Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثمامة بن أشرس، أبو معن النميري البصري، من كبار المعتزلة

ثمامة بن أشرس، أبو معن النميري البصري، من كبار المعتزلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1096, entry [2017]1,630 chars
    ١٧١٦ - ثُمَامة بن أَشْرَس، أبو مَعْن النُّميري البصري، من كبار المعتزلة، ومن رُؤوس الضلالة، كان له اتّصال بالرَّشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادرَ ومُلَح. قال ابن حزم: كان ثُمامة يقول: إن العالَمَ فِعْلُ اللّه بطِباعِهِ، وإن المقلِّدين من أهل الكتاب وعُبَّاد الأصنام، لا يدخلون النارَ، بل يصيرون تُرابً…
    ▸ expand full passage (1,630 chars)
    ١٧١٦ - ثُمَامة بن أَشْرَس، أبو مَعْن النُّميري البصري، من كبار المعتزلة، ومن رُؤوس الضلالة، كان له اتّصال بالرَّشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادرَ ومُلَح. قال ابن حزم: كان ثُمامة يقول: إن العالَمَ فِعْلُ اللّه بطِباعِهِ، وإن المقلِّدين من أهل الكتاب وعُبَّاد الأصنام، لا يدخلون النارَ، بل يصيرون تُرابًا. وإن من مات مُصِرًّا على كبيرة خُلِّد في النار. وإن أطفال المؤمنين يَصِيرون تُرابًا، انتهى.وقال ابن قتيبة: كان ثُمامة مِنْ رِقّة الدِّين، وتنقيصِ الإِسلام، والاستهزاءِ به، وإرسالِهِ لسانَه: على ما لا يكون على مثله رَجُلٌ يعرف اللّه ولا يؤمن به. قال: ومن المشهور عنه، أنه رأى قومًا يتعادَوْن إلى الجمعة لخوفهم فوتَ الصلاة فقال: انظروا إلى البَقَر، انظروا إلى الحُمُر. ثم قال لرجل من إخوانه: انظر ما صنع هذا العَرَبيُّ بالناس. وقال البيهقي: غيرُ قوي. وقال النَّديم: كان المأمون أراد أن يَسْتَوزره فاستعفاه، وكان يقول: إن اللِّواطَ، وهو إيلاجُ الذكَر في دُبُر الذَّكَر حرام، لكنَّ تَفخيذَ الصِّبيان الذُّكورِ حلالٌ، لأنه لم يأت نصّ بتحريمه، وهذا مما خَرَق فيه الإِجماع. وذكر ابنُ الجوزي في حوادث سنة ١٨٦، أن الرشيد حبسه لوقوفه على كَذِبه، وكان مع المأمون بخراسان، وشَهِد في كتاب العهد منه لعليّ بن موسى. وذكر أبو منصور بن طاهر التميمي في كتاب "الفَرْقُ بين الفِرَق" أن الواثق لما قَتَل أحمدَ بن نصر الخزاعي، وكان ثُمامة ممن سَعَى في قتله، فاتفق أنه حَجَّ فقتله ناسٌ من خُزاعة بين الصفا والمروة. وأورد ابنُ الجوزي هذه القصة في حوادث سنة ثلاث عشرة، وترجم لثُمامة فيمن مات فيها. وفيها تناقُضٌ، لأن قَتْلَ أحمدَ بنِ نصر تاخر بعد ذلك بدهر طويل. [فإنه قُتل في خلافة الواثق سنة بضع وعشرين، وكيف يقتل قاتِلُه سنة ثلاث عشرة] (¬١)، والصوابُ أنه مات في سنة ثلاثَ عشرة.ودَلَّت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطبُ ليلٍ لا يَنْقُدُ ما يُحدِّثُ به.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 371, entry [1343]341 chars
    ١٣٩٤ - ثمامة بن أشرس، أبو معن النميري البصري، من كبار المعتزلة،ومن رءوس الضلالة. كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادر وملح. قال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه، وإن المقلدين من أهل الكتاب وعباد الاصنام لا يدخلون النار، بل يصيرون ترابا، وإن من مات مصرا على كبيرة / خلد في النار، وإن أطفال المؤمنين يصيرون ترابا.