Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فأما إبراهيم بن سويد [خ، د] المدني، عن عمرو بن أبي عمرو وابن عقيل والطبقة فموثق

فأما إبراهيم بن سويد [خ، د] المدني، عن عمرو بن أبي عمرو وابن عقيل والطبقة فموثق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1490, entry [300]14,431 chars
    فأما إبراهيم بن محمد: فإن أباه محمد بن علي قال لميسرة وأبي عكرمة مولى قريش وغيرهما ممن كان مع أبي هاشم بن محمد ابن الحنفية، حين عدل أبو هاشم إلى محمد بن علي فأعلمه أنه الامام: هذا ابني ووصيّي والامام بعدي، فبايعوا محمدا، وإبراهيم على ذلك. ووجه محمد أبا رياح ميسرة مولى بني أسد الى الكوفة، بمشورة أبي …
    ▸ expand full passage (14,431 chars)
    فأما إبراهيم بن محمد: فإن أباه محمد بن علي قال لميسرة وأبي عكرمة مولى قريش وغيرهما ممن كان مع أبي هاشم بن محمد ابن الحنفية، حين عدل أبو هاشم إلى محمد بن علي فأعلمه أنه الامام: هذا ابني ووصيّي والامام بعدي، فبايعوا محمدا، وإبراهيم على ذلك. ووجه محمد أبا رياح ميسرة مولى بني أسد الى الكوفة، بمشورة أبي هاشم، فصيره صاحبه بها، وكان أبو هاشم قال له: عليكبالكوفة فبها شيعتك وأهل مودتك، واجتنب الشام فليس ببلد يحتمل دعاتك ولا يصلح لهم، وعليك بخراسان، فوجّه إلى خراسان رجلا أمره أن يدعو إلى الرضا من آل محمد ولا يسمّي أحدا. ويقال: إن ميسرة وجّهه من الكوفة، وهو محمد بن خنيس، فأجابه من أجابه فلما صاروا سبعين جعل منهم اثني عشر نقيبا وهم: سليمان بن كثير مولى خزاعة، ويكنى أبا علي، ويقال هو سليمان بن كثير بن أمية بن اسماعيل بن عبد الله بن المؤتنف من أنفسهم. موسى بن كعب التميمي، ويكنى أبا عيينة، ومالك بن الهيثم، ويكنى أبا نصر. والقاسم بن مجاشع التميمي، ويكنى أبا حامد. ولاهز بن قريظ، ويكنى أبا النضر. وعيسى بن أعين، ويكنى أبا الحكم. وعمرو بن أعين الخزاعي، ويكنى أبا حمزة. وقحطبة بن شبيب الطائي، واسمه زياد، ويكنى أبا عبد الحميد. وشبل بن طهمان الرّبعي، ويكنى أبا اسماعيل. وعمران بن اسماعيل مولى آل أبي معيط، ويكنى أبا النجم. وخالد بن إبراهيم، ويكنى أبا داود. وطلحة بن رزيق، ويكنى أبا منصور. ومنهم من يجعل زياد بن صالح مكان أبي النجم عمران بن إسماعيل، ويجعل العلاء بن حريث مكان عيسى بن أعين. فلم يزل الرجل مقيما بخراسان حتى توفي بها، فقدم قحطبة وسليمان بن كثير بن أميّة إلى الكوفة فلم يعرفا الإمام، فأتيا المدينة فسألا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن الإمام فقال: هو منا وهو بالشام، فمضيا إلى الشام فلقيا محمد بن علي فذاكراه أمرهم وسألاه أن يبعث إلى خراسان رجلا معهما، وكتب إلى أبي عكرمة الصّادق، واسمهزياد بن درهم وهو بالكوفة، فخرج معهما إلى خراسان. ويقال بل كتب إلى ميسرة في توجيه رجل يثق به، فوجّه أبا عكرمة، فلما صار بخراسان اكتنى بأبي محمد، وتسمى ماهان، فلم يزل بها حتى قدم أسد بن عبد الله أخو خالد بن عبد الله القسري واليا على خراسان من قبل أخيه، وذلك في أيام هشام فسعى إليه جبلة بن أبي روّاد - واسم أبي روّاد حسين - بأبي عكرمة وأصحابه، فقتل أسد أبا عكرمة، وضرب أبا داود ألفا، ويقال ثلاثمائة، وأمر به فضرب على رأسه حتى عمش، ثم كلم فيهم ورشا بعضهم حتى تخلّصوا. ومكث محمد لا يبعث أحدا سنة، ثم بعث أبا الحسن كثير بن سعد، فأقام ثلاث سنين، ثم قدم، فبعث محمد بن علي: عمار بن يزداد، فتسمى بخداش بن يزيد. ويقال إن عمارا هذا كان فاخرانيا من أهل الحيرة نصرانيا، ثم أظهر الاسلام وصار معلما بالكوفة، فلما مات ميسرة صيّر محمد بن علي بكير بن ماهان، أبا هاشم، مكانه. ويقال: بل صيّر سالما الأعمى أبا الفضل بالكوفة بوصية ميسرة، وصار بكير بعده بالكوفة، فوجه بكير عمارا هذا فغيّر سنن الامام، وبدّل ما كان في سيرة من قبله، وحكم بأحكام منكرة مكروهة، فوثب به أصحاب محمد بن علي فقتلوه، ويقال بل قتله أسد بن عبد الله وصلبه، وكان هشام عزل خالدا فانصرف أسد عن خراسان معزولا، وولّى هشام الجنيد بن عبد الرحمن، ثم ولى هشام: أشرس بن عبد الله السلمي، ثم عاصم بن عبد الله الهذلي. ثم أعيدت خراسان إلى خالد بن عبد الله، فولاّها أسدا، وكان لا يظفر بداعية ولا مدعوّ إلا ضرب عنقه وصلبه حتى أخذ سليمان بن كثير، ومالك بن الهيثم، وموسى بن كعب، ولا هز بنقريظ، وخالد بن إبراهيم، وطلحة بن رزيق، فأتي بهم فقال: يا فسقة! ألم اظفر بكم في إمرتي الاولى فأعفو عنكم؟ فقالوا: والله ما نعرف إلاّ طاعة أمير المؤمنين هشام وإنه لمكذوب علينا. فدعا بموسى بن كعب فقال: يا ذا الثنايا أعليّ تتوثّب وفي سلطاني تدغل، ثم تدعو هذه السّفلة إلى هذه الدعوة الضالة؟ فألجمه بلجام حمار، ويقال بايوان، ثم أمر به فجذب حتى حطمت أسنانه، ثم أمر به فرتم أنفه، وأمر بلاهز فضرب ثلاثمائة سوط وحبس، ثم طلب فيهم نفر من الأزد، وشهدوا لهم بالبراءة، فخلى سبيلهم. وقال الهيثم بن عدي: ضرب أبا داود وكان معهم. وحدثني أبو مسعود الكوفي قال: لمّا غيّر خداش سيرة الإمام ونكب عن الحق قيل: خدش خداش الدين، فقال أبو السريّ الاعمى: وخداش المحلّ إذ خدش الدي … ن وأوفى بدعوة الضلاّل دان بالرفض والتخرّم (¬١) … حينا وبقتل النساء والاطفال أيّ شيء يكون أعجب من ذا … أزرقي (¬٢) ورافض في حال وشخص بكير إلى خراسان فأصلح ما كان خداش أفسده، ورد الناس إلى أمر الإمام وسنته. قالوا: واحتضر بكير فأوصى إلى سليمان بن حفص أبي سلمة الداعية مولى همدان، وهو صهره، وكان صيرفيا، ويقال خلالا، وكتب إلىمحمد بن علي الإمام باستخلافه إياه لرضاه مذهبه ونيته ونصيحته، فكتب إليه محمد بن علي بالقيام بما كان بكير بن ماهان يقوم به، وكان سليمان بن كثير القائم بأمر خراسان. ومات أسد بخراسان فولى خالد أمرها جعفر بن حنظلة البهراني، ثم عزل خالد عن العراق، ووليه يوسف بن عمر، فولّى هشام خراسان نصر بن سيار، وأمره بمكاتبة يوسف ومعاملته، وقدم على الإمام محمد بن علي: سليمان بن كثير، ولاهز بن قريظ، وقحطبة بن شبيب في رجال آخرين، ومعهم أموال وكسى فأوصلوا ذلك إليه، فقال لهم: ما أظنكم تلقوني بعد عامي هذا، فإن حدث بي حدث فصاحبكم إبراهيم بن محمد، وأنا أوصيكم به خيرا، فقد أوصيته بكم، ومات محمد بن علي فصار الأمر إلى ابراهيم الإمام. وكان أبو مسلم عبد الرحمن بن مسلم من أهل ضياع بني معقل العجليين بأصبهان أو غيرها من الجبل، وكان يسمّى إبراهيم بن حيّكان، وانما سماه عبد الرحمن وكناه أبا مسلم ابراهيم الامام، وكان ادريس وعيسى ابنا معقل محبوسين بالكوفة مع قوم، حبسهم يوسف بن عمر من أهل الجبل بسبب الخراج، فكان أبو مسلم يخدمهما ويقضي حوائجهما، وهو في ذلك مع أبي موسى السراج صاحبه يخرز الأعنّة، ويعمل السروج وله بضاعة في الأدم، وكان عاصم بن يونس العجلي محبوسا بسبب فساد، فكان يخدمه أيضا وكان شيعيا، فقدم سليمان بن كثير، ولاهز، وقحطبة الكوفة يريدون الحج، فدخلوا على عاصم مسلّمين فرأوا أبا مسلم عنده فأعجبهم عقله وظرفه وأدبه وشدة نفسه وذهابه بها، ومال إليهم فعرف أمرهم فقال: أناأصحبكم وأكون معكم، فسألوا أبا موسى السراج أن يعينهم به، وكان من كبار الشيعة، ففعل وكتب معه كتابا الى إبراهيم الإمام، وقد كان علم أن إبراهيم على الحج في سنته، وأن القوم واعدوه الالتقاء بمكة. فشخص أبو مسلم معهم ووجدوا إبراهيم بمكة فأعطوه عشرين ألف دينار، ومائتي ألف درهم، وأوصلوا إليه كسى حملوها له، ورأى إبراهيم الإمام فعرفه وأثبته لأنه كان يراه أيّام اختلافه إلى أبيه في محبسه، وتأمل أمره وأخلاقه فأعجبه منطقه ورأيه وجزالته، فقال: هذا عضلة من العضل، ومضى به فكان يخدمه، ثم إن هؤلاء النقباء قدموا على إبراهيم يطلبون رجلا يتوجه معهم إلى خراسان، فعرض على سليمان بن كثير أن يكون ذلك الرجل فأبى، وعرض مثل ذلك على قحطبة، فأبى فأراد توجيه رجل من أهل بيته فكره ذلك، وذكر أبا مسلم فأطرياه، ووصفا عقله وعلمه بما يأتي ويذر؛ فاستخار الله ووجهه إلى خراسان، فنزل على سليمان بن كثير فكان والشيعة جميعا له مكرمين مبجّلين سامعين مطيعين، وجعل أمرهم ينمو حتى كان منه ما كان. وحدثني عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الامام قال: كان أبو مسلم لبعض أهل هراة أو بوشنج، فقدم مولاه على الإمام، وقدم به معه فأعجبه عقله فابتاعه منه بألفين وعشرين درهما وأعتقه، ومكث عنده سنين، ثم وجهه إلى خراسان. وقال هشام بن الكلبي: كان ابوه من خول آل معقل فأسلم إلى أبي موسى السراج فكان معه، وقدم أبو موسى الكوفة فبينا ابو مسلم يخرز شيئا في يده اذ رأى الناس يتعادون، فقال: ما هذا؟ قالوا: هاهنا فيل ينظرالناس إليه، فقال: وأي عجب في الفيل؟ انما العجب أن تروني وقد قلبت دولة وقمت بدولة. وقال غير ابن الكلبي: كانت أمّه أمة لبني معقل، وكان أبوه من أهل ضياعهم فأتى الكوفة معهم فابتيع للامام، وذكر بعضهم أنه من أهل أصبهان وأن رجلا من ضبّة اختدعه وهو صبي فأقدمه الكوفة، وقيل أيضا إن أباه كان من أهل بابل أو خطرنية (¬١) وكيلا للعجليين وكان اسمه زاذان بن بنداد هرمز، وأمه وشيكة، فقدم العراق مع عيسى بن معقل فكان يخدمه في سجن الكوفة ويسمع قول الشيعة، فمال إليهم، وقوم يزعمون أنه كان يسمى ابراهيم وكان يقال لأبيه عثمان، وأنه من ولد كسرى، وأن الامام كان يبعثه إلى خراسان. وذكر بعض ولد قحطبة أنه كان عبدا للعجليين فأسلموه إلى أبي موسى، فتعلم منه السراجة، فابتيع للإمام بسبعمائة درهم، وأهدي إليه، وان اللذين أهدياه: سليمان بن كثير ولاهز بن قريظ. وحدثنا المدائني عن شهاب بن عبد الله قال: كان أبو مسلم يختلف الى خراسان، يبعثه الإمام بكتبه إلى سليمان بن كثير فيشخص على حمار له، فقال خادم لسليمان: لقد جاءنا مرة فلم نعرض عليه الطعام، فلامنا سليمان على ذلك، وكان أصغر عندنا من أن نلتفت اليه. قالوا: ووجه إبراهيم أبا مسلم إلى خراسان، وكتب إلى من بها من أوليائه بالسمع والطاعة له، وإلى أبي حفص سليمان بن سلمة الداعية يعلمهتوجيهه إياه، ويأمره بإنفاذه إلى خراسان، فشخص فنزل على سليمان بن كثير، فكان يجلّه ويوقره ويعظم أمره؛ حتى إذا ظهر أمر أبي مسلم والدعاة بخراسان، وعليها نصر بن سيار، دسّ نصر رجلا استأمن إلى أبي مسلم، وأظهر الدخول معه في أمره فعرف أن الذي يكاتبهم ويكاتبونه ويدعون له إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، فكتب بذلك إلى مروان بن محمد، فكتب مروان إلى الوليد بن معاوية بن عبد الملك بن مروان - ومن قال الوليد بن معاوية بن مروان باطل، لم يكن لمعاوية بن مروان ابن يقال له الوليد - وهو عامله على دمشق يأمره أن يكتب إلى عامله على البلقاء في المسير إلى كداد والحميمة وأخذ إبراهيم بن محمد بن علي، وشدّه وثاقا، وحمله إليه في خيل كثيفة يحتفظ به، فإذا وافى إلى ما قبله أنفذه إليه مع من يقوم بحفظه وحراسته، فأتي إبراهيم وهو في مسجد القرية، فأخذ ولفّ رأسه وحمل إلى دمشق، فأنفذه الوليد بن معاوية إلى مروان، وكان معه عدة من أهله قد شيّعوه فيهم: عبد الله بن علي، وعيسى بن علي، وعيسى بن موسى، فانصرفوا من حرّان، ووبّخ مروان إبراهيم حين دخل اليه فاشتدّ لسان ابراهيم عليه فيما خاطبه به، وقال له مروان: أيرجو مثلك أن ينال الخلافة؟ فقال: رجوتها وقلدّتها وأنت ابن طريد رسول الله ولعينه، وكيف لا أرجوها وأنا ابن عمّه وولّيه؟! وقال: لقد علمنا أن الذي يذكر من بغضك بني هاشم ومن به شرفوا، لحق، فأمر به إلى الحبس فحبس بحرّان في سجنها، وفيه عبد الله بن عمر بن عبد العزيز. ثم بعث مروان في بعض الليالي إلى حاجبه صقلاب ومعه عشرون من مواليه خزر، وصقالبة، وروم إلى السجن، ومعهم صاحب السجن ففتح لهم ودخلوا،ثم خرجوا فأصبح إبراهيم، وعبد الله بن عمر ميّتين؛ فيقال ديست بطونهما، ويقال غمّا، ويقال سمّا، ويقال عصر ما تحت سراويلهما حتى ماتا. وقال الهيثم بن عدي: غمّ إبراهيم الإمام في جراب نورة، وغمّ الآخر بمرفقة فيها ريش، وكان مهلهل مولاه يقول: كنت أخدمه وهو محبوس بحران، وأشتري حوائجه، وكان شراحيل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك محبوسا في حجرة غير حجرة ابراهيم التي كان محبوسا فيها، وكان صديقا لابراهيم فكانا يتلاطفان ويتهاديان في محبسهما، فأتي ابراهيم بلبن مسموم أو غير لبن وقيل له: بعث إليك به أخوك شراحيل، ولم يكن شراحيل بعث به، فشربه فتوفي، قال: فأنا الذي صليت عليه. وقال أبو مسعود الكوفي: بلغني أن إبراهيم أخرج فوضع على باب السجن فأخذه رجل من بني سهم فكفنه وصلى عليه ودفنه، قال: وبلغني أن أبا العباس كان أشبه الناس بأخيه إبراهيم الإمام، فلما جاء الرسول لحمل ابراهيم وجد ابراهيم متغيّبا فأخذ أبا العباس، فلما علم ابراهيم بأخذه قال: ما من الموت مفرّ ولا لأمر الله مدفع، فخرج فقال للرسول: أنا بغيتك فخلّ عن أخي، فحمله، وكان لإبراهيم يوم مات فما يقال تسع وأربعون سنة، وقال بعضهم أربع وثلاثون سنة. وهرب أبو العباس بعد مقتل إبراهيم إلى الكوفة ومعه أهل بيته، فأخفاهم أبو سلمة الداعية في سرداب في دار بني أود حتى قدم المسوّدة، فكان يقال: ما رأى الناس أبعد همما، ولا أكبر نفسا من قوم خرجوا على تلك الحال يطلبون الخلافة.