Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو شامة *

أبو شامة *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1730, entry [1157]916 chars
    ١١٣٨ - أبو شامة * الإمام، الحافظ، العلامة، شهاب الدِّين، أبو القاسم، عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، المَقْدسي، ثم الدِّمَشْقي، الشَّافعي، المقرئ، النحْوي.ولد سنةَ تسعٍ وتسعين وخمس مئة (١). وقرأ القراءات على الشيخ عَلَمِ الدِّين السَّخَاوي. وسمع "الصحيح" من داود بن ملاعب، وأحمد بن عبد الل…
    ▸ expand full passage (916 chars)
    ١١٣٨ - أبو شامة * الإمام، الحافظ، العلامة، شهاب الدِّين، أبو القاسم، عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، المَقْدسي، ثم الدِّمَشْقي، الشَّافعي، المقرئ، النحْوي.ولد سنةَ تسعٍ وتسعين وخمس مئة (١). وقرأ القراءات على الشيخ عَلَمِ الدِّين السَّخَاوي. وسمع "الصحيح" من داود بن ملاعب، وأحمد بن عبد الله السُّلَمي، وسمع "مسند الشَّافعي" من الشيخ موفق الدين المَقْدسي، وسمع بالإسكندرية من عيسى بن عبد العزيز المقرئ، وحُبِّب إليه طلب الحديث سنة بضع وثلاثين: فسمَّع أولاده (٢) من كريمة، وأبي إسحاق بن الخُشُوعي، وطائفة. وبَرَعَ في العربية، والقراءات، وشَرَحَ الشاطبية (٣)، واختصر "تاريخ دمشق" مَرتين، وله تصانيف كثيرة مفيدة (٤). ولي مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية، ومشيخة الحديث بدار الحديث الأشرفية، وكان متواضعًا، تاركًا للتكلُّف، فوق حاجبه الأيسر شامةٌ كبيرة.روى عنه: برهان الدين الإسكندري، وشرف الدين الفَزَاري (١) الخطيب، وشهاب الدين الكَفْري، وعلي بن المِهْتار (٢)، وغيرهم. توفِّيَ في رمضان سنةَ خمسٍ وستين وست مئة.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1163, entry [1622]2,225 chars
    ١٦١٦ - أبو شامة * المفسر، النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عباس (أبو القاسم)، شهاب الدين المقدسي، المعروف بأبي شامة. ولد: سنة (٥٩٩ هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: علم الدين السخاوي، وسمع من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز وغيرهما. من تلامذته: الشيخ…
    ▸ expand full passage (2,225 chars)
    ١٦١٦ - أبو شامة * المفسر، النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عباس (أبو القاسم)، شهاب الدين المقدسي، المعروف بأبي شامة. ولد: سنة (٥٩٩ هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: علم الدين السخاوي، وسمع من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز وغيرهما. من تلامذته: الشيخ شهاب الدين حسين الكَفْري، والشهاب أحمد اللبان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان مع فرط ذكائه وكثرة علمه متواضعًا مطرحًا للتكلف، ربما ركب الحمار بين المداوير" أ. هـ. • البداية: "بالجملة لم يكن في وقته مثله في نفسه وديانته وعفته وأمانته ... " أ. هـ. • غاية النهاية: "الشيخ الإمام العلامة الحجة والحافظ ذو الفنون، وقيل له: أبو شامة، لأنه كان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "كان مؤرخًا باحثًا مقرئًا نحويًّا محدثًا وفقهيًا. قال الذهبي: كتب الكثير من العلوم وأتقن الفقه والحديث. وبرع في اللغة العربية وجمع وألف وصنف في فنون العلوم كتبًا كثيرة ومع ذلك عرف بتواضعه وحسن معاشرته" أ. هـ. • قلت: ومن مؤلفاته كتاب "الباعث على إنكار البدع والحوادث" وهو كتاب قيم عظيم النفع أصله في الرد على بدعة مشهورة وهي صلاة الرغائب لكنه لم يقف عند هذا الحد بل ذكر فوائد كثيرة، ورد على باع متفشية، بالدليل القاطع الساطع، والحجة الباهرة. وقد ساق الآيات والأحاديث والآثار التي تحذرمن الابتداع في الدين ومن شر ذلك الهوى فانتظمها أحسن انتظام. ثم تكلم عن صلاة الرغائب وفندها. ثم تكلم عن صلاة رجب، والصلاة قبل الجمعة التي يعتقدها النَّاس (سنة قبلية) والكلام وقراءة القرآن مع الجنائز، وتقديم الخطبة على صلاة العيد، وبعض ما يفعله الخطباء، وفي أثناء ذلك ذكر معنى البدعة، وذكر قواعد مهمة لتمييز السنة عن البدعة، إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة وهو في كل مسألة يأتي بها يبحثها بحثًا جيدًا، فيذكر متى ظهرت ومن أول من فعلها، وكيف انتشرت؟ ثم يذكر مخالفة ذلك للسنة الثابتة فيأتي بالأدلة فيسوقها أحسن سياق، ويوردها أفضل إيراد وهو كثير النقل عن الطرطوشي من كتابه "البدع والنهي عنها". وقد طبع "الباعث" عدة طبعات، لكن وقع له بعض الشيء مثل جعله بعض البدع من البدع الحسنة مثل الصدقة وإظهار الزينة ... إلخ في يوم مولد النبي ﷺ. وهو يقسم البدعة إلى قسمين: ١ - مذموم: وهو الذي يخالف الشريعة. ٢ - غير مذموم: وهو ما أحدث من الخير الذي لا يخالف الشريعة (١) والله أعلم. وفاته: سنة (٦٦٥ هـ) خمس وستين وستمائة. من مصنفاته: له شرح نفيس للشاطبية، واختصر "تاريخ دمشق" مرتين، وشرح القصائد النبوية للسخاوي، وكتاب "الذيل" و"مقدمة النحو" وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 1163, entry [1622]2,225 chars
    ١٦١٦ - أبو شامة * المفسر، النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عباس (أبو القاسم)، شهاب الدين المقدسي، المعروف بأبي شامة. ولد: سنة (٥٩٩ هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: علم الدين السخاوي، وسمع من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز وغيرهما. من تلامذته: الشيخ…
    ▸ expand full passage (2,225 chars)
    ١٦١٦ - أبو شامة * المفسر، النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عباس (أبو القاسم)، شهاب الدين المقدسي، المعروف بأبي شامة. ولد: سنة (٥٩٩ هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: علم الدين السخاوي، وسمع من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز وغيرهما. من تلامذته: الشيخ شهاب الدين حسين الكَفْري، والشهاب أحمد اللبان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان مع فرط ذكائه وكثرة علمه متواضعًا مطرحًا للتكلف، ربما ركب الحمار بين المداوير" أ. هـ. • البداية: "بالجملة لم يكن في وقته مثله في نفسه وديانته وعفته وأمانته ... " أ. هـ. • غاية النهاية: "الشيخ الإمام العلامة الحجة والحافظ ذو الفنون، وقيل له: أبو شامة، لأنه كان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "كان مؤرخًا باحثًا مقرئًا نحويًّا محدثًا وفقهيًا. قال الذهبي: كتب الكثير من العلوم وأتقن الفقه والحديث. وبرع في اللغة العربية وجمع وألف وصنف في فنون العلوم كتبًا كثيرة ومع ذلك عرف بتواضعه وحسن معاشرته" أ. هـ. • قلت: ومن مؤلفاته كتاب "الباعث على إنكار البدع والحوادث" وهو كتاب قيم عظيم النفع أصله في الرد على بدعة مشهورة وهي صلاة الرغائب لكنه لم يقف عند هذا الحد بل ذكر فوائد كثيرة، ورد على باع متفشية، بالدليل القاطع الساطع، والحجة الباهرة. وقد ساق الآيات والأحاديث والآثار التي تحذرمن الابتداع في الدين ومن شر ذلك الهوى فانتظمها أحسن انتظام. ثم تكلم عن صلاة الرغائب وفندها. ثم تكلم عن صلاة رجب، والصلاة قبل الجمعة التي يعتقدها النَّاس (سنة قبلية) والكلام وقراءة القرآن مع الجنائز، وتقديم الخطبة على صلاة العيد، وبعض ما يفعله الخطباء، وفي أثناء ذلك ذكر معنى البدعة، وذكر قواعد مهمة لتمييز السنة عن البدعة، إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة وهو في كل مسألة يأتي بها يبحثها بحثًا جيدًا، فيذكر متى ظهرت ومن أول من فعلها، وكيف انتشرت؟ ثم يذكر مخالفة ذلك للسنة الثابتة فيأتي بالأدلة فيسوقها أحسن سياق، ويوردها أفضل إيراد وهو كثير النقل عن الطرطوشي من كتابه "البدع والنهي عنها". وقد طبع "الباعث" عدة طبعات، لكن وقع له بعض الشيء مثل جعله بعض البدع من البدع الحسنة مثل الصدقة وإظهار الزينة ... إلخ في يوم مولد النبي ﷺ. وهو يقسم البدعة إلى قسمين: ١ - مذموم: وهو الذي يخالف الشريعة. ٢ - غير مذموم: وهو ما أحدث من الخير الذي لا يخالف الشريعة (١) والله أعلم. وفاته: سنة (٦٦٥ هـ) خمس وستين وستمائة. من مصنفاته: له شرح نفيس للشاطبية، واختصر "تاريخ دمشق" مرتين، وشرح القصائد النبوية للسخاوي، وكتاب "الذيل" و"مقدمة النحو" وغير ذلك.