ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 356, entry [428]2,155 chars
٢٩٧ - إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النحوي، نِفْطُوْيَه، مشهورٌ، له تصانيف، بقي إلى حدود العشرين وثلاث مئة.قال الدارقطني: ليس بقويّ، ومَرَّةً: لا بأس به. وقال الخطيب: كان صدوقًا، انتهى. وقال مَسْلمة: كان كثير الرواية للحديث وأيامِ الناس، ولكن غَلَب عليه الملوك، فكان لا يتفرَّغ للناس، وكانت فيه شِيعيَّة،…
▸ expand full passage (2,155 chars)٢٩٧ - إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النحوي، نِفْطُوْيَه، مشهورٌ، له تصانيف، بقي إلى حدود العشرين وثلاث مئة.قال الدارقطني: ليس بقويّ، ومَرَّةً: لا بأس به. وقال الخطيب: كان صدوقًا، انتهى. وقال مَسْلمة: كان كثير الرواية للحديث وأيامِ الناس، ولكن غَلَب عليه الملوك، فكان لا يتفرَّغ للناس، وكانت فيه شِيعيَّة، ومات سنة تسع عشرة وثلاث مئة، ويقال: سنة إحدى وعشرين. وقال ياقوت في "معجم الأدباء": هو إبراهيم بن محمد بن عَرَفة بن سُليمان بن المغيرةَ بنِ حبيب بن المهلَّب بن أبي صُفْرة العَتَكي الأَزْدي. قال الثَّعالبي: لُقِّبَ نِفْطُويه تشبيهًا له بالنِّفْطِ، لدَمامته وأُدْمَتِه، وقُدّر على وزن سِيْبُويه، لأنه كان يَجْري على طريقته في النحو، ويدرّس كتابَه، وكان عالمًا بالعربية واللغة والحديث، أخذ عن ثَعْلَب والمبرِّد وغيرهما، روى عنه المرزُباني وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهما. قال المَرْزُباني: ولد سنة أربع وأربعين ومئتين، وكان من طهارة الأخلاق، وحُسْنِ المجالسة والصدقِ فيما يَرْويه على حالٍ ما شاهدتُ عليها أحدًا، وكان حَسَن الحفظ للقرًان، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم، ثم يقرئ غيره. وكان فقيهًا عالمًا بمذهب داود، رأسًا فيه، وكان مُسنِدًا في الحديث، ثقةً صدوقًا، لا يُتعلّق عليه بشيء ممّا رواه، وكان جالسَ الملوك والوزَراء، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس، ووَفَيَات العلماء، مع المرُوءة والفتُوَّة والظَّرْف، ويقول من الشعر المقطَّعاتِ في الغَزَل، وكانت بينه وبين محمد بن داود مودَّة أكيدة. وأنشد له: أتَخالُني مِنْ زَلَّةٍ أتَعَتَّبُ … قلبي عليك أَرَقُّ مما تَحْسَبُقلبي ورُوْحِي في يديكَ وإنَّما … أنتَ الحياةُ فأين عنك المذْهَبُ قال ياقوت: وكان بين نِفْطُويه وابن دُرَيد منازعة، فأنشد كلٌّ منهما في الآخَر ما هو متداوَلٌ بين الناس. وقال الزُّبَيْدي في "طبقات النُّحاة": كان ضيقًا في النحو، واسعَ العلم بالشعر، وكان غير مكتَرِث بإصلاح نفسه، حتى كان مَنْ يجالسه يتأذَّى برائحته، وذَكَر له قصة مع الوزير في ذلك، ومما حُفِظ عنه أنه ذَكَر في بعض مجالسه أن شِيْعيًّا قيل له: معاويةُ خالُكَ؟ فقال: لا أدري، أُمِّي نَصْرانية. وقال الفَرْغاني: كان يقولُ: الاسمُ المسمَّى، وجَرَتْ بينه وبين الزَّجَّاج في ذلك مناظرة، وكان يقول: إذا دعوتَ للذِّمِّيّ بالبقاء والعافية والسَّلامة، فاقْصد بذلك الإِخبارَ بأن اللّه صَنَع له ذلك حينئذ. قال المَرْزُباني: مات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة وحضرتُ جنازَتَه، فتقدّم في الصلاة عليه البَرْبَهاري كبيرُ الحنابلة.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 356, entry [428]344 chars
هدتُ عليها أحدًا، وكان حَسَن الحفظ للقرًان، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم، ثم يقرئ غيره. وكان فقيهًا عالمًا بمذهب داود، رأسًا فيه، وكان مُسنِدًا في الحديث، ثقةً صدوقًا، لا يُتعلّق عليه بشيء ممّا رواه، وكان جالسَ الملوك والوزَراء، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس، ووَفَيَات العلماء، مع المرُوءة والفتُوَّة والظَّرْف، ويقول من الشعر المقط
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 356, entry [428]343 chars
ما شاهدتُ عليها أحدًا، وكان حَسَن الحفظ للقرًان، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم، ثم يقرئ غيره. وكان فقيهًا عالمًا بمذهب داود، رأسًا فيه، وكان مُسنِدًا في الحديث، ثقةً صدوقًا، لا يُتعلّق عليه بشيء ممّا رواه، وكان جالسَ الملوك والوزَراء، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس، ووَفَيَات العلماء، مع المرُوءة والفتُوَّة والظَّرْف، ويقول من الشعر
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 356, entry [428]318 chars
٢٩٧ - إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النحوي، نِفْطُوْيَه، مشهورٌ، له تصانيف، بقي إلى حدود العشرين وثلاث مئة.قال الدارقطني: ليس بقويّ، ومَرَّةً: لا بأس به. وقال الخطيب: كان صدوقًا، انتهى. وقال مَسْلمة: كان كثير الرواية للحديث وأيامِ الناس، ولكن غَلَب عليه الملوك، فكان لا يتفرَّغ للناس، وكانت فيه شِيعيَّة، ومات سنة تسع عشرة
- assessment snippetsaduqal-Dāraquṭnīpage 356, entry [428]300 chars
٢٩٧ - إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النحوي، نِفْطُوْيَه، مشهورٌ، له تصانيف، بقي إلى حدود العشرين وثلاث مئة.قال الدارقطني: ليس بقويّ، ومَرَّةً: لا بأس به. وقال الخطيب: كان صدوقًا، انتهى. وقال مَسْلمة: كان كثير الرواية للحديث وأيامِ الناس، ولكن غَلَب عليه الملوك، فكان لا يتفرَّغ للناس، وكانت فيه شِيعيَّة،