وقال الهيثم بن عدي: رأى إبراهيم الإمام رجلا من ولد زياد بن أبي سفيان يجر ثيابه، وإن إبراهيم لفي محمل على غير وطاء يؤتى به مروان، فقال: أطلها فيما طول الثياب بنافع … إذا كان فرع الوالدين قصيرا وقال الهيثم: لما وقعت العصبية بخراسان، وتحرك أمر الدعاة، كتب إبراهيم الإمام إلى أبي مسلم: دونك امر قد بدت أشراطه … وريّشت من نبله مراطه إن الهدى لواضح صراطه … لم يبق الا السيف واختراطه إن السبيل واضح صراطه حدثني داود بن عبد الحميد قاضي الرقة عن أبيه قال: كان إبراهيم الإمام يدعو وهو في حبس مروان: اللهم رب السموات السبع، والأرضين السّبع، والبحار السّبع، وربّ العرش العظيم، والآيات والذكر الحكيم صل على نبيك ونجيبك محمد وعلى آله وخلفه، علينا وعلى أهل ملتنا ودعوتنا، بما ينعش العاثر، ويبرئ السقيم ويفك الأسير، ويشفي المريض، اللهم العن أهل بيت اللعنة، وأنزل بهم النقمة وحقّق فيهم الرواية، واحصدهم بالسّيف حصدا، إنك على كل شيء قدير، وبكل شيء عليم. وحدثني داود عن أبيه، قال: كان إبراهيم الإمام يصلي في كل يوم خمسمائة ركعة ويقول: هذه صلاة أبي وجدّي. وحدثني داود عن أبيه قال: تحيّن إبراهيم غفلة من كان وكّل به حين حمل، فكتب كتابا إلى أخيه أبي العباس، ودفعه إلى سابق مولاه وأمره أن يوصلهإليه، فلمّا وقف بباب مروان بحران أسرّ إلى سابق شيئا سئل عنه سابق بعد ذلك فقال: أمرني أن أقرأ على أبي العباس السّلام وأعلمه أنه وصيّه، بأمر الإمام محمد بن علي. وكانت نسخة الكتاب: «بسم الله الرحمن الرحيم. حفظك الله يا أخي بحفظ أهل الايمان، وتولاك بالخير والإحسان، كتابي إليك وقد وردت حران، والرجل قاتلي لا محالة، فإذا أنا هلكت فأنت الإمام الذي يقيم أمرنا، ويرعى حرمة أوليائنا، ودعاتنا، ويتم الله به وعلى يديه ما أثلّنا وأثّل لنا، فعليك أي أخي بتقوى الله وطاعته في قولك وفعلك، وإصلاح نيتك ليصلح لك عملك، واستوص بأهل دعوتنا وشيعتنا فاحفظ عبد الرحمن أميننا والسّاعي في أمورنا، وعرّف أهل خراسان ما توجبه لنا بايثار طاعتنا، ولا يكونن لك رأي، ولا لأهلنا إلا الشخوص عن الحميمة وكداد إلى أوليائنا وشيعتنا بالكوفة، مخفين لأشخاصكم مستترين عمن تخافون غيلته لكم وسعيه بكم إن شاء الله، وأنا استودعكم الله وحده، وأسأله لكم الصنع والكفاية، وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته». وحدثني بعض أصحابنا عن أبي الحسن المدائني قال: كان إبراهيم الإمام جوادا معطاء، فوفد عليه رجل من الأنصار فأعطاه كل دينار كان عنده، فلقيه رجل فحدثه بما أعطاه إبراهيم وقال: هو والله كما قال الشاعر: يرى البخل مرّا والعطاء كأنما … يلذ به عذبا من الماء بارداقالوا: وقدم إبراهيم الإمام المدينة فأتته عجوز من ولد الحارث بن عبد المطلب، فشكت الحاجة، فقال: نحن على سفر وما يحضرنا لك الكثير، ولا نرضى بالقليل، فاقبلي بما حضر، وتفضلي بالعذر، فأعطاها ناقة له برحلها وعبدا ومائة دينار. وقال المدائني: كان إبراهيم الإمام يقول: إنّا قوم لا نخشو عند السؤال ولا نجفو عند الاستعطاف. قال: وكان يقول: السّخاء من رقّة القلب والرحمة أصل كل حسنة. وحدثني ابو مسعود الكوفي عن هشام بن