Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن طاهر المقدسي الحافظ

محمد بن طاهر المقدسي الحافظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 21 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
15
Known assessors
5

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 21 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages15 assessment hints2 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3789, entry [8033]4,629 chars
    ٦٩٣٨ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، ليس بالقوي، فإنهُ لَهُ أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لُحَنَةً، وكان يصحِّف. وقال ابن عساكر: جَمع أطراف "الكتب الستة"، فرأيته بخطِّه، وقد أخطأ فيه في مواضعَ خطأً فاحشًا.قلت: وله انحرافٌ عن السُّنة إلى تصوُّفٍ غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يتَّهم، وله ح…
    ▸ expand full passage (4,629 chars)
    ٦٩٣٨ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، ليس بالقوي، فإنهُ لَهُ أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لُحَنَةً، وكان يصحِّف. وقال ابن عساكر: جَمع أطراف "الكتب الستة"، فرأيته بخطِّه، وقد أخطأ فيه في مواضعَ خطأً فاحشًا.قلت: وله انحرافٌ عن السُّنة إلى تصوُّفٍ غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يتَّهم، وله حفظ ورحلة واسعة، انتهى. وقد ناضل عنه المؤلف في "طبقات الحفاظ"، وطوَّل ترجمته، وملخَّص ذلك: أنه سمع ببلده من الفقيه نصر وغيره. وببغداد من الصَّرِيفيني، وابن النقور وطبقتهما. وبمكة من سَعْد بن علي الزَّنْجَاني، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي، وهَيَّاج الحِطِّيْني، وصَحِبه، وتخرَّج به في التصوف والحديث. وبمصر من أبي إسحاق الحَبّال. وبالإِسكندرية من الحُسَين بن عبد الرحمن الصَّفْراوي. وبتِنِّيس من علي بن الحسين بن محمد الحداد، حدَّثه عن جده محمد بن أحمد الحداد، عن أحمد بن عيسى الوَشَّاء، عن عيسى بن حماد زُغْبَة، وهو من أكبر شيوخه. وبدمشق من ابن أبي العلاء الفقيه. وبحلب من الحسن بن مكي. وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد اليمني، حدَّثه عن أبي عمر بن مهدي. وبالرَّحْبَة من الحسين بن سعدون. وبِصُوْر من علي بن عبيد الله الهاشمي. وبأصبهان من أبي عمرو بن منده، وطائفة. وبنَيْسابور من الفضل بن المحب، وأبي بكر بن خلف، ونحوهما. وبهَرَاة من محمد بن أبي مسعود، وغيره. وبجُرْجان من إسماعيل بن مَسْعدة.وبآمِد من قاسم بن أحمد الخياط، حدّثه عن محمد بن أحمد بن جِشْنِس (¬١)، عن ابن صاعد. وباستِراباذ من علي بن عبد الملك الجعفي، حدثه عن هلال الحَفَّار. وببُوشَنْج من كُلَار - بضم الكاف وتخفيف اللام، وآخره مهملة - واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عَفِيف. وبالبصرة من عبد الملك بن شَغَبة. وبالدِّينَوَر من أحمد بن عيسى بن عباد. وبالرَّي من إسماعيل بن علي الخطيب. وبسَرَخْس من محمد بن عبد الملك المظفَّري. وبشِيراز من علي بن محمد الشُّروطي. وبقَزْوين من أبي بكر العجلي. وبالكوفة من الحسين بن محمد. وبالمَوْصِل من هبة الله بن أحمد المقرئ. وبمرو من محمد بن الحسن، حدَّثه عن أحمد بن محمد بن عبدوس وبمُوقان من محمد بن سعيد الحاكم. وبمَرْو الرُّوْذ من الحُسَين بن محمد الفقيه. وبنُهاوَنْد من عمر بن عبيد الله القاضي. وبهَمَذان من عبد الواحد بن علي الصوفي. وبالمدينة من طِراد الزَّيْنَبي.وبواسط من صدقة بن محمد المتولي. وبساوَةَ من محمد بن أحمد الكامَخِي. وبأسدآباذ من علي بن الحسن المُحَكِّمي. وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب. وبإسفَرَايِن من عبد الملك بن أحمد المعدَّل. وبآمُل طَبَرِسْتَان من الفضل بن أحمد البصري. وبالأهواز من عمر بن محمد بن حَمَكان. وبِبِسْطام من أبي الفضل السَّهْلَكِي. وبخُسْرُوجِرْد من الحسن بن أحمد البيهقي. فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث (¬١)، وسمع في بلدان أُخَر تركتها. روى عنه شِيرُويه الهَمَذاني، وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذاني، وأبو نصر الغازي، وعبد الوهاب الأنماطي، وابن ناصر، والسِّلفي، وطائفةٌ كبيرة آخرهم موتًا محمد بن إسماعيل الطرسوسي. قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد التَّيمي يقول: أحفظُ من رأيت ابنُ طاهر. وقال يحيى بن منده: كان أحدَ الحفاظ، جميل الطريقة، صدوقًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، كثير التصانيف. وقال السَّمعاني: سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكَرَجِي (¬٢) الفقيهعنه فقال: ما كان على وجه الأرض له نظير، وعَظَّم أمره، ثم قال: كان داوُديَّ المذهب، وسألته عن ذلك فقال: اخترتُ مذهبَ داود، فقلت له: ولم؟ قال: كذا اتَّفَق. قلت: وهذا أصح مما قال ياقوت في "معجم الأدباء" في ترجمة علي بن فَضَّال المُجاشِعيّ (¬١): "كان ابن طاهر وَقَّاعًا في مَنْ ينتسب إلى مذهب الشافعي، لأنه كان حنبليًا" فإن ابنَ طاهر ما كان حنبليًا، بل هذه صفةُ ابن ناصر، لأنه كان شافعيًّا، ثم تحنْبَل وتعصَّب، فلعل ياقوت انتقل ذهنُه من ابن ناصر لابن طاهر، وفي الكلام ما يؤخذ منه كون ياقوت شافعيًّا. وقال أبو مسعود الحاجي: سمعت ابن طاهر يقول: بُلْتُ الدَّم في طلب الحديث مرتين، وما ركبتُ دابةً قطُّ في طلب الحديث، وما سألتُ أحدًا في حال الطلب شيئًا. وقال السمعاني: سمعت بعض المشايخ يقول: كان ابن طاهر يمشي في ليلة واحدة قريبًا من سبعةَ عَشَر فَرْسَخًا، وكان يمشي على الدَّوام في الليل والنهار عشرين فرسخًا. قال الدقاق في "رسالته": كان ابن طاهر صوفيًا مَلامتِيًا، له أدنى معرفة بالحديث في باب الشَّيخين (¬٢)، وذُكِر لي عنه حديثُ الإِباحة (¬٣)، أسأل الله أن يعافِينا منها، وممن يقول بها من صُوفيَّة وَقْتِنا.وقال ابن ناصر: محمد بن طاهر لا يُحتج به، صنَّف كتابًا في جواز النظر إلى المُرْدِ، وكان يذهب مذهب الإِباحة، وكان لُحَنَة مُصَحَّفًا. وقال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فأساء الثناء عليه. وقال السَّلفي: كان فاضلًا يَعرِف، ولكنه كان لُحَنَةً، حكى لي المؤتَمَن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري، وكان ابن طاهر يقرأ ويَلْحَن، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله. وقال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب "المؤتلف والمختلف" وله كتاب "صفة التصوف" و"المنثور" و"أطراف أفراد الدارقطني" وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وقال شيرويه: كان ثقة، صدوقًا، حافظًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، حسنَ المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جَيِّد الخط، لازمًا للطريقة، بعيدًا من الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويَّ العمل في السِّر (¬١)، كثير الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مئة.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3789, entry [8033]343 chars
    لا يعرف النحو. وله كتاب "المؤتلف والمختلف" وله كتاب "صفة التصوف" و"المنثور" و"أطراف أفراد الدارقطني" وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وقال شيرويه: كان ثقة، صدوقًا، حافظًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، حسنَ المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جَيِّد الخط، لازمًا للطريقة، بعيدًا من الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويَّ العمل في السِّر
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3789, entry [8033]342 chars
    ه كان لا يعرف النحو. وله كتاب "المؤتلف والمختلف" وله كتاب "صفة التصوف" و"المنثور" و"أطراف أفراد الدارقطني" وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وقال شيرويه: كان ثقة، صدوقًا، حافظًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، حسنَ المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جَيِّد الخط، لازمًا للطريقة، بعيدًا من الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويَّ العمل في
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3789, entry [8033]343 chars
    كبيرة آخرهم موتًا محمد بن إسماعيل الطرسوسي. قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد التَّيمي يقول: أحفظُ من رأيت ابنُ طاهر. وقال يحيى بن منده: كان أحدَ الحفاظ، جميل الطريقة، صدوقًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، كثير التصانيف. وقال السَّمعاني: سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكَرَجِي (¬٢) الفقيهعنه فقال: ما كان على وجه الأرض له نظير، وعَظَّم أمره، ثم
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 3789, entry [8033]345 chars
    مؤتَمَن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري، وكان ابن طاهر يقرأ ويَلْحَن، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله. وقال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب "المؤتلف والمختلف" وله كتاب "صفة التصوف" و"المنثور" و"أطراف أفراد الدارقطني" وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وقال شيرويه: كان ثقة، صدوقًا
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3789, entry [8033]344 chars
    ً، وكان يصحِّف. وقال ابن عساكر: جَمع أطراف "الكتب الستة"، فرأيته بخطِّه، وقد أخطأ فيه في مواضعَ خطأً فاحشًا.قلت: وله انحرافٌ عن السُّنة إلى تصوُّفٍ غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يتَّهم، وله حفظ ورحلة واسعة، انتهى. وقد ناضل عنه المؤلف في "طبقات الحفاظ"، وطوَّل ترجمته، وملخَّص ذلك: أنه سمع ببلده من الفقيه نصر وغيره. وببغداد من الصَّرِيفيني، واب
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 3789, entry [8033]300 chars
    ٦٩٣٨ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، ليس بالقوي، فإنهُ لَهُ أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لُحَنَةً، وكان يصحِّف. وقال ابن عساكر: جَمع أطراف "الكتب الستة"، فرأيته بخطِّه، وقد أخطأ فيه في مواضعَ خطأً فاحشًا.قلت: وله انحرافٌ عن السُّنة إلى تصوُّفٍ غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يتَّهم، وله ح

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8033, entry [11190]6,339 chars
    ١١٧٨٩ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ • محمد بن طاهر المقدسي. حافظ، له أوهام. قال ابن ناصر: كان لحنة مصحفاً. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، وأثبته بخطه، أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشاً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٧)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، فإنه له أوهام في تواليفه. وقال ابن ناصر: كا…
    ▸ expand full passage (6,339 chars)
    ١١٧٨٩ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ • محمد بن طاهر المقدسي. حافظ، له أوهام. قال ابن ناصر: كان لحنة مصحفاً. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، وأثبته بخطه، أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشاً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٧)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، فإنه له أوهام في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، رأيته بخطه، وأخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشاً. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٢١)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضى، وهو في نفسه صدوق لم يتهم. [وله حفظ ورحلة واسعة]. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٥١)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة فرأيته بخطه وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضي وهو في نفسه صدوق لم يتهم وله حفظ ورحلة واسعة. انتهى. وقد ناضل عنه المؤلف في طبقات الحفاظ وطول ترجمته وملخص ذلك: أنه سمع ببلده من الفقيه نصر، وَغيره. وببغداد من الصريفيني، وَابن النقور وطبقتهما. وبمكة من سعد بن علي الزنجاني، وَالحسن بن عبد الرحمن الشافعي وهياج الحطيني وصحبه وتخرج به في التصوف والحديث. وبمصر من أبي إسحاق الحبال. وبالإسكندرية من الحسين بن عبد الرحمن الصفراوي. وبتنيس من علي بن الحسين بن محمد الحداد حدثه عن جده محمد بن أحمد الحداد عن أحمد بن عيسى الوشاء عن عيسى بن حماد زغبة وهو من أكبر شيوخه. وبدمشق من ابن أبي العلاء الفقيه. وبحلب من الحسن بن مكي. وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد اليمني حدثه، عَن أبي عمر بن مهدي. وبالرحبة من الحسين بن سعدون.وبصور من علي بن عُبَيد الله الهاشمي. وبأصبهان من أبي عمرو بن منده وطائفة. وبنيسابور من الفضل بن المحب، وَأبي بكر بن خلف ونحوهما. وبهراة من محمد بن أبي مسعود، وَغيره. وبجرجان من إسماعيل بن مسعدة. وبآمد من قاسم بن أحمد الخياط حدثه، عَن مُحَمد بن أحمد بن جشنس عن ابن صاعد. وباستراباذ من علي بن عبد الملك الجعفي حدثه عن هلال الحفار. وببوشنج من كلار - بضم الكاف وتخفيف اللام وآخره مهملة - واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عفيف. وبالبصرة من عبد الملك بن شَغَبة. وبالدينور من أحمد بن عيسى بن عباد. وبالري من إسماعيل بن علي الخطيب. وبسرخس من محمد بن عبد الملك المظفري. وبشيراز من علي بن محمد الشروطي. وبقزوين من أبي بكر العجلي. وبالكوفة من الحسين بن محمد. وبالموصل من هبة الله بن أحمد المقرئ. وبمرو من محمد بن الحسن حدثه عن أحمد بن محمد بن عبدوس. وبموقان من محمد بن سعيد الحاكم. وبمرو الروذ من الحسين بن محمد الفقيه. وبنهاوند من عمر بن عُبَيد الله القاضي. وبهمذان من عبد الواحد بن علي الصوفي. وبالمدينة من طراد الزينبي. وبواسط من صدقة بن محمد المتولي. وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي. وبأسدآباذ من علي بن الحسن المحكمي. وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب. وبإسفراين من عبد الملك بن أحمد المعدل. وبآمل طبرستان من الفضل بن أحمد البصري. وبالأهواز من عمر بن محمد بن حمكان. وببسطام من أبي الفضل السهلكي. وبخسروجرد من الحسن بن أحمد البيهقي، فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث وسمع في بلدان أخرى تركتها. روى عنه شيرويه الهمذاني وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذاني وأبو نصر الغازي وعبد الوهاب الأنماطي، وَابن ناصر والسلفي وطائفة كبيرة آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي. قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول: أحفظ من رأيت ابن طاهر. وقال يحيى بن منده: كان أحد الحفاظ جميل الطريقة صدوقا عالما بالصحيح والسقيم كثير التصانيف. وقال السمعاني: سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه فقال: ما كان على وجه الأرض له نظير وعظم أمره ثم قال: كان داودي المذهب وسألته عن ذلك فقال: اخترت مذهب داود فقلت له: ولم؟ قال: كذا اتفق. قلت: وهذا أصح مما قال ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة علي بن فضال المجاشعي: كان ابن طاهر وقاعا في من ينتسب الى مذهب الشافعي لأنه كان حنبليا فإن ابن طاهر ما كان حنبليا بل هذه صفة ابن ناصر لأنه كان شافعيا ثم تحنبل وتعصب. فلعل ياقوت انتقل ذهنه من ابنناصر لابن طاهر، وفي الكلام ما يؤخذ منه كون ياقوت شافعيا. وقال أبو مسعود الحاجي: سَمِعتُ ابن طاهر يقول: بلت الدم في طلب الحديث مرتين وما ركبت دابة قط في طلب الحديث وما سألت أحدا في حال الطلب شيئا. وقال السمعاني: سمعت بعض المشايخ يقول: كان ابن طاهر يمشي في ليلة واحدة قريبا من سبعة عشر فرسخا وكان يمشي على الدوام في الليل والنهار عشرين فرسخا. قال الدقاق في رسالته: كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا له أدنى معرفة بالحديث في باب الشيخين وذكر لي عنه حديث الإباحة أسأل الله أن يعافينا منها وممن يقول بها من صوفية وقْتِنَا. وقال ابن ناصر: محمد بن طاهر لا يحتج به صنف كتابا في جواز النظر الى المرد وكان يذهب مذهب الإباحة وكان لحنة مصحفا. وقال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه فأساء الثناء عليه. وقال السلفي: كان فاضلا يعرف ولكنه كان لحنة حكى لي المؤتمن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول، وَلا قوة الا بالله. وقال ابن عساكر: له شعر حسن مع أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب المؤتلف والمختلف وله كتاب صفة التصوف المنثور وأطراف أفراد الدارقطني وأشياء كثيرة، ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مِئَة. وقال شيرويه: كان ثقة صدوقا حافظا عالما بالصحيح والسقيم حسن المعرفة بالرجال والمتون كثير التصانيف جيد الخط لازما للطريقة بعيدا من الفضول والتعصب خفيف الروح قوي العمل في السر كثير الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٢١٢)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، له أوهام كثيرة في تواليفه، وقال ابن ناصر: كان يُصَحف، وقال ابن عساكر: جمع أطراف «الكتب الستة»، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأً فاحشاً، وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يُتَّهم، وله حفظ ورحلة واسعة، وقد طول ترجمته الذهبي في «طبقات الحفاظ» دخل أربعين مدينة، وسمع بما كان من البلدان، ومدحه ابن منده، وكذا السمعاني، وقال أبو الحسن بن أبي طالب الكرجي الفقيه، ما كان على وجه الأرض له نظير، وعظَّم أمره، واختار مذهب داود. قال ابن ناصر: صنف كتاباً في جواز النظر الى الأمرد. قال السلفي: كان فاضلاً، ولكن يلحن. قال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه لا يعرف النحو، وله كتاب «المختلف والمؤتلف»، وله كتاب «صفة التصوف»، و «المنثور» و «أطراف أفراد الدارقطني» وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقال شيرويه: كان ثقة صدوقاً حافظاً، عالماً بالصحيح والسقيم، حسن المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جيد الخط، لازماً للطريقة، بعيداً من الفضول والتعصب،خفيف الروح، قوي العمل، كثير الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة ٥٠٧ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٩٠٣)]. • محمد بن طاهر المقدسي أبو الفضل. قال عبد الرحمن المقدسي هو ان كان حافظاً لكن لا يحتج به فإنهم تكلموا في حديثه ونسبوه الى مذهب الإباحية وعنده مناكير في كتابه المسمى بصفة أهل التصوف وله في إباحة اللهو والغناء والرقص مناكير روى فيه عن مالك وغيره من أئمة الهدى المتقدمين حكايات منكرة باطلة قطعاً. [قانون الضعفاء (ص ٢٩١)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 8033, entry [11190]6,339 chars
    ١١٧٨٩ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ • محمد بن طاهر المقدسي. حافظ، له أوهام. قال ابن ناصر: كان لحنة مصحفاً. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، وأثبته بخطه، أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشاً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٧)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، فإنه له أوهام في تواليفه. وقال ابن ناصر: كا…
    ▸ expand full passage (6,339 chars)
    ١١٧٨٩ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ • محمد بن طاهر المقدسي. حافظ، له أوهام. قال ابن ناصر: كان لحنة مصحفاً. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، وأثبته بخطه، أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشاً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٧)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، فإنه له أوهام في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، رأيته بخطه، وأخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشاً. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٢١)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضى، وهو في نفسه صدوق لم يتهم. [وله حفظ ورحلة واسعة]. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٥١)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة فرأيته بخطه وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضي وهو في نفسه صدوق لم يتهم وله حفظ ورحلة واسعة. انتهى. وقد ناضل عنه المؤلف في طبقات الحفاظ وطول ترجمته وملخص ذلك: أنه سمع ببلده من الفقيه نصر، وَغيره. وببغداد من الصريفيني، وَابن النقور وطبقتهما. وبمكة من سعد بن علي الزنجاني، وَالحسن بن عبد الرحمن الشافعي وهياج الحطيني وصحبه وتخرج به في التصوف والحديث. وبمصر من أبي إسحاق الحبال. وبالإسكندرية من الحسين بن عبد الرحمن الصفراوي. وبتنيس من علي بن الحسين بن محمد الحداد حدثه عن جده محمد بن أحمد الحداد عن أحمد بن عيسى الوشاء عن عيسى بن حماد زغبة وهو من أكبر شيوخه. وبدمشق من ابن أبي العلاء الفقيه. وبحلب من الحسن بن مكي. وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد اليمني حدثه، عَن أبي عمر بن مهدي. وبالرحبة من الحسين بن سعدون.وبصور من علي بن عُبَيد الله الهاشمي. وبأصبهان من أبي عمرو بن منده وطائفة. وبنيسابور من الفضل بن المحب، وَأبي بكر بن خلف ونحوهما. وبهراة من محمد بن أبي مسعود، وَغيره. وبجرجان من إسماعيل بن مسعدة. وبآمد من قاسم بن أحمد الخياط حدثه، عَن مُحَمد بن أحمد بن جشنس عن ابن صاعد. وباستراباذ من علي بن عبد الملك الجعفي حدثه عن هلال الحفار. وببوشنج من كلار - بضم الكاف وتخفيف اللام وآخره مهملة - واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عفيف. وبالبصرة من عبد الملك بن شَغَبة. وبالدينور من أحمد بن عيسى بن عباد. وبالري من إسماعيل بن علي الخطيب. وبسرخس من محمد بن عبد الملك المظفري. وبشيراز من علي بن محمد الشروطي. وبقزوين من أبي بكر العجلي. وبالكوفة من الحسين بن محمد. وبالموصل من هبة الله بن أحمد المقرئ. وبمرو من محمد بن الحسن حدثه عن أحمد بن محمد بن عبدوس. وبموقان من محمد بن سعيد الحاكم. وبمرو الروذ من الحسين بن محمد الفقيه. وبنهاوند من عمر بن عُبَيد الله القاضي. وبهمذان من عبد الواحد بن علي الصوفي. وبالمدينة من طراد الزينبي. وبواسط من صدقة بن محمد المتولي. وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي. وبأسدآباذ من علي بن الحسن المحكمي. وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب. وبإسفراين من عبد الملك بن أحمد المعدل. وبآمل طبرستان من الفضل بن أحمد البصري. وبالأهواز من عمر بن محمد بن حمكان. وببسطام من أبي الفضل السهلكي. وبخسروجرد من الحسن بن أحمد البيهقي، فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث وسمع في بلدان أخرى تركتها. روى عنه شيرويه الهمذاني وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذاني وأبو نصر الغازي وعبد الوهاب الأنماطي، وَابن ناصر والسلفي وطائفة كبيرة آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي. قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول: أحفظ من رأيت ابن طاهر. وقال يحيى بن منده: كان أحد الحفاظ جميل الطريقة صدوقا عالما بالصحيح والسقيم كثير التصانيف. وقال السمعاني: سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه فقال: ما كان على وجه الأرض له نظير وعظم أمره ثم قال: كان داودي المذهب وسألته عن ذلك فقال: اخترت مذهب داود فقلت له: ولم؟ قال: كذا اتفق. قلت: وهذا أصح مما قال ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة علي بن فضال المجاشعي: كان ابن طاهر وقاعا في من ينتسب الى مذهب الشافعي لأنه كان حنبليا فإن ابن طاهر ما كان حنبليا بل هذه صفة ابن ناصر لأنه كان شافعيا ثم تحنبل وتعصب. فلعل ياقوت انتقل ذهنه من ابنناصر لابن طاهر، وفي الكلام ما يؤخذ منه كون ياقوت شافعيا. وقال أبو مسعود الحاجي: سَمِعتُ ابن طاهر يقول: بلت الدم في طلب الحديث مرتين وما ركبت دابة قط في طلب الحديث وما سألت أحدا في حال الطلب شيئا. وقال السمعاني: سمعت بعض المشايخ يقول: كان ابن طاهر يمشي في ليلة واحدة قريبا من سبعة عشر فرسخا وكان يمشي على الدوام في الليل والنهار عشرين فرسخا. قال الدقاق في رسالته: كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا له أدنى معرفة بالحديث في باب الشيخين وذكر لي عنه حديث الإباحة أسأل الله أن يعافينا منها وممن يقول بها من صوفية وقْتِنَا. وقال ابن ناصر: محمد بن طاهر لا يحتج به صنف كتابا في جواز النظر الى المرد وكان يذهب مذهب الإباحة وكان لحنة مصحفا. وقال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه فأساء الثناء عليه. وقال السلفي: كان فاضلا يعرف ولكنه كان لحنة حكى لي المؤتمن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول، وَلا قوة الا بالله. وقال ابن عساكر: له شعر حسن مع أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب المؤتلف والمختلف وله كتاب صفة التصوف المنثور وأطراف أفراد الدارقطني وأشياء كثيرة، ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مِئَة. وقال شيرويه: كان ثقة صدوقا حافظا عالما بالصحيح والسقيم حسن المعرفة بالرجال والمتون كثير التصانيف جيد الخط لازما للطريقة بعيدا من الفضول والتعصب خفيف الروح قوي العمل في السر كثير الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٢١٢)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي، له أوهام كثيرة في تواليفه، وقال ابن ناصر: كان يُصَحف، وقال ابن عساكر: جمع أطراف «الكتب الستة»، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأً فاحشاً، وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يُتَّهم، وله حفظ ورحلة واسعة، وقد طول ترجمته الذهبي في «طبقات الحفاظ» دخل أربعين مدينة، وسمع بما كان من البلدان، ومدحه ابن منده، وكذا السمعاني، وقال أبو الحسن بن أبي طالب الكرجي الفقيه، ما كان على وجه الأرض له نظير، وعظَّم أمره، واختار مذهب داود. قال ابن ناصر: صنف كتاباً في جواز النظر الى الأمرد. قال السلفي: كان فاضلاً، ولكن يلحن. قال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه لا يعرف النحو، وله كتاب «المختلف والمؤتلف»، وله كتاب «صفة التصوف»، و «المنثور» و «أطراف أفراد الدارقطني» وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقال شيرويه: كان ثقة صدوقاً حافظاً، عالماً بالصحيح والسقيم، حسن المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جيد الخط، لازماً للطريقة، بعيداً من الفضول والتعصب،خفيف الروح، قوي العمل، كثير الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة ٥٠٧ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٩٠٣)]. • محمد بن طاهر المقدسي أبو الفضل. قال عبد الرحمن المقدسي هو ان كان حافظاً لكن لا يحتج به فإنهم تكلموا في حديثه ونسبوه الى مذهب الإباحية وعنده مناكير في كتابه المسمى بصفة أهل التصوف وله في إباحة اللهو والغناء والرقص مناكير روى فيه عن مالك وغيره من أئمة الهدى المتقدمين حكايات منكرة باطلة قطعاً. [قانون الضعفاء (ص ٢٩١)].
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 8033, entry [11190]347 chars
    ا يحتج به صنف كتابا في جواز النظر الى المرد وكان يذهب مذهب الإباحة وكان لحنة مصحفا. وقال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه فأساء الثناء عليه. وقال السلفي: كان فاضلا يعرف ولكنه كان لحنة حكى لي المؤتمن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول، وَلا قوة الا بالله. وقال ابن عساكر: له شع
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 8033, entry [11190]343 chars
    ه، وقال ابن ناصر: كان يُصَحف، وقال ابن عساكر: جمع أطراف «الكتب الستة»، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأً فاحشاً، وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يُتَّهم، وله حفظ ورحلة واسعة، وقد طول ترجمته الذهبي في «طبقات الحفاظ» دخل أربعين مدينة، وسمع بما كان من البلدان، ومدحه ابن منده، وكذا السمعاني، وقال أبو الحسن بن أبي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8033, entry [11190]343 chars
    وطائفة كبيرة آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي. قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول: أحفظ من رأيت ابن طاهر. وقال يحيى بن منده: كان أحد الحفاظ جميل الطريقة صدوقا عالما بالصحيح والسقيم كثير التصانيف. وقال السمعاني: سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه فقال: ما كان على وجه الأرض له نظير وعظم أمره ثم قال: كان داودي الم
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 8033, entry [11190]343 chars
    أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب المؤتلف والمختلف وله كتاب صفة التصوف المنثور وأطراف أفراد الدارقطني وأشياء كثيرة، ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مِئَة. وقال شيرويه: كان ثقة صدوقا حافظا عالما بالصحيح والسقيم حسن المعرفة بالرجال والمتون كثير التصانيف جيد الخط لازما للطريقة بعيدا من الفضول والتعصب خفيف الروح قوي العمل في السر كثير الحج والعمرة. مات
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 8033, entry [11190]347 chars
    وجه الأرض له نظير، وعظَّم أمره، واختار مذهب داود. قال ابن ناصر: صنف كتاباً في جواز النظر الى الأمرد. قال السلفي: كان فاضلاً، ولكن يلحن. قال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه لا يعرف النحو، وله كتاب «المختلف والمؤتلف»، وله كتاب «صفة التصوف»، و «المنثور» و «أطراف أفراد الدارقطني» وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقال شيرويه: كان ثقة صدوقا
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8033, entry [11190]344 chars
    ل ابن ناصر: كان لحنة وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة فرأيته بخطه وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضي وهو في نفسه صدوق لم يتهم وله حفظ ورحلة واسعة. انتهى. وقد ناضل عنه المؤلف في طبقات الحفاظ وطول ترجمته وملخص ذلك: أنه سمع ببلده من الفقيه نصر، وَغيره. وببغداد من الصريفيني، وَابن النقور وط
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 8033, entry [11190]347 chars
    كى لي المؤتمن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول، وَلا قوة الا بالله. وقال ابن عساكر: له شعر حسن مع أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب المؤتلف والمختلف وله كتاب صفة التصوف المنثور وأطراف أفراد الدارقطني وأشياء كثيرة، ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مِئَة. وقال شيرويه: كان ثقة صدوقا حافظا عالم
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 8033, entry [11190]343 chars
    ن مع أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب المؤتلف والمختلف وله كتاب صفة التصوف المنثور وأطراف أفراد الدارقطني وأشياء كثيرة، ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مِئَة. وقال شيرويه: كان ثقة صدوقا حافظا عالما بالصحيح والسقيم حسن المعرفة بالرجال والمتون كثير التصانيف جيد الخط لازما للطريقة بعيدا من الفضول والتعصب خفيف الروح قوي العمل في السر كثير الحج والعمرة
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 8033, entry [11190]344 chars
    ن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضى، وهو في نفسه صدوق لم يتهم. [وله حفظ ورحلة واسعة]. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٥١)]. • محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوي فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة وكان يصحف. و

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1938, entry [7416]300 chars
    ٧٧١٠ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوى، فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضى، وهو في نفسه صدوق لم يتهم. (١ [وله حفظ ورحلة واسعة] ١) .
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1938, entry [7416]210 chars
    ن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضى، وهو في نفسه صدوق لم يتهم. (١ [وله حفظ ورحلة واسعة] ١
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 1938, entry [7416]300 chars
    ٧٧١٠ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ. ليس بالقوى، فإنه له أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لحنة، وكان يصحف. وقال ابن عساكر: جمع أطراف الكتب الستة، فرأيته بخطه، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا. قلت: وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضى، وهو في نفسه صدوق لم يتهم. (١ [وله حفظ ورحلة واسعة] ١) .