ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4077, entry [8539]1,005 chars
٧٣٩٧ - محمد بن مَزْيَد، أبو جعفر، عن أبي حذيفة النَّهْدي. ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل، عن عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي منظور -وكانت له صحبة- قال: "لما فتح الله على نبيه خيبر، أصابه من سَهْمه أربعةُ أزواجِ خِفافٍ (¬٢)، وعشرُ أواقٍ من ذهب وفضة، وحمار…
▸ expand full passage (1,005 chars)٧٣٩٧ - محمد بن مَزْيَد، أبو جعفر، عن أبي حذيفة النَّهْدي. ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل، عن عبد الله بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي منظور -وكانت له صحبة- قال: "لما فتح الله على نبيه خيبر، أصابه من سَهْمه أربعةُ أزواجِ خِفافٍ (¬٢)، وعشرُ أواقٍ من ذهب وفضة، وحمارٌ أسود، فكلم النبيُّ ﷺ الحمار فقال: ما اسمك؟ قال: يزيد بن شهاب، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارًا، كلُّهم لم يركبهم إلَّا نبي، ولم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرُك، أتوقّعك أن تركبني، وقد كنتُ قبلك لرجل من اليهود، وكنتأَعْثُر به عمدًا، وكان يُجِيع بطني، ويضرب ظهري، فقال له النبي ﷺ: قد سميتك يَعْفُورًا، يا يعفورُ أتشتهي الإِناثَ؟ قال: لا. وكان النبي ﷺ يركبه في حاجةٍ، فإذا نزل عنه، بعث به إلى باب الرجل، فيأتي البابَ فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحبُ الدار، أومأ إليه أن أجِبْ رسولَ الله ﷺ. فلما قبض النبي ﷺ جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التَّيْهَان، فتردَّى فيها، فصارت قبرَه، جَزَعًا منه على رسول الله ﷺ". قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له، وإسناده ليس بشيء. وقال ابن الجوزي: لعن الله من وضعه.