شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 10517, entry [15057]1,801 chars
١٥٦٠٠ - أبو نواس الشاعر المفلق • أبو نواس. الشاعر المفلق. هو الحسن بن هانئ، شعره في الذروة، ولكن فسقه ظاهر وتهتكه واضح، فليس بأهل أن يروى عنه. له رواية عن حماد بن سلمة وغيره. توفى سنة نيف وتسعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٩٥)]. • أبو نواس الشاعر المفلق. اسمه الحسن بن هانئ. شعره في الذروة ولكن فسقه …
▸ expand full passage (1,801 chars)١٥٦٠٠ - أبو نواس الشاعر المفلق • أبو نواس. الشاعر المفلق. هو الحسن بن هانئ، شعره في الذروة، ولكن فسقه ظاهر وتهتكه واضح، فليس بأهل أن يروى عنه. له رواية عن حماد بن سلمة وغيره. توفى سنة نيف وتسعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٩٥)]. • أبو نواس الشاعر المفلق. اسمه الحسن بن هانئ. شعره في الذروة ولكن فسقه ظاهر وتهتكه واضح فليس بأهل أن يروي عنه له رواية عن حماد بن سلمة، وَغيره توفي سنة نيف وتسعين ومِئَة. انتهى. وأرخه ابن الجوزي سنة خمس وتسعين وقيل عاش الى رأس المئتين وقيل قبلها بسنة، أو سنتين. وهو الحسن بن هانئ بن الصباح بن عبد الله بن الجراح يكنى أبا علي الحكمي ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة وتأدب بأبي زيد، وَأبي عبيدة وتلمذ لوالبة ابن الحباب. قال الجاحظ ما رأيت أفصح لهجة منه. وحدث عن حماد وعبد الواحد بن زياد ومعتمر بن سليمان، وَغيرهم. روى عنه محمد بن إبراهيم بنكثير وناس قليل. وكان شيخه أبو عبيدة يقول هو للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين واشتهر بالتقدم في وصف الخمر حتى كان لا يوجد لأحد من أهل عصره شيء في وصف الخمر الا نسب لأبي نواس وأكثر من النظم في المجون، وَلا سيما في الغلمان ويصرح كثيرا بالفاحشة وزعم ابن المعتز أنه كان لا يتمكن من فعل شيء من ذلك مع اشتهاره بالفسق وقال ابن الجوزي غلب عليه حب اللهو فلا أحب أن أذكر شيئا من أفعاله المذمومة لأنه ذكرت عنه التوبة في آخر عمره ويقال إنه عاش ستين سنة الا سنة. [لسان الميزان (٩/ ١٧٩)]. • أبو نُواس الشاعر المُفْلق. اسمه الحسن بن هانئ، شعره في الذروة، لكن فسقه ظاهر، وتهتُّكه واضح، فليس بأهل أن يروى عنه، له رواية عن حماد بن سلمة وغيره. توفي سنة نيف وتسعين ومائة، وأرَّخه ابن الجوزي سنة خمس وتسعين، وقيل: عاش الى رأس المئتين. قال الجاحظ: ما رأيت أفصح لهجةً منه. وحدث عن: حماد، وعبد الواحد وغيرهم. روى عنه: محمد بن إبراهيم بن كثير. وينشد في الخمر كثير، وتعرّض للغلمان، ويصرح كثيراً بالفاحشة، وزعم ابن المعتز أنه كان لا يتمكَّن من فعل شيء من ذلك، مع استشهاده بالفسق، قيل: إنه تاب في آخر عمره فالله يتولاه بفضله وإحسانه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٢٢٠)].