف من العلم الشرعي والعلم الدعوي، الأول اكتسبه من الأزهر، والثاني من خلال لقائه بالإمام حسن البنا، وقد اقتنع بفكرة البنا الإسلامية، وكان من المبرّزين في الدعوة إلى الله إلى أن لقي ربه. واشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، فانتسب إلى جمعية الشبان المسلمين بالموصل، وأنشأ جميعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها، كما أسس مع شيخ علماء العراق أمجد الزهاوي جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور رئيسي في مقاومة المحتل، والدعوة إلى الله. وقد عمل مدرسا بكلية الشريعة في الأعظمية ببغداد، وفضّله على العمل في القضاء، برغم المصلحة الشخصية والجاه. وكان العراق تحت النفوذ الإنكليزي، فكان الشيخ يقود المقاومة الشعبية، ويسيّر المظاهرات الصاخبة، ويلقي الخطب النارية ضد العدو وأعوانه، وقد تعرض خلالها للسجن والتشريد وقطعه عن عمله لمدة تسع سنوات. أما قضية فلسطين والقدس فكان لها السهم الأكبر من كفاحه، حيث أسس (جمعية إنقاذ فلسطين) التي ضمت نخبة من المجاهدين والعاملين لقضية الإسلام الأولى في هذا العصر، هذه الجمعية التي قامت بجمع الأموال وتجهيز المتطوعين وتقديم الشهداء في سبيل الله للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات. وقد قامت هذه الجمعية بالدعوة إلى مؤتمر القدس عام ١٩٥٣ م. للعمل على تضافر الجهود الرسمية والشعبية، حيث حضره مجموعة كبيرة من علماء العالم الإسلامي وأئمة الدعوة والفكر والجهاد، أمثال الطنطاوي والزهاوي وسيد قطب ومحمد أمين الحسيني والسباعي، وقد انتدب المؤتمر الشيخ الصواف والشيخ أمجد الزهاوي والشيخ علي الطنطاوي للطواف بالعالم الإسلامي وشرح قضية فلسطين وتوحيد الجهود لتحريرها. وكان له مساهمات كبيرة في المعارك التي خاضها المجاهدون المتطوعون من البلاد العربية والإسلامية، وقادتهم أمثال عبد القادر الحسيني، وعبد اللطيف أبو قورة، والدكتور مصطفى السباعي وأمثالهم. وعند ما قامت ثورة ١٩٥٨ م في العراق بقيادة عبد الكريم قاسم، وسيطر الشيوعيون على مقاليد الأمور في بداياتها، انصبّ غضب هؤلاء على الشيخ الصواف ودعوته، يؤازرهم أعداء الإسلام من العلمانيين والقوميين، حيث عمدوا إلى تلفيق التهم ونشر الشائعات ضده وضد حركته الإصلاحية، وعمدوا إلى الهجوم على مطبعة مجلة «لواء الأخوة الإسلامية» وتحطيمها، وكذلك الهجوم على بيته ثم القبض عليه وسجنه في سجن أبو غريب مع ثلة من وجهاء العراق أمثال اللواء ركن محمود شيت خطاب. وبعد خروجه من السجن، استمرت الملاحقة له، ومحاولة اغتياله من قبل الشيوعيين، مما اضطره إلى مغادرة بغداد في شهر أيلول سبتمبر ١٩٥٩ م في رحلة رهيبة شاقة تحفها المخاطر عن طريق الصحراء الفراتية، حيث تجلت عناية الله به ورعايته وتعمية عيون الأعداء والجواسيس عنه حتى وصل إلى الحدود السورية، حيث استقبل في البو كمال ودير الزور ثم حلب ودمشق استقبالا رائعا مشهودا على المستوى الشعبي، وكانت فرحة اللقاء به- بعد شائعة مقتله من قبل الشيوعيين- كبيرة من قبل علماء سوريا وشعبها. وعقدت له الاجتماعات الخطابية بكل مكان. وبعد ذلك قدم إلى المدينة المنوّرة ثم إلى مكة المكرمة وأقام بها منذ عام ١٩٦٢ م. حيث عمل مدرسا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة. وعضوا بالمجلس التأسيسيلرابطة العالم الإسلامي وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو المجمع الفقهي بالرابطة. ثم مستشارا بوزارة المعارف السعودية، فمبعوثا للملك فيصل إلى الملوك والرؤساء من أجل الدعوة الإسلامية والتضامن الإسلامي، وكانت آخر جولاته الميدانية رئاسته لوفد المصالحة بينالأحزاب الأفغانية في بيشاور. وبالجملة فقد كان من الدعاة البارزين على