Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم جرمانوس

عبد الكريم جرمانوس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - المعجم الجامع في تراجم المعاصرين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 176, entry [136]1,060 chars
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ ـ ١٤٠٠ هـ ١٨٨٤ ـ ١٩٧٩ م) المتشرق المجري المسلم، العالم. ولد في بودابست، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق «جيولا جيرمانوس» . تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالباً في الجامعة. وتابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م، في جامعتي استنبول ثم فيينا. وعاد عام ١٩١٢ م، أستاذاً ل…
    ▸ expand full passage (1,060 chars)
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ ـ ١٤٠٠ هـ ١٨٨٤ ـ ١٩٧٩ م) المتشرق المجري المسلم، العالم. ولد في بودابست، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق «جيولا جيرمانوس» . تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالباً في الجامعة. وتابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م، في جامعتي استنبول ثم فيينا. وعاد عام ١٩١٢ م، أستاذاً للدراسات الشرقية في أكاديمية بودابست، حيث علّم تاريخ الفكر الإسلامي واللغتين العربية والتركية. ودعاه طاغور شاعر الهند، فعلّم في جامعات دلهي ولاهور وحيدرآباد (١٩٢٩ ـ ١٩٣٢ م) ، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: «الحركات الحديثة في الإسلام» (١٩٣٠ م) و «الأدب التركي الحديث» (١٩٣١ م) . وفد إلى القاهرة من بعد، حيث أنهى دراسته في الجامعة الأزهرية، ثم قصد مكة حاجاً، وزائراً إلى مدينة الرسول ﷺ. وكان قد انتخب عضواً في المجمع الإيطالي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. كما انتخب أميناً عاماً لنادي القلم المجري، وعضواً عاملاً في معهد الأبحاث الشرقية بلندن عام ١٩٧٢ م. وعندما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت ١٣٢ كتاباً وبحثاً ومقالاً، ينصبُ معظمها على الكشف عن عقبرية الفكر الإسلامي والأدب العربي. بواسطة العضو عبد الله الخميس

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 312, entry [831]2,365 chars
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ؟ - ١٨٨٤ - ١٩٧٩ م) المستشرق المجري المسلم، العالم، الباحث، المحقق. عبد الكريم جرمانوس ولد في بودابست في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني)، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق «جيولا جيرمانوس». وقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالبا في الجامعة. تابع در…
    ▸ expand full passage (2,365 chars)
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ؟ - ١٨٨٤ - ١٩٧٩ م) المستشرق المجري المسلم، العالم، الباحث، المحقق. عبد الكريم جرمانوس ولد في بودابست في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني)، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق «جيولا جيرمانوس». وقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالبا في الجامعة. تابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م في جامعتي استنبول ثم فيينا، وأمضى بعدها فترة مديدة في لندن حيث عكف على دراسة النصوص التركية القديمة في المتحف البريطاني. وعاد عام ١٩١٢ م أستاذا للدراسات الشرقية في أكاديمية بودابست، حيث علم تاريخ الفكر الإسلامي واللغتين العربية والتركية. وعني بتاريخ الأمم الإسلامية، محاولا إيجاد حلقات اتصال بين نهضتها الاجتماعية وسيكولوجيتها القديمة. وصنّف كتابا بالألمانية عن الأدب العثماني (١٩٠٦ م)، وآخر عن تاريخ الجامعات في المجر بعد الفتح التركي. ودعاه طاغور شاعر الهند، فعلّم في جامعات دلهي ولاهور وحيدرآباد (١٩٢٩ - ١٩٣٢ م)، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: «الحركات الحديثة في الإسلام» (١٩٣٠ م) و «الأدب التركي الحديث» (١٩٣١ م) و «دور الأتراك في التاريخ الإسلامي» (١٩٣٣ م)، والعديد من آثاره العلمية. وقدم إلى القاهرة من بعد، حيث أنهى دراسته في الجامعة الأزهرية، ثم قصد مكة حاجا، وزائرا إلى مدينة الرسول ﷺ، وكتب عن رحلته الروحية في الحج كتابا أسماه: «الله أكبر» نشر في عدة لغات. وقام بتحريات علمية (١٩٣٩ - ١٩٤١ م)، في القاهرة والسعودية، نشرت نتائجها في مجلدين: «شوامخ الأدب العربي» و «دراسات في التركيبات اللغوية العربية». وفي ربيع ١٩٤١ م، عاد ليقضي بضعة أشهر في القاهرة والإسكندرية، سافر بعدها إلى دمشق، ليحاضر بالعربية عن الفكر العربي والأدب العربي المعاصر، وعن صور من الأدب