ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2817, entry [5956]4,853 chars
٥١٣٢ - عثمان بن عبد اللّه الأُمَوي الشامي، عن ابن لَهِيعة، وحماد بن سلمة، وجماعة. وهو فيما قيل: عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن عمرو (¬٢) بن عثمان بن عفان. قال ابن عدي: كان يسكن بِنَصيبين، ودارَ البلادَ، يروي الموضوعات عن الثقات. حدثنا ابن زاطيا، حدثنا عثمان بن عبد اللّه، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن ع…
▸ expand full passage (4,853 chars)٥١٣٢ - عثمان بن عبد اللّه الأُمَوي الشامي، عن ابن لَهِيعة، وحماد بن سلمة، وجماعة. وهو فيما قيل: عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن عمرو (¬٢) بن عثمان بن عفان. قال ابن عدي: كان يسكن بِنَصيبين، ودارَ البلادَ، يروي الموضوعات عن الثقات. حدثنا ابن زاطيا، حدثنا عثمان بن عبد اللّه، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "صَلُّوا خلف من قال: لا إله إلَّا الله، وصلُّوا عَلَى من قال: لا إله إلَّا الله".[وأنبأنا ابن زاطيا، حدثنا عثمان بن عبد اللّه، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا: "أنا مدينةُ الحكمة، وعليٌّ بابُها" (¬١). وحدثنا علي بن زاطيا، حدثنا عثمان بن عبد اللّه، حدثنا بَقِيّةُ وإسماعيلُ والوليدُ، عن سعيد بن عبد العزيز، سمعت الثقةَ - وهو مكحول -، سمعت معاوية ﵁ يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "المَدْح من الذَّبْح". أخبرنا يحيى بن البَخْتَري، حدثنا عثمان بن عبد الله القُرشي الشامي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "يا عليّ، لو أن أمتي أبغضُوك لأكبَّهم الله على مَنَاخِرهِم في النار". وبه: "يا علي أُدْن مني، ضع خَمْسَك في خَمْسي، يا عليّ خُلِقت أنا وأنت من شجرةٍ أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، مَن تعلَّق بغُصْن منها أدخله الله الجنة". قال الخطيب: عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي. قال: هكذا نسبه الحاكم، ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان فقال: عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد اللّه بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان.قلت: هذا كَذِب، ونسبٌ طويل، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان عشرةُ آباء ولا ستة. له عن حماد بن سلمة، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وخلق. أنبأنا ابن قدامة، أخبرنا ابن طَبَرْزَد، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا أبو إسحاق المزكّي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن الحارث القطان، حدثنا عثمان بن عبد اللّه القرشي، حدثنا الزَّنْجي، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي (¬١) ﵁ رفعه: "مَنْ مشى في عون أخيه ومنفعتِهِ فله ثوابُ المجاهدين في سبيل الله" وهذا من وَضْعه. وقال ابن حبان: حدثنا جعفر بن أحمد السلمي، حدثنا عثمان بن عبد اللّه، حدثنا مسلم الزَّنْجي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ: "فضل دُهْن البَنَفْسَج على الأدهان كفضلي على سائر الخلق (¬٢)، باردٌ في الصيف حارُّ في الشتاء". ورَوَى عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزَّم، عن أبي هريرة ﵁ قال: لما قدم وفدُ ثقيف على رسول اللّه ﷺ قالوا: جئناك نسألك عن الإِيمان، أيزيدُ أو ينقص؟ قال: "الإِيمان متثبِّت في القلب كالجبال الرَّواسي، وزيادتُه ونَقْصُه كفر". فهذا وضعه أبو مطيع على حماد، فسرقه هذا الشيخ منه. وكان قدم خراسان، فحدّثهم عن الليث ومالك، وكان يضع عليهم الحديث، لا يحلّ كِتبة حديثه إلَّا على سبيل الاعتبار، انتهى.وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال مرةً: يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات. قلت: وقال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر، حدثنا علي بن عبد اللّه بن المبارك الصنعاني، حدثنا عثمان بن عبد اللّه بن عمرو بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص، حدثنا مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قلت للنبي ﷺ: "من أسعدُ الناس بشفاعتكَ … " الحديث. قال لنا أبو طالب: قال لنا علي: عثمان هذا ضعيف. وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث: له غير ما ذكرتُ أحاديث موضوعة. وقال الدارقطني أيضًا: حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا عثمان بن عبد اللّه بن عَمْرو القُومَسي، حدثنا مالك، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر: في فضل أبي بكر، وعمر، وعثمان. وقال: عثمانُ متروك الحديث. قلت: فما أدري هو هذا، أو غيره؟ وقال الحاكم في "المدخل": هو من أهل الغَرْب، وَرَد خُراسان، فحدّث بها عن مالك، والليث، وابن لهيعة، ورِشْدِين بن سعد، وحماد بن سلمة، وغيرهم، بأحاديثَ موضوعة، حدّثونا الثقات من شيوخنا عنه بها، والحملُ فيها عليه. وقال مسعود السِّجْزي عنه: كذاب. وقال الحاكم أيضًا لما ذكر الحديثَ الذي ذكره ابنُ حبان في الإِيمان:الحديثُ باطل، وإسناده ظلمات، إلَّا أن الذي تولَّى كِبْرَه أبو مطيع، ثم سرقه منه عثمانُ بن عبد اللّه. وقال أبو نعيم: روى المناكير، حدّثونا عن أبي خليفة (¬١)، عنه. وقال في "الحلية": كثير الوَهَم، سيِّئ الحفظ. وقال الجَوْزَقاني: كذاب، يسرق الحديث. أنبأنا إبراهيم بن داود مشافهة غير مرة، أن إبراهيم بن علي أخبره، أخبرنا ابن الصَّيْقَل، عن أحمد بن محمد التيمي، أن الحسن بن أحمد أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم في "الحلية": حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا أحمد بن زَنْجويه، حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني، حدثنا يوسف بن أسباط الزاهد، عن غالب بن عبيد اللّه، عن زيد بن وهب، عن عبد اللّه بن مسعود، وعن أبي سعيد الخدري ﵄ قالا: قال رسول اللّه ﷺ: "من سَخِط رزقَه وبَثّ شكواهُ ولم يصبر: لم تَصْعَد له إلى اللّه حَسَنة، ولقي اللّه وهو عليه غَضْبان". قلت: ورواه عثمان أيضًا، عن يوسف، عن مُحِلّ بن خليفة، عن إبراهيم، عن علقمةَ والأسود، عن عبد اللّه. وهو من اختلاقه، فاللّه المستعان. وقال النَّباتي في "ذيل الكامل": عثمان بن عبد اللّه بن عمرو، وساق النسبَ كما ساقه الخطيب أوّلًا، ثم قال: روى عن مالك، روى عنه عبد اللّه بن المبارك الصنعاني. قال الدارقطني في "الغرائب": قال لنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: قال لنا علي بن المبارك: عثمانُ هذا ضعيف. انتهى.فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين، لاختلاف نسبهما، وإن اجتمعا في أن كلًّا منهما أموي. وعبدُ الرحمن بن الحكم المذكورُ أولًا في نسبه: هو أخو مروان بن الحكم الخليفة، وهو ابن عَمّ عثمان بن عفان أمير المؤمنين، واللّه أعلم.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2817, entry [5956]344 chars
ب أوّلًا، ثم قال: روى عن مالك، روى عنه عبد اللّه بن المبارك الصنعاني. قال الدارقطني في "الغرائب": قال لنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: قال لنا علي بن المبارك: عثمانُ هذا ضعيف. انتهى.فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين، لاختلاف نسبهما، وإن اجتمعا في أن كلًّا منهما أموي. وعبدُ الرحمن بن الحكم المذكورُ أولًا في نسبه: هو أخو مروان بن ال
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2817, entry [5956]344 chars
بها عن مالك، والليث، وابن لهيعة، ورِشْدِين بن سعد، وحماد بن سلمة، وغيرهم، بأحاديثَ موضوعة، حدّثونا الثقات من شيوخنا عنه بها، والحملُ فيها عليه. وقال مسعود السِّجْزي عنه: كذاب. وقال الحاكم أيضًا لما ذكر الحديثَ الذي ذكره ابنُ حبان في الإِيمان:الحديثُ باطل، وإسناده ظلمات، إلَّا أن الذي تولَّى كِبْرَه أبو مطيع، ثم سرقه منه عثمانُ بن عبد اللّه. و