Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي

عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 22 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
18
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 22 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages18 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2745, entry [5819]7,748 chars
    ٥٠١١ - عبيد الله بن رُمَاحِس القَيسي الرَّمْلي، عن زياد بن طارق، عن زهير بن صُرَد، أنه أنشد النبي ﷺ قصيدتَه: امنُنْ علينا رسولَ الله في كَرَمٍ … فإنك المرءُ نَرْجُوهُ وننتظِرُ روى عنه الأمير بدر الحَمَامي، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل بن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري (…
    ▸ expand full passage (7,748 chars)
    ٥٠١١ - عبيد الله بن رُمَاحِس القَيسي الرَّمْلي، عن زياد بن طارق، عن زهير بن صُرَد، أنه أنشد النبي ﷺ قصيدتَه: امنُنْ علينا رسولَ الله في كَرَمٍ … فإنك المرءُ نَرْجُوهُ وننتظِرُ روى عنه الأمير بدر الحَمَامي، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل بن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري (¬١)، ومحمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي. وكان معمَّرًا، ما رأيتُ للمتقدمين فيه جرحًا، وما هو بمعتَمَد عليه. ثم رأيت الحديث الذي رواه له عِلّة قادحة. قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عبيد الله بن رُماحِس، عن زَيَّاد بن طارق، عن زياد بن صُرَد بن زهير، عن أبيه، عن جده زهير بن صُرَد. فعَمَد عُبيد الله إلى الإِسناد، فأسقط رجلين منه، وما قَنَع بذلك حتى صرَّح بأن زيادَ بن طارق قال: حدَّثني زهير، هكذا هو في "معجم الطبراني" وغيره بإسقاط اثنين من سَنَده، انتهى. وهذا الذي قاله المؤلف، تحكُّم لا دليلَ له عليه، ولا له فيما حكاه عنابن عبد البر حُجَّة قائمة، وسياقُه يقتضي أنَّ هذا كلَّه كلامُ ابن عبد البر، وليس كذلك، بل من قوله: "فعَمَد عبيد الله" إلى آخر الترجمةِ قاله المؤلفُ من عند نفسه! بانيًا على صحّة ما حكاه ابنُ عبد البر. وقد قرأت على أحمد بن علي سبط الرَّقِّي بدمشق، أخبركم أبو عبد الله بن جابر، أن أبا العباس بن الغَمّاز أخبرهم، أخبرنا الحافظ أبو الربيع الكَلاعي، عن أبي عبد الله بن زَرْقُون، عن أبي عمران بن أبي تَلِيد، حدثنا الحافظ أبو عمر بن عبد البر في كتاب "الاستيعاب" له قال: زهير بن صُرَد، أبو صُرَد الجُشَمي السَّعْدي، من بني سعْد بن بكر، وقيل: يكنى أبا جَرْوَل. كان رئيس قومه، وقدم على رسول الله ﷺ في وفد هَوَازِن، إذ فرغ من حُنين. فساق أبو عمر القصةَ، ثم أسندها من طريق محمد بن إسحاق، ثم قال في آخره: إلَّا أنّ في الشِّعر بيتين لم يذكرهما محمد بن إسحاق في حديثه، وذكرهما عبيد الله بن رُماحِس، عن زَيَّاد بن طارق، عن زياد بن صُرَد بن زهير بن صُرَد، عن أبيه، عن جدّه زهير بن صُردٍ أبي جرول، أنه حدّثه هذا الحديث. انتهى كلامُ ابن عبد البر. فهذا كما تراه حكاه مرسَلًا، لم يَسُقْ إسنادَه إلى عبيد الله بن رُماحس حتى يُعلم حال مَنْ زاد هذين الرجلين في إسناده، فقد رواه عن ابن رُماحسٍ الستةُ الذين ذكرهم المؤلف، وأبو بكر محمدُ بن أحمد بن محمويه العسكري، وأبو الحسين أحمد بن زكريا، وعبيد الله بن علي بن الخوّاص -وساق نسبَ ابن رماحس وسأذكره بعدُ-. فهؤلاء عدد من الثقاتِ رووه عن عبيد الله بن رُماحسٍ قال: حدثنا زياد، سمعت أبا جرول … فالظاهر أن قولَهم أولى بالصواب، والعددُ الكثير أولى بالحفظ من الواحد، لا سيّما وهو لم يُسَمّ.وقد أخرج الحديثَ المذكور الحافظُ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ﵀ في "الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين" وقال بعده: زهيرٌ لم يذكره البخاري، ولا ابنُ أبي حاتم في كتابيهما، ولا زَيّادُ بن طارق. وقد روى محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه نحو هذه القصة والشعر. قلت: فالحديثُ حسن الإِسناد، لأن راويَيْه مستوران، لم تتحقَّق أهليتهما ولم يجرَحا، ولحديثهما شاهدٌ قوي، وصرِّحا بالسماع، وما رُميا بالتدليس، لا سيما تدليسَ التسوية الذي هو أفحشُ أنواع التدليس، إلاِّ في القول الذي حكيناه آنفًا عن ابن عبد البر، ولا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديثُ المذكور عاليًا جدًّا عُشاريَّ الإِسناد، قرأتُه على العلَّامة أبي إسحاق بن الحريري، أخبركم أحمد بن الفخر البعلي، أخبرنا محمد بن إسماعيل المقدسي، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو عدنان بن أبي نزار حضورًا، وفاطمةُ الجُوزْدانية سماعًا، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عبيد الله بن رماحس بِرَمَادة الرملة سنة ٢٧٤، حدثنا أبو عَمْرو زَيَّاد بن طارق، وكان قد أَتَتْ عليه مئة وعشرون سنة، قال: سمعت أبا جرول زهير بن صُرَد الجُشَمي يقول: لما أَسَرنا رسولُ الله ﷺ يوم حنين، يوم هَوَازِنَ، وذهب يفرق السَّبْيَ والشاء، أتيتُه فأنشدته أقول: امنُنْ علينا رسولَ الله في كَرَمٍ … فإنك المرءُ نرجوهُ وننتظرُ امنُنْ على بَيْضةٍ قد عاقَها قَدَرٌ … مشتِّتٌ شَمْلُها في دَهْرِها غِيَرُ أبقَتْ لنا الدّهرُ هُتَّافًا على حَزَنٍ … على قلوبهمُ الغَمّاء والغُمَرُ (¬١)إن لم تُداركْهُمُ نَعْماءُ تَنْشُرُها … يا أرجحَ الناس حِلْمًا حين يُخْتبَرُ امنُنْ على نِسوةٍ قد كنتَ تَرضَعُها … إذ فوك تملؤه من مَحْضِها الدِّرَرُ إذ أنتَ طفلٌ صغير كنت تَرْضَعُها … وإذ يَزِينُك ما تأتي وما تَذرُ لا تجعلنّا كَمَنْ شالَتْ نَعامتُه … واستَبِقْ مِنَّا، فإنّا معشرٌ زُهُرُ إنا لنَشْكُر للنَّعماء