Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن القاسم أبو العيناء

محمد بن القاسم أبو العيناء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
2
Chronology hints
10
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4024, entry [8448]3,317 chars
    ٧٣١٦ - محمد بن القاسم، أبو العَيْنَاء، أخباري شهير، صاحبُ نوادر. حدث عن أبي عاصم النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولي، وأحمد بن كامل، وابن نَجِيح.قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث، يقال: مات سنة ٢٨٢. قال الخطيب: أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولي، عن أبي العيناء قال: سببُ تحوّلي من…
    ▸ expand full passage (3,317 chars)
    ٧٣١٦ - محمد بن القاسم، أبو العَيْنَاء، أخباري شهير، صاحبُ نوادر. حدث عن أبي عاصم النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولي، وأحمد بن كامل، وابن نَجِيح.قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث، يقال: مات سنة ٢٨٢. قال الخطيب: أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولي، عن أبي العيناء قال: سببُ تحوّلي من البصرة، أني رأيت غلامًا ينادَى عليه: ثلاثين دينارًا يساوي ثلاث مئة دينار، فاشتريتُه، وكنت أبني دارًا، فأعطيتُه عشرين دينارًا لينفقها على الصُّنَّاع، فأنفق عشرة، واشترى بعشرة ملبوسًا له، فقلت له: ما هذا؟ قال: لا تعجل، فإن أهل المروءات لا يَعْتَبون على غلمانهم هذا، فقلت في نفسي: أنا اشتريتُ الأصمعيَّ ولم أدر! قال: وأردت أتزوج امرأةً سِرًّا من بنتِ عمي، فاستكتمتُه، فدفعتُ إليه دينارًا لشراء حوائجَ، وسمك هازِبى (¬١)، فاشترى غيرَه، فغاظَنِي فقال: رأيتُ أبقراط يذمّ الهازِبى، فقلت: يا ابنَ الفاعلة، لَمْ أعلم أني اشتريت جَالِينُوس، فضربتُه عشرة مَقَارع، فأخذني وضربني سبعًا وقال: يا مولاي الأدبُ ثلاث، وضربتُك سبعًا قِصاصًا، فضربته فرميتُه فشَجَجْتُه. فذهبَ إلى ابنة عمي وقال: الدينُ النصيحة، ومَنْ غَشَّنا فليس منا، إن مولاي قد تزوج واستكتمني، فقلتُ: لا بد من تعريف مولاتي الخبر، فشجَّني وضربني. فمنعَتْني بنتُ عمي من دخولي الدار، وحالَتْ بيني وبين ما فيها، وما زالت حتى طلقت المرأة، وسَمَّتْه بنتُ عمي (الغلامَ الناصحَ) فلمِ يمكن أن أكلِّمه، فقلت: أَعْتِق هذا وأستريحُ، فلما أعتقته لَزِمني وقال: الآن وَجَب حقُّك عليَّ. ثم إنه أراد الحج، فزودتُه، فغاب عشرين يومًا، ورجع وقال: قُطع الطريق، ورأيتُ حَقَّك أوجب.ثم أراد الغزوَ فجهَّزْتُه، فلما غاب، بِعْتُ ما لي بالبصرة، وخرجتُ عنها، خوفًا من أن يرجعَ، انتهى. واسم جدّه: خلاد بن ياسر بن سليمان، وأصلُه من اليمامة، وهو من بني حَنِيفة من أنفسهم. وجزم المسعودي في "المروج" بأنه مات في هذه السنة في جمادى الآخرة. قال: وكان من اللَّسَنِ وسُرعة الجواب والذكاء على ما لم يكن أحدٌ من نظرائه، وله أخبار حسان، وأشعار، وهو الذي دخل على المتوكل في قصره فقال: كيف تقول في دارنا هذه؟ فقال: إن الناس بنوا دُوْرَهم في الدنيا، وأنت بنيتَ الدنيا في دارك. قال: وكان انحدر من بغداد إلى البصرة في زَوْرَق فيه ثمانون إنسانًا، فغرق الزورقُ، فلم يتخلَّص أحد ممن كان فيه غيرُ أبي العيناء، تعلَّق بطرف الزورق فأُخرج حيًّا، فلما دخل البصرة ماتَ. وقال الخطيب: روى عن الأصمعي، وأبي عُبيدة، وأبي زيد، والعُتْبي، وغيرهم. وكان من أحفظ الناس، وأفصحِهم لسانًا، وأحضرِهم جوابًا، قيل: إنه كُفّ بصره وله أربعون سنة. قال: ولم يُسْنِد من الحديث إلَّا القليل، والغالبُ على رواياته الحكايات، يقال: إن المنتصر قال له: ما أحسنُ الجواب؟ قال: ما أسكتَ المُبْطِل، وحَيَّر المُحِقّ. قال أحمد بن كامل القاضي: مات سنة ٨٣. وقال الحاكم: سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول: سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول: سمعت المَحَامِليَّ يقول: سمعت أبا العيناءيقول: أنا والجاحظُ وَضَعْنا حديثَ فَدَك. قال إسماعيل: وكان أبو العيناء يحدِّث بذلك بعدما تاب (¬١). وقال الدارقطني في "غرائب مالك": أخبرنا إبراهيم بن علي الهُجَيمي إجازة، حدثنا أبو العيناء، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن حسين قال: "مَثَل أصحاب رسول الله ﷺ مَثَل العَين، ودواءُ العَين تركُ مَسِّها". قال الدارقطني: لم يروه غيرُ أبي العيناء. وقال أبو الحسين الشابُسْتي: ذكر أبو العيناء أنه أتى عبدَ الله بن داود الخُرَيبي وهو صغير ليحدِّثه، فقال: له: تحفُظ القرآن؟ فقال: قد حفظتُه، قال: تعلَّم الفرائض؟ فقال: قد حَذِقتها، قال: فتعلَّم العربية؟ قال: تعلمتُ منها ما فيه كفاية، فامتَحَنه في كل ذلك فأجاد، فقال: لو كنتُ محدِّثًا أحدًا في سِنِّك لحدّثتُك. وقال: كان حسن الشعر، جيّد العارضة، مليح الكتابة والترسُّل، خبيثَ اللسان، كثير التعريض بهم.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8447, entry [11740]4,785 chars
    ١٢٣٢٩ - محمد بن القاسم أبو العَيْنَاء • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري مشهور. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦٣)]. • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث عن أبى النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوى في ا…
    ▸ expand full passage (4,785 chars)
    ١٢٣٢٩ - محمد بن القاسم أبو العَيْنَاء • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري مشهور. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦٣)]. • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث عن أبى النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوى في الحديث، يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. قال الخطيب أخبرنا الأزهري اخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولى، عن أبى العيناء، قال: سبب تحولي من البصرة أنى رأيت غلاما ينادى عليه ثلاثين دينارا يساوى ثلاثمائة دينار، فاشتريته: وكنت أبنى دارا، فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع، فانفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له. فقلت له: ماهذا؟ فقال: لا تعجل، فإن أرباب المرؤات لا يعتبون على غلمانهم هذا. فقلت في نفسي: أنا اشتريت الاصمعي ولم أدر. قال: وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمى، فاستكتمته فدفعت اليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبى فاشترى غيره، فغاظني، فقال: بقراط يذم الهازبى. فقلت: يابن الفاعلة، لم أعلم أنى اشتريت جالينوس، فضربته عشر مقارع، فأخذني وضربنى سبعا، وقال: يا مولاى، الادب ثلاث، وضربتك سبعا قصاصا، قال: فضربته فرميته فشججته، فذهب الى بنت عمى، وقال: الدين النصيحة، ومن غشنا فليس منا، إن مولاى قد تزوج واستكتمني، فقلت: لابد من تعريف مولاتي الخبر. فشجنى وضربنى. فمنعتني بنت عمى دخول الدار، وحالت بينى وبين ما فيها، وما زالت كذلك حتى طلقت المرأة، وسمته بنت عمى الغلام الناصح، فلم يمكن أن أكلمه. فقلت: أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمنى وقال: الآن وجب حقك على، ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما، ورجع، وقال: قطع الطريق، ورأيت حقك أوجب. ثم أراد الغزو فجهزته، فلما غاب بعت مالى بالبصرة، وخرجت عنها خوفا أن يرجع. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٤٤)]. • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث، عَن أبي عاصم النبيل وطائفة. حدث عن الصولي وأحمد بن كامل، وَابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. يقال: مات سنة ٢٨٢. قال الخطيب: أخبرنا الأزهري أخبرنا محمد بن جعفر التميمي أخبرنا الصولي، عَن أبي العيناء قال: سبب تحولي من البصرة أني رأيت غلاما ينادى عليه: ثلاثين دينار يساوي ثلاث مِئَة دينار فاشتريته وكنت أبني دارا فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع فأنفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له فقلت له: ما هذا؟ قال: لا تعجل فإن أهل المروءات لا يعتبون على غلمانهم هذا فقلت في نفسي: أنا اشتريت الأصمعيولم أدر!. قال: وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمي فاستكتمته فدفعت اليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبى فاشترى غيره فغاظني فقال: رأيت أبقراط يذم الهازبى فقلت: يا ابن الفاعلة لم أعلم أني اشتريت جالينوس فضربته عشرة مقارع فأخذني وضربني سبعا وقال: يا مولاي الأدب ثلاث وضربتك سبعا قصاصا فضربته فرميته فشججته. فذهب الى ابنة عمي وقال: الدين النصيحة ومن غشنا فليس منا إن مولاي قد تزوج واستكتمني فقلت: لابد من تعريف مولاتي الخبر فشجني وضربني. فمنعتني بنت عمي من دخولي الدار وحالت بيني وبين ما فيها وما زالت حتى طلقت المرأة وسمته بنت عمي (الغلام الناصح) فلم يمكن أن أكلمه، فقلت: أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمني وقال: الآن وجب حقك علي. ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما ورجع وقال: قطع الطريق ورأيت حقك أوجب. ثم أراد الغزو فجهزته فلما غاب بعت ما لي بالبصرة وخرجت عنها خوفا من أن يرجع. انتهى. واسم جده: خلاد بن ياسر بن سليمان وأصله من اليمامة وهو من بني حنيفة من أنفسهم. وجزم المسعودي في المروج بأنه مات في هذه السنة في جمادى الآخرة. قال: وكان من اللسن وسرعة الجواب والذكاء على ما لم يكن أحد من نظرائه وله أخبار حسان وأشعار وهو الذي دخل على المتوكل في قصره فقال: كيف تقول في دارنا هذه؟ فقال: إن الناس بنوا دورهم في الدنيا وأنت بنيت الدنيا في دارك. قال: وكان انحدر من بغداد الى البصرة في زورق فيه ثمانون إنسانا فغرق الزورق فلم يتخلص أحد ممن كان فيه غير أبي العيناء تعلق بطرف الزورق فأخرج حيا فلما دخل البصرة مات. وقال الخطيب: روى عن الأصمعي، وَأبي عبيدة، وَأبي زيد والعتبي، وَغيرهم. وكان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانا وأحضرهم جوابا، قيل: إنه كف بصره وله أربعون سنة. قال: ولم يسند من الحديث الا القليل والغالب على رواياته الحكايات. يقال: إن المنتصر قال له: ما أحسن الجواب؟ قال: ما أسكت المبطل وحير المحق. قال أحمد بن كامل القاضي: مات سنة ٨٣. وقال الحاكم: سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول: سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول: سمعت المحاملي يقول: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك. قال إسماعيل: وكان أبو العيناء يحدث بذلك بعدما تاب. وقال الدارقطني في غرائب مالك: أخبرنا إبراهيم بن علي الهجيمي إجازة حَدَّثَنا أبو العيناء حَدَّثَنا محمد بن خالد بن عثمة عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن علي بن حسين قال: مثل أصحاب رسول الله ﷺ مثل العين ودواء العين ترك مسها. قال الدارقطني: لم يروه غير أبي العيناء. وقال أبو الحسين الشابستي: ذكر أبو العيناء أنه أتي عبد الله بن داود الخريبي وهو صغير ليحدثه فقال له: تحفظ القرآن؟ فقال: قد حفظته قال: تعلم الفرائض؟ فقال: قد حذقتها قال: فتعلم العربية؟ قال: تعلمتمنها ما فيه كفاية فامتحنه في كل ذلك فأجاد فقال: لو كنت محدثا أحدا في سنك لحدثتك. وقال: كان حسن الشعر جيد العارضة مليح الكتابة والترسل خبيث اللسان كثير التعريض بهم. [لسان الميزان (٧/ ٤٤٦)]. • محمد بن القاسم أبو العَيْنَاء. أخباري شهير، صاحب نوادر، حدث عن أبي عاصم النبيل، وطائفة. حدَّث عنه الصولي. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. مات سنة ٢٨٢ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣١٢)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 8447, entry [11740]4,785 chars
    ١٢٣٢٩ - محمد بن القاسم أبو العَيْنَاء • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري مشهور. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦٣)]. • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث عن أبى النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوى في ا…
    ▸ expand full passage (4,785 chars)
    ١٢٣٢٩ - محمد بن القاسم أبو العَيْنَاء • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري مشهور. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦٣)]. • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث عن أبى النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوى في الحديث، يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. قال الخطيب أخبرنا الأزهري اخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولى، عن أبى العيناء، قال: سبب تحولي من البصرة أنى رأيت غلاما ينادى عليه ثلاثين دينارا يساوى ثلاثمائة دينار، فاشتريته: وكنت أبنى دارا، فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع، فانفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له. فقلت له: ماهذا؟ فقال: لا تعجل، فإن أرباب المرؤات لا يعتبون على غلمانهم هذا. فقلت في نفسي: أنا اشتريت الاصمعي ولم أدر. قال: وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمى، فاستكتمته فدفعت اليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبى فاشترى غيره، فغاظني، فقال: بقراط يذم الهازبى. فقلت: يابن الفاعلة، لم أعلم أنى اشتريت جالينوس، فضربته عشر مقارع، فأخذني وضربنى سبعا، وقال: يا مولاى، الادب ثلاث، وضربتك سبعا قصاصا، قال: فضربته فرميته فشججته، فذهب الى بنت عمى، وقال: الدين النصيحة، ومن غشنا فليس منا، إن مولاى قد تزوج واستكتمني، فقلت: لابد من تعريف مولاتي الخبر. فشجنى وضربنى. فمنعتني بنت عمى دخول الدار، وحالت بينى وبين ما فيها، وما زالت كذلك حتى طلقت المرأة، وسمته بنت عمى الغلام الناصح، فلم يمكن أن أكلمه. فقلت: أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمنى وقال: الآن وجب حقك على، ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما، ورجع، وقال: قطع الطريق، ورأيت حقك أوجب. ثم أراد الغزو فجهزته، فلما غاب بعت مالى بالبصرة، وخرجت عنها خوفا أن يرجع. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٤٤)]. • محمد بن القاسم، أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث، عَن أبي عاصم النبيل وطائفة. حدث عن الصولي وأحمد بن كامل، وَابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. يقال: مات سنة ٢٨٢. قال الخطيب: أخبرنا الأزهري أخبرنا محمد بن جعفر التميمي أخبرنا الصولي، عَن أبي العيناء قال: سبب تحولي من البصرة أني رأيت غلاما ينادى عليه: ثلاثين دينار يساوي ثلاث مِئَة دينار فاشتريته وكنت أبني دارا فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع فأنفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له فقلت له: ما هذا؟ قال: لا تعجل فإن أهل المروءات لا يعتبون على غلمانهم هذا فقلت في نفسي: أنا اشتريت الأصمعيولم أدر!. قال: وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمي فاستكتمته فدفعت اليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبى فاشترى غيره فغاظني فقال: رأيت أبقراط يذم الهازبى فقلت: يا ابن الفاعلة لم أعلم أني اشتريت جالينوس فضربته عشرة مقارع فأخذني وضربني سبعا وقال: يا مولاي الأدب ثلاث وضربتك سبعا قصاصا فضربته فرميته فشججته. فذهب الى ابنة عمي وقال: الدين النصيحة ومن غشنا فليس منا إن مولاي قد تزوج واستكتمني فقلت: لابد من تعريف مولاتي الخبر فشجني وضربني. فمنعتني بنت عمي من دخولي الدار وحالت بيني وبين ما فيها وما زالت حتى طلقت المرأة وسمته بنت عمي (الغلام الناصح) فلم يمكن أن أكلمه، فقلت: أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمني وقال: الآن وجب حقك علي. ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما ورجع وقال: قطع الطريق ورأيت حقك أوجب. ثم أراد الغزو فجهزته فلما غاب بعت ما لي بالبصرة وخرجت عنها خوفا من أن يرجع. انتهى. واسم جده: خلاد بن ياسر بن سليمان وأصله من اليمامة وهو من بني حنيفة من أنفسهم. وجزم المسعودي في المروج بأنه مات في هذه السنة في جمادى الآخرة. قال: وكان من اللسن وسرعة الجواب والذكاء على ما لم يكن أحد من نظرائه وله أخبار حسان وأشعار وهو الذي دخل على المتوكل في قصره فقال: كيف تقول في دارنا هذه؟ فقال: إن الناس بنوا دورهم في الدنيا وأنت بنيت الدنيا في دارك. قال: وكان انحدر من بغداد الى البصرة في زورق فيه ثمانون إنسانا فغرق الزورق فلم يتخلص أحد ممن كان فيه غير أبي العيناء تعلق بطرف الزورق فأخرج حيا فلما دخل البصرة مات. وقال الخطيب: روى عن الأصمعي، وَأبي عبيدة، وَأبي زيد والعتبي، وَغيرهم. وكان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانا وأحضرهم جوابا، قيل: إنه كف بصره وله أربعون سنة. قال: ولم يسند من الحديث الا القليل والغالب على رواياته الحكايات. يقال: إن المنتصر قال له: ما أحسن الجواب؟ قال: ما أسكت المبطل وحير المحق. قال أحمد بن كامل القاضي: مات سنة ٨٣. وقال الحاكم: سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول: سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول: سمعت المحاملي يقول: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك. قال إسماعيل: وكان أبو العيناء يحدث بذلك بعدما تاب. وقال الدارقطني في غرائب مالك: أخبرنا إبراهيم بن علي الهجيمي إجازة حَدَّثَنا أبو العيناء حَدَّثَنا محمد بن خالد بن عثمة عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن علي بن حسين قال: مثل أصحاب رسول الله ﷺ مثل العين ودواء العين ترك مسها. قال الدارقطني: لم يروه غير أبي العيناء. وقال أبو الحسين الشابستي: ذكر أبو العيناء أنه أتي عبد الله بن داود الخريبي وهو صغير ليحدثه فقال له: تحفظ القرآن؟ فقال: قد حفظته قال: تعلم الفرائض؟ فقال: قد حذقتها قال: فتعلم العربية؟ قال: تعلمتمنها ما فيه كفاية فامتحنه في كل ذلك فأجاد فقال: لو كنت محدثا أحدا في سنك لحدثتك. وقال: كان حسن الشعر جيد العارضة مليح الكتابة والترسل خبيث اللسان كثير التعريض بهم. [لسان الميزان (٧/ ٤٤٦)]. • محمد بن القاسم أبو العَيْنَاء. أخباري شهير، صاحب نوادر، حدث عن أبي عاصم النبيل، وطائفة. حدَّث عنه الصولي. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. مات سنة ٢٨٢ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣١٢)].

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2043, entry [7765]1,391 chars
    ٨٠٧١ - محمد بن القاسم أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث عن أبي النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث، يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. قال الخطيب (١) أخبرنا الأزهري (٢) أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولى، عن أبي العيناء، قال: سبب تحول…
    ▸ expand full passage (1,391 chars)
    ٨٠٧١ - محمد بن القاسم أبو العيناء. أخباري شهير صاحب نوادر. حدث عن أبي النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث، يقال: مات سنة اثنتين ومائتين. قال الخطيب (١) أخبرنا الأزهري (٢) أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولى، عن أبي العيناء، قال: سبب تحولي من البصرة أنى رأيت غلاما ينادى عليه ثلاثين دينارا يساوى ثلاثمائة دينار، فاشتريته: وكنت أبنى دارا، فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع، فانفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له. فقلت له: ماهذا؟ / فقال: لا تعجل، فإن أرباب المرؤات لا يعتبون على غلمانهم هذا. فقلت [٣٤٦] في نفسي: أنا اشتريت الأصمعي ولم أدر. قال: وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمى، فاستكتمته فدفعت إليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبى (٣) فاشترى غيره، فغاظني، فقال: بقراط يذم الهازبى. فقلت: يابن الفاعلة، لم أعلم أنى اشتريت جالينوس، فضربته عشر مقارع، فأخذني وضربنى سبعا، وقال: يا مولاى، الادب ثلاث، وضربتك سبعا قصاصا، قال: فضربته فرميته فشججته، فذهب إلى بنت عمى، وقال: الدين النصيحة، ومن غشنا فليس منا، إن مولاى قد تزوج واستكتمني، فقلت: لابد من تعريف مولاتي الخبر. فشجنى وضربنى. فمنعتني بنت عمى دخول الدار، وحالت بينى وبين ما فيها، وما زالت كذلك حتى طلقت المرأة، وسمته بنت عمى الغلام الناصح، فلم يمكن أن أكلمه. فقلت: أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمنى وقال: الآن وجب حقك على، ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما، ورجع، وقال: قطع الطريق، ورأيت حقك أوجب. ثم أراد الغزو فجهزته، فلما غاب بعت مالى بالبصرة، وخرجت عنها خوفا أن يرجع.