Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن محمد الحاتمى الطائي الأندلسي

محمد بن علي بن محمد الحاتمى الطائي الأندلسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 20 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
16
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 20 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages16 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3969, entry [8349]7,241 chars
    ٧٢٢٩ - محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطَّائي الأندلسي، صاحبُ "فُصُوص الحِكَم". مات سنة ثمان وثلاثين (¬١)، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هُذَيل بالإِجازة، وفي النَّفْس من ذلك، سمع منه "التيسير" لأبي عمرو الداني شيخُنا محمد بن أبي الذِّكْر الصِّقِلِّي المطرِّز، بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته م…
    ▸ expand full passage (7,241 chars)
    ٧٢٢٩ - محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطَّائي الأندلسي، صاحبُ "فُصُوص الحِكَم". مات سنة ثمان وثلاثين (¬١)، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هُذَيل بالإِجازة، وفي النَّفْس من ذلك، سمع منه "التيسير" لأبي عمرو الداني شيخُنا محمد بن أبي الذِّكْر الصِّقِلِّي المطرِّز، بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل، وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقُنا أبو الفتح اليَعْمري -وكانت متثبِّتًا- قال سمعت الإِمام تقي الدين بن دَقِيق العِيْد، سمعت شيخَنا أبا محمد بن عبد السلام (¬٢) وجرى ذكرُ أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سَوء كذاب، فقلتُ له: وكذابٌأيضًا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا مُحالٌ، لأن الإِنس جسمٌ كثيف، والجنُّ روح لطيف، ولَنْ يعلو الجسمُ الكثيف الروحَ اللطيف. ثم بعد قليلٍ رأيتُه وبه شَجَّة فقال: تزوجتُ جِنِّية، ورُزِقت منها ثلاثة أولاد، فاتَّفق يومًا أني أغضبتها فضربتني بعَظْمٍ، حصلَتْ منه هذه الشَّجة، وانصرفَتْ فلم أرها بعدُ، هذا أو معناه. نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح. وما عندي أن المُحْيِيَ يتعمَّد كذبًا، لكن أثرت فيه تلك الخلواتُ والجوعُ فَسَادَ خَيالٍ وطرفَ جنون. وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة وأهلِ الوَحْدة، فقال أشياء منكرة، عدَّها طائفةٌ من العلماء مُرُوقًا وزندقة، وعدَّها طائفةٌ من العلماء مِن إشارات العارفين ورُموز السالكين، وعدها طائفةٌ من متشابِهِ القول، وأن ظاهرَها كفرٌ وضلال، وباطنَها حق وعِرْفان، وأنه صحيح في نفسه، كبيرُ القَدْر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن قال: إنه مات عليه؟ فالظاهرُ عندهم مِنْ حاله أنه رجع وأناب إلى الله، فإنه كان عالمًا بالآثار والسُّنن، قويَّ المشاركة في العلوم. وقولي أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحقُّ إلى جَنَابه عند الموت، وخُتِم له بالحسنى، فأما كلامُه، فمن فهمه وعَرَفه على قواعد الاتِّحادية، وعَلِمَ محطَّ القوم، وجَمَع بين أطراف عباراتهم: تبيَّن له الحقُّ في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في "فُصُوص الحِكَم"، أو أنعم التأمّل، لاح له العجبُ، فإن الذكيَّ إذا تأمل من ذلك الأقوالَ والنظائرَ والأشباهَ فهو أحدُ رجلَيْن: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدُّون أن هذه النِّحْلة من أكفر الكفر.نسأل الله العافيةَ، وأن يكتبَ الإِيمان في قلوبنا، وأن يثبِّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأن يعيش المسلم جاهلًا خَلْف البَقَر، لا يعرف من العلم شيئًا سوى سُوَرٍ من القرآن، يصلِّي بها الصلوات، ويؤمن بالله واليوم الآخر، خيرٌ له بكثير من هذا العِرْفان، وهذه الحقائق، ولو قرأ مئة كتاب، أو عَمِل مئة خلوة، انتهى. وأولُ كلامه لا يُتَحَصَّل منه شيء ينفرد به، ويُنْظَر في قوله: "أمعن النَّظَر وأنعم التأمُّل"، ما الفرق بينهما؟. وقد اغترَّ بالمُحْيي بن عَرَبي أهلُ عصره، فذكره ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد"، وابن نقطة في "تكملة الإِكمال"، وابن العديم في "تاريخ حلب" والزكي المنذري في "الوفيات"، وما رأيتُ في كلامهم تعريجًا على الطَّعْن في نِحْلته، كأنهم ما عرفوها، أو ما اشتهر كتابُه "الفصوص"، نعم قال ابن نقطة: لا يعجبني شعرُه، وأنشد له قصيدة منها: لقد صار قَلْبي قابلًا كلَّ صورةٍ … فمَرْعىً لِغِزْلانٍ، ودَيْرًا لرُهْبانِ وبيتًا لأصنامٍ، وكعبةَ طائفٍ … وألواحَ تَوْراةٍ، ومُصْحفَ قرآنِ وهذا على قاعدته في الوَحْدة. وقد كتب بخطه في إجازته للملك المظفر غازي بن العادل: أنه قرأ القرآن بالسَّبْع على أبي بكر محمد بن خلف بن صافٍ اللخمي، وأخذ عنه "الكِفَاية" لمحمد بن شُرَيح، وحدَّثه به عن شريح بن محمدٍ عن أبيه، وقرأ أيضًا على عبد الرحمن بن غالب الشراط القرطبي، وسمع على عبد الله التَّاذِفي قاضي فاس "التبصرة في القراءات" لمكيّ، وحدَّثه به عن أبي بحر بن العاص، وسمع "التيسير" على أبي بكر بن أبي جمرة، عن أبيه، عن المؤلف.