ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2557, entry [5456]884 chars
٤٦٩٦ - عبد الرحمن بن مرزوق، أبو عوف الطَّرَسُوسي لا البُزُورِي، يروي عن عبد الوهاب بن عطاء، وغيره. قال ابن حبان: كان يسكن طَرَسوس، يضع الحديث، لا يحل ذكره إلَّا على سبيل القدح فيه. حدثنا محمد بن المسيب، حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق بطرسوس، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي …
▸ expand full passage (884 chars)٤٦٩٦ - عبد الرحمن بن مرزوق، أبو عوف الطَّرَسُوسي لا البُزُورِي، يروي عن عبد الوهاب بن عطاء، وغيره. قال ابن حبان: كان يسكن طَرَسوس، يضع الحديث، لا يحل ذكره إلَّا على سبيل القدح فيه. حدثنا محمد بن المسيب، حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق بطرسوس، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "لن تخلُوَ الأرض من ثلاثين مثل إبراهيمَ خليلِ الرحمن، بهم تُرزَقون وتُمطَرون". وهذا كذب.وأما عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البغدادي البُزُوري، عن عبد الوهاب بن عطاء أيضًا، وشَبَابة. وعنه ابن السمَّاك، وأبو سهل القطان، فقال الدارقطني: لا بأس به، ومات سنة ٢٧٥، انتهى. وما أدري لِمَ فَرَّق بينهما المؤلِّف، وما سَلَفُه في ذلك!؟ فالبُزُوري هو الطَّرَسُوسي، قَدِمها وحدَّث بها، وكأنَّ الحديثَ المذكور أُدخل عليه، فإنه باطل. وقد قال الخطيب: كان ثقة، ولم يذكره في "المتفق والمفترق" فدلّ على أنه هو. وقوله: "وهذا كَذِب": من كلام الذهبي، أدرجه في كلام ابن حبان.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 2557, entry [5456]281 chars
أدري لِمَ فَرَّق بينهما المؤلِّف، وما سَلَفُه في ذلك!؟ فالبُزُوري هو الطَّرَسُوسي، قَدِمها وحدَّث بها، وكأنَّ الحديثَ المذكور أُدخل عليه، فإنه باطل. وقد قال الخطيب: كان ثقة، ولم يذكره في "المتفق والمفترق" فدلّ على أنه هو. وقوله: "وهذا كَذِب": من كلام الذهبي، أدرجه في كلام ابن حبان
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2557, entry [5456]348 chars
طَرون". وهذا كذب.وأما عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية، أبو عوف البغدادي البُزُوري، عن عبد الوهاب بن عطاء أيضًا، وشَبَابة. وعنه ابن السمَّاك، وأبو سهل القطان، فقال الدارقطني: لا بأس به، ومات سنة ٢٧٥، انتهى. وما أدري لِمَ فَرَّق بينهما المؤلِّف، وما سَلَفُه في ذلك!؟ فالبُزُوري هو الطَّرَسُوسي، قَدِمها وحدَّث بها، وكأنَّ الحديثَ المذكور أُدخل عليه، فإنه