Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن علي الكرابيسى الفقيه

الحسين بن علي الكرابيسى الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints2 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1462, entry [2990]3,055 chars
    ٢٥٨٣ - الحسين بن علي الكَرَابِيسِي الفقيه، سمع إسحاق الأزرق، ومَعْن بن عيسى، وشَبَابة، وطبقتَهم. وعنه عُبيد بن محمد البزاز، ومحمد بن علي فُسْتُقَة، وله تصانيف. قال الأزدي: ساقطٌ لا يُرجَع إلى قوله. وقال الخطيب: حديثه يَعِزّ جدًّا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلَّم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضًا كان يتكل…
    ▸ expand full passage (3,055 chars)
    ٢٥٨٣ - الحسين بن علي الكَرَابِيسِي الفقيه، سمع إسحاق الأزرق، ومَعْن بن عيسى، وشَبَابة، وطبقتَهم. وعنه عُبيد بن محمد البزاز، ومحمد بن علي فُسْتُقَة، وله تصانيف. قال الأزدي: ساقطٌ لا يُرجَع إلى قوله. وقال الخطيب: حديثه يَعِزّ جدًّا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلَّم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضًا كان يتكلَّم في أحمد، فتجنب الناسُ الأخذ عنه.ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلَّم في أحمد: لَعَنه وقال: ما أحوجَه إلى أن يُضرب، وكان يقول: القرآنُ كلام الله غير مخلوق، ولفظي به مخلوق. فإن عَنَى التلفُّظ فهذا جيد، فإن أفعالَنَا مخلوقة، وإن قَصَد الملفوظ بأنه مخلوق، فهذا الذي أنكره أحمدُ والسلف، وعدُّوه تجهّمًا، ومَقَت الناسُ حُسَينًا لكونه تكلَّم في أحمد. مات سنة ٢٤٥، انتهى. وذكره ابن عدي، ونقل عن أحمد بن أبي يحيى، سمعت مَنْ سأل أحمدَ عن الكَرَابيسي وقيل: إنه يزعم أنه كان يُناظرك عند الشافعي، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال: لا أعرفه بالحديث ولا بغيره. قال: وسمعت محمد بن الحسن بن بَدِيْنَا، سألت أحمد فقلت: إني رجل من أهل الموصل، وقد وقعَتْ فيهم مسألةُ اللفظ عن الكرابيسي، ففَتَنَتْهُم، فقال: إياك إياك، أربعًا، لا تكلِّم الكَرَابيسي، ولا تكلِّم من يكلمه. قال: وحدثنا أحمدُ بنُ الحسن الكَرْخي صاحبُ الكرابيسي، وكانت كُتُبُ الكرابيسي عنده سماعًا منه، فذَكَر قصة ثم قال: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا الكرابيسي، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن الزهري رفعه: "إذا وَلَغ الكلب في إناء أحدكم فليُهْرقه، وليغسله ثلاث مرات". ثم أخرجه ابن عدي من طريق عُمر بن شَبَّة، عن إسحاق موقوفًا ثم قال: تفرَّد الكرابيسيُّ برفعه، وللكرابيسي كتبٌ مصنفة ذكر فيها الاختلاف، وكان حافظًا لها، ولم أجد له منكرًا غير ما ذكرت، والذي حَمَل أحمدَ عليه كلامُه في القرآن. قال: وقد سمعت محمد بن عبد الله الشافعي، يعني أبا بكر الصيرفي يقول للمتعلِّمين لمذهب الشافعي: اعتبروا بهذين النَّفْسَين، الكرابيسيّ وأبي ثور،فالحُسَين في حفظه وعلمه، وأبو ثور لا يَعْشُره، فتكلَّم فيه أحمدُ في باب اللفظ فسقَطَ، وأثنى على أبي ثورٍ، فارتفع للزُومه السّنة. قلت: ووقفت على كتاب "القضاء" للكرابيسي في مجلّد ضخم، فيه أحاديث كثيرة، وآثارٌ ومباحث مع المخالفين، وفوائدُ جمة، تدل على سعة علمه وتبحره، ويقال: إنه من جملة مشايخ البخاري صاحب "الصحيح". وذكر ابنُ أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخَوْلاني قال: ناظرتُ الكرابيسيَّ فقال: أقول: القرآنُ بلفظي غيرُ مخلوق، ولفظي بالقرآن مخلوق، فذكرتُ ذلك لأحمد فقال: هو جَهْمي. وذَكَر مِن عدة طرق عن أحمد أنه رَمَى الكرابيسيَّ برأي جَهْم، وكذا عن أحمدَ بن صالح المصري، وأحمدَ ويعقوب الدَّوْرَقيَّين، وأبي ثور، وأبي هَمَّام الوليد بن شجاع، والزَّعفراني، وأحمدَ بن شيبان في آخرين. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: حدثنا عنه الحسن بن سفيان، وكان ممن جَمَع وصنَّف، ممن يحسن الفقه والحديث، ولكن أفسده قلّةُ عقله، فسبحان مَنْ رفع مَنْ شاء بالعلم اليسير حتى صار عَلَمًا يُقتَدَى به، ووضع مَنْ شاء مع العلم الكثير حتى صار لا يُلتفت إليه. وقال مسلمة بن قاسم في "الصلة": كان الكرابيسي غيرَ ثقة في الرواية، وكان يقول بخلق القرآن، وكان مذهبُه في ذلك مذهبَ اللفظية، وكان يتفقَّه للشافعي، وكان صاحبَ حجة وكلام. فتعقب ذلك الحَكَمُ المستنصر الأُموي على مَسْلمة، وأقذع في حق مَسْلمة في طُرَّة كتابه وقال: كان الكرابيسيُّ ثقة حافظًا، لكن أصحابَ أحمد بن حنبل هَجَروه لأنه قال: إن تلاوةَ التالي للقرآن مخلوقة، فاستُرِيب بذلك عند جَهَلة أصحاب الحديث. وتوفي سنة ٢٥٦. كذا قال.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1462, entry [2990]343 chars
    بحان مَنْ رفع مَنْ شاء بالعلم اليسير حتى صار عَلَمًا يُقتَدَى به، ووضع مَنْ شاء مع العلم الكثير حتى صار لا يُلتفت إليه. وقال مسلمة بن قاسم في "الصلة": كان الكرابيسي غيرَ ثقة في الرواية، وكان يقول بخلق القرآن، وكان مذهبُه في ذلك مذهبَ اللفظية، وكان يتفقَّه للشافعي، وكان صاحبَ حجة وكلام. فتعقب ذلك الحَكَمُ المستنصر الأُموي على مَسْلمة، وأقذع ف
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1462, entry [2990]318 chars
    ذلك مذهبَ اللفظية، وكان يتفقَّه للشافعي، وكان صاحبَ حجة وكلام. فتعقب ذلك الحَكَمُ المستنصر الأُموي على مَسْلمة، وأقذع في حق مَسْلمة في طُرَّة كتابه وقال: كان الكرابيسيُّ ثقة حافظًا، لكن أصحابَ أحمد بن حنبل هَجَروه لأنه قال: إن تلاوةَ التالي للقرآن مخلوقة، فاستُرِيب بذلك عند جَهَلة أصحاب الحديث. وتوفي سنة ٢٥٦. كذا قال
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 1462, entry [2990]300 chars
    ٢٥٨٣ - الحسين بن علي الكَرَابِيسِي الفقيه، سمع إسحاق الأزرق، ومَعْن بن عيسى، وشَبَابة، وطبقتَهم. وعنه عُبيد بن محمد البزاز، ومحمد بن علي فُسْتُقَة، وله تصانيف. قال الأزدي: ساقطٌ لا يُرجَع إلى قوله. وقال الخطيب: حديثه يَعِزّ جدًّا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلَّم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضًا كان يتكل

شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1144, entry [1143]118 chars
    ٩٩٩ - الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه: يدعه أحمد لأجل مسألة اللفظ، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال الأزدي: ساقط.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 544, entry [1954]665 chars
    ٢٠٣٢ - الحسين بن علي الكرابيسى الفقيه. سمع إسحاق الأزرق، ومعن بن عيسى، وشبابة، وطبقتهم. وعنه عبيد بن محمد البزار، ومحمد بن علي فستقة (١) وله تصانيف. قال الأزدي: ساقط لا يرجع إلى قوله. وقال الخطيب: حديثه يعز جدا، لان أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد، فتجنب الناس…
    ▸ expand full passage (665 chars)
    ٢٠٣٢ - الحسين بن علي الكرابيسى الفقيه. سمع إسحاق الأزرق، ومعن بن عيسى، وشبابة، وطبقتهم. وعنه عبيد بن محمد البزار، ومحمد بن علي فستقة (١) وله تصانيف. قال الأزدي: ساقط لا يرجع إلى قوله. وقال الخطيب: حديثه يعز جدا، لان أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد، فتجنب الناس الاخذ عنه. ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه، وقال: ما أحوجه إلى أن يضرب. وقد سمع الكرابيسى من معن بن عيسى والطبقة / وكان يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ولفظي به مخلوق، فإن عنى التلفظ فهذا جيد، فإن أفعالنا مخلوقة، وإن قصد / الملفوظ بأنه مخلوق، فهذا الذي أنكره أحمد والسلف وعدوه تجهما، ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد. مات سنة خمس وأربعين ومائتين.
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 544, entry [1954]300 chars
    ٢٠٣٢ - الحسين بن علي الكرابيسى الفقيه. سمع إسحاق الأزرق، ومعن بن عيسى، وشبابة، وطبقتهم. وعنه عبيد بن محمد البزار، ومحمد بن علي فستقة (١) وله تصانيف. قال الأزدي: ساقط لا يرجع إلى قوله. وقال الخطيب: حديثه يعز جدا، لان أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد، فتجنب الناس

نور الدين الوصابي - تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 909, entry [2659]228 chars
    ٣٧٣) الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه: " وقفت على كتاب "القضاء" للكرابيسي في مجلد ضخم فيه أحاديث كثيرة وآثار ومباحث مع المخالفين وفوائد جمة تدل على سعة علمه وتبحره، ويقال: إنه من جملة مشايخ البخاري في "الصحيح"". "اللسان" (٢/ ٥٦٣).