المجري. ثم صنف كتابا عن ابن الرومي (١٩٥٧ م)، ودراسة عنه مع ترجمة لمجموعة من شعره بالألمانية (١٩٥٩ م). ولم يلبث أن رجع إلى الشرق العربي في شتاء ١٩٥٨ م، لكي يستكمل مصادر كتابه عن نهضة العروبة، والأدب العربي الحديث وأدبائه المعاصرين، الذي صدر في أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٧٩ م، قبل وفاته بأيام. وكان قد انتخب عضوا في المجمع الإيطالي (١٩٥٣ م)، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة (١٩٥٦ م). كما انتخب أمينا عاما لنادي القلم المجري (١٩٢٦ م)، وعضوا في النادي المصري بعد ذلك، وعضوا عاملا في معهد الأبحاث الشرقية بلندن عام ١٩٧٢ م، وعضوا بأكاديمية علوم البحر الأبيض الإيطالية. وقضى معظم حياته متنقلا في ربوع البلاد الإسلامية، كان من ضمنها حجه إلى بيت الله الحرام بعد أن أعلن إسلامه. وتعرّف إلى كثير من الملوك والرؤساء. وعند ما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت ١٣٢ كتابا ومبحثا ومقالا، ينصبّ معظمها على الكشف عن عبقرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 831, entry [2598]308 chars
    عبد الكريم جرمانوس يزاد في ترجمته: وفي الذكرى الثالثة لرحيله صدر كتاب في بودابست بعنوان: «الشرق المسلم» يحتوي على دراسات مخطوطات عن الإسلام والمسلمين، أصدرتها أقسام الدراسات الشرقية والعربية بجامعة المجر، وقد أشرف على تجميعها وترتيبها خالد ناجي، ويتضمن صفحات عن حياته. ووفاته في ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 928, entry [862]2,124 chars
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٧٩ م) المستشرق المجريالمسلم، العالم، الباحث، المحقق. ولد في بودابست، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق "جيولا جيرمانوس". وقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالباً في الجامعة. وتابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م، في جامعتي استنبول ثم فيينا، وأمضى…
    ▸ expand full passage (2,124 chars)
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٧٩ م) المستشرق المجريالمسلم، العالم، الباحث، المحقق. ولد في بودابست، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق "جيولا جيرمانوس". وقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالباً في الجامعة. وتابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م، في جامعتي استنبول ثم فيينا، وأمضى بعدها فترة مديدة في لندن حيث عكف على دراسة النصوص التركية القديمة في المتحف البريطاني. وعاد عام ١٩١٢ م، أستاذاً للدراسات الشرقية في أكاديمية بودابست، حيث علّم تاريخ الفكر الإسلامي واللغتين العربية والتركية. وعني بتاريخ الأمم الإسلامية، محاولاً إيجاد حلقات اتصال بين نهضتها الاجتماعية وسيكولوجيتها القديمة. وصنّف كتاباً بالألمانية عن الأدب العثماني (١٩٠٦ م)، وآخر عن تاريخ الجامعات في المجر بعد الفتح العثماني.ودعاه طاغور شاعر الهند، فعلّم في جامعات دلهي ولاهور وحيدر آباد (١٩٢٩ - ١٩٣٢ م)، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: "الحركات الحديثة في الإسلام" (١٩٣٠ م) و"الأدب التركي الحديث" (١٩٣١ م) و"دور الأتراك في التاريخ الإسلامي" (١٩٣٣ م)، والعديد من آثاره العلمية. وقدم إلى القاهرة من بعد، حيث أنهى دراسته في الجامعة الأزهرية، ثم قصد مكة حاجاً، وزائراً إلى مدينة الرسول ﷺ، وكتب عن رحلته الروحية في الحج كتاباً أسماه: "الله أكبر" نشر في عدة لغات. وقام بتحريات علمية (١٩٣٩ - ١٩٤١ م)، في القاهرة والسعودية، نشرت نتائجها في مجلدين: "شوامخ الأدب العربي" و"دراسات في التركيبات اللغوية العربية". ثم عاد ليقضي بضعة أشهر في القاهرةوالإسكندرية، سافر بعدها إلى دمشق، ليحاضر بالعربية عن الفكر العربي والأدب العربي المعاصر، وعن صور من الأدب المجري. ثم صنف كتاباً عن ابن الرومي (١٩٥٧ م)، ودراسة عنه مع ترجمة لمجموعة من شعره بالألمانية (١٩٥٩ م). ولم يلبث أن رجع إلى الشرق العربي في شتاء ١٩٥٨ م، لكي يستكمل مصادر كتابه عن نهضة العروبة، والأدب العربي الحديث وأدبائه المعاصرين، الذي صدر عام ١٩٧٩ م، قبل وفاته بأيام. وكان قد انتخب عضواً في المجمع الإيطالي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. كما انتخب أميناً عاماً لنادي القلم المجري، وعضواً في النادي المصري بعد ذلك، وعضواً عاملاً في معهد الأبحاث الشرقية بلندن عام ١٩٧٢ م، وعضواً بأكاديمية علوم البحر الأبيض الإيطالية.وعندما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت ١٣٢ كتاباً وبحثاً ومقالاً، ينصبُّ معظمها على الكشف عن عقبرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (١).
