أبو الحسنات اللكنوي - الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ومعه التعليقات السنية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 221, entry [498]1,594 chars
[نوح بن أبي مريم] أبو عصمة المروزي الشهير بالجامع لأنه كان جامعًا للعلوم كان له أربعة مجالس مجلس الأثر ومجلس أقاويل أبي حنيفة ومجلس النحو ومجلس الشعر والأدب وكان على قضاء مرو تفقه على أبي حنيفة وابن أبي ليلى وأخذ الحديث عن ابن أرطاة والتفسير عن الكلبي والمغازي عن ابن إسحاق. (قال الجامع) هو وإن كان ف…
▸ expand full passage (1,594 chars)[نوح بن أبي مريم] أبو عصمة المروزي الشهير بالجامع لأنه كان جامعًا للعلوم كان له أربعة مجالس مجلس الأثر ومجلس أقاويل أبي حنيفة ومجلس النحو ومجلس الشعر والأدب وكان على قضاء مرو تفقه على أبي حنيفة وابن أبي ليلى وأخذ الحديث عن ابن أرطاة والتفسير عن الكلبي والمغازي عن ابن إسحاق. (قال الجامع) هو وإن كان فقيهًا جليلا إلا أنه مقدوح فيه عند المحدثين حتى قالوا أنه وضاع قال برهان الدين إبراهيم الحلبي (١) في رسالة الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث نوح بن أبي مريميزيد بن عبد الله بن عصمة المروزي عالم أهل مرو وهو نوح الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلي والحديث عن الحجاج بن أرطاة وغيره والتفسير عن الكلبي وغيره والمغازي عن محمد بن إسحاق قال الحاكم وضع حديث فضائل القرآن الطويل انتهى. وفي شرح الفية أصول الحديث لمصنفه الحافظ (١) زين الدين عبد الرحيم العراقي مثال من كان يضع الحديث حسبة ما رويناه عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو فيما رواه الحاكم بسنده إلى أبي عمار أنه قيل لأبي عصمة من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة وليس عند أصحاب عكرمة فقال إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فوضعته حسبة وكان يقال له الجامع فقال أبو حاتم ابن حبان جمع كل شيء إلا الصدق انتهى. وفي الأنساب الجامع لقب لأبي عصمة المروزي قيل إنما لقب به لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة بمرو وقيل لأنّه كان جامعًا بين العلوم وكانت له أربع مجالس وهو نوح بن أبي مريم يزيد قال أبو حاتم بن حبان هو من أهل مر ويروي عن الزهري ومقاتل وروي عنه العراقيون وأهل بلده مات سنة ثلاث وسبعين بعد المائة وكان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال انتهى ملخصًا. وهاهنا كلمات كثيرة من جماعة غفيرة في حقه لم نذكرها طلبًا للاختصار. * * *