وأنه سمع على محمد بن سعيد بن زَرْقُون، وعبد الحق بن عبد الرحمن الإِشْبيلي، وأنه سمع أيضًا على ابن الحَرَسْتاني، ويونس بن يحيى الهاشمي، ونَصْر بن أبي الفتوح، وجمعٍ كثيرٍ، وأنه أجاز له السِّلفي، وابن عساكر، وابن الجوزي. وأنه صنف كتبًا كثيرة، منها ما هو كُرَّاسة واحدة، ومنها ما هو مئة مجلدة، وما بينهما. وذكر منها: "التفصيل في أسرار معاني التنزيل" فرغ منه إلى قصة موسى في سورة الكهف، أربعةٌ وستون سِفْرًا، وسرد منها شيئًا كثيرًا جدًّا. وقال ابن الأبار: هو من إشبيلية، وأصله من سَبْتة، وأخذ عن مَشْيخة بلدته، ومال إلى الآداب، وكتب لبعض الولاة، ثم ترك ذلك، ورحل إلى المشرق حاجًّا، ولم يَعُد. وكان يحدِّث بالإِجازة العامة عن السِّلفي، ويقول بها، وبَرَع في علم التصوف. وقال المنذري: ذكر أنه سمع بقرطبة من ابن بَشْكُوال، وأنه سمع بمكة، وبغداد، والموصل، وغيرها، وسكن الروم، وجمع مجاميع. وقال ابن النجار: كانت رحلته إلى المشرق سنة ثمان وتسعين. وقال أبو جعفر بن الزبير: جال في المشرق، وألف في التصوف، وفي التفسير وغير ذلك تواليفَ لا يأخذُها الحَصْر، وله شعر وتصرُّفٌ في الفنون من العلم، وتقدُّمٌ في الكلام والتصوف. وقال ابن الدُّبَيثي: قدم بغداد سنة ثمان وست مئة، فكان يُومَى إليه بالفضل والمعرفة، والغالبُ عليه طريقُ أهل الحقيقة، وله قَدَمٌ في الرياضة والمجاهدة، وكلامٌ على لسان القوم، ورأيت جماعة يَصِفونه بالتقدُّم والمكانة عند أهل هذا الشأن بالبلاد، وله أتباعٌ، ووقفتُ له على مجموع من تآليفه، فيهمناماتٌ حدَّث بها عن من رأى النبي ﷺ، ومناماتٌ حدَّث بها عن رؤيته هو النبي ﷺ، وكتب عني شيئًا من ذلك، وسمعت منه مَنَامَيْن. وقال ابن النجار: صحب الصوفية، وأربابَ القلوب، وسَلَك طريق الفَقْر، وحج وجاور، وصنف كتبًا في علم القوم، وفي أخبار زُهَّاد المغاربة، وله أشعارٌ حِسان، وكلامٌ مليح، اجتمعتُ به بدمشق، وكتبت عنه شيئًا من شعره ونعم الشيخُ هو. وقرأتُ بخط اليَغْمُوري: أنشدني سعدُ الدين محمد ابنُ شيخنا الإِمام الراسِخ مُحْيي الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن العربي الحاتمي، فذَكَر شعرًا. وقال ابن مَسْدي: كان يلقَّب القُشَيري، لقبًا غَلَب عليه لِما كان يشتهر به من التصوف، وكان جميلَ الجُملة والتفصيل، محصِّلًا لفنون العلم، وله في الأدب الشأوُ الذي لا يُلْحَق. سمع ببلده من أبي بكر بن الجَدّ، ومحمد بن سعيد بن زرقون، وجابر الحضرمي، وبسَبْتة من أبي محمد بن عبيد الله، وبإشبيلية من عبد المنعم الخزرجي، وأبي جعفر بن مَضَاء، وبمُرْسِية من أبي بكر بن أبي جمرة. وذكر أنه لحق عبد الحق ببَجَاية -وفي ذلك نظرٌ- وأن السِّلفي أجاز له، وأحسَبُها الإِجازة العامة، وله تواليف. وكان مقتَدِرًا على الكلام، ولعله ما سَلِم من الكلام، وكان ظاهريَّ المذهب في العبادات، باطنيَّ النظر في الاعتقادات. ويقال: إنه لما كان ببلاد الروم، رَكَّبه الملكُ ذات يوم، فقال: هذا بدعوة الأَسْوَدِ خَدَمْتُه بمكة فقال لي: الله يذل لك أعزَّ خَلْقه.وقد أطراه الكمالُ ابن الزَّمْلَكاني، فقال: هو البحرُ الزاخر في المعارف الإِلهية، وإنما ذكرتُ كلامه وكلامَ غيره من أهل الطريق، لأنهم أعرف بحقائق المَقَامات من غيرهم، لدخولهم فيها، وتحقُّقهم بها ذَوْقًا، مُخبِرين عن عين اليقين (¬١). وقال صفي الدِّين بن أبي المنصور: كان من أكبر علماء الطريق، جمع بين سائر العلوم الكَسْبية ما وُفِّر له من العلوم الوَهْبية، وكان غَلَب عليه التوحيد علمًا وخُلُقًا وحالًا، لا يكترث بالوجود، مُقبِلًا كان أو مُعْرِضًا، ويَحْكي عنه من يتعصَّب له أحوالًا سُنِّية، ومعارفَ كثيرة، والله أعلم. وقرأت بخط أبي العلاء الفَرَضي في "المشتبه" له: كان شيخًا عالمًا، جامعًا للعلوم، صنف كتبًا كثيرة، وهو من ذرية عبد الله بن حاتم الطائي، أخي عَدِيّ بن حاتم، وأما عديٌّ فلم يُعْقِب. وقال القطب اليُونِيني في "ذيل المرآة" في ترجمة سعد الدين بن محيي الدين بن عربي: كان والدُه من كبار المشايخ العارفين، وله مصنفاتٌ عديدة، وشعرٌ كثير، وله أصحابٌ يعتقدون فيه اعتقادًا عظيمًا مُفْرِطًا، يَتَغالَون فيه، وهو عندهم نحوُ دَرَجة النبوة، ولم يصحَبْه أحد إلَّا وتَغَالى فيه، ولا يخرجُ عنه أبدًا، ولا يفضِّل عليه غيرَه، ولا يساوِي به أحدًا من أهل زَمَانه، وتصانيفه لا يُفهم منها إلَّا القليل، لكن الذي يُفهم منها حسنٌ جميل. وفي تصانيفه كلماتٌ ينبو السَّمْع عنها، ويزعم أصحابُه أن لها معنى، باطنُها غيرُ الظاهرِ، وبالجملة فكان كبيرَ المقدار، مِن سادات القوم، وكانت له معرفةٌ تامة بعلم الأسماء والحروف، وله في ذلك أشياءُ غَرِيبة، واستنباطاتٌ عجيبة. انتهى.وتقدَّم له ذكر في ترجمة ابن دحية عمر بن الحسن في حرف العين [٥٥٩٧].
