Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الخَاضِبَة *

ابن الخَاضِبَة *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1477, entry [1040]2,692 chars
    ١٠٢١ - ابن الخَاضِبَة * الإِمام، الحافظ، القُدْوَة، أبو بكر، محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن مَنْصور، البَغْدَادي، الدَّقَّاق. كان رجلًا صالحًا، كبير القَدْر، قرأ الكثير وكَتَبَ. وحدَّث عن: أبي طالب عمر بن محمد بن الدَّلْو، وأبي جعفر بنالمُسْلمة، وأبي بكر الخطيب، وعبد الرَّحيم بن أحمد البُخَاري، وأبي …
    ▸ expand full passage (2,692 chars)
    ١٠٢١ - ابن الخَاضِبَة * الإِمام، الحافظ، القُدْوَة، أبو بكر، محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن مَنْصور، البَغْدَادي، الدَّقَّاق. كان رجلًا صالحًا، كبير القَدْر، قرأ الكثير وكَتَبَ. وحدَّث عن: أبي طالب عمر بن محمد بن الدَّلْو، وأبي جعفر بنالمُسْلمة، وأبي بكر الخطيب، وعبد الرَّحيم بن أحمد البُخَاري، وأبي الحسين بن النَّقور، وعبد الصَّمد بن محمد بن تميم، إمام جامع دمشق، وخَلْق. روى عنه: أبو علي بن سُكَّرة، ومحمد بن طاهر المَقْدسي، وأبو الفتح بن البَطِّي، وآخرون. ذكره ابنُ الدَّبَّاغ في الطبقة الحادية عشرة من الحُفَّاظ. وقال ابنُ سُكَّرة: كان محبوبًا إلى النَّاس كلِّهم، فاضلًا، حَسن الذِّكْر، ما رأيت مِثْلَه على طريقته، وكان لا يأتيه مستعيرٌ كتابًا إلّا أعطاه أو دَلَّه عليه. وقال ابنُ طاهر: ما كان في الدُّنيا أحسن قراءة للحديث من ابن الخَاضِبَة في وَقْته، لو سمع إنسانٌ بقراءته يومين لما مَلَّ قراءَتَه. وقال أبو سَعْد السَّمْعَاني: نسخ ابنُ الخاضبة "صحيح مُسْلم" بالأُجرة سَبْعَ مَرَّات (١). وقال السِّلَفي: سأَلْتُ أبا الكَرَم خميسًا الحَوْزي (٢) عن ابن الخاضِبَة فقال: كان علّامةً في الأدب، قُدْوةً في الحديث، جَيِّد اللِّسان، جامعًا لخِلال الخير، ما رأيتُ ببغداد من أهلها أحسنَ قراءةً للحديث منه، ولا أعرف بما يقوله (٣).قال ابنُ النَّجَّار: كان وَرِعًا تَقِيًّا زاهدًا ثِقَةً [محبوبًا] (١) إلى النَّاس، روى اليسير. وقال عليُّ بن محمد الفَصِيحي: ما رأيت في أصحاب الحديث أقوم باللُّغة من [ابن] (٢) الخاصِبَة. وقال السِّلَفي: سَأَلْتُ أبا عامر العَبْدَري عنه فقال: كان خيرَ موجود في وَقْته، وكان لا يحفظ، إنما يعوِّل على الكُتُب. توفِّي ابنُ الخَاضِبَة في ثاني ربيع الأول سنةَ تسعٍ وثمانين وأربع مئة. وكانت جِنَازته مشهودة، وخُتم على قبره ختمات، وله ﵀ مناقب وكرامات. وفيها: مات المحدِّث المسنِدُ أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد بن البَاقِلَّاني، الكَرَجي ببغداد، وله ثلاث وسبعون سنة. ومقرئ بغداد أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السَّمَرْقَنْدي، وله إحدى وثمانون سنة. وأبو عبد الله الحسينُ بنُ محمد بن الحسين بن السَّرَّاج البَغْدَادي. والمحدِّث القاضي أبو محمد عبد الله بن يوسف الجُرْجَاني، مصنف "مناقب الشَّافعي". والمحدِّث المُفيد أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن علي الشِّيحِي السَّفَّار. وإمام اللُّغَة بالأندلس أبو مروان عبد الملك بن سِرَاج بن عبد الله الأموي مَوْلاهم، القُرْطبي. ومسنِدُأَصْبَهان ورئيسها أبو عبد الله القاسم بن الفَضْل الثَّقَفي، شيخ السِّلَفي، وله بضع وتسعون سنة. ومسند هَراة وزاهِدُها الإِمام أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد العُمَيري، وأول سماعه في سنة سَبْعٍ وأربع مئه. وشيخ الصُّوفية أبو مَنْصور مَعْمَر بن أحمد بن محمد بن أحمد اللُّنْبَاني الأَصْبَهاني. وفقيه خُرَاسان أبو المُظَفَّر منصور بن محمد بن عبد الجَبَّار بن أحمد التَّميمي السَّمْعَاني المَرْوَزي الحَنَفي، ثم الشَّافعي، وله ثلاث وستون سنة. والعلّامة أبو الوليد هشام بن أحمد بن خالد الكِنَاني الوَقَّشِي، ووقَّش: قَرْية على بريد من طُلَيطُلَة. وقد ذكره ابن الدبَّاغ في الطبقة الحادية عشرة من الحفاظ.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8219, entry [4682]4,529 chars
