Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمدُ بنُ نَصْر *

محمدُ بنُ نَصْر *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الصلاح - طبقات الفقهاء الشافعية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 205, entry [82]5,518 chars
    مُحَمَّد بن نصر [٢٠٢ - ٢٩٤] ) أَبُو عبد الله الإِمَام الْمروزِي، صَاحب التصانيف الجمة. أحد من استبحر فِي علمي الْفِقْه والْحَدِيث، وَجمع بَين فضيلتي الْإِمَامَة والديانة. وَهُوَ صَاحب اخْتِيَار، وَرُبمَا تذرع متذرع بِكَثْرَة اخياراته الْمُخَالفَة لمَذْهَب الشَّافِعِي إِلَى الْإِنْكَار على الْجَمَاعَ…
    ▸ expand full passage (5,518 chars)
    مُحَمَّد بن نصر [٢٠٢ - ٢٩٤] ) أَبُو عبد الله الإِمَام الْمروزِي، صَاحب التصانيف الجمة. أحد من استبحر فِي علمي الْفِقْه والْحَدِيث، وَجمع بَين فضيلتي الْإِمَامَة والديانة. وَهُوَ صَاحب اخْتِيَار، وَرُبمَا تذرع متذرع بِكَثْرَة اخياراته الْمُخَالفَة لمَذْهَب الشَّافِعِي إِلَى الْإِنْكَار على الْجَمَاعَة العادين لَهُ فِي أَصْحَابنَا، وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك، لِأَنَّهُ فِي هَذَا بِمَنْزِلَة ابْن خُزَيْمَة، والمزني، وَأبي ثَوْر قبله، وَغَيرهم. فَلَقَد كثرت اختياراتهم الْمُخَالفَة لمَذْهَب الشَّافِعِي، ثمَّ لم يخرجهم ذَلِكعَن أَن يَكُونُوا فِي قبيل أَصْحَاب الشَّافِعِي معدودين، وبوصف الاعتزاء إِلَيْهِ موصوفين. قَالَ الْخَطِيب: قَرَأت على الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْمُؤَدب، عَن أبي سعد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الإدريسي قَالَ: سَمِعت أَبَا يحيى أَحْمد بن مُحَمَّد السَّمرقَنْدِي يَقُول: سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بن عُثْمَان بن سلم السَّمرقَنْدِي يَقُول: سَمِعت أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي يَقُول: ولدت سنة اثْنَتَيْنِ ومئتين، وَتُوفِّي الشَّافِعِي ﵀ سنة أَربع ومئتين، وَأَنا ابْن سنتَيْن، وَكَانَ أبي مروزيا، وَولدت أَنا بِبَغْدَاد، ونشأت بنيسابور، وَأَنا الْيَوْم بسمرقند، وَلَا أَدْرِي مَا يقْضِي الله فِي. قَالَ أَبُو سعد: وَسمعت الْفَقِيه أَبَا بكر مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل الْقفال الشَّاشِي بسمرقند يَقُول: سَمِعت أَبَا بكر الصَّيْرَفِي - يَعْنِي: الْفَقِيه الأصولي - بِبَغْدَاد يَقُول: لَو لم يصنف الْمروزِي كتابا إِلَّا كتاب " الْقسَامَة " لَكَانَ من أفقه النَّاس، فَكيف وَقد صنف كتبا أخر سواهُ؟ ! وَعَن الْخَطِيب، أخبرنَا الْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي، حَدثنَا مُحَمَّد بنحيويه الخزاز، حَدثنَا أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن جَعْفَر اللبان، حَدثنِي مُحَمَّد بن نصر قَالَ: خرجت من مصر وَمَعِي جَارِيَة لي، فركبت الْبَحْر أُرِيد مَكَّة، قَالَ: فغرقت، فَذهب مني ألقا جُزْء. قَالَ: وصرت إِلَى جَزِيرَة أَنا وجاريتي، قَالَ: فَمَا رَأينَا فِيهَا أحدا، قَالَ: وأخذني الْعَطش، فَلم أقدر على المَاء، قَالَ: وأجهدت، فَوضعت رَأْسِي على فَخذ جاريتي مستسلما للْمَوْت، قَالَ: وَرجل قد جَاءَنِي وَمَعَهُ كوز، فَقَالَ لي: هاه، قَالَ: فَأخذت، فَشَرِبت وسقيت الْجَارِيَة، قَالَ: ثمَّ مضى، فَمَا أَدْرِي من أَيْن جَاءَ، وَلَا من أَيْن ذهب. