ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3615, entry [7664]904 chars
٦٥٩٦ - محمد بن جعفر بن بُدَيل، أبو الفضل الخُزَاعي، أحدُ القُرَّاء، مات سنة سبع أو ثمان وأربع مئة (¬١). أخذ عن أبي علي بن حَبَش، والمطوِّعي، وسمع من القَطِيعي. وألّف كتابًا في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خَطَّه بأن هذا موضوع لا أصل له، وقال غيره: لم يكن ثقة، انتهى. وقال أبو العلاء الواسطي: ذكر ل…
▸ expand full passage (904 chars)٦٥٩٦ - محمد بن جعفر بن بُدَيل، أبو الفضل الخُزَاعي، أحدُ القُرَّاء، مات سنة سبع أو ثمان وأربع مئة (¬١). أخذ عن أبي علي بن حَبَش، والمطوِّعي، وسمع من القَطِيعي. وألّف كتابًا في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خَطَّه بأن هذا موضوع لا أصل له، وقال غيره: لم يكن ثقة، انتهى. وقال أبو العلاء الواسطي: ذكر لي أنه كان اسمُه كُمَيلًا، فغيَّره فتسَمَّى محمدًا. قال: ولما كتب الدارقطني خَطَّه بذلك كَبُرَ عليه ذلك، وخرج إلى الجَبَل، فبلغني أن حالَهُ اشتهرتْ عندهم، وسقطت منزلتُه. وقد روى الحديث عن أبي بكر الإِسماعيلي، وأبي بكر القَطِيعي، ويوسف النَّجِيْرَمي، وغيرهم. وهو مصنِّف "الواضح في القراءات"، وبُدَيلٌ جده الأعلى، واسم جده الأدنى: محمد (¬٢) بن عبد الكريم، وهو من أهل جُرجان. ونقل الخطيب عن أبي القاسم التنوخي، قال: كان أبو الفضل شديدَ العناية بالقراءات، وله مصنَّفات منها: في أسانيد القراءات، تشتمل على عدَّة أجزاء فاستنكرته، حتى ذكر لي بعضُ مَنْ يعتني بالقراءات أنه كان يخلّط، ولم يكن مأمونًا على ما يرويه.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3615, entry [7664]343 chars
وأربع مئة (¬١). أخذ عن أبي علي بن حَبَش، والمطوِّعي، وسمع من القَطِيعي. وألّف كتابًا في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خَطَّه بأن هذا موضوع لا أصل له، وقال غيره: لم يكن ثقة، انتهى. وقال أبو العلاء الواسطي: ذكر لي أنه كان اسمُه كُمَيلًا، فغيَّره فتسَمَّى محمدًا. قال: ولما كتب الدارقطني خَطَّه بذلك كَبُرَ عليه ذلك، وخرج إلى الجَبَل، فبلغني أن
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 3615, entry [7664]300 chars
٦٥٩٦ - محمد بن جعفر بن بُدَيل، أبو الفضل الخُزَاعي، أحدُ القُرَّاء، مات سنة سبع أو ثمان وأربع مئة (¬١). أخذ عن أبي علي بن حَبَش، والمطوِّعي، وسمع من القَطِيعي. وألّف كتابًا في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خَطَّه بأن هذا موضوع لا أصل له، وقال غيره: لم يكن ثقة، انتهى. وقال أبو العلاء الواسطي: ذكر ل