Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي

محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4190, entry [8771]1,478 chars
    ٧٦٠٦ - محمود بن عمر الزَّمَخْشَرِي المفسِّر النحوي، صالحٌ، لكنه داعيةٌ إلى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حَذِرًا من "كَشَّافه"، انتهى. قال الإِمام أبو محمد بن أبي جَمْرة في "شرح البخاري" له، لما ذَكَر قومًا من العلماء يَغْلَطون في أمور كثيرة، قال: "ومنهم من يرى بمُطالعة كتاب الزمخشري، ويُؤْثره على غيره…
    ▸ expand full passage (1,478 chars)
    ٧٦٠٦ - محمود بن عمر الزَّمَخْشَرِي المفسِّر النحوي، صالحٌ، لكنه داعيةٌ إلى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حَذِرًا من "كَشَّافه"، انتهى. قال الإِمام أبو محمد بن أبي جَمْرة في "شرح البخاري" له، لما ذَكَر قومًا من العلماء يَغْلَطون في أمور كثيرة، قال: "ومنهم من يرى بمُطالعة كتاب الزمخشري، ويُؤْثره على غيره من السادة كابن عطية، ويسمي كتابه "الكَشَّاف" تعظيمًا له. قال: والناظر في "الكَشَّاف" إن كان عارفًا بدسائسه، فلا يحلّ له أن ينظر فيه، لأنه لا يَأْمَن الغفلة، فتسبق إليه تلك الدسائسُ وهو لا يشعر، أو يحمل الجهالَ بنظره فيه على تعظيمه. وأيضًا فهو يقدّم مرجوحًا على راجحٍ، فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سَوَّاسًا للمعتزلي، وقد قال ﷺ: "لا تقولوا لمنافق: سيد، فإن ذلك يسخط الله". وإن كان غير عارفٍ بدسائسه، فلا يحلّ له النظر فيه، لأن تلك الدسائس تَسْبِق إليه وهو لا يشعر، فيصير معتَزِليًا مركَّبًا" والله الموفق. وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرُّف الكلام، وكتابُه "أساسُ البلاغة" من أحاسن الكتب، وقد أجاد فيه، وبَيَّن الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعمَلة، إفرادًا وتركيبًا. وكتابُه "الفائق في غريب الحديث" من أنفس الكتب، لجمعه المتفرِّق فيمكان واحد، مع حُسْن الاختصار، وصحة النقل، وله كتاب "المُفَصَّل" في النحو مشهور، ورأيت له مصنَّفًا في المشتَبِه في مجلد واحد، وفيه فوائد جليلة. وأما التفسير فقد أولع الناس به، ونَقَّبُوا عليه، وبَيَّنوا دسائسه، وأفردوها بالتصنيف، ومن رَسَخت قدمُه في السُّنة، وشَدَا طَرَفًا من اختلاف المقالات انتفع "بتفسيره"، ولم يضره ما يُخشى من دسائسه. وكانت وفاة الزمخشري عفا الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وعاش إحدى وسبعين سنة.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8718, entry [12181]2,422 chars
    ١٢٧٦٠ - محمود بن عمر الزَّمَخْشري المفسر النحوي • محمود بن عمر الزمخشري المفسر. داعية الى الاعتزال. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٩٢)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صالح، لكنه داعية الى الاعتزال. أجازنا الله. فكن حذرا من كشافه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٣)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صا…
    ▸ expand full passage (2,422 chars)
    ١٢٧٦٠ - محمود بن عمر الزَّمَخْشري المفسر النحوي • محمود بن عمر الزمخشري المفسر. داعية الى الاعتزال. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٩٢)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صالح، لكنه داعية الى الاعتزال. أجازنا الله. فكن حذرا من كشافه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٣)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صالح لكنه داعية الى الاعتزال أجارنا الله فكن حذرا من كشافه. انتهى. قال الإمام أبو محمد بن أبي جمرة في شرح البخاري له لما ذكر قوما من العلماء يغلطون في أمور كثيرة قال: ومنهم من يرى بمطالعة كتاب الزمخشري ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ويسمي كتابه الكشاف تعظيما له. قال: والناظر في الكشاف إن كان عارفا بدسائسه فلا يحل له أن ينظر فيه لأنه لا يأمن الغفلة فتسبق اليه تلك الدسائس وهو لا يشعر، أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيمه. وأيضًا فهو يقدم مرجوحا على راجح فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سواسا للمعتزلي وقد قال ﷺ: لا تقولوا لمنافق: سيد، فإن ذلك يسخط الله. وإن كان غير عارف بدسائسه فلا يحل له النظر فيه لأن تلك الدسائس تسبق اليه وهو لا يشعر فيصير معتزليا مركبا، والله الموفق. وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرف الكلام، وكتابه أساس البلاغة من أحاسن الكتب وقد أجاد فيه وبين الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعملة إفرادا وتركيبا. وكتابه الفائق في غريب الحديث من أنفس الكتب لجمعه المتفرق في مكان واحد مع حسن الاختصار وصحة النقل وله كتاب المفصل في النحو مشهور ورأيت له مصنفا في المشتبه في مجلد واحد وفيه فوائد جليلة. وأما التفسير فقد أولع الناس به ونقبوا عليه وبينوا دسائسه وأفردوها بالتصنيف ومن رسخت قدمه في السنة وشدا طرفا من اختلاف المقالات انتفع بتفسيره ولم يضره ما يخشى من دسائسه. وكانت وفاة الزمخشري عفى الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمس مِئَة وعاش إحدى