Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسنُ بنُ الصَّبَّاح *

الحسنُ بنُ الصَّبَّاح *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints2 assessment snippets

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 2 entries

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippet52 chars
    الحسن بن الصباح روى عن عطاء روى عنه أبو عاصم النبيل.
  • assessment snippet52 chars
    الحسن بن الصباح روى عن عطاء روى عنه أبو عاصم النبيل.

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 677, entry [481]681 chars
    ٤٦١ - الحسنُ بنُ الصَّبَّاح * (خ، د، ت) ابن محمد، الإِمامُ الحافظُ القدوة، أبو علي الواسِطيُّ ثم البغدادي البزّار.حدَّث عن: ابن عُيينة، وأبي معاوية، ومُبشر بن إسماعيل، وشُعيب بن حرب، ومعن بن عيسى، وإسحاق الْأَزرق، وخلق. وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو يَعْلى المَوْصلي، والفِرْيابي، وابنُ بُ…
    ▸ expand full passage (681 chars)
    ٤٦١ - الحسنُ بنُ الصَّبَّاح * (خ، د، ت) ابن محمد، الإِمامُ الحافظُ القدوة، أبو علي الواسِطيُّ ثم البغدادي البزّار.حدَّث عن: ابن عُيينة، وأبي معاوية، ومُبشر بن إسماعيل، وشُعيب بن حرب، ومعن بن عيسى، وإسحاق الْأَزرق، وخلق. وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو يَعْلى المَوْصلي، والفِرْيابي، وابنُ بُجير، وابنُ صاعد، وخلائق آخرُهُم موتًا أبو عبد الله المَحَاملي. قال أبو حاتم: صدوق، له جلالةٌ عجيبةٌ ببغداد، كان أحمد يرفعُ من قدره ويُجِلُّه (١). وروى عبدُ اللهِ بنُ أحمد عن أبيه قال: ما يأتي على أبي علي بن البزّار يومٌ إلَّا وهو يعملُ فيه خيرًا. وقد كنّا نختلفُ إلى شيخ، فكنّا نقعدُ نتذاكر إلى خروج الشيخ، وابنُ البزّار قائم يصلِّي (٢). مات في ربيع الآخر سنةَ تسعٍ وأربعين ومئتين.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 677, entry [481]343 chars
    أَزرق، وخلق. وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو يَعْلى المَوْصلي، والفِرْيابي، وابنُ بُجير، وابنُ صاعد، وخلائق آخرُهُم موتًا أبو عبد الله المَحَاملي. قال أبو حاتم: صدوق، له جلالةٌ عجيبةٌ ببغداد، كان أحمد يرفعُ من قدره ويُجِلُّه (١). وروى عبدُ اللهِ بنُ أحمد عن أبيه قال: ما يأتي على أبي علي بن البزّار يومٌ إلَّا وهو يعملُ فيه خيرًا. وقد

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1112, entry [1614]8,179 chars
    ١١٦٠ - الحسن بن الصبّاح [- ٥١٨] (١) الحسن بن صبّاح، الرازي، رئيس الإسماعيليّة، المعروف بالكيّال. كان رجلا شهما كافيا عالما بالهندسة والحساب والنجوم والسحر وغير ذلك، فمال إلى دعوة الباطنيّة وصار تلميذا لأحمد بن عبد الملك بن عطّاش الطبيب. وكتب للرئيس عبد الرزّاق بن بهرام بالريّ، فاتّهم أبو مسلم رئيس ا…
    ▸ expand full passage (8,179 chars)
    ١١٦٠ - الحسن بن الصبّاح [- ٥١٨] (١) الحسن بن صبّاح، الرازي، رئيس الإسماعيليّة، المعروف بالكيّال. كان رجلا شهما كافيا عالما بالهندسة والحساب والنجوم والسحر وغير ذلك، فمال إلى دعوة الباطنيّة وصار تلميذا لأحمد بن عبد الملك بن عطّاش الطبيب. وكتب للرئيس عبد الرزّاق بن بهرام بالريّ، فاتّهم أبو مسلم رئيس الريّ (٢) بدخول جماعة من المصريّين عليه، فخافه ابن الصبّاح وخرج من الريّ، فطلبه أبو مسلم فلم يدركه. ومضى ابن الصبّاح فطاف في البلاد، فقدم إلى مصر سنة تسع وسبعين وأربعمائة في زيّ تاجر واجتمع بالخليفة المستنصر بالله، وحدّثه في إقامة دعوته ببلاد خراسان (٣)، فوصله بمال، وأقام عنده مدّة. فبلغه عنه ما أوجب اعتقاله، ثمّ أخرجه وأنعم عليه، وكتب له بخطّه جوابا عن مسائل سأله عنها على مذهب الإسماعيليّة. وخرج من القاهرة إلى الشام والجزيرة وديار بكر وبلاد الروم، ورجع إلى خراسان ودخل كاشغر وما وراء النهر، وهو يطوف على الناس ويدعو إلى المستنصر وينشر الدعوة ببلاد الجبل وقزوين وأصبهان حتى شاعت. وسيّر دعائه ورسله إلى بلاد العجم وألقى عليهم مسائلهم التي منها: لم كانت الأيّام سبعة؟ والبروج اثني عشر؟ والسماوات سبعا؟ والأرضون سبعا؟ والشهور اثني عشر؟ وفي كلّ كفّ من الإنسان خمس أصابع؟ وفي كلّ أصبع ثلاثة شقوق؟ وفي ظهر الإنسان اثنتا عشرة خرزة؟ وفي عنقه سبع خرزات؟ ونحو ذلك. وادّعى أنّه استأثر من إمامه بغوامض علوم وبديع أسرار، وكانت الدعوة الإسماعيليّة هناك قديمة فقبلها كثير من الناس. وأخذ في ابتياع الأسلحة والعدد الحربيّة سرّا. وواعد أصحابه ممن استجاب له على ليلة عيّنها لهم من شعبان سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، والسلطان يومئذ ملكشاه ابن ألب أرسلان، وأخذ قلعة ألموت وهي بنواحي قزوين، ولها بلاد كثيرة بأصبهان وقلاع عديدة. وكانت قديما قبل الإسلام وفي صدر الإسلام لملوك الديلم، وهي من الحصانة والمناعة [٣٥٣ أ] على غاية، لا ترقى الهمم إلى بلوغها وتحيط بها بحيرة. فبعث نظام الملك عسكرا إلى قلعة ألموت فحصر ابن الصبّاح إلى أن ضاق ذرعه بالحصر، فأرسل من قتل نظام الملك، فلمّا قتل رجع العسكر عنه. ولمّا ملكها اجتمع باطنيّة أصبهان ونواحيها مع رئيس دعاتهم أحمد بن عطاش، وأخذوا قلعتين عظيمتين فعظم أمرهم وكثر عملهم بالسكّين. وكان أوّل عملهم بالسكّين أنّ الحسن بن الصبّاح لمّا بثّ دعوته وصار معه طائفة أظهر التديّنوالزهادة، وقال لأصحاب قلعة ألموت: نحن قوم ضعفاء زهّاد نريد عبادة الله عندكم، فبيعونا نصف هذه القلعة! فباعوها منها بتسعة آلاف دينار وسكنوا فيها، فاستولى عليها، وبلغ خبره ملك تلك الناحية فقصده بعسكره ليحاربه، فقال عليّ اليعقوبيّ للحسن بن صبّاح ولمن معه: أيّ شيء يكون لي عندكم إن كفيتكم أمر هذا العسكر؟ فقال: نذكرك في تسابيحنا. فقال: رضيت. ونزل بهم، وقسمهم أرباعا في أرباع العسكر. وجعل معهم طبولا وقال: إذا سمعتم الصائحة فاضربوا الطبول. ثمّ هجم على صاحب العسكر في الليل وقتله، فوقع الصياح في العسكر، فضرب أولائك الطبول، فلم يثبت العسكر لما ملأ قلوبهم من الخوف وفرّوا بأجمعهم وتركوا خيامهم، فنقلها أصحاب ابن الصبّاح إلى قلعة ألموت. ومن ذلك الوقت سنّوا سنّ [ة] (١) السكّين، واغتالوا الملوك والرؤساء، وكثر قتلهم للناس. فاستدعي الإمام أبو حامد الغزالي إلى نيسابور وأقام بالمدرسة النظاميّة فيها واشتغل بمناظرة أصحاب ابن الصبّاح وألّف كتاب «المستظهري»، وأجاب عن مسائلهم. وجدّ السلطان ملكشاه في قلعهم فلم يتمكّن من ذلك. فلمّا مات المستنصر بالله في ذي الحجّة سنة سبع وثمانين وأربعمائة، ادّعى الحسن بن الصبّاح أنّه قال للمستنصر لمّا كان عنده: «من الإمام بعدك؟ قال: ولدي نزار»، وأنكر إمامة المستعلي ودعا لنزار ابن المستنصر. فلمّا قتل نزار في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين، قال أصحاب ابن الصبّاح له: إنّك تدّعي حضوره. فقال لهم: الآية في ذلك أن يطلع القمر في غير وقته من غير مطلعه. ثمّ عمد إلى جبل بجانبهم شديد الارتفاع، وعمل بعض مخاريقه فصار يرى كالقمر قد طلع من وراء الجبل. فعند ذلك صار بعضهم يبشّر بعضا بالإمام نزار. وأقرفوا (٢) من أهل مصر وشرعوا في افتتاح الحصون فأخذوا قلاعا. واشتغلوا بعمل السكّين التي سنّها لهم علي اليعقوبيّ، وأخذ ابن الصبّاح يقول لأصحابه: إنّ الإمام نزارا بين أعداء كثيرة، والأعداء محيطة به، والبلاد بعيدة، ولم يتمكّن من الحضور، وقد عزم على أن يستخفي في بطن امرأة ويستأنف الولادة ليجيء سالما. فصدّقوه في ذلك، وأخرج إليهم جارية حبلى، وقال لهم: «إنّ الإمام قد اختفى في هذه»، فعظّموها حتى ولدت ذكرا وسمّاه حسنا، وقال: قد تغيّر الاسم بتغيير الصورة. وفي المحرّم سنة ثلاث وخمسمائة سيّر السلطان محمد بن ملكشاه وزيره أحمد ابن نظام الملك إلى قلعة ألموت لقتال الحسن بن الصبّاح، فحصره وهجم عليه الشتاء، فعاد بغير طائل. وفي سنة خمس وخمسمائة ندب أيضا لقتاله الأمير أنوشتكين شيركير صاحب ساوة (٣)، فملك عدّة قلاع للحسن بن الصبّاح ونزل على قلعة ألموت بعساكره، وأمدّه السلطان محمّد بعدّة من الأمراء، فجدّ في قتال الحسن وبنى له مساكن يسكنها هو ومن معه. فضاق الأمر على الحسنوقلّت الأقوات عنده حتى كان يجري لكلّ من أصحابه رغيفا وثلاث جوزات في اليوم. فبينا هم في ذلك إذ مات السلطان، فرحل العسكر وغنم الحسن ما تخلّف عنهم. ثمّ إنّ ابن الصبّاح ندب لقتل الأفضل ابن أمير الجيوش من أصحابه، فلمّا قتل في شهر رمضان سنة خمس عشرة وخمسمائة [٣٥٣ ب]، وولي القائد أبو عبد الله محمد بن فاتك المعروف بالمأمون البطائحيّ وزارة الخليفة الآمر بأحكام الله بعد قتل الأفضل، اتّصل به أنّ النزاريّة والحسن بن الصبّاح فرحوا بموت الأفضل، وأنّ آمالهم امتدّت إلى قتل الآمر والمأمون، وقد بعث ابن الصبّاح رسلا لمن في مصر من أصحابه بأموال تفرّق فيهم. فضبط حينئذ المأمون أمر مصر ضبطا عظيما حتّى قبض على جماعة كثيرة من أصحاب ابن الصبّاح. وعقد مجلسا بالقصر للنظر في أمر النزاريّة. وكتب إلى الحسن بن الصبّاح يعظه ويأمره بالرجوع عن القول بإمامة نزار، فلم يقنع بذلك، وأقام على دعوته إلى أن مات بناحية ألموت في سنة ثماني عشرة وخمسمائة. وكان ذا سمت وزهد، وله أتباع من جنسه. وقام من بعده بالموت ديلميّ يعرف بزركمين. وهذه الطائفة الإسماعيليّة يقال لها أيضا الباطنيّة، وأصل دعوتها مأخوذ عن القرامطة. وأوّل ما عرف أمرها أنّه اجتمع منها ثمانية عشر رجلا يوم العيد في مدينة ساوة، وقد فطن بهم الشّحنة (١) وأخذهم وسجنهم ثمّ سئل فيهم فخلّى عنهم، وكان ذلك في سلطنة ملكشاه. ثمّ إنّهم دعوا مؤذّنا من أهل ساوة كان بأصبهان، فلم يجبهم فقتلوه فأمر الوزير نظام الملك بتتبّعهم، فأخذ رجل نجّار اسمه طاهر وقتل ومثّل به وجرّت العامّة برجلة في الأسواق. فحنق الباطنيّة ودسّوا على نظام الملك حتى قتلوه بالنجّار. ثمّ اجتمعوا في موضع بالقرب من قاين (٢)، وأخذوا قافلة عظيمة مرّت بهم من كرمان، وقتلوا سائر من بها إلّا رجلا تركمانيّا، فإنّه فرّ إلى قاين وأعلم الناس فخرجوا إليهم فلم يقدروا عليهم. وعظم أمرهم واشتدّت شوكتهم بنواحي أصبهان، وصار دعاتهم يسرقون من قدروا عليه ويقتلونه حتى أتلفوا خلقا كثيرا، وانتشرت دعوتهم. ثمّ إنّ الفقيه أبا القاسم مسعود بن محمّد الخجنديّ الشافعيّ تجرّد لهم بمدينة أصبهان وجمع الجمع الغفير بالأسلحة وتطلّبهم وأخذ منهم عالما كبيرا، وحفر لهم أخاديد وأضرمها نارا، وجعلت العامّة تأتي بالباطنيّة أفواجا وفرادى وتلقيهم في النار، وقد أوقفوا على رأس الأخاديد رجلا سمّاه مالكا، فقتل منهم خلق كثير في شعبان سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وكان الباطنيّة قد اجتمعوا على أحمد بن عبد الملك بن عطّاش وألبسوه التاج وجمعوا له الأموال وقدّموه عليهم، مع جهله، لأنّ أباه كان مقدّما فيهم. فاتّصل بدزدار (٣) قلعة أصبهان التي بناها السلطان ملك شاه، وبقي معه فوثق به الدزدار وقلّده الأمور، فلمّا مات الدزدار بعد موت ملكشاه في أيّام خاتون الجلاليّة أمّ السلطان محمد بن ملكشاه، استولى أحمد [بن عبد الملك] بن عطّاش على القلعة بعده، ونال المسلمين منه ضرر عظيم من أخذ الأموال وقتل الأنفس وقطع الطريق والخوف الدائم. وفي الحسن بن الصبّاح يقول الشريف أبو يعلىمحمد بن محمد بن الهبّارية (١) العبّاسي، وكتب بها من كرمان في سنة ستّ وسبعين وأربعمائة إلى أمين الدولة أبي سعد ابن الموصلايا نائب الديوان ببغداد، فعرضها على الخليفة المستظهر بالله، وهي [الرجز]: عزّ على المنصور والسفّاح ... ظهور أمر الحسن الصبّاح يدعو إلى ميمونه القدّاح ... بألسن الصفاح والرماح أنائم أنت أبا العبّاس؟ ... ناحت دعاة القوم في النواحي فدعوة الصباح كالصياح ... قد صرّحت بشرّها الصراح قائلة بألسن فصاح: ... حيّ على قتل بني العبّاس! فأكثر العالم مستجيب ... إلّا امرؤ محقّق نجيب بقلبه من خوفهم وجيب ... وذاك في هذا الورى عجيب وكلّهم شارب هذا الكأس ... لم يبق في ظهورهم خفاء قد ذهب النفاق والرياء ... ولعبوا بالملك كيف شاءوا واستذأبت للجرّة الجمّاء ... إذ غلبت [أ] سد عن الأخياس (٢) فالباطل اليوم جهارا ظاهر ... شيطانه للمسلمين قاهر بكذبه معالن مجاهر ... سيفه على العباد شاهر مفتخر بمكره في الناس ... حذار من شرّهم حذار فإنّهم كالأسد الضواري ... قانية الأنياب والأظفار ليس لها في الغاب من قرار ... شوقا إلى العراك والمراس فنارهم تستعر استعارا ... ترمي إليك الجمر والشرارا ترى فراش ضوءها الأعمارا ... فاحذر أبيت اللعن ثارا فهي بلا أسّ ولا نحاس ... حقرتم الشرار في الرماد فعاد كالجمر في الاتّقاد ... وحرّه والله في فؤادي وسائر القلوب والأكباد ... قلوب أهل السنّة الأكياس كأنّنا نبصر ما يكون ... إنّ اللبيب ظنّه يقين هوّنه قوم وما يهون ... والاحتقار لهم جنون وا حزنا! ليس لجرحي آس! ... إن تمّ أمر القوم في كرمان دبّ إلى الأقطار والبلدان ... وانكشفت سريرة السلطان [ ................ ... ] (٣) ... وجاء بغداد بلا احتباس

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 865, entry [3679]270 chars
    الحسن بن الصّبّاح (القرن الثالث الهجري) (القرن التاسع الميلادي) الحسن بن الصباح. من علماء الفلك والهندسة. من تصانيفه: الاشكال والمسائح، الكرة، والعمل بذات الحلق. (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ٢٧٦، القفطي: تاريخ الحكماء ٥٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ١٤٥٢، طوقان: تراث العرب ٢٣٢