    ٤٤٨٤ - ابن الخاضبِة (¬١): الشيخ الإمام، المحدث الحافظ، الصادق القدوة، بركة المحدثين، أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور البغدادي الدقاق، عرف بابن الخاضبة. أخبرنا المقداد بن أبي القاسم في كتابه، أخبرنا أبو البقاء النحوي ببغداد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، حدثنا محمد بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو…
    ▸ expand full passage (4,529 chars)
    ٤٤٨٤ - ابن الخاضبِة (¬١): الشيخ الإمام، المحدث الحافظ، الصادق القدوة، بركة المحدثين، أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور البغدادي الدقاق، عرف بابن الخاضبة. أخبرنا المقداد بن أبي القاسم في كتابه، أخبرنا أبو البقاء النحوي ببغداد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، حدثنا محمد بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي بالله، حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: "إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخله الصائمون يوم القيامة، لا يدخل معهم أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق" (¬٢). أخرجه البخاري عن خالد، ومسلم عن ابن أبي شيبة، فوافقناهما. ولد سنة نيف وثلاثين وأربع مائة. وسمع من مؤدبه أبي طالب عمر بن محمد بن الدلو في سنة ستٍّ وأربعين، قال: حدثنا عنه أبو عمر بن حيويه، فهذا أقدم شيخٍ له، وأخذ عن أبي جعفر بن المسلمة، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري الحافظ، والحافظ أبي بكر بن ثابت الخطيب، وأبي محمد ابن هزارمرد الصريفيني، وأبي الحسين بن النقور، وإمام جامع دمشق عبد الصمد بن تميم، وأبي الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي _ صادفه ببيت المقدس _ وأبي الغنائم محمد بن الغراء، وخلقٍ من طبقتهم، وبعدهم. وقرأ للناس الكثير، هو كان مقرئ المحدثين ببغداد، وكتب، وخرج، وأفاد، وهو متوسطٌ في الفن، مع ديانة متينة، وتعبد وفصاحة، وحسن قراءة. حدث عنه: القاضي أبو علي بن سكرة، وأبو الفضل محمد بن طاهر، وأبو الفتح بن البطي، وجماعةيسيرة، فإنه توفي قبل أن ينفق مروياته.قال أبو علي الصدفي: كان أبو بكر محبوبًا إلى الناس كلهم، فاضلا، حسن الذكر، ما رأيت مثله على طريقته، وكان لا يأتيه مستعير كتابًا إلَّا أعطاه أو دله عليه. وسمعت أبا الوفاء بن عقيل الحنبلي الإمام يقول-: وذكر شدة إصابته بمطالبة طولب بها، وأنه كانت له عند ذلك خلوات يدعو ربه فيها ويناجيه، فقرأ علي مناجاته يقول-: ولئن قلت لي يا ربّ: هل واليت فيَّ وليًا? أقول: نعم يا ربّ، أبو بكر بن الخاضبة، ولئن قلت لي: هل عاديت فيّ عدوًا? فأقول: نعم يا ربّ. ولم يسمه. قال: فأخبرت ابن الخاضبة بقوله، فقال: اغترّ الشيخ. قال أبو سعد السمعاني: نسخ ابن الخاضبة "صحيح مسلم" بالأجرة سبع مرات. قال محمد بن طاهر: ما كان في الدنيا أحد أحسن قراءة للحديث من ابن الخاضبة في وقته، لو سمع إنسانٌ بقراءته يومين، لما ملّ. قال السلفي: سألت أبا الكرم خميسًا الحوزي