Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - المعجم الجامع في تراجم المعاصرين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 170, entry [130]3,531 chars
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء برتبة وزير - هو من مواليد …
    ▸ expand full passage (3,531 chars)
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء برتبة وزير - هو من مواليد مكة المكرمة بتاريخ ٣/١٢/١٣٦٢ هـ. توفي والده وهو صغير لم يتجاوز الثامنة من عمره في عام ١٣٧٠ هـ، وحفظ القرآن صغيرا في عام ١٣٧٣ هـ على يد الشيخ محمد بن سنان، وقرأ على سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم أل الشيخ مفتي الديار السعودية كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والأربعين النووية وذلك من عام ١٣٧٤ هـ حتى عام ١٣٨٠ هـ، كما قرأ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الفرائض في عام ١٣٧٧ هـ وعام ١٣٨٠ هـ، وقرأ على الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد ﵀ الفرائض والنحو والتوحيد وذلك في عام ١٣٧٩ هـ، وفي عام ١٣٧٥ هـ و ١٣٧٦ هـ قرأ على الشيخ عبد العزيز الشثري عمدة الأحكام وزاد المستقنع، وفي عام ١٣٧٤ هـ التحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض، ثم تخرج منه والتحق بكلية الشريعة بالرياض عام ١٣٨٠ هـ وحصل على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية منها وذلك في العام الجامعي ١٣٨٣ / ١٣٨٤ هـ، ثم عين مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض من عام ١٣٨٤ هـ حتى عام ١٣٩٢ هـ، وانتقل إلى كلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث كان يعمل أستاذا مشاركا فيها، وبالإضافة إلى التدريس بها يقوم بالإشراف والمناقشة لرسائل الماجستير والدكتوراه في كل من كلية الشريعة، وأصول الدين، والمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكلية الشريعة التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بالإضافة إلى التدريس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض، والعضوية والمشاركة بالمجالس العلمية بالجامعة، وفي شهر شوال عام ١٤٠٧ هـ عين عضوا في هيئة كبار العلماء، وقد تولى سماحته الإمامة والخطابة في جامع الشيخ محمد بن إبراهيم بدخنة بالرياض بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم وذلك في عام ١٣٨٩ هـ، وفي شهر رمضان عين خطيبا في الجامع الكبير بالرياض، وفي عام ١٤٠٢ هـ عين إماما وخطيبا بمسجد نمرة بعرفة، وفي شهر رمضان عام ١٤١٢ هـ عين إماما وخطيبا بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض. ولسماحته حضور مميز في المحافل العلمية، إضافة إلى المشاركة في الندوات وإلقاء المحاضرات والدروس، وكذلك المشاركة في البرامج الدينية في الإذاعة والتلفاز. ولسماحة الشيخ أربعة أبناء هم: - عبد الله ويحضر رسالة الدكتوراه في المعهد العالي للقضاء. - محمد ويدرس في المستوى السابع في كلية أصول الدين. - عمر ويدرس في السنة الثانية الثانوية. - عبد الرحمن ويدرس في السنة الثانية المتوسطة. ومن الصفات التي اتصف بها سماحة الشيخ عبد العزيز النشأة الصالحة منذ الصغر، والورع والتقوى، والإخلاص، والنصح لولاة الأمر، ولعموم المسلمين، ومحبة الناس، والعطف عليهم، وبخاصة طلاب العلم. أما التدرج الوظيفي فقد كان على النحو التالي: ١ - مدرس بمعهد إمام الدعوة العلمي في ١/٧/١٣٨٤ هـ. ٢ - أستاذ مساعد بكلية الشريعة في ٧/٥/١٣٩٩ هـ. ٣ - أستاذ مشارك بكلية الشريعة في ١٣/١١/١٤٠٠ هـ. ٤ - انتقل من الجامعة بتاريخ ١٥/٧/١٤١٢ هـ لتعيينه عضوا للإفتاء في رئاسة البحوث العلمية والإفتاء بقرار رقم ١/٧٦ وتاريخ ١٥/٧/١٤١٢ هـ. ٥ - صدر الأمر الملكي رقم ٨٣٨ وتاريخ ٢٥/٨/١٤١٦ هـ بتعيينه نائباً للمفتي العام. وبعد وفاة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ صدر أمر ملكي برقم أ/٢٠ وتاريخ ٢٩/١/١٤٢٠ هـ بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء. وعن تعاونه المستمر مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فقد استمرت علاقته العلمية مع الجامعة بعد أن انتقل منها، وذلك من خلال التدريس في المعهد العالي للقضاء، ولإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، وكانت آخر رسالة دكتوراه ناقشها في كلية أصول الدين يوم الأربعاء ٢٦/١/١٤٢٠ هـ. المصدر: مجلة البحوث الإسلامية - العدد السادس والخمسون (٥٦) . ذو القعدة - ذو الحجة ١٤١٩ هـ محرم - صفر ١٤٢٠ هـ.الملك

