شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1829, entry [6937]1,971 chars
٧٢١٢ - محمد بن إسحاق بن مهران، أبو بكر المقرئ شاموخ. يروي عن أحمد بن يوسف بن الضحاك، وعلى بن حماد الخشاب. وعنه يوسف القواس. قال الخطيب (٣) : حديثه كثير المناكير. من ذلك: حدثنا على بن حماد، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا وكيع، عن الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: لما عرج بن إلى السما…
▸ expand full passage (1,971 chars)٧٢١٢ - محمد بن إسحاق بن مهران، أبو بكر المقرئ شاموخ. يروي عن أحمد بن يوسف بن الضحاك، وعلى بن حماد الخشاب. وعنه يوسف القواس. قال الخطيب (٣) : حديثه كثير المناكير. من ذلك: حدثنا على بن حماد، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا وكيع، عن الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: لما عرج بن إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا: لاإله إلا الله محمد رسول الله، على حب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله. قال الخطيب: على بن حماد مستقيم الحديث، لا يحتمل مثل هذا. قلت: هو (٤) موضوع.٧٢١٣ - محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة، أبو (١) عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال، صاحب التصانيف، كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم، أقذع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة، ونال منه، واتهمه، فلم يلتفت إليه لما بينهما من العظائم، نسأل الله العفو، فلقد نال ابن مندة من أبي نعيم، وأسرف أيضا. ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة (٢) ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير. وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر. قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث. وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة. وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة. ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين. مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة،وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد.