محمد بن وضاح بن بزيع
12th · died 280 AH
- Teachers
- 69
- Students
- 20
- Verdicts
- 3
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 30939
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
محمدُ بنُ وضَّاح بن بَزِيع *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن وضاح بن بزيع
12th · died 280 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
—
ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٦٣٨ - محمدُ بنُ وضَّاح بن بَزِيع * مولى ملك الأندلس عبد الرّحمن بن مُعاوية الأموي. هو الحافظُ الكبير، أبو عبد اللَّه القُرْطبي. مولده سنةَ تسعٍ وتسعين، أوسنة مئتين بقرطبة. سمع: يحيى بنَ يحيى اللَّيثي، وإسماعيل بن أبي أُويس، وزهيرَ بنَ عبّاد، وأصبغ بن الفرج، وحَرْملة، وإسحاقَ بن أبي إسرائيل، ويعقوبَ …▸ expand full passage (1,204 chars)٦٣٨ - محمدُ بنُ وضَّاح بن بَزِيع * مولى ملك الأندلس عبد الرّحمن بن مُعاوية الأموي. هو الحافظُ الكبير، أبو عبد اللَّه القُرْطبي. مولده سنةَ تسعٍ وتسعين، أوسنة مئتين بقرطبة. سمع: يحيى بنَ يحيى اللَّيثي، وإسماعيل بن أبي أُويس، وزهيرَ بنَ عبّاد، وأصبغ بن الفرج، وحَرْملة، وإسحاقَ بن أبي إسرائيل، ويعقوبَ بنَ كاسِب، وطبقتهم. وقد ارتحل قبل ذلك، ولحق آدمَ بنَ أبي إياس ونحوه، فلم يسمع في ذلك الوقت. ثم ارتحل إلى الحجاز والشام والعراق ومصر. وبه وببقيٍّ صارت الأندلسُ دارَ حديث. روى عنه: أحمدُ بنُ خالد الجبَّاب، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بنُ عبد الملك بن أيمن، وأبو عمر أحمدُ بن عُبادة، ومحمدُ بن المِسْوَر الفقيه، وخلق أندلسيّون.قال ابنُ الفَرَضي: كان عالمًا بالحديث، بصيرًا بطرقه، متكلمًا على علله، كثيرَ الحكاية عن العُبّاد، ورعًا، زاهدًا، متعفِّفًا، صبورًا على نشر العلمِ، نفع اللهُ بهِ أهلَ الأندلس، وكان أحمدُ بن الجبّاب لا يقدِّم عليه أحدا ممن أدرك، وكان يعظِّمُه ويصف عقلَه وفضلَه وورَعَه، غير أنه ينكرُ عليه كثرةَ ردِّه لكثير من الأحاديث (١). قال ابن الفَرَضي: كان كثيرًا ما يقول: ليسَ هذا من كلام النبيّ ﷺ في شيء -وهو ثابتٌ من كلامه، وله خطأ كثير محفوظ عنه، ويغلط، ويصحِّف، ولا علمَ له بالعربيّة ولا الفقه (٢). وقال ابن حزم: كان ابنُ وضّاح يواصل أربعةَ أيام (٣). مات في المحرّم سنةَ سبعٍ وثمانين ومئتين (٤).— · 1 entry
محمد بن وضاح بن بزيع أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأندلسي القرطبي. قال محمد بن وضاح: سمعت سحنون بن سعيد، وذكر له عن رجلٍ يذهب إلى أن الأرواح تموت بموت الأجساد فقال: معاذ الله، هذا قول أهل البدع. وقال عنه: أنه سمع الأشهب يقول: أغنج النساء المدنيات، وأخنث النساء المكيات…▸ expand full passage (661 chars)محمد بن وضاح بن بزيع أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأندلسي القرطبي. قال محمد بن وضاح: سمعت سحنون بن سعيد، وذكر له عن رجلٍ يذهب إلى أن الأرواح تموت بموت الأجساد فقال: معاذ الله، هذا قول أهل البدع. وقال عنه: أنه سمع الأشهب يقول: أغنج النساء المدنيات، وأخنث النساء المكيات، وأعف النساء البصريات، وشر النساء المصريات.