الساحة الإسلامية، قدّم الكثير للعالم الإسلامي، وساند القضايا المعاصرة، وخاصة الجهاد في أفغانستان، حتى سقوط النظام الشيوعي فيها ودخول المجاهدين كابل. توفي يوم الجمعة ١٣ ربيع الآخر بينما كان في انتظار إقلاع الطائرة من مطار استانبول في طريق عودته إلى مكة المكرمة. ودفن في مقابر المعلاة بمكة، بجوار قبر الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير ﵁. وقد كتب صفحات من ذكرياته في «المسلمون» اعتبارا من العدد (٣٣)، ٧ - ١٣/ ١/ ١٤٠٦ هـ ثم توقف عن إكمالها لأسباب غير معروفة! ثم صدرت ذكرياته في كتاب عن دار الخلافة بالقاهرة كما في ثبت مؤلفاته. وله مذكرات عن أعماله الدعوية ونشاطه الإسلامي في كتابه: صفحات من تاريخ الدعوة الإسلامية في العراق. وقد رثاه الشاعر محمد ضياء الدين الصابوني في قصيدة جاء في أولها: في ضجعة الموت ما يكفيك من عبر ... وفي مواعظه ذكرى لمفتقر بينا يرى المرء في رحب القصور إذا ... به صريع الردى في أضيق الحفر بالأمس كنا وكان الصفو ثالثنا ... واليوم عدت حليف الهم والكدر قد كان يجمعنا حبّ ويتحفنا ... فكان والله ملء السمع والبصر إني لأذكره والقلب مضطرم والحزن قد لفني والموت في أثري ... أبكي به عالما فذا أخا ثقة كأنه في ظلام الخطب كالقمر ... أبكي به داعيا لله غايته وهمة لا تثنى من أروع الصور ... عرفته فعرفت الفضل شيمته وقد تحلى بصدق القول والخبر ... كانت مجالسه بالحب عامرة تزدان في روعة الأخبار والعبر ... واليوم أبكيه من قلبي ومن كبدي وأرسل الدمع من عيني كالمطر (١) من آثاره العلمية: - أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٢ هـ، ٨٦ ص. ط ٢ - [جدة]: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٩٢ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٣). ط ٤.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٥ هـ، ٩٦ ص، ثم ط ٦، ١٤٠٦ هـ. - أم القرآن وخير ثلاث سور أنزلت.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٢ هـ، ١٢٧ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ٢). - بين الرعاة والدعاة.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ١٠١ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ٤). - تعليم الصلاة.- ط ١٢ - بيروت: دار الفكر، ١٣٩٠ هـ، ١٤٢ ص. ط ٩.- القاهرة: دار الاعتصام؛ الدمام: توزيع دار الإصلاح، ١٣٩٩ هـ، ١٣٨ ص. ط ١٣.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ١٥٧ ص. ط ٩. الكويت: الاتحاد العالمي للمنظمات الطلابية، ١٤٠٥ هـ، ١٤٦ ص. ط ٢٥، مزيدة ومنقحة.- جدة: دار العمير، ١٤٠ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٧). وقد ترجم إلى عشر لغات. - دعاء السّحر.- ط ٢.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٥ هـ. جدة: مطابع دار العلم، ١٤٠٥ هـ. ط ٢، ط ٣.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٢٠٥ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٦). - رحلاتي إلى الديار الإسلامية: إفريقيا المسلمة.- جدة: توزيع الدار السعودية للنشر، ١٣٩٥ هـ، ق ١: ٨٠٤ ص. - زوجات النبي الطاهرات وحكمة تعددهن. ط ٣.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٠ هـ، ٩٥ ص. ط ٤.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ٨٤ ص. ط ٤.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٩٤ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٢). - صرخة مؤمنة إلى الشباب والشابات (وهو أول إصدار له). - صفحات من تاريخ الدعوة الإسلامية في العراق.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠١ هـ، ٢٥٤ ص.- (آراء سياسية في افتتاحيات إسلامية). - صوت الإسلام في العراق.