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ: كَانَ إِسْمَاعِيل بن أَحْمد وَالِي خُرَاسَان يصل مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي كل سنة بأَرْبعَة آلَاف دِرْهَم، ويصله أَخُوهُ إِسْحَاق بن أَحْمد بأَرْبعَة آلَاف دِرْهَم، ويصله أهل سَمَرْقَنْد بأَرْبعَة آلَاف دِرْهَم، فَكَانَ ينفقها من السّنة إِلَى السّنة من غير أَن يكون لَهُ عِيَال ثقيل، فَقلت لَهُ: لَعَلَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْم الَّذين يصلونك يَبْدُو لَهُم؟ فَلَو جمعت من هَذَا أَشْيَاء لنائبة، فَقَالَ: يَا سُبْحَانَ الله ﴿أَنا بقيت بِمصْر كَذَا وَكَذَا سنة، فَكَانَ قوتي وثيابي وكاغدي وحبري وَجَمِيع مَا أنفقهُ على نَفسِي فِي السّنة عشْرين درهما، فترى إِن ذهب هَذَا لَا يبْقى ذَاك﴾ ! .قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله الْحَافِظ: سَأَلت أَبَا عبد الله ابْن الأخرم: أَكَانَ أَبُو عبد الله الْمروزِي يحفظ الحَدِيث على رسم أهل النَّقْل؟ فَقَالَ: كَانَ يحفظ، قلت: إِن الْفُقَهَاء الْوَاحِد مِنْهُم يحفظ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من زِيَادَة لفظ أَو حَدِيث يحْتَج بِهِ فِي مَسْأَلَة، وَإِنَّمَا أَعنِي التراجم والشيوخ، فَقَالَ: كَانَ مُحَمَّد بن نصر يُعْطي كل نوع من الْعلم حَظه. سمع بخراسان: يحيى بن يحيى، وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَصدقَة بن الْفضل، وأضرابهم. وبالري: مُحَمَّد بن مقَاتل، وأقرانه. وببغداد: عبيد الله القواريري، وأشباهه. وبالبصرة: عبيد الله بن معَاذ، ونظراءه. وبالكوفة: أَبَا كريب، وَابْن نمير، وَغَيرهمَا. وبالحجاز: إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي، وَأَبا مُصعب الزُّهْرِيّ، وأمثلهما. وبمصر: يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، وَالربيع، وَابْن عبد الحكم، وأقرانهم. وبالشام: هِشَام بن عمار، وَآخَرين. روى عَنهُ الْحفاظ وَالْأَئِمَّة: أَبُو عبد الله ابْن الأخرم، وَأَبُو بكر الجارودي، وَأَبُو الْعَبَّاس السراج، وَأَبُو الْعَبَّاس الدغولي، وَمُحَمّد بن الْمُنْذر الْهَرَوِيّ، وَأَبُو حَامِد الشَّرْقِي، وَأَبُو النَّضر الْفَقِيه، وَأَبُو عَليّ الثَّقَفِيّ، وَابْنه: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن نصر فِي آخَرين.مَاتَ - فِيمَا حَكَاهُ غير وَاحِد - سنة أَربع وَتِسْعين ومئتين بسمرقند. قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: سمعته - يَعْنِي: ابْن الأخرم - يَقُول: رَأَيْت أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن نصر، وَهُوَ من أعلم النَّاس، وآدب النَّاس، وَأَحْسَنهمْ صَلَاة، وَلَقَد بَلغنِي أَن ذبابا جلس على أُذُنه، وَهُوَ فِي الصَّلَاة فأدماه، فَلم يذب عَن نَفسه، وَكَانَ من أحسن النَّاس خلقا، كَأَنَّمَا فقئ فِي وَجهه حب الرُّمَّان، ولحيته بَيْضَاء. وبإسناد إِلَى أبي المظفر بن أبي سعد السَّمْعَانِيّ إِلَى أبي الْفضل عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن نصرويه الْفَقِيه قَالَ: سَمِعت أَبَا الْوَلِيد حسان بن مُحَمَّد الْفَقِيه يحدث عَن مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي أَنه رُبمَا دخل فِي الصَّلَاة، فَيَقَع الذُّبَاب والزنابير على رَأسه، مَا يعبأ بهَا، وَلَا يطردها، فتدمي رَأسه، وَتغَير لَونه وَلَا يَدْفَعهَا عَن نَفسه لما كَانَ فِيهِ من الْأَدَب والخشوع فِي الصَّلَاة. أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ، أخبرنَا أَبُو الْفَتْح المصِّيصِي، أخبرنَا أَبُو الْفَتْح الْمَقْدِسِي، أخبرنَا أَبُو الْفضل أَحْمد الفراتي قَالَ: سَمِعت جدي الإِمَام أَبَا عَمْرو الفراتي يَقُول: سَمِعت أَبَا مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الله بن حمشاذيَقُول: سَمِعت الْأُسْتَاذ أَبَا الْوَلِيد حسان الْقرشِي يَقُول: سَمِعت أَبَا الْفضل البلعمي يَقُول: دخل مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي على إِسْمَاعِيل بن أَحْمد وَالِي خُرَاسَان، فَقَامَ لَهُ وبجله، وأبلغ فِي تَعْظِيمه وإجلاله، فَلَمَّا خرج عاتبه إِسْحَاق بن أَحْمد أَخُوهُ على ذَلِك، فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيل: إِنَّمَا قُمْت لَهُ إجلالا لأخبار رَسُول الله ﷺ. ثمَّ إِن إِسْمَاعِيل رأى رَسُول الله ﷺ فِي النّوم، فَقَالَ لَهُ: قُمْت لمُحَمد بن نصر إجلالا لأخباري، لَا جرم ثَبت ملكك وَملك بنيك لإجلالك لَهُ، وَذهب ملك أَخِيك إِسْحَاق وَملك بنيه لاستخفافه بِمُحَمد بن نصر، فَبَقيَ ملك إِسْمَاعِيل وبنيه أَكثر من مئة وَعشْرين سنة.(٧٩ -

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 898, entry [662]3,568 chars
    ٦٤٢ - محمدُ بنُ نَصْر * الإمام، شيخ الإِسلام، أبو عبد الله المَرْوزي الفقيه. ولد سنةَ اثنتين ومئتين. وسمع: يحيى بنَ يحيى، وإسحاقَ بنَ راهويه، ويزيدَ بنَ صالح. وصدقَةَ بنَ الفضل، وشيبانَ بنَ فرُّوخ، وسعيدَ بنَ عَمْرو الأشْعثي، ومحمدَ بنَ عبد اللَّه بن نمير، وهشامَ بنَ عمّار، وخلائق. وبرع في هذا الشّأ…
    ▸ expand full passage (3,568 chars)
    ٦٤٢ - محمدُ بنُ نَصْر * الإمام، شيخ الإِسلام، أبو عبد الله المَرْوزي الفقيه. ولد سنةَ اثنتين ومئتين. وسمع: يحيى بنَ يحيى، وإسحاقَ بنَ راهويه، ويزيدَ بنَ صالح. وصدقَةَ بنَ الفضل، وشيبانَ بنَ فرُّوخ، وسعيدَ بنَ عَمْرو الأشْعثي، ومحمدَ بنَ عبد اللَّه بن نمير، وهشامَ بنَ عمّار، وخلائق. وبرع في هذا الشّأن. وذكر الخطيب أنَّه حدَّث عن عَبْدان بن عثمان المروزي. وقال: كان من أعلم الناس باختلافِ الصَّحابة فَمنْ بعدَهم [في الأحكام] (٢).روى عنه: أبو العبّاس السرّاج، وأبو حامد بنُ الشَّرقي، وأبو عبد الله بنُ الْأخرم، وأبو النَّضر محمد بنُ محمد الفقيه، ومحمدٌ بنُ إسحاق السَّمرقندي، وخلق. قال الحاكم: هو إمامُ أهلِ الحديث في عصره بلا مُدافعة (١). وقال أبو بكر الصَّيرفي الفقيه: لو لم يصنِّف إلَّا كتاب ["القسامة" لكان من أفقه النّاس (٢). وقال الصِّبغي: لم نرَ بعدَ يحيى بن يحيى من فقهاء] (٣) خُراسان أعقلَ من محمد بن نصر (٤). وقال ابنُ عبد الحكم: كان محمدُ بنُ نصر [بمصر إمامًا، فكيف بخُراسان (٥)؟ ! وقال أبو عبد اللَّه الْأخرم: انصرفَ محمدُ بن نصر] (٦) من الرِّحلة الثانية سنةَ ستِّين ومئتين، فنزل نَيسابور، وتجارته مع مُضارب له، وهو يشتغل بالعلم والعبادة، ثم سار إلى سَمَرْقند سنةَ خمسٍ وسبعين (٧).وقال إسماعيلُ بنُ قُتيبة: سمعتُ محمدَ بنَ يحيى غيرَ مرَّة إذا سُئِل عن مسألةٍ قال: سَلُوا أبا عبد الله المروزي (١). وقال أبو بكر الصِّبغي: محمدُ بنُ نصر إمام، وما رأيتُ أحسنَ صلاةً منه، لقد بلغني أنَّ زُنْبورًا قعد على جبهته، فسال الدَّم على وجهِهِ ولم يتحرك (٢). وقال ابنُ الأخرم: كان يقعُ الذبابُ على أُذنِهِ في صلاتِه ويسيلُ الدمُ فلا يذبُّه عنه. لقد كنّا نتعجَّبُ من حسن صلاتِهِ وخشوعِه، يضعُ ذقنَه على صَدْره، وينتصبُ كأنَّه خشبة. وكان مليحَ الصُّورة، كأنَّما فُقئ في وجهه حبُّ الرُّمّان، ولحيتُه بيضاء (٣). وقال محمدُ بنُ عبد الوهّاب الثَّقفي: كان إسماعيلُ بنُ أحمد -والي خُراسان- يصلُ ابنَ نصر في السَّنة بأربعة آلاف درهم، ويَصِلُه أخوه إسحاقُ بمثلها، ويَصِلُه أهلُ سَمَرْقند بمثلها، فينفق ذلك من غير أن يكون له عيال، فقيل له: لو ادَّخرت، فقال: كان قُوتي بمصر وثيابي وكاغَدي في السَّنة عشرين درهمًا، فترى إنْ ذهبَ ذا لا يبقى ذاك (٤)؟ ! وقال الحافظ أبو الفضل أحمدُ بنُ علي بن عَمْرو السُّليماني في كتاب "الكُنى والنَّوادر": محمدُ بنُ نصر، الفقيه الإِمام، إمام الأئمَّة، أبو عبد الله، الموفَّق من السماء. سكنَ سَمَرقند، وسمع يحيى بنَيحيى، وإسحاقَ بنَ راهويه، وعَبْدان، والمُسندي. صاحب كتاب "تعظيم قدر الصَّلاة" وكتاب "رفع اليدين" وغيرهما من المصنَّفات المعجزة (١). وقال في موضعٍ آخر: ذكر من كان نسيجَ وَحْدِه في زمانه، فذكر جماعةً ثم قال: محمدٌ بنُ نصر المروزي في الاختلاف. وقال الخطيب: أخبرنا الجَوْهري، أخبرنا ابنُ حَيّويه، حدَّثنا عثمانُ بنُ جعفر اللَّبان، حدَّثني محمدُ بنُ نصر قال: خرجت من مصر ومعي جارية، فركبتُ البحرَ أريد مكَّة، فغرقت، فذهب منِّي ألفا جزء، وصرتُ إلى جزيرة أنا وجاريتي، فما رأينا فيها أحدًا، وأخذني العطش، ولم أقدر على الماء، فوضعت رأسي على فخذها مستسلمًا للموت، فإذا رجل قد جاءني بكُوز، فشربتُ وسقيتُها، ثم مضى، ما أدري من أين جاء [ولا من أين ذهب] (٢). وقال الوزير أبو الفضل البَلْعَمي: سمعتُ الأميرَ إسماعيلَ بنَ أحمد يقول: كنتُ بسَمَرْقند، فجلستُ للمظالم، إذ دخل محمدُ بنُ نصر، فقمت إجلالًا له، فلمّا خرجَ عاتبني أخي إسحاق، وقال: تقوم لرجلٍ من الرعيَّة؟ ! فنمت، فرأيتُ النبيَّ ﷺ ومعي أخي، فأقبل النبيُّ ﷺ فأخذَ بعضدي، وقال: ثبتَ ملكُكَ وملكُ بنيك بإجلالِكَ محمد بن نصر، وذهبَ ملكُ هذا باستخفافه به (٣).وقال أبو محمد بنُ حَزْم: أعلمُ النّاسِ مَنْ كان أجمعَهُم للسُّنن، وأضبطهُم لها، وأذكَرهُم لمعانيها، وأدراهم بصحَّتها ربما أجمع عليه النّاس ممَّا اختلفوا فيه ... إلى أن قال: وما نعلم هذه الصِّفةَ -بعد الصَّحابة- أتمَّ منها في محمد بن نصر المروزي، فلو قال قائل: ليس لرسول اللهِ ﷺ حديثٌ ولا لأصحابه إلّا وهو عند محمد بن نصر، لما بَعُدَ عن الصِّدق (١). مات في المحرّم سنةَ أربعٍ وتسعين ومئتين بسَمَرْقند، وله اثتان وتسعون سنة. وما ترك بعده مثلَه.