الكلبي قال: كان إبراهيم الإمام يقول: الكامل المروءة من حصّن دينه، ووصل رحمه، واجتنب ما يلام عليه. حدثنا علي بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة، قال: كان إبراهيم الإمام يقول: سمعت أبي يقول: لا يزال الرجل يزداد في رأيه ما نصح لمن استشاره، قال: وأنا أقول نصح المستشير قضاء لحق النعمة في صواب الرأي. المدائني عن اسماعيل بن حفص، قال: أتى رجل إبراهيم الإمام فسأله فأعطاه وكساه وحمله، فقال: أنتم والله أحق بهذا البيت ممن قيل فيه: زينت أحسابهم أحلامهم … وكذاك الحلم زين للحسب وحدثني محمد بن الاعرابي، قال: سأل أبو مسلم إبراهيم بن محمد الإمام عن البلاغة فقال: معرفة الوصل من الفصل، وإصابة المعنى، واختصار الطريق إلى الغاية التي يريد.قالوا: قدم إبراهيم المدينة فشكا إليه عبيد مواليهم، فابتاعهم وأعتقهم ورفدهم، وسأل عن ابن هرمة فقيل مستخف من دين عليه، فقضاه عنه، فقال ابن هرمة في قصيدته التي يقول فيها: كريم اذا ما أوجب اليوم نائلا … عليه جزيلا بث أضعافه غدا أغرّ كضوء البدر يستمطر الندى … ويهتز مرتاحا اذا هو أنفدا وأولها: جزى الله ابراهيم عن جلّ قومه … رشادا بكفيه ومن شاء أرشدا (¬١) وقال ابن هرمة في الإمام إبراهيم: ناع نعى لي ابراهيم قلت له … شلّت يداك وعشت الدهر خزيانا ولا رجعت الى مال ولا ولد … ما كنت حيّا وما سميت إنسانا تنعي الإمام وخير الناس كلهم … أخنت عليه يد الجعدي مروانا فاستدرج الله مروانا بقدرته … سبحان مستدرج الجعدي سبحانا فأصبح القوم لم تطلل دماؤهم … وكان حين بني مروان قد حانا (¬٢) وقال سديف بن ميمون (¬٣): كيف بالعفو عنهم وقدما … قتّلونا وهتّكوا الحرمات قتلوا سبط أحمد لا عفا … الرحمن عنهم مكفّر السيئاتاين زيد واين يحيى بن زيد … يا لها من مصيبة وترات والامام الذي أصيب بح … ران إمام الهدى ورأس الثّقات (¬١) وقال ابن هرمة، ويقال سديف: قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني … قبر بحرّان أمسى عصمة الدين قبر الامام وخير الناس كلهم … بين الصفائح والاحجار والطين قبر الامام الذي عمّت مصيبته … وعيّلت كل ذي وفر ومسكين فلا عفا الله عن مروان مظلمة … فإنه كان ملعونا لملعون (¬٢)

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 37, entry [104]353 chars
    ١٠٩ - فأما إبراهيم بن سويد [خ، د] المدني، عن عمرو بن أبي عمرو وابن عقيل والطبقة فموثق. ١١٠ - إبراهيم بن شعيب المدني. روى عنه ابن وهب. قال ابن معين: ليس بشئ. ١١١ - إبراهيم بن شكر العثماني / مصري متأخر، له عن علي بن محمد الحنائي (١) ، كذبه الكتاني. ١١٢ - إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي، عن أبيه. ضعفه الدارقطني، له في الشهداء، قال البخاري: لا يتابع عليه.
  • assessment snippetda'ifIbn Maʿīnpage 37, entry [104]300 chars
    ١٠٩ - فأما إبراهيم بن سويد [خ، د] المدني، عن عمرو بن أبي عمرو وابن عقيل والطبقة فموثق. ١١٠ - إبراهيم بن شعيب المدني. روى عنه ابن وهب. قال ابن معين: ليس بشئ. ١١١ - إبراهيم بن شكر العثماني / مصري متأخر، له عن علي بن محمد الحنائي (١) ، كذبه الكتاني. ١١٢ - إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي، عن أبيه. ضعفه