- بغداد: الشركة الإسلامية للنشر، ١٣٧٤ هـ. - الصيام في الإسلام.- تونس: دار بوسلامة. ط ٥ - القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ، ١٥١ ص. - عدة المسلمين في معاني الفاتحةنموذج من خط محمد الصواف وتوقيعه وقصار السور من كتاب رب العالمين.- جدة: توزيع الدار السعودية للنشر، ١٣٨٨ هـ، ٣٠١ ص. - العلامة المجاهد الشيخ أمجد الزهاوي شيخ علماء العراق المعاصرين.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠٨ هـ، ٢٠٣ ص. - فاتحة القرآن وجزء عمّ الخاتم للقرآن.- جدة: دار العلم، ١٤٠٦ هـ. ط ٢.- جدة: دار المنارة، ١٤٠٧ هـ، ٦١٣ ص. - القرآن: أنواره، آثاره، أوصافه.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٤ هـ، ١٢٣ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ١). ط ٣.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ١٢٧ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٤). - القيامة رأي العين.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ، ١٥٩ ص. ط ٢.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ١٨٢ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٧) ثم ط ٣، ١٤٠٦ هـ. ط ٩.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٢ (المكتبة القرآنية؛ ٥). - لا اشتراكية في الإسلام.- ط ٣.- القاهرة: دار الأنصار، ١٣٩٨ هـ. - المخططات الاستعمارية لمكافحة الإسلام.- مكة المكرمة: مكتبات الدار السعودية، المقدمة ١٣٨٤ هـ. القاهرة: دار الاعتصام؛ الدمام: دار الإصلاح، ١٣٩٩ هـ، ٢٧١ ص.- (الثقافة الإسلامية). - معركة الإسلام، أو، وقائعنا في فلسطين بين الأمس واليوم.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٨٩ هـ، ٢١٩ ص. - من سجل ذكرياتي.- القاهرة: دار الخلافة، ١٤٠٧ هـ، ٤٨٥ ص. - من القرآن وإلى القرآن: الدعوة والدعاة.- ط ٢.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ، ٩٥ ص.- (المكتبة القرآنية؛ ٦). ط ٢.- جدة: دار العمير، ١٤٠٦ هـ، ٩٥ ص.- (الثقافة الإسلامية؛ ٥). - نداء الإسلام.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- عمان: مطابع دار العلم، ١٣٨٢ هـ، ٣١٦ ص. - نظرات في سورة الحجرات.- بيروت: مؤسسة الرسالة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 538, entry [1440]339 chars
    واليوم عدت حليف الهم والكدر قد كان يجمعنا حبّ ويتحفنا ... فكان والله ملء السمع والبصر إني لأذكره والقلب مضطرم والحزن قد لفني والموت في أثري ... أبكي به عالما فذا أخا ثقة كأنه في ظلام الخطب كالقمر ... أبكي به داعيا لله غايته وهمة لا تثنى من أروع الصور ... عرفته فعرفت الفضل شيمته وقد تحلى بصدق القول والخبر ... كانت مجالسه بالحب عامرة تزدان

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1618, entry [1482]1,462 chars
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٥ - ١٩٩٢ م) العالم، الداعية، المجاهد الكبير. عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو المجمع الفقهي بالرابطة. يعتبر من الدعاة البارزين على الساحة الإسلامية، قدم الكثير للعالم الإسلامي، وساند القضايا المعاصرة، وخاصة الجهاد في …
    ▸ expand full passage (1,462 chars)