لما انصرف محمد بن وضاح من آخر حجةٍ حجها، عقل لسانه عن الكلام سبعة أيام، فدعا الله ﷿ وقال: اللهم إن كنت تعلم أن في إطلاق لساني خيراً فأطلقه، فأطلق الله لسانه، ونشر بالأندلس علماً كثيراً، فكانوا يرون أن ذلك من أحد كراماته. توفي محمد بن وضاح سنة ست وثمانين، أو سنة سبعٍ وثمانين ومئتين؛ وذكر أنه ولد سنة تسعٍ وتسعين ومئة.— · 1 entry
محمد بن وضاح بن بزيع مولى عبد الرحمان بن معاوية، قرطبي، يكنى أبا عبد الله. وبزيع جده، مولى عبد الرحمان بن معاوية. روى بالأندلس عن محمد بن عيسى الأعشى، ومحمد بن خالد الأشج، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وزونان، وابن حبيب، وعبد الأعلى بن وهب.ورحل إلى المشرق رحلتين، إحداهما سنة ثمان عشرة ومائتين، قبل ب…▸ expand full passage (1,589 chars)محمد بن وضاح بن بزيع مولى عبد الرحمان بن معاوية، قرطبي، يكنى أبا عبد الله. وبزيع جده، مولى عبد الرحمان بن معاوية. روى بالأندلس عن محمد بن عيسى الأعشى، ومحمد بن خالد الأشج، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وزونان، وابن حبيب، وعبد الأعلى بن وهب.ورحل إلى المشرق رحلتين، إحداهما سنة ثمان عشرة ومائتين، قبل بقى بن مخلد، لقى فيها سعيد بن منصور، وآدم بن أبي اياس، وابن حنبل، وابن معين، وابن المدينى، وعبد الله بن ذكوان، وأبا خيثمة، وكاتب الليث، وابن مصفى، وغيرهم. ولم يكن مذهبه في رحلته هذه طلب الحديث، وإنما كان شأنه الزهد، ولقى العباد، فلو سمع في رحلته هذه لكان أرفع أهل وقته إسنادا. ورحل رحلة ثانية، سمع فيها من إسماعيل بن أبي أويس *، وأبى مصعب، ويعقوب بن كاسب، وإبراهيم بن المنذر، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن محمد الفريابي، وهارون بن محمد بن سعيد الأيلى، وابن المبارك الصورى، وحرملة، وابن أبي مريم، وأبي الطاهر، والحارث بن مسكين، وأصبغ بن الفرج، وزهير بن عباد، وسحنون بن سعيد، وعون بن يوسف، والصمادحى، ومحمد بن مسعود، في خلق كثير من البغداديين والشاميين والمصريين والقرويين. وعدة الرجال الذين سمع منهم، مائة وخمسة وستون رجلا. وبه، وببقى بن مخلد، صارت الأندلس دار حديث. وذكره أبو عمرو المقرئ في القراء، فقال: روى القراءة عن عبد الصمد بن عبد الرحمان بن القاسم، عن ورش، ومن وقته اعتمد أهل الأندلس على رواية ورش، وكانوا قبل معتمدين على قراءة الغازى بن قيس، عن نافع. وأخذ عن ابن وضاح، أحمد بن خالد، ومحمد بن لبابة، ومحمد بن غالب، وابن صالح، وابن الجزار، وابن الزراد، وابن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وابن ميسور، وخالد بن وهب الأعناقى، وطاهر بن عبد العزيز، وابن الأعشى، ووهب بن مسرة، في آخرين كثرة. وأكثر من رأس وشرف بالأندلس، فمن تلاميذه.وكان ذا حظوة فيه، ومن قلوب الناس محبة بينة كانت له، والله أعلم.