عن ابن الخاضبة، فقال: كان علامةً في الأدب، قدوةً في الحديث، جيد اللسان، جامعًا لخلال الخير، ما رأيت ببغداد من أهلها أحسن قراءةً للحديث منه، ولا أعرف بما يقوله. قال ابن النجار: كان ابن الخاضبة ورعًا تقيًّا، زاهدًا ثقة، محبوبًا إلى الناس، روى اليسير. وقال علي بن محمد الفصيحي: ما رأيت في أصحاب الحديث أقوم باللغة من ابن الخاضبة. قال السلفي: وسألت أبا عامر العبدري عن ابن الخاضبة، فقال: كان خير موجودٍ في وقته، وكان لا يحفظ، إنما يعول على الكتب. ابن طاهر: سمعت ابن الخاضبة، وكنت ذكرت له أن بعض الهاشميين حدثني بأصبهان أن أبا الحسين بن المهتدي بالله يرى الاعتزال، فقال: لا أدري، لكن أحكي لك: لما كان سنة الغرق، وقعت داري على قماشي وكتبي، ولم يكن لي شيء، وعندي الأم، والزوجة والبنات، فكنت أنسخ، وأنفق عليهن، فأعرف أنني كتبت "صحيح مسلم" في تلك السنة سبع مراتٍ، فلما كان في ليلةٍ من الليالي، رأيت القيامة قد قامت، ومنادٍ ينادي: أين ابن الخاضبة? فأحضرت، فقيل لي: ادخل الجنة، فلما دخلت الباب، وصرت من داخل، استلقيت على قفاي، ووضعت إحدى رجلي على الأخرى، وقلت: استرحت -والله- منالنسخ، فرفعت رأسي، فإذا ببغلة في يد غلامٍ، فقلت: لمن هذه? قال: للشريف أبي الحسين بن الغريق، فلما أصبحت، نعي لنا الشريف، ﵀. أبو القاسم بن عساكر: سمعت أبا الفضل محمد بن محمد بن عطاف، يحكي أنه طلع في بعض أولاد الرؤساء ببغداد إصبع زائدة، فاشتد ألمه له، فدخل عليه ابن الخاضبة، فمسح عليها، وقال: أمرها يسير، فلما كان الليل نام وانتبه، فوجدها قد سقطت، أو كما قال. قال ابن عساكر: سمع ابن الخاضبة بالقدس من عبد الرحيم البخاري، وأحمد بن علي الدينوري، وكتب الكثير، وكان مفيد بغداد في وقته، وكان صالحًا متواضعًا. مات ابن الخاضبة في ثاني ربيع الأول، سنة تسع وثمانين وأربع مائة. وكانت جنازته مشهودة، وختم على قبره عدة ختمات. أخبرنا القاسم بن محمد الحافظ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم المقرئ، أخبرنا عبد اللطيف الطبري، أخبرنامحمد بن البطي، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الباقي، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، حدثنا ابن أبي الفوارس، حدثنا الحسين بن أحمد الهروي الصفار، قال: كنت عند الشبلي، فسأله بعض المتصوفة: الرجل يسمع قولا لا يفهمه، فيتواجد عليه، فأنشأ يقول: ربَّ ورقاء هتوفٍ في الضحى … ذات شجو صدحت في فنن فبكائي ربما أرّقها … وبكاها ربما أرّقني ولقد أشكو فما أفهمها … ولقد تشكو فما تفهمني غير أني بالجوى أعرفها … وهي أيضًا بالجوى تعرفني وفيها مات أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاّني، والمقرئ أحمد بن عمر بن الأشعث، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن السراج، والمحدث عبد الله بن يوسف الجرجاني، والمحدث عبد المحسن بن محمد الشيحي، وأبو مروان عبد الملك بن سراج لغوي زمانه بالأندلس، ومسند الوقت القاسم بن الفضل الثقفي، وأبو عبد الله محمد بن علي العميري الزاهد، وأبو المظفر منصور بن محمد السمعاني.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8219, entry [4682]343 chars
    قدوةً في الحديث، جيد اللسان، جامعًا لخلال الخير، ما رأيت ببغداد من أهلها أحسن قراءةً للحديث منه، ولا أعرف بما يقوله. قال ابن النجار: كان ابن الخاضبة ورعًا تقيًّا، زاهدًا ثقة، محبوبًا إلى الناس، روى اليسير. وقال علي بن محمد الفصيحي: ما رأيت في أصحاب الحديث أقوم باللغة من ابن الخاضبة. قال السلفي: وسألت أبا عامر العبدري عن ابن الخاضبة، فقال: كا