Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الحسن الجويني

أبو الحسن الجويني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 407, entry [1467]263 chars
    ١٢٩٤ - أبو الحسن الجويني علي بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني شيخ الحجاز أبو الحسن أخو ركن الإسلام أبي محمد الجويني سمع الكثير بخراسان والعراق والحجاز ومصر وجاور بمكة مدة وجمع وحدث وأملى في مسجد المطرز مدة وتوفي منتصف ذي القعدة سنة ثلاث وستين وأربعمائة

السمعاني - التحبير في المعجم الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 507, entry [665]697 chars
    ٥٦٨ - أبو الحسن الجويني أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني من أهل هراة بحيراباذ إحدى قرى جوين من نواحي نيسابور. كان حسن الأخلاق، مليح المعاشرة، وداره كانت مجمع الأئمة والفضلاء، وهو يرجع إلى فضل، وكان عارفاً بحقوق الناس متودداً وكان يدخل نيسابور في بعض الأوقات ويقيم بها أشهراً وي…
    ▸ expand full passage (697 chars)
    ٥٦٨ - أبو الحسن الجويني أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني من أهل هراة بحيراباذ إحدى قرى جوين من نواحي نيسابور. كان حسن الأخلاق، مليح المعاشرة، وداره كانت مجمع الأئمة والفضلاء، وهو يرجع إلى فضل، وكان عارفاً بحقوق الناس متودداً وكان يدخل نيسابور في بعض الأوقات ويقيم بها أشهراً ويرجع إلى وطنه، وكان والده ممن يضرب به المثل في الزهد والورع. سمع بنيسابور أبا الفضل العباس بن أحمد الشقاني، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي،وبطوس أبا الفتيان عمر الرواسي، وغيرهم. وكان خرج إلى طوس وأقام عند أبي حامد الغزالي مدة وشذا طرفاً من العلم عليه وصحبه. كتبت عنه بنيسابور شيئاً يسيراً، ووفاته بنيسابور لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وخمسمئة وحمل إلى وطنه بحيراباذ ودفن بها.
  • exact linked passagemedium confidencepage 514, entry [672]684 chars
    ٥٧٥ - أبو الحسن الجويني أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عاصم الجويني المعروف بالرهبان من أهل جوين. سكن نيسابور، وكان شيخاً فاضلاً حافظاً للأدب والشعر، وأخبار الناس، خدم الأكابر وصحبهم، ثم عجز وضعف وترك ما كان فيه من خدمة أبناء الدنيا واشتغل بالعبادة وكان له شعر حسن، ولم يسمع الحديث إلا على كبر السن …
    ▸ expand full passage (684 chars)
    ٥٧٥ - أبو الحسن الجويني أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عاصم الجويني المعروف بالرهبان من أهل جوين. سكن نيسابور، وكان شيخاً فاضلاً حافظاً للأدب والشعر، وأخبار الناس، خدم الأكابر وصحبهم، ثم عجز وضعف وترك ما كان فيه من خدمة أبناء الدنيا واشتغل بالعبادة وكان له شعر حسن، ولم يسمع الحديث إلا على كبر السن من أبي القاسم إسماعيل بن الحسين الفرائضي، وأبي بكر الحسن بن يعقوب الأديب وغيرهما. سمعت منه قبل خروجي إلى العراق، فلما رجعت منها، كان قد خرج إلى الجبل وخلا في صومعة له في سفح الجبل بقرية يقال لها زندرزن، فمضيت إليه، وكتبت عنه اقطاعاً من شعر أستاذه يعقوب الأديب رواها عنه، وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربعمئة، وتوفي بزندرزن في أوائل شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وخمسمئة، ودفن بها

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 2240, entry [3576]340 chars
    ٢٨٢٨ - [أبو الحسن الجويني] (٢) أبو الحسن محمد بن عمر بن علي الجويني، شيخ الشيوخ بن شيخ الشيوخ. سمع من يحيى الثقفي، وأجاز له أبو الوقت وجماعة، وبرع في مذهب الشافعي ودرس وأفتى، وكان كبير القدر، ثم ولي بمصر مدرس الشافعي (٣)، ، ومشهد الحسين. وبعثه الكامل رسولا يستنجد بالخليفة وجيشه على الفرنج، فأدركه الأجل بالموصل، فمات سنة سبع عشرة وست مائة.