  • legacy full passagepage 928, entry [862]2,124 chars
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٧٩ م) المستشرق المجريالمسلم، العالم، الباحث، المحقق. ولد في بودابست، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق "جيولا جيرمانوس". وقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالباً في الجامعة. وتابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م، في جامعتي استنبول ثم فيينا، وأمضى…
    ▸ expand full passage (2,124 chars)
    عبد الكريم جرمانوس (١٣٠٢ - ١٤٠٠ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٧٩ م) المستشرق المجريالمسلم، العالم، الباحث، المحقق. ولد في بودابست، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق "جيولا جيرمانوس". وقد تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالباً في الجامعة. وتابع دراسته بعد عام ١٩٠٥ م، في جامعتي استنبول ثم فيينا، وأمضى بعدها فترة مديدة في لندن حيث عكف على دراسة النصوص التركية القديمة في المتحف البريطاني. وعاد عام ١٩١٢ م، أستاذاً للدراسات الشرقية في أكاديمية بودابست، حيث علّم تاريخ الفكر الإسلامي واللغتين العربية والتركية. وعني بتاريخ الأمم الإسلامية، محاولاً إيجاد حلقات اتصال بين نهضتها الاجتماعية وسيكولوجيتها القديمة. وصنّف كتاباً بالألمانية عن الأدب العثماني (١٩٠٦ م)، وآخر عن تاريخ الجامعات في المجر بعد الفتح العثماني.ودعاه طاغور شاعر الهند، فعلّم في جامعات دلهي ولاهور وحيدر آباد (١٩٢٩ - ١٩٣٢ م)، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: "الحركات الحديثة في الإسلام" (١٩٣٠ م) و"الأدب التركي الحديث" (١٩٣١ م) و"دور الأتراك في التاريخ الإسلامي" (١٩٣٣ م)، والعديد من آثاره العلمية. وقدم إلى القاهرة من بعد، حيث أنهى دراسته في الجامعة الأزهرية، ثم قصد مكة حاجاً، وزائراً إلى مدينة الرسول ﷺ، وكتب عن رحلته الروحية في الحج كتاباً أسماه: "الله أكبر" نشر في عدة لغات. وقام بتحريات علمية (١٩٣٩ - ١٩٤١ م)، في القاهرة والسعودية، نشرت نتائجها في مجلدين: "شوامخ الأدب العربي" و"دراسات في التركيبات اللغوية العربية". ثم عاد ليقضي بضعة أشهر في القاهرةوالإسكندرية، سافر بعدها إلى دمشق، ليحاضر بالعربية عن الفكر العربي والأدب العربي المعاصر، وعن صور من الأدب المجري. ثم صنف كتاباً عن ابن الرومي (١٩٥٧ م)، ودراسة عنه مع ترجمة لمجموعة من شعره بالألمانية (١٩٥٩ م). ولم يلبث أن رجع إلى الشرق العربي في شتاء ١٩٥٨ م، لكي يستكمل مصادر كتابه عن نهضة العروبة، والأدب العربي الحديث وأدبائه المعاصرين، الذي صدر عام ١٩٧٩ م، قبل وفاته بأيام. وكان قد انتخب عضواً في المجمع الإيطالي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. كما انتخب أميناً عاماً لنادي القلم المجري، وعضواً في النادي المصري بعد ذلك، وعضواً عاملاً في معهد الأبحاث الشرقية بلندن عام ١٩٧٢ م، وعضواً بأكاديمية علوم البحر الأبيض الإيطالية.وعندما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت ١٣٢ كتاباً وبحثاً ومقالاً، ينصبُّ معظمها على الكشف عن عقبرية الفكر الإسلامي والأدب العربي (١).