إذ كُفِرَتْ … وعندنا بعدَ هذا اليوم مُدَّخرُ فأَلْبِس العفوَ مَنْ قد كنتَ تَرْضَعُه … من أمّهاتك، إنّ العفو مشتَهِرُ يا خيرَ من مرحَتْ كُمْتُ الجيادِ به … عند الهِياج إذا ما استوقد الشَّرَرُ إنا نؤمِّل عفوًا منك تُلْبِسه … هذِي البَرِيَّةَ إذ تعفو وتَنْتَصِرُ فاعفُ عفا الله عَمَّا أنت راهبُه … يومَ القيامة إذ يُهدى لك الظَّفَرُ قال: فلما سمع رسولُ الله ﷺ هذا الشعر قال: ما كان لي ولبني عبد المطَّلب فهو لكم، فقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. قال الطبراني: لا يُروى عن زهير بهذا التمام، إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به عبيد الله بن رُماحِس. وقرأت على فاطمة بنت العِزّ التنوخي بدمشق، عن سليمان بن حمزة الحاكم، أن الضياء الحافظ أخبرهم في "المختارة"، أخبرنا أبو جعفر -يعني الصَّيدلاني- أخبرنا أبو بكر بن خُورْوَسْت، أخبرنا الحسين بن فَاذْشَاه، أخبرنا الطبراني به نحوه. وبه إلى الضياء قال: وأخبرنا عبد الواحد الصيدلاني، أخبرنا جعفر بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن رِيْذَهْ، أخبرنا الطبراني به، وأخبرني به محمد بن أحمد بن علي مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسين بن منصور، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ في كتابه، أخبرنا الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد الله بن مندهْ إجازة مكاتبة،أخبرنا أبي، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد - هو ابن الأعرابي - ومحمد بن إبراهيم بن عيسى أبو مسعود ببيت المقدس قالا: حدثنا أبو محمد عبيد الله بن رُماحِس … فذكره نحوه. قال أبو عبد الله: هذا حديث غريبٌ بهذا الإِسناد. وأخرجه الحافظ أبو الحسين بن قانِع في "معجم الصحابة" عن عبيد الله بن علي الخواص، عن عُبيد الله بن محمد بن خالد بن حبيب بن حُميد بن قيس بن عمرو بن عبيد بن ناشِب بن عبيد بن غَزِيّة بن جُشَم، عن زيّاد بن طارق قال: حدَّثني زهير … فذكره مختصرًا. فعبيد الله هو ابن رُماحس، وكأنّ رماحس لقبُ أبيه أو جدّه، والله أعلم. وهكذا سَمَّى الأميرُ بدرٌ المعتَضِدي أباه في هذا الحديث. قرأت على عليّ بن محمد الخطيب، عن أحمد بن محمد المؤدب، أن يوسف بن خليل أخبره، أخبرنا مسعود الجمَّال، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر محمد بن بدر الأمير ببغداد، حدثنا أبي أبو النجم بدرٌ الكبير، حدثنا عبيد الله بن محمد بن رُماحس القيسي في رَمادة فِلَسطين، حدثنا أبو عَمْرو زياد بن طارق - وكان قد أتت عليه عشرون ومئة سنة، وهو يصعد يلتقط التِّين - قال: سمعت أبا جرول زهير بن صُرد الجُشَمي يقول: لما أَسَرنا رسول الله ﷺ يوم حنين … الحديث. وكذا رواه أبو أحمد الحاكم في "الكنى" عن أبي بكر محمد بن حمدون بن خالد، عن عبيد الله بن رُماحس بن محمد بن خالد … فذكره وساق نسبه فقال: عبيد الله بن أحمد بن رماحس بن محمد بن خالد، إلى آخره، قال: حدثنا أبو عمرو زَيَّاد بن طارق الجُشَمي، وقال فيه: سمعت أبا جرول، ويقال أيضًا: أبو صُرَد الجشمي، فذكره.وذكر الحسن بن زيد الجعفري، أنه سمع ابن رماحس سنة ٢٨٠، وروى حديثه أبو منصور الباوَرْدي في "معرفة الصحابة" له، عن أحمد بن إسماعيل، عن عبيد الله بن محمد بن رُماحس به، وقال: عبيد الله وزياد، مجهولان. قلت: ليس عبيد الله بمجهول، لأنه روى عنه نحو العَشَرة. وقال أبو علي بن السَّكَن في ترجمة زهير بن صُرد: رُوِي عنه حديثٌ بإسناد مجهول. ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز، وجعفر بن أحمد بن مُشْكان، ومحمد بن عبد الله الطائي الحمصي، قالوا: حدثنا عبيد الله بن رماحس، عن زيَّاد، عن زهيرٍ، به. ليس فيه ما قال: أبو عُمر من الزيادة، ثم أوردَ حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، شاهدًا له. وكتابُ ابن السكن عُمدة ابن عبد البر الكُبْرى، فهو في "الاستيعاب" عليه يُحيل، ومنه ينقل غالبًا. فظهر من مجموع هذه الطرق صحةَ ما قلتُه، والله أعلم. ثم لما دخلت حلب سنة ٣٦، وقفت عند عالِمها الحاكم بها العُمدةِ علاء الدين بن خطيب الناصرية، على كتاب "التدوين في علماء قَزْوين" قرأت في أواخر الأحمدين منه ما نصُّه: أحمدُ بن الحسين القاضي، سمع أبا الحسن بن القطان يحدّث عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عُبيد الشَّهْرَزُوري، أنه سمعه يقول بقَزْوين: حدثني أبو محمد عبيد الله بن رُماحس بن خالد بن حبيب بن قيس بن عمرو بن ناشب، حدّثني أبو عمرو زياد بن طارق، حدثني زهير أبو جَرْول … فذكر الحديث مختصرًا. فكملت عندي عدةُ مَنْ رواه عن عبيد الله بن رماحس غير الطبراني أربعةَ عشر نَفْسًا (¬١).ورواية أحمد بن إسماعيل بن عاصم وقعت لنا في "سُداسيات" الرازي، ورواية الحسن بن زيد الجعفري في "سباعيات" ابن عساكر. * -
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2745, entry [5819]345 chars
    سن الإِسناد، لأن راويَيْه مستوران، لم تتحقَّق أهليتهما ولم يجرَحا، ولحديثهما شاهدٌ قوي، وصرِّحا بالسماع، وما رُميا بالتدليس، لا سيما تدليسَ التسوية الذي هو أفحشُ أنواع التدليس، إلاِّ في القول الذي حكيناه آنفًا عن ابن عبد البر، ولا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديثُ المذكور عاليًا جدًّا عُشاريَّ الإِسناد، قرأتُه على العلَّامة أبي إسحاق بن
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2745, entry [5819]342 chars
    الجعفري، أنه سمع ابن رماحس سنة ٢٨٠، وروى حديثه أبو منصور الباوَرْدي في "معرفة الصحابة" له، عن أحمد بن إسماعيل، عن عبيد الله بن محمد بن رُماحس به، وقال: عبيد الله وزياد، مجهولان. قلت: ليس عبيد الله بمجهول، لأنه روى عنه نحو العَشَرة. وقال أبو علي بن السَّكَن في ترجمة زهير بن صُرد: رُوِي عنه حديثٌ بإسناد مجهول. ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2745, entry [5819]345 chars
    ن رُماحس به، وقال: عبيد الله وزياد، مجهولان. قلت: ليس عبيد الله بمجهول، لأنه روى عنه نحو العَشَرة. وقال أبو علي بن السَّكَن في ترجمة زهير بن صُرد: رُوِي عنه حديثٌ بإسناد مجهول. ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز، وجعفر بن أحمد بن مُشْكان، ومحمد بن عبد الله الطائي الحمصي، قالوا: حدثنا عبيد الله بن رماحس، عن زيَّاد، عن زهيرٍ، به. ليس فيه ما قال: أ
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2745, entry [5819]345 chars
    نحو هذه القصة والشعر. قلت: فالحديثُ حسن الإِسناد، لأن راويَيْه مستوران، لم تتحقَّق أهليتهما ولم يجرَحا، ولحديثهما شاهدٌ قوي، وصرِّحا بالسماع، وما رُميا بالتدليس، لا سيما تدليسَ التسوية الذي هو أفحشُ أنواع التدليس، إلاِّ في القول الذي حكيناه آنفًا عن ابن عبد البر، ولا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديثُ المذكور عاليًا جدًّا عُشاريَّ الإِسن
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2745, entry [5819]345 chars
    نة ٢٨٠، وروى حديثه أبو منصور الباوَرْدي في "معرفة الصحابة" له، عن أحمد بن إسماعيل، عن عبيد الله بن محمد بن رُماحس به، وقال: عبيد الله وزياد، مجهولان. قلت: ليس عبيد الله بمجهول، لأنه روى عنه نحو العَشَرة. وقال أبو علي بن السَّكَن في ترجمة زهير بن صُرد: رُوِي عنه حديثٌ بإسناد مجهول. ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز، وجعفر بن أحمد بن مُشْكان، ومح
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 2745, entry [5819]343 chars
    َحا، ولحديثهما شاهدٌ قوي، وصرِّحا بالسماع، وما رُميا بالتدليس، لا سيما تدليسَ التسوية الذي هو أفحشُ أنواع التدليس، إلاِّ في القول الذي حكيناه آنفًا عن ابن عبد البر، ولا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديثُ المذكور عاليًا جدًّا عُشاريَّ الإِسناد، قرأتُه على العلَّامة أبي إسحاق بن الحريري، أخبركم أحمد بن الفخر البعلي، أخبرنا محمد بن إسماعي
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2745, entry [5819]343 chars
    أبيه، عن جدّه نحو هذه القصة والشعر. قلت: فالحديثُ حسن الإِسناد، لأن راويَيْه مستوران، لم تتحقَّق أهليتهما ولم يجرَحا، ولحديثهما شاهدٌ قوي، وصرِّحا بالسماع، وما رُميا بالتدليس، لا سيما تدليسَ التسوية الذي هو أفحشُ أنواع التدليس، إلاِّ في القول الذي حكيناه آنفًا عن ابن عبد البر، ولا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديثُ المذكور عاليًا جدًّا

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5750, entry [8080]8,179 chars
    ٨٧٤٨ - عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. لم يضعف، ولا هو بحجة ولا عمدة. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٥)]. • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. ما علمت أحداً وهاه ولا احتج به. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧)]. • عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد…
    ▸ expand full passage (8,179 chars)
    ٨٧٤٨ - عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. لم يضعف، ولا هو بحجة ولا عمدة. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٥)]. • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. ما علمت أحداً وهاه ولا احتج به. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧)]. • عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد أنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الامير بدر الحمامى، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل ابن عاصم، وأبو سعيد بن الاعرابي، والحسن بن زيد الجعفري، ومحمد بن إبراهيم ابن عيسى المقدسي. وكان معمرا، ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا وما هو بمعتمد عليه. ثم رأيت الحديث الذي رواه له علة قادحة، قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عبيد الله بن رماحس، عن زياد بن طارق، عن زياد بن صرد بن زهير، عن أبيه، عن جده زهير بن صرد، فعمد عبيد الله الى الاسناد وأسقط رجلين منه، وما قنع بذلك حتى صرح بأن زياد بن طارق قال: حدثنى زهير، هكذا هو في معجم الطبراني وغيره بإسقاط اثنين من سنده. [ميزان الاعتدال (٣/ ٨)]. • عُبَيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير بن صرد أنه أنشد النبي ﷺ قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم .. فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الأمير بدر الحمامي وأبو القاسم الطبراني وأحمد بن إسماعيل بن عاصم وأبو سعيد بن الأعرابي، وَالحسن بن زيد الجعفري، ومُحمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي. وكان معمرا ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا وما هو بمعتمد عليه. ثم رأيت الحديث الذي رواه له علة قادحة. قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عُبَيد الله بن رماحس عن زياد بن طارق عن زياد بن صرد بن زهير، عَن أبيه، عن جَدِّه زهير بن صرد. فعمد عُبَيد الله الى الإسناد فأسقط رجلين منه وما قنع بذلك حتى صرح بأن زياد بن طارق قال: حدثني زهير، هكذا هو في معجم الطبراني، وَغيره بإسقاط اثنين من سنده، انتهى. وهذا الذي قاله المؤلف تحكم لا دليل له عليه، وَلا له فيما حكاه، عَنِ ابن عبد البر حجة قائمةوسياقه يقتضي أن هذا كله كلام ابن عبد البر وليس كذلك بل من قوله: فعمد عُبَيد الله الى آخر الترجمة قاله المؤلف من عند نفسه بانيا على صحة ما حكاه ابن عبد البر. وقد قرأت على أحمد بن علي سبط الرقي بدمشق أخبركم أبو عبد الله بن جابر أن أبا العباس بن الغماز أخبرهم أخبرنا الحافظ أبو الربيع الكلاعي، عَن أبيعبد الله بن زرقون، عَن أبي عمران بن أبي تليد، حدثنا الحافظ أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب له قال: زهير بن صرد أبو صرد الجشمي السعدي من بني سعد بن بكر وقيل: يكنى أبا جرول. كان رئيس قومه وقدم على رسول الله ﷺ في وفد هوازن إذ فرغ من حنين. فساق أبو عمر القصة ثم أسندها من طريق محمد بن إسحاق ثم قال في آخره: الا أن في الشعر بيتين لم يذكرهما محمد بن إسحاق في حديثه وذكرهما عُبَيد الله بن رماحس عن زياد بن طارق عن زياد بن صرد بن زهير بن صرد، عَن أبيه، عَن جَدِّه زهير بن صرد أبي جرول أنه حدثه هذا الحديث. انتهى كلام ابن عبد البر. فهذا كما تراه حكاه مرسلا لم يسق إسناده الى عُبَيد الله بن رماحس حتى يعلم حال من زاد هذين الرجلين في إسناده فقد رواه، عَنِ ابن رماحس الستة الذين ذكرهم المؤلف وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري وأبو الحسين أحمد بن زكريا وعبيد الله بن علي بن الخواص - وساق نسب ابن رماحس وسأذكره بعد. فهؤلاء عدد من الثقات رووه عن عُبَيد الله بن رماحس قال: حدثنا زياد سمعت أبا جرول .. فالظاهر أن قولهم أولى بالصواب والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد لا سيما وهو لم يسم. وقد أخرج الحديث المذكور الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ﵀ في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين وقال بعده: زهير لم يذكره البخاري، وَلا ابن أبي حاتم في كتابيهما، وَلا زياد بن طارق. وقد روى محمد بن إسحاق عن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه نحو هذه القصة والشعر. قلت: فالحديث حسن الإسناد لأن راوييه مستوران لم تتحقق أهليتهما ولم يجرحا ولحديثهما شاهد قوي وصرحا بالسماع وما رميا بالتدليس لا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس الا في القول الذي حكيناه آنفا، عَنِ ابن عبد البر، وَلا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديث المذكور عاليا جدا عشاري الإسناد قرأته على العلامة أبي إسحاق بن الحريري أخبركم أحمد بن الفخر البعلي أخبرنا محمد بن إسماعيل المقدسي أخبرنا يحيى بن محمود أخبرنا أبو عدنان بن أبي نزار حضورا وفاطمة الجوزدانية سماعا قالا: أحبرنا محمد بن عبد الله أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عُبَيد الله بن رماحس برمادة الرملة سنة ٢٧٤، حدثنا أبو عَمْرو زياد بن طارق وكان قد أتت عليه مِئَة وعشرون سنة قال: سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي يقول: لما أَسرنَا رسول الله ﷺ يوم حنين يوم هوازن وذهب يفرق السبي والشاء أتيته فأنشدته أقول: امنن علينا رسول الله في كرم فإنك المرء نرجوه وننتظر امنن على بيضة قد عاقَها قَدَرٌ مشتت شملها في دهرها غِيَرُ أَبْقَت لنا الدهر هُتَّافا على حَزَنٍ على قلوبهم الغَمَّاء والغُمَر إن لم تداركهم نعماء تنشرها يا أرجح الناس حلما حين يختبرامنن على نِسوة قد كنت تَرْضُعَها إذ فوك تملؤه من محضها الدِّرر إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها وإذ يزينك ما تأتي وما تذر لا تجعلنا كمن شالت نعامته واستبق منا فإنا معشر زهر إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت وعندنا بعد هذا اليوم مدخر فألبس العفو من قد كنت ترضعه من أمهاتك إن العفو مشتهر يا خير من مرحت كُمْتُ الجياد به عند الهياج إذا ما استوقد الشرر إنا نؤمل عفوا منك تلبسه هذِي البرية إذ تعفو وتنتصر فاعف عفا الله عما أنت راهبه يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر قال: فلما سمع رسول الله ﷺ هذا الشعر قال: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. قال الطبراني: لا يروى عن زهير بهذا التمام إلا بهذا الإسناد تفرد به عُبَيد الله بن رماحس. وقرأت على فاطمة بنت العز التنوخي بدمشق عن سليمان بن حمزة الحاكم أن الضياء الحافظ أخبرهم في المختارة أخبرنا أبو جعفر، يعني الصيدلاني - أخبرنا أبو بكر بن خوروست أخبرنا الحسين بن فاذشاه أخبرنا الطبراني به نحوه. وبه الى الضياء قال: وأخبرنا عبد الواحد الصيدلاني أخبرنا جعفر بن عبد الواحد أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذه أخبرنا الطبراني به وأخبرني به محمد بن أحمد بن علي مشافهة عن يونس بن أبي إسحاق، عَن عَلِيّ بن الحسين بن منصور أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ في كتابه أخبرنا الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد الله بن منده إجازة مكاتبة أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد - هو ابن الأعرابي، ومُحمد بن إبراهيم بن عيسى أبو مسعود ببيت المقدس قالا: حدثنا أبو محمد عُبَيد الله بن رماحس .. فذكره نحوه. قال أبو عبد الله: هذا حديث غريب بهذا الإسناد. وأخرجه الحافظ أبو الحسين بن قانع في معجم الصحابة عن عُبَيد الله بن علي الخواص عن عُبَيد الله بن محمد بن خالد بن حبيب بن حميد بن قيس بن عَمْرو بن عُبَيد بن ناشب بن عُبَيد بن غزية بن جشم عن زياد بن طارق قال: حدثني زهير .. فذكره مختصرا. فعبيد الله هو ابن رماحس وكأن رماحس لقب أبيه، أو جده والله أعلم. وهكذا سمى الأمير بدر المعتضدي أباه في هذا الحديث. قرأت على علي بن محمد الخطيب عن أحمد بن محمد المؤدب أن يوسف بن خليل أخبره أخبرنا مسعود الجمال أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر محمد بن بدر الأمير ببغداد، حدثنا أبي أبو النجم بدر الكبير، حدثنا عُبَيد الله بن محمد بن رماحس القيسي في رمادة فلسطين، حدثنا أبو عَمْرو زياد بن طارق - وكان قد أتت عليه عشرون ومِئَة سنة وهو يصعد يلتقط التين - قال: سمعت أبا جرولزهير بن صرد الجشمي يقول: لما أَسرنَا رسول الله ﷺ يوم حنين .. الحديث. وكذا رواه أبو أحمد الحاكم في الكنى، عَن أبي بكر محمد بن حمدون بن خالد عن عُبَيد الله بن رماحس بن محمد بن خالد .. فذكره وساق نسبه فقال: عُبَيد الله بن أحمد بن رماحس بن محمد بن خالد الى آخره قال: حدثنا أبو عَمْرو زياد بن طارق الجشمي وقال فيه: سمعت أبا جرول ويقال أيضًا: أبو صرد الجشمي فذكره. وذكر الحسن بن زيد الجعفري أنه سمع ابن رماحس سنة ٢٨٠ وروى حديثه أبو منصور الباوردي في معرفة الصحابة له عن أحمد بن إسماعيل عن عُبَيد الله بن محمد بن رماحس به وقال: عُبَيد الله وزياد مجهولان. قلت: ليس عُبَيد الله بمجهول لأنه روى عنه نحو العشرة. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة زهير بن صرد: روي عنه حديث بإسناد مجهول ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز وجعفر بن أحمد بن مشكان، ومُحمد بن عبد الله الطائي الحمصي قالوا: حدثنا عُبَيد الله بن رماحس عن زياد عن زهير به ليس فيه ما قال: أبو عمر من الزيادة. ثم أورد حديث عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه شاهدا له. وكتاب ابن السكن عمدة ابن عبد البر الكبرى فهو في الاستيعاب عليه يحيل ومنه ينقل غالبا. فظهر من مجموع هذه الطرق صحة ما قلته والله أعلم. ثم لما دخلت حلب سنة ٣٦ وقفت عند عالمها الحاكم بها العمدة علاء الدين بن خطيب الناصرية على كتاب التدوين في علماء قزوين قرأت في أواخر الأحمدين منه ما نصه: أحمد بن الحسين القاضي سمع أبا الحسن بن القطان يحدث، عَن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عُبَيد الشهرزوري أنه سمعه يقول بقزوين: حدثني أبو محمد عُبَيد الله بن رماحس بن خالد بن حبيب بن قيس بن عَمْرو بن ناشب حدثني أبو عَمْرو زياد بن طارق حدثني زهير أبو جرول .. فذكر الحديث مختصرا. فكملت عندي عدة من رواه عن عُبَيد الله بن رماحس غير الطبراني أربعة عشر نفسا. ورواية أحمد بن إسماعيل بن عاصم وقعت لنا في سداسيات الرازي ورواية الحسن بن زيد الجعفري في سباعيات ابن عساكر. [لسان الميزان (٥/ ٣٢٢)]. &#٩٦٧٠;
  • exact linked passagemedium confidencepage 5750, entry [8080]8,179 chars
    ٨٧٤٨ - عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. لم يضعف، ولا هو بحجة ولا عمدة. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٥)]. • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. ما علمت أحداً وهاه ولا احتج به. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧)]. • عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد…
    ▸ expand full passage (8,179 chars)
    ٨٧٤٨ - عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. لم يضعف، ولا هو بحجة ولا عمدة. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٥)]. • عبيد الله بن رماحس. شيخ الطبراني. ما علمت أحداً وهاه ولا احتج به. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧)]. • عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد أنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الامير بدر الحمامى، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل ابن عاصم، وأبو سعيد بن الاعرابي، والحسن بن زيد الجعفري، ومحمد بن إبراهيم ابن عيسى المقدسي. وكان معمرا، ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا وما هو بمعتمد عليه. ثم رأيت الحديث الذي رواه له علة قادحة، قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عبيد الله بن رماحس، عن زياد بن طارق، عن زياد بن صرد بن زهير، عن أبيه، عن جده زهير بن صرد، فعمد عبيد الله الى الاسناد وأسقط رجلين منه، وما قنع بذلك حتى صرح بأن زياد بن طارق قال: حدثنى زهير، هكذا هو في معجم الطبراني وغيره بإسقاط اثنين من سنده. [ميزان الاعتدال (٣/ ٨)]. • عُبَيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير بن صرد أنه أنشد النبي ﷺ قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم .. فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الأمير بدر الحمامي وأبو القاسم الطبراني وأحمد بن إسماعيل بن عاصم وأبو سعيد بن الأعرابي، وَالحسن بن زيد الجعفري، ومُحمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي. وكان معمرا ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا وما هو بمعتمد عليه. ثم رأيت الحديث الذي رواه له علة قادحة. قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عُبَيد الله بن رماحس عن زياد بن طارق عن زياد بن صرد بن زهير، عَن أبيه، عن جَدِّه زهير بن صرد. فعمد عُبَيد الله الى الإسناد فأسقط رجلين منه وما قنع بذلك حتى صرح بأن زياد بن طارق قال: حدثني زهير، هكذا هو في معجم الطبراني، وَغيره بإسقاط اثنين من سنده، انتهى. وهذا الذي قاله المؤلف تحكم لا دليل له عليه، وَلا له فيما حكاه، عَنِ ابن عبد البر حجة قائمةوسياقه يقتضي أن هذا كله كلام ابن عبد البر وليس كذلك بل من قوله: فعمد عُبَيد الله الى آخر الترجمة قاله المؤلف من عند نفسه بانيا على صحة ما حكاه ابن عبد البر. وقد قرأت على أحمد بن علي سبط الرقي بدمشق أخبركم أبو عبد الله بن جابر أن أبا العباس بن الغماز أخبرهم أخبرنا الحافظ أبو الربيع الكلاعي، عَن أبيعبد الله بن زرقون، عَن أبي عمران بن أبي تليد، حدثنا الحافظ أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب له قال: زهير بن صرد أبو صرد الجشمي السعدي من بني سعد بن بكر وقيل: يكنى أبا جرول. كان رئيس قومه وقدم على رسول الله ﷺ في وفد هوازن إذ فرغ من حنين. فساق أبو عمر القصة ثم أسندها من طريق محمد بن إسحاق ثم قال في آخره: الا أن في الشعر بيتين لم يذكرهما محمد بن إسحاق في حديثه وذكرهما عُبَيد الله بن رماحس عن زياد بن طارق عن زياد بن صرد بن زهير بن صرد، عَن أبيه، عَن جَدِّه زهير بن صرد أبي جرول أنه حدثه هذا الحديث. انتهى كلام ابن عبد البر. فهذا كما تراه حكاه مرسلا لم يسق إسناده الى عُبَيد الله بن رماحس حتى يعلم حال من زاد هذين الرجلين في إسناده فقد رواه، عَنِ ابن رماحس الستة الذين ذكرهم المؤلف وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري وأبو الحسين أحمد بن زكريا وعبيد الله بن علي بن الخواص - وساق نسب ابن رماحس وسأذكره بعد. فهؤلاء عدد من الثقات رووه عن عُبَيد الله بن رماحس قال: حدثنا زياد سمعت أبا جرول .. فالظاهر أن قولهم أولى بالصواب والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد لا سيما وهو لم يسم. وقد أخرج الحديث المذكور الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ﵀ في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين وقال بعده: زهير لم يذكره البخاري، وَلا ابن أبي حاتم في كتابيهما، وَلا زياد بن طارق. وقد روى محمد بن إسحاق عن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه نحو هذه القصة والشعر. قلت: فالحديث حسن الإسناد لأن راوييه مستوران لم تتحقق أهليتهما ولم يجرحا ولحديثهما شاهد قوي وصرحا بالسماع وما رميا بالتدليس لا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس الا في القول الذي حكيناه آنفا، عَنِ ابن عبد البر، وَلا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديث المذكور عاليا جدا عشاري الإسناد قرأته على العلامة أبي إسحاق بن الحريري أخبركم أحمد بن الفخر البعلي أخبرنا محمد بن إسماعيل المقدسي أخبرنا يحيى بن محمود أخبرنا أبو عدنان بن أبي نزار حضورا وفاطمة الجوزدانية سماعا قالا: أحبرنا محمد بن عبد الله أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عُبَيد الله بن رماحس برمادة الرملة سنة ٢٧٤، حدثنا أبو عَمْرو زياد بن طارق وكان قد أتت عليه مِئَة وعشرون سنة قال: سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي يقول: لما أَسرنَا رسول الله ﷺ يوم حنين يوم هوازن وذهب يفرق السبي والشاء أتيته فأنشدته أقول: امنن علينا رسول الله في كرم فإنك المرء نرجوه وننتظر امنن على بيضة قد عاقَها قَدَرٌ مشتت شملها في دهرها غِيَرُ أَبْقَت لنا الدهر هُتَّافا على حَزَنٍ على قلوبهم الغَمَّاء والغُمَر إن لم تداركهم نعماء تنشرها يا أرجح الناس حلما حين يختبرامنن على نِسوة قد كنت تَرْضُعَها إذ فوك تملؤه من محضها الدِّرر إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها وإذ يزينك ما تأتي وما تذر لا تجعلنا كمن شالت نعامته واستبق منا فإنا معشر زهر إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت وعندنا بعد هذا اليوم مدخر فألبس العفو من قد كنت ترضعه من أمهاتك إن العفو مشتهر يا خير من مرحت كُمْتُ الجياد به عند الهياج إذا ما استوقد الشرر إنا نؤمل عفوا منك تلبسه هذِي البرية إذ تعفو وتنتصر فاعف عفا الله عما أنت راهبه يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر قال: فلما سمع رسول الله ﷺ هذا الشعر قال: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله. قال الطبراني: لا يروى عن زهير بهذا التمام إلا بهذا الإسناد تفرد به عُبَيد الله بن رماحس. وقرأت على فاطمة بنت العز التنوخي بدمشق عن سليمان بن حمزة الحاكم أن الضياء الحافظ أخبرهم في المختارة أخبرنا أبو جعفر، يعني الصيدلاني - أخبرنا أبو بكر بن خوروست أخبرنا الحسين بن فاذشاه أخبرنا الطبراني به نحوه. وبه الى الضياء قال: وأخبرنا عبد الواحد الصيدلاني أخبرنا جعفر بن عبد الواحد أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذه أخبرنا الطبراني به وأخبرني به محمد بن أحمد بن علي مشافهة عن يونس بن أبي إسحاق، عَن عَلِيّ بن الحسين بن منصور أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ في كتابه أخبرنا الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد الله بن منده إجازة مكاتبة أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد - هو ابن الأعرابي، ومُحمد بن إبراهيم بن عيسى أبو مسعود ببيت المقدس قالا: حدثنا أبو محمد عُبَيد الله بن رماحس .. فذكره نحوه. قال أبو عبد الله: هذا حديث غريب بهذا الإسناد. وأخرجه الحافظ أبو الحسين بن قانع في معجم الصحابة عن عُبَيد الله بن علي الخواص عن عُبَيد الله بن محمد بن خالد بن حبيب بن حميد بن قيس بن عَمْرو بن عُبَيد بن ناشب بن عُبَيد بن غزية بن جشم عن زياد بن طارق قال: حدثني زهير .. فذكره مختصرا. فعبيد الله هو ابن رماحس وكأن رماحس لقب أبيه، أو جده والله أعلم. وهكذا سمى الأمير بدر المعتضدي أباه في هذا الحديث. قرأت على علي بن محمد الخطيب عن أحمد بن محمد المؤدب أن يوسف بن خليل أخبره أخبرنا مسعود الجمال أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر محمد بن بدر الأمير ببغداد، حدثنا أبي أبو النجم بدر الكبير، حدثنا عُبَيد الله بن محمد بن رماحس القيسي في رمادة فلسطين، حدثنا أبو عَمْرو زياد بن طارق - وكان قد أتت عليه عشرون ومِئَة سنة وهو يصعد يلتقط التين - قال: سمعت أبا جرولزهير بن صرد الجشمي يقول: لما أَسرنَا رسول الله ﷺ يوم حنين .. الحديث. وكذا رواه أبو أحمد الحاكم في الكنى، عَن أبي بكر محمد بن حمدون بن خالد عن عُبَيد الله بن رماحس بن محمد بن خالد .. فذكره وساق نسبه فقال: عُبَيد الله بن أحمد بن رماحس بن محمد بن خالد الى آخره قال: حدثنا أبو عَمْرو زياد بن طارق الجشمي وقال فيه: سمعت أبا جرول ويقال أيضًا: أبو صرد الجشمي فذكره. وذكر الحسن بن زيد الجعفري أنه سمع ابن رماحس سنة ٢٨٠ وروى حديثه أبو منصور الباوردي في معرفة الصحابة له عن أحمد بن إسماعيل عن عُبَيد الله بن محمد بن رماحس به وقال: عُبَيد الله وزياد مجهولان. قلت: ليس عُبَيد الله بمجهول لأنه روى عنه نحو العشرة. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة زهير بن صرد: روي عنه حديث بإسناد مجهول ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز وجعفر بن أحمد بن مشكان، ومُحمد بن عبد الله الطائي الحمصي قالوا: حدثنا عُبَيد الله بن رماحس عن زياد عن زهير به ليس فيه ما قال: أبو عمر من الزيادة. ثم أورد حديث عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه شاهدا له. وكتاب ابن السكن عمدة ابن عبد البر الكبرى فهو في الاستيعاب عليه يحيل ومنه ينقل غالبا. فظهر من مجموع هذه الطرق صحة ما قلته والله أعلم. ثم لما دخلت حلب سنة ٣٦ وقفت عند عالمها الحاكم بها العمدة علاء الدين بن خطيب الناصرية على كتاب التدوين في علماء قزوين قرأت في أواخر الأحمدين منه ما نصه: أحمد بن الحسين القاضي سمع أبا الحسن بن القطان يحدث، عَن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عُبَيد الشهرزوري أنه سمعه يقول بقزوين: حدثني أبو محمد عُبَيد الله بن رماحس بن خالد بن حبيب بن قيس بن عَمْرو بن ناشب حدثني أبو عَمْرو زياد بن طارق حدثني زهير أبو جرول .. فذكر الحديث مختصرا. فكملت عندي عدة من رواه عن عُبَيد الله بن رماحس غير الطبراني أربعة عشر نفسا. ورواية أحمد بن إسماعيل بن عاصم وقعت لنا في سداسيات الرازي ورواية الحسن بن زيد الجعفري في سباعيات ابن عساكر. [لسان الميزان (٥/ ٣٢٢)]. &#٩٦٧٠;
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5750, entry [8080]345 chars
    عر. قلت: فالحديث حسن الإسناد لأن راوييه مستوران لم تتحقق أهليتهما ولم يجرحا ولحديثهما شاهد قوي وصرحا بالسماع وما رميا بالتدليس لا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس الا في القول الذي حكيناه آنفا، عَنِ ابن عبد البر، وَلا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديث المذكور عاليا جدا عشاري الإسناد قرأته على العلامة أبي إسحاق بن الحريري أخب
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5750, entry [8080]344 chars
    أبيه، عن جَدِّه نحو هذه القصة والشعر. قلت: فالحديث حسن الإسناد لأن راوييه مستوران لم تتحقق أهليتهما ولم يجرحا ولحديثهما شاهد قوي وصرحا بالسماع وما رميا بالتدليس لا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس الا في القول الذي حكيناه آنفا، عَنِ ابن عبد البر، وَلا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديث المذكور عاليا جدا عشاري الإسناد قرأته ع
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 5750, entry [8080]343 chars
    هما ولم يجرحا ولحديثهما شاهد قوي وصرحا بالسماع وما رميا بالتدليس لا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس الا في القول الذي حكيناه آنفا، عَنِ ابن عبد البر، وَلا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديث المذكور عاليا جدا عشاري الإسناد قرأته على العلامة أبي إسحاق بن الحريري أخبركم أحمد بن الفخر البعلي أخبرنا محمد بن إسماعيل المقدسي أخبر
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5750, entry [8080]345 chars
    حس سنة ٢٨٠ وروى حديثه أبو منصور الباوردي في معرفة الصحابة له عن أحمد بن إسماعيل عن عُبَيد الله بن محمد بن رماحس به وقال: عُبَيد الله وزياد مجهولان. قلت: ليس عُبَيد الله بمجهول لأنه روى عنه نحو العشرة. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة زهير بن صرد: روي عنه حديث بإسناد مجهول ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز وجعفر بن أحمد بن مشكان، ومُحمد بن عبد الل
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5750, entry [8080]345 chars
    بن محمد بن رماحس به وقال: عُبَيد الله وزياد مجهولان. قلت: ليس عُبَيد الله بمجهول لأنه روى عنه نحو العشرة. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة زهير بن صرد: روي عنه حديث بإسناد مجهول ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز وجعفر بن أحمد بن مشكان، ومُحمد بن عبد الله الطائي الحمصي قالوا: حدثنا عُبَيد الله بن رماحس عن زياد عن زهير به ليس فيه ما قال: أبو عمر من
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5750, entry [8080]344 chars
    بن زيد الجعفري أنه سمع ابن رماحس سنة ٢٨٠ وروى حديثه أبو منصور الباوردي في معرفة الصحابة له عن أحمد بن إسماعيل عن عُبَيد الله بن محمد بن رماحس به وقال: عُبَيد الله وزياد مجهولان. قلت: ليس عُبَيد الله بمجهول لأنه روى عنه نحو العشرة. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة زهير بن صرد: روي عنه حديث بإسناد مجهول ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز وجعفر بن أ
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5750, entry [8080]345 chars
    و بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه نحو هذه القصة والشعر. قلت: فالحديث حسن الإسناد لأن راوييه مستوران لم تتحقق أهليتهما ولم يجرحا ولحديثهما شاهد قوي وصرحا بالسماع وما رميا بالتدليس لا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس الا في القول الذي حكيناه آنفا، عَنِ ابن عبد البر، وَلا يثبت ذلك إن شاء الله. وقد وقع لي الحديث المذكور عاليا جدا عشاري ا

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1357, entry [5151]2,473 chars
    ٥٣٥٨ - عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد أنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الأمير بدر الحمامي (٢) ، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل ابن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري، وم…
    ▸ expand full passage (2,473 chars)
    ٥٣٥٨ - عبيد الله بن رماحس القيسي الرملي. عن زياد بن طارق، عن زهير ابن صرد أنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله قصيدته: امنن علينا رسول الله في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر روى عنه الأمير بدر الحمامي (٢) ، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسماعيل ابن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري، ومحمد بن إبراهيم ابن عيسى المقدسي. وكان معمرا، ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا وما هو بمعتمد عليه. ثم رأيت الحديث الذي رواه له علة قادحة، قال أبو عمر بن عبد البر في شعر زهير: رواه عبيد الله بن رماحس، عن زياد بن طارق، عن زياد بن صرد بن زهير، عن أبيه، عن جده زهير بن صرد، فعمد عبيد الله إلى الإسناد وأسقط رجلين منه، وما قنع بذلك حتى صرح بأن زياد بن طارق قال: حدثني زهير، هكذا هو في معجم الطبراني وغيره بإسقاط اثنين من سنده. ٥٣٥٩ - عبيد الله بن (٣) زحر [عو] . عن علي بن يزيد، والأعمش، وكأنه مات شابا، روى عنه الكبار: يحيى بن سعيد الأنصاري. ويحيى بن أيوب المصري. قال محمد بن يزيد المستملى: سألت أبا مسهر عنه، فقال: صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديث لبين. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: حديثه عندي ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال ابن المديني: منكر الحديث.وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلى بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن - لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم. وقال أبو زرعة الرازي: عبيد الله بن زحر صدوق. ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، قال: تمام عيادة المريض أن يضع يده عليه، ويسأله كيف هو! ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة ابن الجراح - مرفوعاً: أفضل الصلاة صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة. أخرجه البزار. سعيد بن عفير، حدثنا (١) يحيى بن أيوب، عن عبيد الله، عن علي، عن القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: يطهر المؤمن ثلاثة أحجار، والماء أطهر. وقال ضمام بن إسماعيل: كان عبيد الله بن زحر إذا قعد في مجلس أكثر الأحاديث والفتيا، فقال له رجل - وسمعه يكثر الكلام: مالى اراك كأنك قاص تكثر الكلام! فقال: أنت رسول الشيطان، بلغني أنه من كتم علما ألجم بلجام من نار. قلت: قد أخرج له أرباب السنن، وأحمد في مسنده. وكان النسائي حسن الرأي فيه، ما أخرجه في الضعفاء، بل قال: لا بأس به. قرأت على أحمد بن إسحاق المؤيدى، أخبرنا زيد بن هبة الله، أخبرنا أحمد بن قفرجل، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا عبد الواحد بن مهدي، حدثنا الحسين المحاملى، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله ابن زحر، عن أبي سعيد الرعينى، عن عبد الله بن مالك، عن عقبة بن عامر، قال:نذرت أختي أن تحج حافية غير منتقبة، فأتيت النبي ﷺ فقال: مر أختك فلتركب ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 1357, entry [5151]351 chars
    المستملى: سألت أبا مسهر عنه، فقال: صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديث لبين. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: حديثه عندي ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال ابن المديني: منكر الحديث.وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلى بن ي
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 1357, entry [5151]345 chars
    وإن ذلك على حديث لبين. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: حديثه عندي ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال ابن المديني: منكر الحديث.وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلى بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن - لم يكن ذلك الخ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1357, entry [5151]342 chars
    زيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلى بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن - لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم. وقال أبو زرعة الرازي: عبيد الله بن زحر صدوق. ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، قال: تمام عيادة المريض أن يضع يده عليه، ويسأله كيف هو! ابن زحر
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 1357, entry [5151]344 chars
    يد الأنصاري. ويحيى بن أيوب المصري. قال محمد بن يزيد المستملى: سألت أبا مسهر عنه، فقال: صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديث لبين. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: حديثه عندي ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال ابن المديني: منكر الحديث.وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد