Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو علي الكاتب

أبو علي الكاتب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - التحبير في المعجم الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 635, entry [819]544 chars
    ٧٠٩ - أبو علي الكاتب أبو علي محمد بن أرسلان بن محمد الكاتب. أحد أركان الملك، وممن تقدم وحظي عند السلطان سنجر بن ملكشاه وارتفعت درجته حتى ترشح للوزارة، وكان فاضلاً وقوراً، حسن النظم، والنثر، مواظباً على العبادات وإقامة الصلوات، وكان منزله مجمع العلماء والفقهاء من البلدين والغرباء، غير أنه كان مائلاً إلى الاعتزال والتشيع. سمع أبا علي نصر الله بن محمد الخشنامي، وأبا بكرالحسن بن يعقوب بن أحمد الأديب، وأبا علي إسماعيل بن أحمد البيهقي. سمعت منه جزئين. وكانت ولادته تقديراً في حدود سنة وأربعمئة. وتوفي سنة نيف وثلاثين وقيل سنة خمس وثلاثين وخمسمئة.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3004, entry [4993]1,718 chars
    (أَبُو عَليّ الْكَاتِب) الْحسن بن رَجَاء بن أبي الضَّحَّاك أَبُو عَليّ الْكَاتِب الجرجرائي الْبَغْدَادِيّ أحد البلغاء الْكتاب الشُّعَرَاء روى عَن أبي محلم وَبكر بن النطاح وروى عَنهُ الْمبرد وَكَانَ متكبراً متجبراً يحْكى أَن الْمبرد حدث سُلَيْمَان بن وهب عَن الْحسن بن رَجَاء بِشَيْء ثمَّ قَالَ بعده و…
    ▸ expand full passage (1,718 chars)
    (أَبُو عَليّ الْكَاتِب) الْحسن بن رَجَاء بن أبي الضَّحَّاك أَبُو عَليّ الْكَاتِب الجرجرائي الْبَغْدَادِيّ أحد البلغاء الْكتاب الشُّعَرَاء روى عَن أبي محلم وَبكر بن النطاح وروى عَنهُ الْمبرد وَكَانَ متكبراً متجبراً يحْكى أَن الْمبرد حدث سُلَيْمَان بن وهب عَن الْحسن بن رَجَاء بِشَيْء ثمَّ قَالَ بعده وَكَانَ صَدُوقًا فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَان كَانَ الْحسن أتيه وأصلف وأنبل من أَن يكذب) قَلّدهُ الْمَأْمُون كور الْجَبَل وَضم أَبَا دلف إِلَيْهِ دخل الْمَأْمُون يَوْمًا إِلَى الدِّيوَان الَّذِي للخراج فَمر بِغُلَام جميل على أُذُنه قلمٌ فأعجبه مَا رأى من حسنه فَقَالَ من أَنْت يَا غُلَام قَالَ النَّاشِئ فِي دولتك وخريج أدبك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ المتقلب فِي نِعْمَتك والمؤمل بخدمتك الْحسن بن رَجَاء فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُون يَا غُلَام بِالْإِحْسَانِ فِي البديهة تفاضلت الْعُقُول ثمَّ أَمر أَن يرفع عَن رُتْبَة الدِّيوَان وَأمر لَهُ بِمِائَة ألف دِرْهَم توفّي بِفَارِس سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ يتَوَلَّى حَرْب فَارس والأهواز وخراجهما وَمن شعره من السَّرِيع (مستشعر الصَّبْر لَهُ جنةٌ ... تقيه من عَادِية الدَّهْر) (مَاذَا ينَال الدَّهْر من ماجدٍ ... لَهُ عَلَيْهِ عدَّة الصَّبْر) (هَل هُوَ إِلَّا فقد خلانه ... وفقد مَا يملك من وفر) (مَا سر حرا فِي الْغنى ... من حَظه فِي الْحَمد وَالْأَجْر) وَمِنْه من الطَّوِيل (أرى ألفاتٍ كتبن على رَأْسِي ... بأقلام شيبٍ فِي صَحَائِف أنفاس) (فَإِن تسأليني من يخط حروفها ... فَكف اللَّيَالِي تستمد بأنفاسي) وَمِنْه من السَّرِيع (قد يصبر الْحر على السَّيْف ... وَلَا يرى صبرا على الحيف) (ويؤثر الْمَوْت على حالةٍ ... يعجز على قرى الضَّيْف) وَمِنْه من الطَّوِيل (ألم ترني داويت تَركك بِالتّرْكِ ... وآثرت أَسبَاب الْيَقِين على الشَّك)(وَمَا ملني الْإِنْسَان إِلَّا مللته ... وَلَا فَاتَنِي شيءٌ فظلت لَهُ أبْكِي) قلت شعر جيد وَهُوَ نفس من كَانَ لَهُ نفسٌ أبيةٌ ماجدة ٣ -

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1132, entry [1639]761 chars
    ١١٨٥ - أبو عليّ الكاتب [- بعد ٣٤٣] (١) [٥٤٧ ب] الحسن بن أحمد، أبو عليّ، الكاتب. صحب أبا علي الروذباريّ وغيره، وكان أوحد مشايخ وقته. قال فيه أبو عثمان المغربيّ (٢) «أبو علي الكاتب من السالكين»، وكان يعظّم شأنه. مات سنة نيّف وأربعين وثلاثمائة. ومن كلامه: إذا انقطع العبد إلى الله تعالى بكلّيّته، أوّل م…
    ▸ expand full passage (761 chars)
    ١١٨٥ - أبو عليّ الكاتب [- بعد ٣٤٣] (١) [٥٤٧ ب] الحسن بن أحمد، أبو عليّ، الكاتب. صحب أبا علي الروذباريّ وغيره، وكان أوحد مشايخ وقته. قال فيه أبو عثمان المغربيّ (٢) «أبو علي الكاتب من السالكين»، وكان يعظّم شأنه. مات سنة نيّف وأربعين وثلاثمائة. ومن كلامه: إذا انقطع العبد إلى الله تعالى بكلّيّته، أوّل ما يفيده الله الاستغناء به عن الناس. وقال: يقول الله تعالى: من صبر علينا وصل إلينا. وقال: إذا سمع الرجل الحكمة فلم يقبلها فهو مذنب. وإذا سمعها ولم يعمل بها فهو منافق. وقال: إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلّا بما يعنيه. وقال: روائح نسيم المحبّة تفوح من المحبّين وإن كتموها، وتظهر عليهم دلائلها وإن أخفوها، وتدلّ عليهم وإن ستروها. وقال: إنّ الله تعالى يرزق العبد حلاوة ذكره، فإن فرح به وشكره آنسه بقربه، وإن قصّر في الشكر أجرى الذكر على لسانه وسلبه حلاوته.

محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 657, entry [270]543 chars
    [٢٣٣ - أبو علي الكاتب (¬٢)] الشَّيخ الكامل، أبو علي الكاتب المصري، قدس الله تعالى سره. أخذ التلقين وعلم التصوف وآداب الطريقة عن أبي علي الرُّوذْبَاري، عن الجنيد البغدادي، عن سَري السَّقَطي، عن معروف الكَرْخي، عن داود الطَّائي، عن حبيب العَجَمِي، عن حسن البصري، عن علي بن أبي طالب ﵁. كان صاحب الكرامات. وأخذ منه الشَّيخ أبو عُثمان المغربي سعيد بن سلام. سُئِل: أي الشيئين أحب إليك؛ الفقر أو الغنى؟ فأنشد:ولسْتُ بنظَّار إلى جانِب الغِنى … إذا كانَتِ العُلياءُ (¬١) في جانب الفقر وإني لصبَّار على ما ينوبني … وحسبك أنَّ الله أثنى على الصَّبر * * *
  • legacy full passagepage 657, entry [270]543 chars
    [٢٣٣ - أبو علي الكاتب (¬٢)] الشَّيخ الكامل، أبو علي الكاتب المصري، قدس الله تعالى سره. أخذ التلقين وعلم التصوف وآداب الطريقة عن أبي علي الرُّوذْبَاري، عن الجنيد البغدادي، عن سَري السَّقَطي، عن معروف الكَرْخي، عن داود الطَّائي، عن حبيب العَجَمِي، عن حسن البصري، عن علي بن أبي طالب ﵁. كان صاحب الكرامات. وأخذ منه الشَّيخ أبو عُثمان المغربي سعيد بن سلام. سُئِل: أي الشيئين أحب إليك؛ الفقر أو الغنى؟ فأنشد:ولسْتُ بنظَّار إلى جانِب الغِنى … إذا كانَتِ العُلياءُ (¬١) في جانب الفقر وإني لصبَّار على ما ينوبني … وحسبك أنَّ الله أثنى على الصَّبر * * *