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 3969, entry [8349]347 chars
    حْلة من أكفر الكفر.نسأل الله العافيةَ، وأن يكتبَ الإِيمان في قلوبنا، وأن يثبِّتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأن يعيش المسلم جاهلًا خَلْف البَقَر، لا يعرف من العلم شيئًا سوى سُوَرٍ من القرآن، يصلِّي بها الصلوات، ويؤمن بالله واليوم الآخر، خيرٌ له بكثير من هذا العِرْفان، وهذه الحقائق، ولو قرأ مئة كتاب، أو عَمِل مئة خلوة، انت
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3969, entry [8349]344 chars
    يَعْمري -وكانت متثبِّتًا- قال سمعت الإِمام تقي الدين بن دَقِيق العِيْد، سمعت شيخَنا أبا محمد بن عبد السلام (¬٢) وجرى ذكرُ أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سَوء كذاب، فقلتُ له: وكذابٌأيضًا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا مُحالٌ، لأن الإِنس جسمٌ كثيف، والجنُّ روح لطيف، ولَنْ يعلو الجسمُ الكثيف الروحَ اللطيف. ثم بعد قل
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3969, entry [8349]344 chars
    ثبِّتًا- قال سمعت الإِمام تقي الدين بن دَقِيق العِيْد، سمعت شيخَنا أبا محمد بن عبد السلام (¬٢) وجرى ذكرُ أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سَوء كذاب، فقلتُ له: وكذابٌأيضًا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا مُحالٌ، لأن الإِنس جسمٌ كثيف، والجنُّ روح لطيف، ولَنْ يعلو الجسمُ الكثيف الروحَ اللطيف. ثم بعد قليلٍ رأيتُه وبه شَ

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 10 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8311, entry [11564]9,794 chars
    ١٢١٦٠ - محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي • محمد بن علي بن محمد الطائي الحاتمي. صاحب فصوص الحكم، من طالع كتابه عرف إنحرافه وضلاله. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بال…
    ▸ expand full passage (9,794 chars)
    ١٢١٦٠ - محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي • محمد بن علي بن محمد الطائي الحاتمي. صاحب فصوص الحكم، من طالع كتابه عرف إنحرافه وضلاله. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالاجازة، وفي النفس من ذلك [شيء]. سمع منه التيسير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمى يقول: وجرى. ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق يوما أنى أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، وانصرفت، فلم أرها بعد هذا … أو معناه. قلت: نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح، وما عندي أن محيى الدين تعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون وصنف التصانيف في تصوف الفلاسقة وأهل الوحدة، فقال أشياء منكرة،. عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة، وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين، وعدها طائفة من متشابه القول، وأن ظاهرها كفر وضلال، وباطنها حق وعرفان، وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن الذي قال إنه مات عليه، فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب الى الله، فإنه كان عالما بالآثار والسنن، قوى المشاركة في العلوم. وقولى أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت، وختم له بالحسنى، فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم - تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في فصوص الحكم، أو أنعم التأمل لاح له العجب، فإن. الذكى إذا تأمل من ذلك الاقوال والنظائر والاشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لايعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٥)]. • محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب "فصوص الحكم". مات سنة ثمان وثلاثين. ورأيته قد حدث، عَن أبي الحسن بن هذيل بالإجازة وفي النفس من ذلك سمع منه "التيسير" لأبي عمرو الداني شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلي المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة وبإجازته من ابن هذيل، وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمري - وكان متثبتا - قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء كذاب، فقلت له: وكذاب أيضًا؟ قال: نعمتذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا محال لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال: تزوجت جنية ورزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما أني أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم أرها بعد هذا، أو معناه. نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح. وما عندي أن المحيي يتعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فساد خيال وطرف جنون. وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة وأهل الوحدة فقال أشياء منكرة عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين وعدها طائفة من متشابه القول وأن ظاهرها كفر وضلال وباطنها حق وعرفان وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال فمن قال: إنه مات عليه؟ فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب الى الله فإنه كان عالما بالآثار والسنن قوي المشاركة في العلوم. وقولي أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت وختم له بالحسنى فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم وجمع بين أطراف عباراتهم: تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في "فصوص الحكم" أو أنعم التأمل لاح له العجب فإن الذكي إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والأشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العافية وأن يكتب الإيمان في قلوبنا وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق ولو قرأ مِئَة كتاب، أو عمل مِئَة خلوة. انتهى. وأول كلامه لا يتحصل منه شيء ينفرد به وينظر في قوله: أمعن النظر وأنعم التأمل ما الفرق بينهما؟. وقد اغتر بالمحيي بن عربي أهل عصره فذكره ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد، وَابن نقطة في تكملةالإكمال، وَابن العديم في تاريخ حلب والذكي المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعريجا على الطعن في نحلته كأنهم ما عرفوها، أو ما اشتهر كتابه الفصوص، نعم قال ابن نفطة: لا يعجبني شعره وأنشد له قصيدة منها: لقد صار قلبي قابلا كل صورة فمرعى لغزلان وديرًا لرهبان وبيتا لأصنام وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن . وهذا على قاعدته في الوحدة. وقد كتب بخطه في إجازته للملك المظفر غازي بن العادل: أنه قرأ القرآن بالسبع على أبي بكر محمد بن خلف بن خلف بن صاف اللخمي وأخذ عنه الكفاية لمحمد بن شريح وحدثه به عن شريح بن محمد، عَن أبيه وقرأ أيضًا على عبد الرحمن بن غالب الشراط القرطبي وسمع على عبد الله التاذفي قاضي فاس "التبصرة في القراءات" لمكي وحدثه به، عَن أبي بحر بن العاص وسمع التيسير على أبي بكر بن أبي جمرة، عَن أبيه، عَن المؤلف. وأنه سمع على محمد بن سعيد بن زرقون وعبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي وأنه سمع أيضًا على ابن الحرستاني ويونس بن يحيى الهاشمي ونصر بن أبي الفتوح وجمع كثير وأنه أجاز له السلفي، وَابن عساكر، وَابن الجوزي. وأنه صنف كتبا كثيرة منها ما هو كراسة واحدة ومنها ما هو مِئَة مجلدة وما بينهما، وذكر منها: التفصيل في أسرار معاني التنزيل فرغ منه الى قصة موسى في سورة الكهف أربعة وستون سفرا وسرد منها شيئا كثيرا جدا. وقال ابن الأبار: هو من إشبيلية وأصله من سبتة وأخذ عن مشيخة بلدته ومال الى الآداب وكتب لبعض الولاة ثم ترك ذلك ورحل الى المشرق حاجا ولم يعد وكان يحدث بالإجازة العامة عن السلفي ويقول بها وبرع في علم التصوف. وقال المنذري: ذكر أنه سمع بقرطبة من ابن بشكوال وأنه سمع بمكة وبغداد والموصل، وَغيرها وسكن الروم وجمع مجاميع. وقال ابن النجار: كانت رحلته الى المشرق سنة ثمان وتسعين. وقال أبو جعفر بن الزبير: جال في المشرق وألف في التصوف وفي التفسير وغير ذلك تواليف لا يأخذها الحصر وله شعر وتصرف في الفنون من العلم وتقدم في الكلام والتصوف. وقال ابن الدبيثي: قدم بغداد سنة ثمان وست مِئَة فكان يومى اليه بالفضل والمعرفة والغالب عليه طريق أهل الحقيقة وله قدم في الرياضة والمجاهدة وكلام على لسان القوم ورأيت جماعة يصفونه بالتقدم والمكانة عند أهل هذا الشأن بالبلاد وله أتباع ووقفت له على مجموع من تآليفه فيه منامات حدث بها عن من رأى النبي ﷺ ومنامات حدث بها عن رؤيته هو النبي ﷺ وكتب عني شيئا من ذلك وسمعت منه منامين. وقال ابن النجار: صحب الصوفية وأرباب القلوب وسلك طريق الفقر وحج وجاور وصنف كتبا في علم القوم وفي أخبار زهاد المغاربة وله أشعار حسان وكلام مليح اجتمعت به بدمشق وكتبت عنه شيئا من شعره ونعم الشيخ هو. وقرأت بخط اليغموري: أنشدني سعد الدينمحمد ابن شيخنا الإمام الراسخ محيي الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن العربي الحاتمي فذكر شعرا. وقال ابن مسدي: كان يلقب القشيري لقبا غلب عليه لما كان يشتهر به من التصوف وكان جميل الجملة والتفصيل محصلا لفنون العلم وله في الأدب الشأو الذي لا يلحق. سمع ببلده من أبي بكر بن الجد، ومُحمد بن سعيد بن زرقون