وسبعين سنة. [لسان الميزان (٨/ ٨)]. • محمود بن عمر الزَّمَخْشري المفسر النحوي. صالح، لكنه داعية الى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حَذراً من «كَشَّافه». قال الإمام أبو محمد في «شرح البخاري»: لما ذكر قوماً من العلماء يغلطون في أمور كثيرة قال: ومنهم من يرى مطالعة كتاب الزمخشري ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ويسمى كتابه «الكشاف» تعظيماً له. قال: والناظر في «الكشاف» إن كان عارفاً بدسائسه فلا يحل له أن ينظر فيه لأنه لا يأمن الغفلة فتسبق اليه تلك الدسائس وهو لا يشعر، أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيمه. وكتابه «الفائق في غريب الحديث» من أَنْفَس الكتب، لجمعه المتفرق في مكان واحد مع حُسْن الاختصار، وصحة النقل، وله كتاب «المفصل» في النحو مشهور، ورأيت له مصنَّفاً في المشتبه في مجلد واحد، وفيه فوائد. وأما التفسير فقد أولع الناس به ونقبوا عليه وبينوا دسائسه، وأفردوها بالتصنيف. مات سنة ٥٣٨ هـ.عاش إحدى وسبعين سنة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٦٣٨)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 8718, entry [12181]2,422 chars
    ١٢٧٦٠ - محمود بن عمر الزَّمَخْشري المفسر النحوي • محمود بن عمر الزمخشري المفسر. داعية الى الاعتزال. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٩٢)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صالح، لكنه داعية الى الاعتزال. أجازنا الله. فكن حذرا من كشافه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٣)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صا…
    ▸ expand full passage (2,422 chars)
    ١٢٧٦٠ - محمود بن عمر الزَّمَخْشري المفسر النحوي • محمود بن عمر الزمخشري المفسر. داعية الى الاعتزال. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٩٢)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صالح، لكنه داعية الى الاعتزال. أجازنا الله. فكن حذرا من كشافه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٣)]. • محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صالح لكنه داعية الى الاعتزال أجارنا الله فكن حذرا من كشافه. انتهى. قال الإمام أبو محمد بن أبي جمرة في شرح البخاري له لما ذكر قوما من العلماء يغلطون في أمور كثيرة قال: ومنهم من يرى بمطالعة كتاب الزمخشري ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ويسمي كتابه الكشاف تعظيما له. قال: والناظر في الكشاف إن كان عارفا بدسائسه فلا يحل له أن ينظر فيه لأنه لا يأمن الغفلة فتسبق اليه تلك الدسائس وهو لا يشعر، أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيمه. وأيضًا فهو يقدم مرجوحا على راجح فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سواسا للمعتزلي وقد قال ﷺ: لا تقولوا لمنافق: سيد، فإن ذلك يسخط الله. وإن كان غير عارف بدسائسه فلا يحل له النظر فيه لأن تلك الدسائس تسبق اليه وهو لا يشعر فيصير معتزليا مركبا، والله الموفق. وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرف الكلام، وكتابه أساس البلاغة من أحاسن الكتب وقد أجاد فيه وبين الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعملة إفرادا وتركيبا. وكتابه الفائق في غريب الحديث من أنفس الكتب لجمعه المتفرق في مكان واحد مع حسن الاختصار وصحة النقل وله كتاب المفصل في النحو مشهور ورأيت له مصنفا في المشتبه في مجلد واحد وفيه فوائد جليلة. وأما التفسير فقد أولع الناس به ونقبوا عليه وبينوا دسائسه وأفردوها بالتصنيف ومن رسخت قدمه في السنة وشدا طرفا من اختلاف المقالات انتفع بتفسيره ولم يضره ما يخشى من دسائسه. وكانت وفاة الزمخشري عفى الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمس مِئَة وعاش إحدى وسبعين سنة. [لسان الميزان (٨/ ٨)]. • محمود بن عمر الزَّمَخْشري المفسر النحوي. صالح، لكنه داعية الى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حَذراً من «كَشَّافه». قال الإمام أبو محمد في «شرح البخاري»: لما ذكر قوماً من العلماء يغلطون في أمور كثيرة قال: ومنهم من يرى مطالعة كتاب الزمخشري ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ويسمى كتابه «الكشاف» تعظيماً له. قال: والناظر في «الكشاف» إن كان عارفاً بدسائسه فلا يحل له أن ينظر فيه لأنه لا يأمن الغفلة فتسبق اليه تلك الدسائس وهو لا يشعر، أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيمه. وكتابه «الفائق في غريب الحديث» من أَنْفَس الكتب، لجمعه المتفرق في مكان واحد مع حُسْن الاختصار، وصحة النقل، وله كتاب «المفصل» في النحو مشهور، ورأيت له مصنَّفاً في المشتبه في مجلد واحد، وفيه فوائد. وأما التفسير فقد أولع الناس به ونقبوا عليه وبينوا دسائسه، وأفردوها بالتصنيف. مات سنة ٥٣٨ هـ.عاش إحدى وسبعين سنة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٦٣٨)].

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2108, entry [8028]106 chars
    ٨٣٦٧ - محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي. صالح، لكنه داعية إلى الاعتزال. أجازنا الله. فكن حذرا من كشافه.