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٥ - ١٩٩٢ م) العالم، الداعية، المجاهد الكبير. عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو المجمع الفقهي بالرابطة. يعتبر من الدعاة البارزين على الساحة الإسلامية، قدم الكثير للعالم الإسلامي، وساند القضايا المعاصرة، وخاصة الجهاد في أفغانستان حتى سقوط النظام الشيوعي فيها ودخول المجاهدين كابل. ولد في مدينة الموصل بالعراق. ودرس بالمدرسة الفيصلية، وحصل على إجازتها العلمية عام ١٣٥٥ هـ. والتحق بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ.اشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، فانتسب إلى جمعية الشبان المسلمين بالموصل، وأنشأ جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها، كما أسس مع شيخ علماء العراق أمجد الزهاوي جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور رئيسي في مقاومة المحتل، والدعوة إلى الله. وقد عمل مدرساً بكلية الشريعة في الأعظمية ببغداد، وفضله على العمل في القضاء برغم المصلحة الشخصية والجاه. وكان العراق تحت النفوذ الإنكليزي، فكان الشيخ يقود المقاومة الشعبية، ويسيِّر المظاهرات الصاخبة، ويلقي الخطب النارية ضد العدو وأعوانه، وقد تعرض خلالها للسجن والتشريد وقطعه عن عمله لمدة تسع سنوات. حاضر في جامعات سعودية، وكان مستشاراً بوزارة المعارف هناك،ومبعوثاً للملك فيصل إلى الملوك والرؤساء للدعوة والتضامن الإسلامي. وقد كتب صفحات من ذكرياته في "المسلمون" اعتباراً من العدد (٣٣)، ٧ - ١٣/ ١/١٤٠٦ هـ. ثم توقف عن إكمالها لأسباب غير معروفة! ثم صدرت ذكرياته في كتاب عن دار الخلافة بالقاهرة كما في ثبت مؤلفاته، وله مذكرات عن أعماله الدعوية ونشاطه الإسلامي في كتابه: صفحات من تاريخ الدعوة الإسلامية في العراق (١).
  • legacy full passagepage 1618, entry [1482]1,462 chars
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٥ - ١٩٩٢ م) العالم، الداعية، المجاهد الكبير. عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو المجمع الفقهي بالرابطة. يعتبر من الدعاة البارزين على الساحة الإسلامية، قدم الكثير للعالم الإسلامي، وساند القضايا المعاصرة، وخاصة الجهاد في …
    ▸ expand full passage (1,462 chars)
    محمد محمود الصواف (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٥ - ١٩٩٢ م) العالم، الداعية، المجاهد الكبير. عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضو المجلس الأعلى للمساجد، وعضو المجمع الفقهي بالرابطة. يعتبر من الدعاة البارزين على الساحة الإسلامية، قدم الكثير للعالم الإسلامي، وساند القضايا المعاصرة، وخاصة الجهاد في أفغانستان حتى سقوط النظام الشيوعي فيها ودخول المجاهدين كابل. ولد في مدينة الموصل بالعراق. ودرس بالمدرسة الفيصلية، وحصل على إجازتها العلمية عام ١٣٥٥ هـ. والتحق بالأزهر عام ١٣٥٨ هـ.اشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، فانتسب إلى جمعية الشبان المسلمين بالموصل، وأنشأ جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها، كما أسس مع شيخ علماء العراق أمجد الزهاوي جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور رئيسي في مقاومة المحتل، والدعوة إلى الله. وقد عمل مدرساً بكلية الشريعة في الأعظمية ببغداد، وفضله على العمل في القضاء برغم المصلحة الشخصية والجاه. وكان العراق تحت النفوذ الإنكليزي، فكان الشيخ يقود المقاومة الشعبية، ويسيِّر المظاهرات الصاخبة، ويلقي الخطب النارية ضد العدو وأعوانه، وقد تعرض خلالها للسجن والتشريد وقطعه عن عمله لمدة تسع سنوات. حاضر في جامعات سعودية، وكان مستشاراً بوزارة المعارف هناك،ومبعوثاً للملك فيصل إلى الملوك والرؤساء للدعوة والتضامن الإسلامي. وقد كتب صفحات من ذكرياته في "المسلمون" اعتباراً من العدد (٣٣)، ٧ - ١٣/ ١/١٤٠٦ هـ. ثم توقف عن إكمالها لأسباب غير معروفة! ثم صدرت ذكرياته في كتاب عن دار الخلافة بالقاهرة كما في ثبت مؤلفاته، وله مذكرات عن أعماله الدعوية ونشاطه الإسلامي في كتابه: صفحات من تاريخ الدعوة الإسلامية في العراق (١).