وجابر الحضرمي. وبسبتة من أبي محمد بن عُبَيد الله. وبإشبيلية من عبد المنعم الخزرجي، وَأبي جعفر بن مضاء. وبمرسية من أبي بكر بن أبي جمرة. وذكر أنه لحق عبد الحق ببجاية - وفي ذلك نظر - وأن السلفي أجاز له وأحسبها الإجازة العامة وله تواليف. وكان مقتدرا على الكلام ولعله ما سلم من الكلام وكان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الاعتقادات. ويقال: إنه لما كان ببلاد الروم ركبه الملك ذات يوم فقال: هذا بدعوة الأسود خدمته بمكة فقال لي: الله يذل لك أعز خلقه. وقد أطراه الكمال ابن الزملكاني فقال: هو البحر الزاخر في المعارف الإلهية. وإنما ذكرت كلامه وكلام غيره من أهل الطريق لأنهم أعرف بحقائق المقامات من غيرهم لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقا مخبرين عن عين اليقين. وقال صفي الدين ابن أَبِي المنصور: كان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم الكسبية ما وفر له من العلوم الوهبية وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا وحالا لا يكترث بالوجود مقبلا كان أو معرضا ويحكي عنه من يتعصب له أحوالا سنية ومعارف كثيرة، والله أعلم. وقرأت بخط أبي العلاء الفرضي في "المشتبه" له: كان شيخا عالما جامعا للعلوم صنف كتبا كثيرة وهو من ذرية عبد الله بن حاتم الطائي أخي عَدِي بن حاتم وأما عَدِي فلم يعقب. وقال القطب اليونيني في "ذيل المرآة" في ترجمة سعد الدين بن محيي الدين بن عربي: كان والده من كبار المشايخ العارفين وله مصنفات عديدة وشعر كثير وله أصحاب يعتقدون فيه اعتقادا عظيما مفرطا يتغالون فيه وهو عندهم نحو درجة النبوة ولم يصحبه أحد الا وتغالى فيه، وَلا يخرج عنه أبدا، وَلا يفضل عليه غيره، وَلا يساوي به أحدا من أهل زمانه وتصانيفه لا يفهم منها الا القليل لكن الذي يفهم منها حسن جميل وفي تصانيفه كلمات ينبو السمع عنها ويزعم أصحابه أن لها معنى باطنها غير الظاهر. وبالجملة فكان كبير المقدار من سادات القوم وكانت له معرفة تامة بعلم الأسماء والحروف وله في ذلك أشياء غريبة واستنباطات عجيبة انتهى. وتقدم له ذكر في ترجمة ابن دحية عمر بن الحسن في حرف العين. [لسان الميزان (٧/ ٣٩١)]. • محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب «الفصوص». مات سنة ثمان وثلاثين. روى الحديث عن جماعة، وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة، وهو صحيح في نفسه كبير القدر، عالماً بالآثار والسنن.وقولي أنا فيه أعني ابن حجر: إنه يجوز أن يكون ولياً من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت وختم لهم بالحسنى. ذكره ابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد»، وابن نقطة في «تكملة الإكمال» وابن العديم في «تاريخ حلب»، والزكي المنذري في «الوفيات»، وما رأيت في كلامهم تعريجاً على الطعن. سمع أيضاً على: الحَرَسْتاني، ويونس بن يحيى الهاشمي، وجَمْع كثير، وأجاز له السلفي، وابن عساكر، وابن الجوزي، وصنَّف كتباً كثيرة منها ما هو كُرَّاسة، ومنها ما هو مجلد، ومنها ما هو أكثر من ذلك. وقال المنذري: إنه سمع بقرطبة من ابن بَشْكُوال، وأنه سمع بمكة، وبغداد، والموصل، وغيرها، وسكن الروم، وجمع المجاميع. وقال ابن النجار: كانت رحلته الى المشرق سنة ثمان وتسعين. وقد ذكر له في الأصل ترجمة طويلة ﵀. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٢)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 8311, entry [11564]9,794 chars
    ١٢١٦٠ - محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي • محمد بن علي بن محمد الطائي الحاتمي. صاحب فصوص الحكم، من طالع كتابه عرف إنحرافه وضلاله. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بال…
    ▸ expand full passage (9,794 chars)
    ١٢١٦٠ - محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي • محمد بن علي بن محمد الطائي الحاتمي. صاحب فصوص الحكم، من طالع كتابه عرف إنحرافه وضلاله. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالاجازة، وفي النفس من ذلك [شيء]. سمع منه التيسير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمى يقول: وجرى. ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق يوما أنى أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، وانصرفت، فلم أرها بعد هذا … أو معناه. قلت: نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح، وما عندي أن محيى الدين تعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون وصنف التصانيف في تصوف الفلاسقة وأهل الوحدة، فقال أشياء منكرة،. عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة، وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين، وعدها طائفة من متشابه القول، وأن ظاهرها كفر وضلال، وباطنها حق وعرفان، وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن الذي قال إنه مات عليه، فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب الى الله، فإنه كان عالما بالآثار والسنن، قوى المشاركة في العلوم. وقولى أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت، وختم له بالحسنى، فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم - تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في فصوص الحكم، أو أنعم التأمل لاح له العجب، فإن. الذكى إذا تأمل من ذلك الاقوال والنظائر والاشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لايعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٥)]. • محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب "فصوص الحكم". مات سنة ثمان وثلاثين. ورأيته قد حدث، عَن أبي الحسن بن هذيل بالإجازة وفي النفس من ذلك سمع منه "التيسير" لأبي عمرو الداني شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلي المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة وبإجازته من ابن هذيل، وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمري - وكان متثبتا - قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء كذاب، فقلت له: وكذاب أيضًا؟ قال: نعمتذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا محال لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال: تزوجت جنية ورزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما أني أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم أرها بعد هذا، أو معناه. نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح. وما عندي أن المحيي يتعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فساد خيال وطرف جنون. وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة وأهل الوحدة فقال أشياء منكرة عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين وعدها طائفة من متشابه القول وأن ظاهرها كفر وضلال وباطنها حق وعرفان وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال فمن قال: إنه مات عليه؟ فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب الى الله فإنه كان عالما بالآثار والسنن قوي المشاركة في العلوم. وقولي أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت وختم له بالحسنى فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم وجمع بين أطراف عباراتهم: تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في "فصوص الحكم" أو أنعم التأمل لاح له العجب فإن الذكي إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والأشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العافية وأن يكتب الإيمان في قلوبنا وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق ولو قرأ مِئَة كتاب، أو عمل مِئَة خلوة. انتهى. وأول كلامه لا يتحصل منه شيء ينفرد به وينظر في قوله: أمعن النظر وأنعم التأمل ما الفرق بينهما؟. وقد اغتر بالمحيي بن عربي أهل عصره فذكره ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد، وَابن نقطة في تكملةالإكمال، وَابن العديم في تاريخ حلب والذكي المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعريجا على الطعن في نحلته كأنهم ما عرفوها، أو ما اشتهر كتابه الفصوص، نعم قال ابن نفطة: لا يعجبني شعره وأنشد له قصيدة منها: لقد صار قلبي قابلا كل صورة فمرعى لغزلان وديرًا لرهبان وبيتا لأصنام وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن . وهذا على قاعدته في الوحدة. وقد كتب بخطه في إجازته للملك المظفر غازي بن العادل: أنه قرأ القرآن بالسبع على أبي بكر محمد بن خلف بن خلف بن صاف اللخمي وأخذ عنه الكفاية لمحمد بن شريح وحدثه به عن شريح بن محمد، عَن أبيه وقرأ أيضًا على عبد الرحمن بن غالب الشراط القرطبي وسمع على عبد الله التاذفي قاضي فاس "التبصرة في القراءات" لمكي وحدثه به، عَن أبي بحر بن العاص وسمع التيسير على أبي بكر بن أبي جمرة، عَن أبيه، عَن المؤلف. وأنه سمع على محمد بن سعيد بن زرقون وعبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي وأنه سمع أيضًا على ابن الحرستاني ويونس بن يحيى الهاشمي ونصر بن أبي الفتوح وجمع كثير وأنه أجاز له السلفي، وَابن عساكر، وَابن الجوزي. وأنه صنف كتبا كثيرة منها ما هو كراسة واحدة ومنها ما هو مِئَة مجلدة وما بينهما، وذكر منها: التفصيل في أسرار معاني التنزيل فرغ منه الى قصة موسى في سورة الكهف أربعة وستون سفرا وسرد منها شيئا كثيرا جدا. وقال ابن الأبار: هو من إشبيلية وأصله من سبتة وأخذ عن مشيخة بلدته ومال الى الآداب وكتب لبعض الولاة ثم ترك ذلك ورحل الى المشرق حاجا ولم يعد وكان يحدث بالإجازة العامة عن السلفي ويقول بها وبرع في علم التصوف. وقال المنذري: ذكر أنه سمع بقرطبة من ابن بشكوال وأنه سمع بمكة وبغداد والموصل، وَغيرها وسكن الروم وجمع مجاميع. وقال ابن النجار: كانت رحلته الى المشرق سنة ثمان وتسعين. وقال أبو جعفر بن الزبير: جال في المشرق وألف في التصوف وفي التفسير وغير ذلك تواليف لا يأخذها الحصر وله شعر وتصرف في الفنون من العلم وتقدم في الكلام والتصوف. وقال ابن الدبيثي: قدم بغداد سنة ثمان وست مِئَة فكان يومى اليه بالفضل والمعرفة والغالب عليه طريق أهل الحقيقة وله قدم في الرياضة والمجاهدة وكلام على لسان القوم ورأيت جماعة يصفونه بالتقدم والمكانة عند أهل هذا الشأن بالبلاد وله أتباع ووقفت له على مجموع من تآليفه فيه منامات حدث بها عن من رأى النبي ﷺ ومنامات حدث بها عن رؤيته هو النبي ﷺ وكتب عني شيئا من ذلك وسمعت منه منامين. وقال ابن النجار: صحب الصوفية وأرباب القلوب وسلك طريق الفقر وحج وجاور وصنف كتبا في علم القوم وفي أخبار زهاد المغاربة وله أشعار حسان وكلام مليح اجتمعت به بدمشق وكتبت عنه شيئا من شعره ونعم الشيخ هو. وقرأت بخط اليغموري: أنشدني سعد الدينمحمد ابن شيخنا الإمام الراسخ محيي الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن العربي الحاتمي فذكر شعرا. وقال ابن مسدي: كان يلقب القشيري لقبا غلب عليه لما كان يشتهر به من التصوف وكان جميل الجملة والتفصيل محصلا لفنون العلم وله في الأدب الشأو الذي لا يلحق. سمع ببلده من أبي بكر بن الجد، ومُحمد بن سعيد بن زرقون وجابر الحضرمي. وبسبتة من أبي محمد بن عُبَيد الله. وبإشبيلية من عبد المنعم الخزرجي، وَأبي جعفر بن مضاء. وبمرسية من أبي بكر بن أبي جمرة. وذكر أنه لحق عبد الحق ببجاية - وفي ذلك نظر - وأن السلفي أجاز له وأحسبها الإجازة العامة وله تواليف. وكان مقتدرا على الكلام ولعله ما سلم من الكلام وكان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الاعتقادات. ويقال: إنه لما كان ببلاد الروم ركبه الملك ذات يوم فقال: هذا بدعوة الأسود خدمته بمكة فقال لي: الله يذل لك أعز خلقه. وقد أطراه الكمال ابن الزملكاني فقال: هو البحر الزاخر في المعارف الإلهية. وإنما ذكرت كلامه وكلام غيره من أهل الطريق لأنهم أعرف بحقائق المقامات من غيرهم لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقا مخبرين عن عين اليقين. وقال صفي الدين ابن أَبِي المنصور: كان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم الكسبية ما وفر له من العلوم الوهبية وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا وحالا لا يكترث بالوجود مقبلا كان أو معرضا ويحكي عنه من يتعصب له أحوالا سنية ومعارف كثيرة، والله أعلم. وقرأت بخط أبي العلاء الفرضي في "المشتبه" له: كان شيخا عالما جامعا للعلوم صنف كتبا كثيرة وهو من ذرية عبد الله بن حاتم الطائي أخي عَدِي بن حاتم وأما عَدِي فلم يعقب. وقال القطب اليونيني في "ذيل المرآة" في ترجمة سعد الدين بن محيي الدين بن عربي: كان والده من كبار المشايخ العارفين وله مصنفات عديدة وشعر كثير وله أصحاب يعتقدون فيه اعتقادا عظيما مفرطا يتغالون فيه وهو عندهم نحو درجة النبوة ولم يصحبه أحد الا وتغالى فيه، وَلا يخرج عنه أبدا، وَلا يفضل عليه غيره، وَلا يساوي به أحدا من أهل زمانه وتصانيفه لا يفهم منها الا القليل لكن الذي يفهم منها حسن جميل وفي تصانيفه كلمات ينبو السمع عنها ويزعم أصحابه أن لها معنى باطنها غير الظاهر. وبالجملة فكان كبير المقدار من سادات القوم وكانت له معرفة تامة بعلم الأسماء والحروف وله في ذلك أشياء غريبة واستنباطات عجيبة انتهى. وتقدم له ذكر في ترجمة ابن دحية عمر بن الحسن في حرف العين. [لسان الميزان (٧/ ٣٩١)]. • محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب «الفصوص». مات سنة ثمان وثلاثين. روى الحديث عن جماعة، وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة، وهو صحيح في نفسه كبير القدر، عالماً بالآثار والسنن.وقولي أنا فيه أعني ابن حجر: إنه يجوز أن يكون ولياً من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت وختم لهم بالحسنى. ذكره ابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد»، وابن نقطة في «تكملة الإكمال» وابن العديم في «تاريخ حلب»، والزكي المنذري في «الوفيات»، وما رأيت في كلامهم تعريجاً على الطعن. سمع أيضاً على: الحَرَسْتاني، ويونس بن يحيى الهاشمي، وجَمْع كثير، وأجاز له السلفي، وابن عساكر، وابن الجوزي، وصنَّف كتباً كثيرة منها ما هو كُرَّاسة، ومنها ما هو مجلد، ومنها ما هو أكثر من ذلك. وقال المنذري: إنه سمع بقرطبة من ابن بَشْكُوال، وأنه سمع بمكة، وبغداد، والموصل، وغيرها، وسكن الروم، وجمع المجاميع. وقال ابن النجار: كانت رحلته الى المشرق سنة ثمان وتسعين. وقد ذكر له في الأصل ترجمة طويلة ﵀. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٢)].
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 8311, entry [11564]344 chars
    ليعمري - وكان متثبتا - قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء كذاب، فقلت له: وكذاب أيضًا؟ قال: نعمتذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا محال لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال: تزوجت جني
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 8311, entry [11564]344 chars
    ال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمى يقول: وجرى. ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوج
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 8311, entry [11564]347 chars
    ون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العافية وأن يكتب الإيمان في قلوبنا وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق ولو قرأ مِئَة كتاب، أو عمل مِئَة خلوة. انتهى. وأول كلا
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 8311, entry [11564]344 chars
    ى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمى يقول: وجرى. ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 8311, entry [11564]343 chars
    ير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمى يقول: وجرى. ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت ل
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 8311, entry [11564]344 chars
    يقنا أبو الفتح اليعمري - وكان متثبتا - قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء كذاب، فقلت له: وكذاب أيضًا؟ قال: نعمتذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا محال لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 8311, entry [11564]343 chars
    " لأبي عمرو الداني شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلي المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة وبإجازته من ابن هذيل، وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمري - وكان متثبتا - قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء كذاب، فقلت له: وكذاب أيضًا؟ قال: نع
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 8311, entry [11564]343 chars
    ظائر والأشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العافية وأن يكتب الإيمان في قلوبنا وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2010, entry [7683]2,491 chars
    ٧٩٨٤ - محمد بن علي بن محمد الحاتمى الطائي الأندلسي. صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين (٤) ، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالاجازة، وفي النفس من ذلك [شئ] (١) . سمع منه التيسير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى (٥) المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل…
    ▸ expand full passage (2,491 chars)
    ٧٩٨٤ - محمد بن علي بن محمد الحاتمى الطائي الأندلسي. صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين (٤) ، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالاجازة، وفي النفس من ذلك [شئ] (١) . سمع منه التيسير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى (٥) المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. (٦ [ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لان الانس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق يوما أنى أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، وانصرفت، فلم أرها بعد هذا ... أو معناه. قلت: نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح، وما عندي أن محيى الدين تعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون] ٦) وصنف التصانيف في تصوف الفلاسقة وأهل الوحدة، فقال أشياء منكرة،عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة، وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين، وعدها طائفة من متشابه القول، وأن ظاهرها كفر وضلال، وباطنها حق وعرفان، وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن الذي قال إنه مات عليه، فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب إلى الله، فإنه كان عالما بالآثار والسنن، قوى المشاركة في العلوم. وقولى أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق إلى جنابه عند الموت، وختم له بالحسنى، فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم - تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في فصوص الحكم، أو أنعم التأمل لاح له العجب، فإن الذكى إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والاشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة. ٧٩٨٥ - محمد بن علي [بن موسى] (١) ، أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد. سمع منه الامين هبة الله بن الاكفانى، ومن القدماء أبو بكر الخطيب. يروى عن أبي بكر بن أبي الحديد، وابن أبي المتوكل الاطرابلسى. قال عبد العزيز الكتاني: توفي سنة ستين وأربعمائة. قال: وكان يكذب، ويدعي شيوخا بحيث إنه ادعى السماع من ابن الصلت المجبر (٢) ، والمجبر لم يبرح من بغداد.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2010, entry [7683]344 chars
    رى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لان الانس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 2010, entry [7683]347 chars
    ن أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة. ٧٩٨٥ - محمد بن
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2010, entry [7683]344 chars
    قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لان الانس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوج
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2010, entry [7683]343 chars
    عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى (٥) المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. (٦ [ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 2010, entry [7683]341 chars
    ائر والاشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر