Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الليث السُهْرَوَرْدي

أبو الليث السُهْرَوَرْدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السمعاني - التحبير في المعجم الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 102, entry [114]736 chars
    ٩٣ - أبو الليث السُهْرَوَرْدي أبو الليث جوّه شير بن محمد بن عبد العزيز الزنجاني السُهْرَوردي. فقيه صالح، مناظر، من أهل سهرورد. تفقه بنيسابور،وحصل طرفاً صالحاً من الفقه، والأصول، وسمع الحديث الكثير من شيوخنا ممن كتبنا عنهم وممن لم نكتب عنه. سمع أبا محمد بن عبد الله الأرغياني، وأبا الحسن عبد الغافر بن…
    ▸ expand full passage (736 chars)
    ٩٣ - أبو الليث السُهْرَوَرْدي أبو الليث جوّه شير بن محمد بن عبد العزيز الزنجاني السُهْرَوردي. فقيه صالح، مناظر، من أهل سهرورد. تفقه بنيسابور،وحصل طرفاً صالحاً من الفقه، والأصول، وسمع الحديث الكثير من شيوخنا ممن كتبنا عنهم وممن لم نكتب عنه. سمع أبا محمد بن عبد الله الأرغياني، وأبا الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وجماعة سواهما. لقيته أولاً بنيسابور سنة ثلاثين، ثم لما إنصرفت من العراق ودخلت طبرستان سنة سبع وثلاثين صادفته بها، فأنِستُ به، وخرج معي إلى أهلم، وساحل بحر آبسكون، وكان واقفاً على دقائق الصحبة، والمرافقة. فكتبت عنه شيئاً يسيراً في تلك البلاد، وذكرته هاهنا حفظاً للعهد القديم والترحم عليه، وانصرفت إلى بلده، وبلغني أنه توفي بها عن قريب في حدود سنة أربعين وخمسمئة، وكان قد جاوز الأربعين إن شاء الله، والله يغفر له ويرحمه.