Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللطيف علي سلطاني

عبد اللطيف علي سلطاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - المعجم الجامع في تراجم المعاصرين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 177, entry [137]622 chars
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ ـ ١٤٠٤ هـ ٠٠٠ ـ ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد الجزائري. كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر. وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس. وبعد رجوعه إ…
    ▸ expand full passage (622 chars)
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ ـ ١٤٠٤ هـ ٠٠٠ ـ ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد الجزائري. كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر. وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس. وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي. وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس. من مؤلفاته المطبوعة: ـ سهام الإسلام. ـ في سبيل العقيدة الإسلامية. بواسطة العضو عبد الله الخميس

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 318, entry [844]3,149 chars
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي، إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر، وتثبيت الروح ال…
    ▸ expand full passage (3,149 chars)
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي، إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر، وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر. عبد اللطيف علي سلطاني نشأ يتيما، وفتح عينيه على الاستعمار الفرنسي في الجزائر، الذي مارس كل أساليب المسخ والتشويه لهذه الأمة وعقيدتها .. ورأى فرنسا تسمي بلاده «الجزائر الفرنسية» .. وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك من سنة ١٣٤٨ هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي. وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك. بقي في قسنطينة زمنا طويلا يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظرا لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي، صار مرجعا لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء .. بعد أن نالت الجزائر استقلالها المادي عن فرنسا حاول مع مجموعة من إخوانه مثل مالك بن نبي وأحمد سحنون وعباسي مدني أن يقفوا في وجه الخطر، بعد أن كشفت الحكومة الأولى عن وجهها الاشتراكي، فأسسوا بعد جهاد مرير «جمعية القيم الإسلامية» على شرط أن تكون خيرية. يقول في هذا الشأن: «قد يخطر على البال سؤال يوجه إلى العلماء وهو: لماذا أنتم ساكتون عن هذا الهذيان أو الأباطيل من هؤلاء المحمومين؟ ومالكم لا تردون عليهم بهتانهم، وتقنعونهم إن كانوا يريدون الاقتناع بأن آراءهم خاطئة وأفكارهم مسمومة بسمّ الإلحاد والملاحدة، والاستعمار والمستعمرين، وكل هؤلاء خصوم وأعداء للإسلام والمسلمين، يعملون بكل طاقاتهم على محو الإسلام وآثاره من هذه الأرض؟ . نجيب بأن العلماء على علم من هذا وأمثاله، غير أنه لم يسمح لهم بنشر الردود على افتراءات المفترين، وكم من رد أرسلوه للصحف لينشر فأهمل». ثم ذكر ظروف تأسيس تلك الجمعية وما سمح لهم به، وكيف أنهم أرسلوا ببرقية التماس لجمال عبد الناصر ليتدخل من أجل تخفيف حكم الإعدام عن سيد قطب .. فكانت النتيجة حل الجمعية، والمجلة أيضا، من أجل تلك البرقية! ! قال: «وهذا هو النظام الاشتراكي في كل بلد، فإنه لا يسمح بتأسيس أية هيئة أو تشكيله- كيفما كانت- إلا إذا كانت تخدم مبادئه، وتحمد أفعاله وتؤيدها». وفي الوقت الذي طغت فيه موجة الاشتراكية والإلحاد، وانحسار المد الإسلامي .. وقف الشيخ في وجه التيارات المنحرفة بكل شجاعة وحماس .. فصوّبت إليه جميع السهام .. ويذكر كيف أن التعليم كان مفعما بأفكار ماركس الاقتصادية، ولينين الثورية، وستالين الفكرية الديكتاتورية، وأنه أبعد ما يكون عن الإسلام ونهجه .. وعند ما بدأت الاعتقالات، اعتقل مع أحمد سحنون وعباسي مدني، وتوالى عليه التعذيب الشديد- وهو شيخ كبير- لأكثر من أسبوعين، وكانت آثاره فيه ظاهرة .. وأحيل بعد ذلك إلى الإقامة الجبرية .. وبقي يشكو من آثار التعذيب حتى توفاه الله يوم الخميس ١٠ رجب (١٢ أبريل). ووفد أبناء الجزائر من جميع أنحاء البلاد للمشاركة في تشييع جنازته، وكانوا فيما يقرب من ثلاثة أرباع المليون شخص (٢) .. ومن مؤلفاته المطبوعة: - المزدكية هي أصل الاشتراكية.- الدارالبيضاء: دار الكتب، ١٣٩٤ هـ (ودخل الجزائر سنة ١٣٩٩ هـ). - سهام الإسلام.- الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، ١٤٠٠ هـ. - في سبيل العقيدة الإسلامية.- الجزائر: دار البعث، ١٤٠٢ هـ.

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 951, entry [874]975 chars
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإ…
    ▸ expand full passage (975 chars)
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر. وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة ١٣٤٨ هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي. وبعد رجوعه إلى الجزائرانضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك. وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
  • legacy full passagepage 951, entry [874]975 chars
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإ…
    ▸ expand full passage (975 chars)
    عبد اللطيف علي سلطاني (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٤ م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر. وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة ١٣٤٨ هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي. وبعد رجوعه إلى الجزائرانضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك. وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..