ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3153, entry [6619]1,138 chars
٥٧١٥ - عمر بن يزيد الرَّفَّاء (¬١)، أبو حفص البصري، عن شعبة. قال أبو حاتم: يكذب. وقال ابن عدي: أحاديثه شبه الموضوع. علي بن عبد العزيز البغوي وتَمْتام قالا (¬٢): حدثنا عمر الرفاء، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله ﵁ مرفوعًا: "ما بالُ أقوام يُشَرِّفون المُتْرَفين، ويستخِفّون بالعابدين، …
▸ expand full passage (1,138 chars)٥٧١٥ - عمر بن يزيد الرَّفَّاء (¬١)، أبو حفص البصري، عن شعبة. قال أبو حاتم: يكذب. وقال ابن عدي: أحاديثه شبه الموضوع. علي بن عبد العزيز البغوي وتَمْتام قالا (¬٢): حدثنا عمر الرفاء، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله ﵁ مرفوعًا: "ما بالُ أقوام يُشَرِّفون المُتْرَفين، ويستخِفّون بالعابدين، ويعملون بالقرآن ما يوافق أهواءَهم، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ، ويكفرون ببعض، يَسْعون فيما يُدرك من القدر المقدور (¬٣)، والأجل المكتوب، والرزق المقسوم، ألا يَسْعون فيما لا يُدرك إلَّا بسَعْي من الجزاء الموفور، والسعي المشكور، والتجارة التي لا تبور! ". وهذا موضوع، انتهى. وقال ابن عدي: هذا بهذا الإِسناد باطل، وعمر بن يزيد هذا يعرف بهذا الحديث. وأخرجه العقيلي عن علي بن عبد العزيز وقال: الرفاءُ شيخ بصري مجهولبالنقل، جاء عن شعبة بحديث معضَل، وليس له من حديث شعبة أصل. قال: وهذا الكلام يشبه كلام عبد الله بن المِسْوَر الهاشمي، وكان يضعُ الحديث. وقد روى عمر بن يزيد عنه، فلعلَّه حمله عن رجل، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن المسور مرسلًا، فأحاله على شعبة. وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: كتبت عنه -يعني عن الرفاء- ونظر عَمْرو بن علي في كتابي فضرب على حديثه. قال ابن أبي حاتم: فذكرتُ لأبي حديثًا، حدّثنا سليمان بن توبة عنه، عن شعبة، فقال: هذا حديث موضوع.
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 3153, entry [6619]345 chars
ة التي لا تبور! ". وهذا موضوع، انتهى. وقال ابن عدي: هذا بهذا الإِسناد باطل، وعمر بن يزيد هذا يعرف بهذا الحديث. وأخرجه العقيلي عن علي بن عبد العزيز وقال: الرفاءُ شيخ بصري مجهولبالنقل، جاء عن شعبة بحديث معضَل، وليس له من حديث شعبة أصل. قال: وهذا الكلام يشبه كلام عبد الله بن المِسْوَر الهاشمي، وكان يضعُ الحديث. وقد روى عمر بن يزيد عنه، فلعلَّه حم