ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 990, entry [1344]2,010 chars
١٢٦٥ - أبو الأصفر (٢) شيخ يروي عن صعصعة بن معاوية، روى عنه المبارك بن فضالة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، قال: حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية، قال: كان أويس بن عامر رجل من قرن، وكان من أهل الكوفة، وكان من التابعين، فخرج به…
▸ expand full passage (2,010 chars)١٢٦٥ - أبو الأصفر (٢) شيخ يروي عن صعصعة بن معاوية، روى عنه المبارك بن فضالة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، قال: حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية، قال: كان أويس بن عامر رجل من قرن، وكان من أهل الكوفة، وكان من التابعين، فخرج به وضح، فدعا الله ﷿ أن يذهب عنه فأذهبه، فقال: اللهم دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك علي، فترك له منه ما يذكر به نعمه عليه، وكان رجلًا يلزم المسجد في ناس من أصحابه، وكان ابن عم له يلزم السلطان يولع به، فإن رآه مع قوم أغنياء قال: ما هو إلا يستأكلهم، وإن رآه مع قوم فقراء قال: ما هو إلا خدعهم، وأويس لا يقول في ابن عمه إلا خيرًا غير أنه إذا مر به استتر منه مخافة أن يأثم في سببه، وكان عمر بن الخطاب ﵁ يسأل الوفود إذا قدموا من الكوفة فيهم ابن عمه ذاك، فقال عمر: هل تعرفون أويس بن عامر القرني؟ فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين هو ابن عمي، وهو رجل فاسد لم يبلغ ما أن تعرفه أنت يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: ويلك هلكت ويلك هلكت، إذا أتيته فأقرئه مني السلام، ومره فليقدم علي، فقدم الكوفة فلم يضع ثياب سفره عنه حتى أتىالمسجد، قال: فرأَى أويسًا فَلَمَّ به، وقال: استغفر لي يا ابن عمي، فقال: غفر الله لك يا ابن عمي، قال: وأنت فغفر الله لك يا أوسى بن عامر، أمير المؤمنين يقرئك السلام، قال: ومن ذكرني لأمير المؤمنين؟ قال: هو ذكرك، وأمرني أن أبلغك أن تفد إليه، فقال: سمعًا وطاعةً لأمير المؤمنين، فوفد إليه حتى دخل على عمر، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: أنت الذي خرج بك وضح فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه، فقلت: اللهم دع لي في جسدي ما أذكر به [نِعَمَك]؟ قال: نعم، قال: أخبرنا رسول الله ﷺ: "أنَّهُ سَيَكُونُ في التَّابعِينَ رَجُلٌ مِنْ قَرنٍ يُقَال لَه: أُوَيْسُ بن عَامِرٍ، يَخْرُجُ بِهِ وَضَحٌ، فَيَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ دع لي فِي جَسَدِي ما أذْكُرُ بِهِ نِعَمَكَ عَلَيَّ، فَيَدَعُ لَهُ ما يَذكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْهِ، فَمَن أُدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلْيَسْتَغْفِرَ لَهُ" فاستغفر لي يا أويس بن عامر، قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين، قال آخر: استغفر لي يا أويس، وقال آخر: استغفر لي يا أويس، فلما كبوا عليه انساب فذهب، فما رؤي حتى الساعة (١).