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 299, entry [802]1,095 chars
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٩ م) عالم، تربوي. درس على يد والده الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ وعلى بعض المشايخ في وقته، كما تخرّج في كلية الشريعة. عيّن وكيلا لوزارة المعارف، ثم وزيرا لها، كما تسلم رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان إماما وخطيبا للحرم المك…
    ▸ expand full passage (1,095 chars)
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٩ م) عالم، تربوي. درس على يد والده الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ وعلى بعض المشايخ في وقته، كما تخرّج في كلية الشريعة. عيّن وكيلا لوزارة المعارف، ثم وزيرا لها، كما تسلم رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان إماما وخطيبا للحرم المكي الشريف حتى توفاه الله. توفي في مدينة الرياض في أواخر شهر جمادى الآخرة (٥). من مؤلفاته: - جهود الملك عبد العزيز في خدمة العقيدة الإسلامية.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤٠٦ هـ، ٤٠ ص.- (من أبحاث المؤتمر العالمي عن تاريخ الملك عبد العزيز الذي عقدته جامعة الإمام من ١١ - ١٦ ربيع الأول ١٤٠٦ هـ). - خطب المسجد الحرام.- ط ٣.- القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٩ هـ. - من أحاديث المنبر.- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٠ هـ. - لمحات حول القضاء في المملكة العربية السعودية.- الرياض: دار الشبل، ١٤١١ هـ. - لمحات عن التعليم وبداياته في المملكة العربية السعودية.- الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤١٢ هـ.- رسائل في الجهاد (بالاشتراك مع عبد العزيز بن باز وصالح بن محمد اللحيدان).- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، اللجنة الإعلامية، ١٤١١ هـ، - (من بحوث مهرجان الجهاد).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 891, entry [838]331 chars
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ) (١٩١٩ - ١٩٨٩ م) عالم، تربوي. قضى جل عمره في الأعمال المتصلة بالتربية والتعليم والدعوة إلى الله. وقد تخرَّج من كلية الشريعة. ثم عيِّن وكيلاً لوزارة المعارف، ثم وزيراً لها، كما تسلم رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان إماماً وخطيباً للحرم المكي الشريف حتى توفاه الله (١).
  • legacy full passagepage 891, entry [838]331 chars
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ) (١٩١٩ - ١٩٨٩ م) عالم، تربوي. قضى جل عمره في الأعمال المتصلة بالتربية والتعليم والدعوة إلى الله. وقد تخرَّج من كلية الشريعة. ثم عيِّن وكيلاً لوزارة المعارف، ثم وزيراً لها، كما تسلم رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان إماماً وخطيباً للحرم المكي الشريف حتى توفاه الله (١).

محمود مهدي الإستانبولي - الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 55, entry [32]3,630 chars
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ نشر فضيلته بحثاً قيماً في رسالة "الطالب المسلم" التي تصدر عن جامعة محمد بن سعود في الرياض نقتطف منه ما يلي: إن وصف حركة البعث الإسلامي والعقيدة السلفية التي دعا إليها الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب –﵀ بأنها حركة إصلاحٍ وتجديد في شؤون العبادات والسلوك الأخلاقي:…
    ▸ expand full passage (3,630 chars)
    عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ نشر فضيلته بحثاً قيماً في رسالة "الطالب المسلم" التي تصدر عن جامعة محمد بن سعود في الرياض نقتطف منه ما يلي: إن وصف حركة البعث الإسلامي والعقيدة السلفية التي دعا إليها الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب –﵀ بأنها حركة إصلاحٍ وتجديد في شؤون العبادات والسلوك الأخلاقي: ما هو في الحقيقة إلا تفسير لمفهوم الدعوة بجزء من تراثها. وإلا فهي أكثر شمولاً وأبعد عمقاً في مجال التطبيق العمليّ، وممارسة السلوك في شؤون الحياة والاجتماع، بالإضافة إلى كشف كل زيغ وانحراف لا سيما ما يختص بتوحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب. فهي دعوة تحمل في صميم وجودها أبعاد تجربة شاملة نحو الممارسة الصحيحة لدور حضاريّ في تاريخ البشريّة، سبق أن قام به المسلمون العرب حتى أصبح جزءاً حافلاً من تاريخهم. وإذا نظرنا بتأمّل واعٍ لدراسة تراث الدعوة في بعض آثارها من كتب ورسائل ومحاورات ومجادلات وما أحاط بتلك الآثار من ملامح تاريخية مسرودة، نجد حقائق مذهلة تنير لنا الطريق وتهدينا نحو معالمه. فالإمام الشيخ إلى جانب شخصيته الواعية المضيئة يضم إلى الموعظة البليغة والمجادلة الحسنة.. طموحاً فكرياً وأماني متلهفة نحو التطبيق العملي من خلال إقامة دولة إسلاميّة قادرة على تحمّل مسؤوليات الوازع والرادع.. وهذا الاتجاه لا ينبغي أن يخضع لتجربة شك أو حوار.ومن هنا فإن ما عاشه الإمام الداعية في مجتمعه في قلب الجزيرة العربية، وما عاشه وسمع عنه في أجزاء أخرى من الوطن الإسلاميّ من تخلّف فكريٍّ وعقيديٍّ واندثار في القيم والأخلاق والمثل، وردة مهينة إلى مفاهيم الحياة الجاهلية الأولى، وما يصحب ذلك من تمزق واضمحلال وسقوط مشين في الضلالة الوثنية، والبدع والخرافات. وما تبع كل ذلك من تمزق في الكيان العام للبنية الاجتماعية لضبط الجماعة والإدارة والمجتمع "وهو ما يعرف بالدولة" حيث هجرت ضوابط كبح المجتمعات وألغي الحكم بالشريعة الإسلاميّة وعاد الحكم عرفيّاً يقرره وينفّذه رجل القبيلة دونما اعتراض أو احتجاج، وأصبحت الأحكام الشرعيّة وقافً على شؤون الإفتاء في العبادات، وكثيراً ما تجانب الصواب. وأصبح المنتسبون للعلم والفتوى –إلا قليلاً منهم- يقضون جلّ أعمارهم في الانشغال بالتعليقات والحواشي، واستنباط الأسئلة الافتراضية البعيدة الوقوع والاحتمال، وأحياناً يأخذون الرشوة ويجمعون رزقهم من كتابة الحجب وبيع الأفكار المبتدعة، والترنم بقصائد المديح في الموالد والمواسم والمناسبات المفتعلة. وافتقدت النفوس كل سمو في المعاني وشموخ في الأفعال، وعادت إلى التواضع في الأقوال، وممارسة المهانات، حتى لكأن الإسلام العظيم لم يترك أي أثر حضاريّ في تلك النفوس. كل تلك الصور الحزينة لم تكن هي صورة للوضع في الجزيرة العربية فقط، وإنما كانت صورة متناسخة لمعظم البلاد الإسلامية، فذلك السقوط الخطير في أوحال الجاهلية، وذلك التفكك الاجتماعي، كان قدراً مشتركاً بين أبناء البلاد الإسلامية، فلم تكن العراق أو الشام أو تركيا أو المغرب مثلاً أحسن حالاً من سكان أبناء الجزيرة في المستوى الديني والاحتكام إلى الشريعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.وعندما وضحت الرؤية، وتحددت أبعاد الصورة أمام ذهنيّة الداعية فكّر في طريقة مثلى، ووسيلة مجدية، لانتشال أبناء ملته ودينه من تلك الورطة الرهيبة، فلم ير وسيلة أقرب ولا أجدى من محاولة العودة بهم إلى صفاء العقيدة في ظل حياة تستوعب حكماً عادلاً قادراً على تنفيذ خطّة إصلاح تتناول المبدأ والعقيدة والمجتمع والحياة. ولكن كيف السبيل؟ هل يكون ذلك بمجرد الوعظ وحشد الخطب الرادعة الزاجرة أم أن ذلك يتطلب منطقاً سليماً وإرادةً واعيةً وإصراراً على فتح الحوار للتعامل في جوٍّ يتيح فرصة إيجاد التطبيق العمل؟.. وبعد أن تجمع لدى الداعية من شواهد التاريخ الماضي والحاضر أن تجربة نشر الحقيقة دون حسام أو سلطان لن يكون كافياً لمنح منطق مقبول، إن لم تتعرض الحقيقة نفسها للسلب أو التشويه أو الرفض. فرأى أن الحكمة وحسن الدعوة أن يعتمد في دعوته على أمرين هامين: الأمر الأول: الأصالة والوضوح فيما يدعو إليه.. فيلتمس دعوته من النبع الصافي: كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﵇، دون أخذ بآراء الرجال وخرصها.. وأن يفتح باب الاجتهاد الذي أغلقه الجهلة الأغبياء، والمتعصبون لمذاهبهم. الأمر الثاني: أن يستعين بالقدرة السلطانية على تنفيذ وحماية منطق الدعوة ومبادئها.