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1556, entry [528]840 chars
    الحسن بن الصباح الحسن بن الصباح بن على الإسماعيلى، صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة الموت، ومن كبار الزنادقة ودهاة العالم، ومن أعيان الباطنية فى عهد ملكشاه السلجوقى، ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصفهان، أصله من مرو، وقيل يمانى من حمير، ومولده فى مرو سنة (٤٢٨ هـ = ١٠٣٧ م)، تتلمذ لأحمد بن عطاش ( من أع…
    ▸ expand full passage (840 chars)
    الحسن بن الصباح الحسن بن الصباح بن على الإسماعيلى، صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة الموت، ومن كبار الزنادقة ودهاة العالم، ومن أعيان الباطنية فى عهد ملكشاه السلجوقى، ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصفهان، أصله من مرو، وقيل يمانى من حمير، ومولده فى مرو سنة (٤٢٨ هـ = ١٠٣٧ م)، تتلمذ لأحمد بن عطاش ( من أعيان الباطنية) ورحل إلى أصبهان ومصر، وأكرمه المستنصر الفاطمى وعاد إلى الجزيرة والشام وبلاد الروم ورجع إلى خراسان ودخل كاشغر وماوراء النهر؛ داعيا للمستنصر، ودخل قلعة الموت وطرد صاحبها وضم إليها عدة قلاع، واعتد الاغتيال السياسى وسيلة للتخلص من أعداء طائفته، وكان أول من قتله رجاله هو الوزير نظام الملك، رائد البعث الإسلامى فى القرن (٥ هـ = ١١ م). وقد كان الحسن بن الصباح داهية شجاعًا، عالمًا بالهندسة والحساب والسحر، وكانت له آثاره الفكرية فى علم الكلام، وقد أجلَّه الإسماعيلية النزارية، وساروا على نهجه. وكانت وفاته فى سنة (٥١٨ هـ = ١١٢٤ م).*
  • legacy full passagepage 1556, entry [528]840 chars
    الحسن بن الصباح الحسن بن الصباح بن على الإسماعيلى، صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة الموت، ومن كبار الزنادقة ودهاة العالم، ومن أعيان الباطنية فى عهد ملكشاه السلجوقى، ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصفهان، أصله من مرو، وقيل يمانى من حمير، ومولده فى مرو سنة (٤٢٨ هـ = ١٠٣٧ م)، تتلمذ لأحمد بن عطاش ( من أع…
    ▸ expand full passage (840 chars)
    الحسن بن الصباح الحسن بن الصباح بن على الإسماعيلى، صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة الموت، ومن كبار الزنادقة ودهاة العالم، ومن أعيان الباطنية فى عهد ملكشاه السلجوقى، ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصفهان، أصله من مرو، وقيل يمانى من حمير، ومولده فى مرو سنة (٤٢٨ هـ = ١٠٣٧ م)، تتلمذ لأحمد بن عطاش ( من أعيان الباطنية) ورحل إلى أصبهان ومصر، وأكرمه المستنصر الفاطمى وعاد إلى الجزيرة والشام وبلاد الروم ورجع إلى خراسان ودخل كاشغر وماوراء النهر؛ داعيا للمستنصر، ودخل قلعة الموت وطرد صاحبها وضم إليها عدة قلاع، واعتد الاغتيال السياسى وسيلة للتخلص من أعداء طائفته، وكان أول من قتله رجاله هو الوزير نظام الملك، رائد البعث الإسلامى فى القرن (٥ هـ = ١١ م). وقد كان الحسن بن الصباح داهية شجاعًا، عالمًا بالهندسة والحساب والسحر، وكانت له آثاره الفكرية فى علم الكلام، وقد أجلَّه الإسماعيلية النزارية، وساروا على نهجه. وكانت وفاته فى سنة (٥١٨ هـ = ١١٢٤ م).*